الدعاة الى العلم النافع
 
 

Google
 
العودة   الدعاة الى العلم النافع المنتدى العام القسم الأدبي
التسجيل

       الصفحة الرئيسية

البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

  هام : التسجيل في المنتدى يجب أن يكون بإسم واضح باللغة العربية

المكتبة الصوتية الشاملة مكتبة الكتب والموسوعات مكتبة الصور والوثائق

   

استمع دقيقتين من وقتك

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 01-07-2007, 02:34 PM   #1
بو ربيعه
ثبته الله على الطاعة
 

بو ربيعه يستحق التميز
لامية ابن الوردي



الحمد لله وكفى ، والصلاة والسلام على النبي المصطفى ، وبعد ،،،
فهذه لامية مشهورة من أجمل اللاميات الإرشادية ، وهي عبارة عن نصائح شرعية وأخلاقية واجتماعية وسياسية وآدب وحكم وتجارب يومية ، ناظمها هو الشيخ الفقيه النحوي القاضي المؤرخ زين الدين أبي حفص عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس المعري البكري نسبة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه ، المشهور بابن الوردي ، من شعراء القرن الثامن الهجري .
وقد ولد في المعرة غرب مدينة حلب بالشام زمن المماليك سنة 689 هـ ، وخالف الزركلي فقال : أنه ولد سنة 691 هـ .
وكان من علماء اللغة العربية والنحو والفقه والأدب والتاريخ كما دل على ذلك تلك المصنفات المتنوعة له ، وقد أشتهر بالزهد والورع وحسن الخلق وطيب المعشر ، فكانت له مهابة في قلوب معاصريه .
تولى القضاء في منبج وشيزر وحلب ، ثم ما لبث أن ترك ذلك كله وعزل نفسه لمنام رآه ، وكتب أبياتاً في ذم القضاء وأهله ، ثم اشتغل بالتعليم والتأليف حتى شاع ذكره وطار صيته في البلدان ، وقد توفي بالطاعون سنة 947 هـ .
من مصنفاته :
البهجة الوردية : وهو ديوان في الفقه الشافعي
تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة : اختصر فيها ألفية ابن مالك
التوضيح : شرح فيه ألفية ابن مالك
صفوة الرحيق في وصف الحريق
خريدة العجائب وفريدة الغرائب
المسائل الذهبية
ضوء الدرة : شرح فيه ألفية ابن معطي
أرجوزة غزلية
منطق الطير
تتمة المختصر في أخبار البشر
أرجوزة في تفسير الأحلام والمنامات
لمزيد من الترجمة ، راجع : الأعلام ، الدرر الكامنة .




إِعتزلْ ذِكـرَ الأَغَانـي والغَـزَلْ=وقُلِ الفَصْلَ وجانبْ مَـنْ هَـزَلْ
ودَعِ الذِّكـرَ لأيــامِ الصِّـبـا=فَلأَيـامِ الصِّبـا نـجَـمٌ أفَــلْ
إنْ أَهنـا عِيـشـةٍ قَضيتُـهـا=ذَهبـتْ لذَّاتُهـا وَالإثـمُ حَـلْ
واتـرُكِ الغـادَةَ لاَ تحفـلْ بهـا=تمُـسِ فـي عِـزٍّ رفيـعٍ وتُجَـلْ
وَافتَكرْ في مُنتهَى حُسـنِ الْـذَّي=أنْتَ تهَـواهُ تجـدْ أمـراً جَلَـلْ
وَاهجُرِ الخْمَـرةَ إنْ كُنـتَ فتـىً=كَيفَ يَسعى في جُنونٍ مَنْ عَقَـلْ
واتَّـقِ اللهَ فَتـقـوْى اللهِ مَــا=جاورتْ قَلبَ امـريءٍ إلا وَصَـلْ
لَيسَ مـنْ يَقطـعُ طُرقـاً بَطـلاً=إنمـا مـنْ يتَّقِـي اللهَ البَـطَـلْ
صدِّقِ الشَّـرعَ وَلاَ تَركـنْ إِلـى=رَجلٍ يَرَّصِدُ فـي الْلَّيـل زُحـلْ
حَارتِ الأَفْكارُ في حِكمـةِ مَـنْ=قَدْ هَدانـا سبْلنـا عـزَّ وجَـلْ
كُتبَ الموتُ على الخَلـقِ فكـمْ=فَلَّ مِن جَيشٍ وأَفنَـى مِـنْ دُوَلْ
أيـنَ نمُـرودُ وَكَنعـانُ ومَــنْ=مَلَـكَ الأرْضَ وَوَلـىَّ وعَــزَلْ
أَينَ عـادٌ أَيـنَ فِرعَـونُ وَمَـنْ=رَفعَ الأَهَرامَ مِـنْ يسمـعْ يَخَـلْ
أَينَ مَنْ سَـادوا وشَـادوا وبَنَـوا=هَلَكَ الكُـلُّ وَلـم تُغـنِ القُلَـلْ
أَينَ أرْبابُ الحِجَى أَهْـلُ النُّهـى=أَينَ أهْـلُ العلـمِ والقـومُ الأوَلْ
سيُعـيـدُ اللهُ كُــلاً مِنـهـمُ=وَسيَجزِي فَاعِلاً مـا قـد فَعَـلْ
إيْ بُنيَّ اسمـعْ وَصَايَـا جَعَـتْ=حِكماً خُصَّتْ بهِـا خَيـرُ المِلـلْ
أُطلبُ العِلـمَ وَلاَ تَكسَـلْ فَمَـا=أَبعَدَ الخْيرَ عَلـى أهـلِ الكَسَـلْ
وَاحتَفِلْ للفقـهِ فـي الدِّيـنِ وَلاَ=تَشَّتغِـلْ عَنـهُ بمِـالٍ وخَــوَلْ
وَاهْجُـرِ النَّـومَ وَحصِّلـهُ فمـنْ=يَعرفِ المْطلُوْبَ يحُقـرْ مـا بَـذَلْ
لاَ تَقـلْ قَـدْ ذَهَبـتْ أربـابُـهُ=كُلُّ مِنْ سارَ عَلى الدَّربِ وَصْـلْ
في ازدِيادِ العِلـمِ إِرغْـامُ العِدى=وَجمَالُ الْعِلـمِ إِصـلاَحُ الْعَمـلْ
جَمِّـلِ المَنطِـقَ بالنَّحـو فَمـنْ=يحُرَمِ الإِعـرْابَ بالنُّطـقِ اخَتَبـلْ
انظُـمِ الشِّعـرَ وَلاَزِمْ مَذْهَـبِـي=في اطَّراحِ الرَّفد لاَ تبـغِ النَّحَـلْ
فَهوَ عُنوانٌ عَلَـى الْفَضـلِ وَمَـا=أحَسـنَ الشِّعـرَ إِذْا لـمَ يُبتـذلْ
مَاتَ أهلُ الْفَضلِ لم يَبـقَ سِـوى=مُقرفٍ أَوْ مَنْ عَلَى الأَصْلِ اتَّكـلْ
أَنَـا لاَ أَخَتَـارُ تَقبِـيـلَ يــدٍ=قَطْعُها أَجمْلُ مِـنْ تِلـكَ القُبـلْ
إِنْ جَزتني عَنْ مَديحِي صِرتُ فـي=رقِّهـا أَوْ لاَ فَيكفِينـي الخَجَـلْ
أَعذْبُ الأَلْفَاظِ قَولي لَـكَ خُـذْ=وَأمَـرُّ الْلفـظِ نُطقـي بِلَـعَـلّْ
مُلكُ كِسرى عَنهُ تُغنـي كِسـرةٌ=وَعنِ الْبحَّـرِ اجْتـزاءٌ بالوَشـلْ
اَعتَبـر نحَـن قَسَمنَّـا بَيَنَـهُـمُ=تَلقِـهُ حَقَـاً وَبِالحْـقِ نَــزْلْ
لَيسَ مَا يحَوُي الْفَتى مِـنْ عَزمِـهِ=لاَ وَلاَ مَا فَـاتَ يَومـاً بِالكْسَـلْ
اطـرحِ الدُّنيـا فَمـنْ عَادْاتهِـا=تخُفِضُ العاليْ وتُعلي مَـنْ سَفَـلْ
عَيشـةُ الرَّاغـبِ فـي تحَصِيلِهـا=عَيشَـةُ الجْاهـلِ فِيهْـا أَوْ أقْـلْ
كَمْ جَهولٍ بَـاتَ فَيهـا مُكثـراً=وَعَليمٍ بَـاتَ مِنهـا فـي عِلَـلْ
كَمْ شُجاعٍ لم يَنـلْ فيهـا المُنـى=وَجَبـانٍ نَـالَ غايـاتِ الأَمْـلْ
فَاتـركِ الحْيلَـةَ فِيهَـا وَاتَّكِـلْ=إِنمـا الحْيلَـةُ فـي تَـركِ الحِيَـلْ
أيُّ كَفٍّ لـمْ تَنـلْ مِنهـا المُنـى=فَرْمَاهَـا اللهُ مِـنـهُ بالشَّـلَـلْ
لاَ تَقُـلْ أَصْلـي وَفَصلـي أَبـداً=إِنما أصْلُ الفَتى مَـا قَـدْ حَصَـلْ
قَدْ يسُـودُ المـرءُ مِـنْ دُونِ أبٍ=وَبِحُسنِ السَّبْكِ قدْ يُنقَى الدَّغّـلْ
إِنما الْـوردُ مِـنَ الشَّـوكِ وَمَـا=يَنبُتُ النَّرجِـسُ إِلاَ مِـنْ بَصَـلْ
غَيـرَ أَنـي أَحمـدُ اللهَ عَـلـى=نَسبـي إِذْ بِأَبِـي بِكَـرِ اتَّصـلْ
قِيمـةُ الإِنْسـانِ مَـا يُحسنُهُـأ=كثـرَ الإنِسـانُ منـهُ أمْ أقَـلْ
أُكُتـمِ الأَمريـنِ فقـراً وغَنِـى=وَاكسَب الفَلْسَ وَحَاسِب وَمنْ بَطَلْ
وَادَّرع جـداً وكـداً واجتنـبْ=صُحبةَ الحْمقى وَأَرْبَـابُ الخَلَـلْ
بَيـنَ تَبذيـرٍ وبُـخـلٍ رُتـبـةٌ=وَكِـلاَ هَذيـنِ إنْ زادَ قَـتَـلْ
لاَ تخُضْ في حَقِ سَـاداتٍ مَضَـوا=إِنهـم لَيسًُّـوا بأهْـلِ للـزَّلَـلْ
وَتَغَاضَى عَـنْ أُمـورٍ إِنـهُ لـم=يفُـزْ بِالحْمـدِ إِلاَ مَـنْ غَـفَـلْ
لَيسَ يخَلُو المْرءُ مِـنْ ضـدٍّ وَلَـو=حَاوْلَ العُزلـةَ فـي رَاسِ الجبَـلْ
مِلْ عَنْ النَمَّـامِ وازجُـرُهُ فَمَـا=بلّـغَ المْكـروهَ إلا مَـنْ نَـقَـلْ
دارِ جـارَ السُّـوءِ بِالصَّبـرِ وإنْ=لمْ تجدْ صَبراً فَمـا أحَلـى النُّقَـلْ
جَانِبِ السُّلطانَ واحـذرْ بَطشَـهُ=لاَ تُعانِـدْ مَـنْ إِذْا قـالَ فَعَـلْ
لاَ تَلِ الأحَكـامَ إِنْ هُـمْ سَأَلْـوا=رَغبةً فيكَ وَخَالـفْ مَـنْ عَـذَلْ
إنَّ نِصـفَ النَّـاسِ أَعَـداءٌ لمـنْ=وُليَ الأَحكَـامَ هَـذْا إِنَّ عَـدَلْ
فَهُـوُ كَالمحَبُـوسِ عَـنْ لـذَّاتـهِ=وَكِلاَ كفّيـهِ فـي الحْشـرِ تُغَـلْ
إِنَّ لِلنقـصِ والاسَتْثِقـالِ فــي=لَفظَةِ الْقَاضِـي لَوَعظـاً أَوْ مَثَـلْ
لاَ تُـوازِى لَـذةُ الحُكـمِ بـمِـا=ذَاقَهُ الشَّخصُ إِذْا الشَّخصُ انعـزْلْ
فَالْوِلاَيَـاتُ وَإِنْ طَابـتْ لـمـنْ=ذاقَها فَالسُّـمُّ فـي ذَاكَ العَسَـلْ
نَصَبُ المنصِـبِ أَوْهـى جَلَـدي=وَعَنائـي مَـنْ مُـداراةِ السَّفـلْ
قَصِّرِ الآمـالَ فـي الدُّنيـا تفُـزْ=فَدْليـلُ الْعَقـلِ تقصيـرُ الأَمْـلْ
إِنْ مـنْ يطلِبـهُ المْـوتُ عَلـى=غِـرَّةٍ مِنـهُ جَديـرٌ بِالـوَجَـلْ
غِبْ وزُرْ غِبَّاَ تـزِدْ حُبَّـاً فَمـنْ=أكثـرَ التَّـردَادَ أَقصـاهُ المَلَـلْ
لاَ يَضُرُّ الْفَضـلَ إِقـلالٌ كَمـا=لاَ يَضرُّ الشَّمسَ إطْبـاقُ الطَّفَـلْ
خُذْ بِنصْلِ السَّيفِ واتركْ غِمـدهُ=واعتبرْ فَضلَ الفتـى دونَ الحُلُـلْ
حُبّكَ الأوْطـانَ عَجـزٌ ظَاهِـرٌ=فَاغْتربْ تلقَ عَـنْ الأَهْـلِ بَـدَلْ
فَبمُكـثِ المَـاءِ يَبقـى آسِـنـاً=وَسَرى البدرِ بهِ الْبـدرُ اكتمـلْ
أيُّهْـا الْعَائِـبُ قُولـي عبـثـاً=إِن طيبَ الْـوردِ مـؤذٍ لِلجُعـلْ
عَدِّ عَن أسهُـمِ قَولـي وَاستتِـرْ=لاَ يُصيبنَّـكَ سَهـمٌ مِـن ثُعَـلْ
لاَ يَغرَّنَّـكَ لَيْـنٌ مِـنْ فـتـىً=إنَّ لِلحيَّـاتِ ليـنـاً يُعـتـزلْ
أَنـا مِثـلُ المْـاءِ سَهَـلٌ سَائـغٌ=وَمتـى أُسـخِـنَ آذى وقَـتَـلْ
أَنا كَالخيَـزور صَعـبٌ كسُّـرهُ=وَهُوْ لَدنٌ كَيفَ ما شِئـتَ انفتَـلْ
غَيرَ أنيَّ فـي زَمـانٍ مَـنْ يكـنْ=فيهُ ذَا مَالٍ هُـوْ المولَـى الأَجـلْ
وَاجبٌ عِنـد الْـورى إكرامُـهُ=وَقليـلُ المْـالِ فيهـمْ يُستقـلْ
كُلُّ أهـلِ العصـرِ غمـرٌ وَأَنَـا=مٍِنهُمُ فَاتـرُّكِ تَفَاصِيـلَ الجُمَـلْ
وَصــلاةُ اللهِ ربــي كُلَّـمـا=طَلَـعَ الشَّمـسُ نهَـاراً وَأَفْـلْ
لِلذِّي حَازَ العُلـى مِـنْ هَاشِمٍـأ=حمَدَ المُختـارِ مَـنْ سَـادَ الأَوَْلْ
وَعَلَـى آلٍ وَصَحـبٍ سَــادةٍ=لَيْـسَ فِيهِـمْ عَاجـزٌ إلا بَطَـلْ
وفقنا الله واياكم لمرضاته




من مواضيعي


التوقيع



يا مطلق الطرف المعذب في الأُلى *** جُرِّدن عن حسن وعن احسان
لا تسبينّك صورة من تحتها *** الداء الدوي تبوء بالخسران
قًبٌحت خلائقها وقُبح فعلها *** شيطانه في صورة الانسان
تنقاد للأنذال والأرذال هم ***أكفاؤها من دون ذي الاحسان
ما ثم من دين ولا عقل ولا *** خلق ولا خوف من الرحمن

بو ربيعه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-07-2007, 05:45 PM   #2
الطائر المهاجر
من علم طريق الحق سهل عليه سلوكه، ولا دليل إلى الله إلا بمتابعة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في أقواله وأفعاله وأحواله
 

الطائر المهاجر يستحق التميز
معرض الوسام


بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خير أخي أبو ربيعه ..ورفع قدرك ....وأثابك

على هذا التعريف بصاحب هذه المنظومة ...فأنا أول مرة أقرأ شئ من سيرته

الآبيات الحق درر منثوره ...تم نسخها لدينا ..

سدد الله في دروب الخير خطاي وخطاكم
الطائر المهاجر




من مواضيعي


التوقيع
قال ابن قيم الجوزية: - رحمه الله- في كتابه مدارجُ السالكين:
"فبين العمل والقلب مسافة، في تلك المسافة قطاعٌ تمنع وصول العمل إلى القلب، فيكون الرجل كثير العمل، وما وصل منه إلى قلبه محبّة ولا خوف ولا رجاء ولا زهد في الدنيا ولا رغبة في الآخرة، ولا نور يفرق به بين أولياء الله وأعدائه، فلو وصل أثر الأعمال إلى قلبه لاستنار وأشرق ورأى الحق والباطل".

قال ابن عباس رضي الله عنهما:
(لا تمار حليماً ولا سفيهاً فإن الحليمَ يقليك والسفيهَ يؤذيك, واذكر أخاك إذا غاب عنك بما تحب أن يذكرك به,وَأعْفِهِ مماتحب أن يعفيك منه,وعامل أخاك بما تحب أن يعاملك به


ومن مأثور الحكمة: " ليكن أمرك بالمعروف بالمعروف ونهيك عن المنكر غير منكر"


قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه: " ألا أنبئكم بالفقيه كل الفقيه ؟ قالوا: بلى, قال: من لم يقنط الناس من رحمة الله ولم يؤيسهم من روح الله ولم يؤمنهم من مكر الله "

يقول الأمام سفيان الثوري: " إنما العلم عندنا الرخصة من ثقة فأما التشديد فيحسنه كل أحد ".

___________________
قال بن تيمية رحمه الله ورضي عنه :
الجهاد بذل الوسع في حصول محبوب الحق ودفع ما يكرهه فإذا ترك العبد ما يقدر عليه من الجهاد كان دليلا على ضعف محبة الله ورسوله في قلبه ومعلوم أن المحبوبات لا تنال غالبا إلا باحتمال المكروهات . ( العبودية ص 29)
وقال أيضا :
كثيرا من طلبة العلم ليس مقصودهم به إلا تحصيل رياسة أو مال ولكل امرىء ما نوى وأما أهل العلم والدين الذين هم أهله فهو مقصود عندهم لمنفعته لهم وحاجتهم إليه في الدنيا والآخرة .
(منهاج السنة النبوية 8/209)

________________

الحسن البصري في الأمراء: "هم يلون من أمورنا خمسا: الجمعة، والجماعة، والعيد، والثغور، والحدود.
والله لا يستقيم الدين إلا بهم، وإن جاروا وظلموا والله لما يصلح الله بهم أكثر مما يفسدون.
الطائر المهاجر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-07-2007, 08:47 PM   #3
بو ربيعه
ثبته الله على الطاعة
 

بو ربيعه يستحق التميز


وفقنا الله واياكم لمرضاته
ونفعنا الله واياكم بالعلم النافع والعمل الصالح
اسال الله ان ينفعنا واياكم بهذه الدرر من قصيدة ابن الوردي فهي جديرة بالحفظ
اشكرك على حسن مرورك وطيب ردك
لك مني اطيب تحيه اخي الفاضل الطائر المهاجر




من مواضيعي


التوقيع



يا مطلق الطرف المعذب في الأُلى *** جُرِّدن عن حسن وعن احسان
لا تسبينّك صورة من تحتها *** الداء الدوي تبوء بالخسران
قًبٌحت خلائقها وقُبح فعلها *** شيطانه في صورة الانسان
تنقاد للأنذال والأرذال هم ***أكفاؤها من دون ذي الاحسان
ما ثم من دين ولا عقل ولا *** خلق ولا خوف من الرحمن

بو ربيعه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-08-2007, 11:15 AM   #4
الحنين الى الله
ثبته الله على الطاعة
 

الحنين الى الله يستحق التميز


بارك الله فيك أخي الكريم

وجزى الله خيرا ورحم الله كاتبها ...
فعلا منظومة قيمة ...
أسأل الله أن لا يحرمك أجر نقلها




من مواضيعي


التوقيع
الحنين الى الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-08-2007, 11:43 AM   #5
محبة الله
جزاه الله خيرا
 

محبة الله يستحق التميز


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اقتباس


بارك الله فيك أخي الكريم

وجزى الله خيرا ورحم الله كاتبها ...

فعلا منظومة قيمة ...

أسأل الله أن لا يحرمك أجر نقلها


اللهم صل على سيدي محمد وعلى أله وصحبه أجمعين




من مواضيعي


التوقيع







سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
محبة الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-08-2007, 12:07 PM   #6
بو ربيعه
ثبته الله على الطاعة
 

بو ربيعه يستحق التميز


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم واحسن الله اليكم
اشكر لكم مروركم وحسن ردكم
جزيتم خيرا جميعا




من مواضيعي


التوقيع



يا مطلق الطرف المعذب في الأُلى *** جُرِّدن عن حسن وعن احسان
لا تسبينّك صورة من تحتها *** الداء الدوي تبوء بالخسران
قًبٌحت خلائقها وقُبح فعلها *** شيطانه في صورة الانسان
تنقاد للأنذال والأرذال هم ***أكفاؤها من دون ذي الاحسان
ما ثم من دين ولا عقل ولا *** خلق ولا خوف من الرحمن

بو ربيعه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-08-2007, 01:13 PM   #7
علي الكعبي
المراقب العام
الصورة الرمزية علي الكعبي
 

علي الكعبي يستحق التميز
معرض الوسام


جزاك الله خيرا أخي الحبيب أبو ربيعة على هذه القصيدة اللامية القيمة الرائعة

وعلى هذا التنسيق والجهد وأسأل الله أن يجعل ما قدمت في موازين حسناتك

وأن يرحم ناظمها ويسكنه فسيح جناته برفقة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

وبرفقة جده أبي بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه

بارك الله بك




من مواضيعي


التوقيع
منزلة الإخلاص:

الإخلاص هو أساس النجاح والظفر بالمطلوب في الدنيا والآخرة, فهو للعمل بمنزلة الأساس للبنيان, وبمنزلة الروح للجسد, فكما أنه لا يستقر البناء ولا يتمكّن من الانتفاع منه إلا بتقوية أساسه وتعاهده من أن يعتريه خلل فكذلك العمل بدون الإخلاص, وكما أن حياة البدن بالروح فحياة العمل وتحصيل ثمراته بمصاحبته وملازمته للإخلاص, وقد أوضح ذلك الله في كتابه العزيز فقال: {أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ, وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}, ولما كانت أعمال الكفار التي عملوها عارية من توحيد الله وإخلاص العمل له سبحانه جعل وجودها كعدمها فقال: {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُوراً}. والإخلاص أحد الركنين العظيمين اللذين انبنى عليهما دين الإسلام, وهما إخلاص العمل لله وحده وتجريد المتابعة للرسول الله صلى الله عليه وسلم, ولهذا قال الفضيل بن عياض في قوله تعالى: {لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً}, قال: "أخلصه وأصوبه", قيل: "يا أبا علي ما أخلصه وأصوبه؟ قال: إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل, وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل, حتى يكون خالصا صوابا, فالخالص: ما كان لله, صواب: ما كان على السنة". وقال شارح الطحاوية: "توحيدان لا نجاة للعبد من عذاب الله إلا بهما؛ توحيد المرسل سبحانه وتوحيد متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم, فيوحده صلى الله عليه وسلم بالتحكيم والتسليم والانقياد والإذعان, كما يوحد المرسل بالعبادة والخضوع والذل والإنابة والتوكل".
علي الكعبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-07-2007, 03:03 AM   #8
بو ربيعه
ثبته الله على الطاعة
 

بو ربيعه يستحق التميز


جزيت خيرا اخي الحبيب ابو عبدالله

دعاة

سرني مرورك وحسن تعقيبك ودعاء

اسأل الله ان يطيل واعماركم على طاعته

وان يحيينا مؤمنين ويميتنا شهداء صالحين غير ضالين ولا مضلين

وفقنا الله واياكم لمرضاته




من مواضيعي


التوقيع



يا مطلق الطرف المعذب في الأُلى *** جُرِّدن عن حسن وعن احسان
لا تسبينّك صورة من تحتها *** الداء الدوي تبوء بالخسران
قًبٌحت خلائقها وقُبح فعلها *** شيطانه في صورة الانسان
تنقاد للأنذال والأرذال هم ***أكفاؤها من دون ذي الاحسان
ما ثم من دين ولا عقل ولا *** خلق ولا خوف من الرحمن

بو ربيعه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-17-2008, 06:48 PM   #9
بو ربيعه
ثبته الله على الطاعة
 

بو ربيعه يستحق التميز


ترفع للفائدة




من مواضيعي


التوقيع



يا مطلق الطرف المعذب في الأُلى *** جُرِّدن عن حسن وعن احسان
لا تسبينّك صورة من تحتها *** الداء الدوي تبوء بالخسران
قًبٌحت خلائقها وقُبح فعلها *** شيطانه في صورة الانسان
تنقاد للأنذال والأرذال هم ***أكفاؤها من دون ذي الاحسان
ما ثم من دين ولا عقل ولا *** خلق ولا خوف من الرحمن

بو ربيعه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-18-2008, 05:41 PM   #10
ابو شريدة
بارك الله به
 

ابو شريدة يستحق التميز
رد: لامية ابن الوردي



الحمد لله فى أول الأمر. . . قائلها قلب من الله وجل
ثم الصلاة على حبيبه الذى ... أصطفاه على الخلق وساد الكل
وارض اللهم عن الآل والصحب ...شموس الضحى أنوار الليل
وارض اللهم عن قائلها وناقلها. . . وقاريها وكل من فات وحل




من مواضيعي

ابو شريدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحـــــث المتقـــــدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
تستطيع كتابة مواضيع
تستطيع كتابة ردود
تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 08:54 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
المواضيع والمشاركات مملوكة لأصحابها . وادارة المنتدى غير مسؤولة عنها
 

تصميم : أبعاد المعلومات