Google
 

  

 

 

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: **فتاوى في سجود التلاوة**

  1. #1
    ثبته الله على الطاعة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2006
    المشاركات
    780

    **فتاوى في سجود التلاوة**

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    السؤال: يمر قارئ القرآن الكريم بآيات السجدة فهل عليه السجود وما هي القراءة التي يجب أن يقرأها في مثل هذه الحالة وما كيفية السجود بشكل عام والحكمة منه؟

    الشيخ: سجود التلاوة إذا مر الإنسان بآية سجدة سنة وليس بواجب على القول الراجح ودليل ذلك ما ثبت في الصحيح عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قرأ على المنبر آية السجدة في سورة النحل فسجد ثم قرأها في الجمعة الثانية ولم يسجد ثم قال رضي الله عنه إن الله لم يفرض علينا السجود إلا أن نشاء قال ذلك بمحضر الصحابة رضي الله عنهم ولم ينكر عليه أحد ولكنها سنة مؤكدة لا ينبغي للإنسان إذا مر بآية السجدة أن يدعها وهي سنة للقارئ وللمستمع لقراءته فإذا كان رجل يستمع إلى قراءة قارئ إلى جنبه ثم مر القارئ بآية السجدة وسجد فإنه يسن للمستمع أن يسجد فإن لم يسجد فإنه أي فإن لم يسجد القارئ فإن المستمع لا يسجد لأن سجود المستمع تبع لسجود القارئ وإذا كان القارئ يقرأ في الصلاة فإنه يكبر للسجود إذا سجد ويكبر إذا رفع هذا ما يدل عليه ظاهر السنة فقد ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ في صلاة العشاء سورة الانشقاق وسجد فيها وثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه وعن غيره من الصحابة رضي الله عنهم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكبر في صلاته كلما رفع وكلما خفض في كل رفع وخفض وعموم هذا يشمل سجود التلاوة إذا كان في الصلاة فإذا مرت بك آية السجدة وأنت تصلي فكبر واسجد وإذا قمت من السجود فكبر وسجود التلاوة يقال فيه ما يقال في سجود الصلاة سبحان ربي الأعلى سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي اللهم لك سجدت وبك آمنت وعليك توكلت سجد وجهي لله الذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره فتبارك الله أحسن الخالقين اللهم اكتب لي بها أجرا وحط عني بها وزرا واجعلها لي عندك ذخراً وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود أما إذا كنت في خارج الصلاة فإنك تكبر للسجود ولا تكبر للرفع ولا تسلم هذا هو القول الراجح واعلم أنك إذا مررت بآية السجدة في أي وقت كان من ليل أو نهار فإن المشروع لك أن تسجد حتى بعد العصر وبعد الفجر وذلك لأن كل صلاة لها سبب فإنها تفعل في وقت النهي وليس عليها نهي و لهذا لو دخلت المسجد بعد صلاة الفجر وأنت قد صليت الفجر تريد الجلوس فيه لاستماع ذكر أو قراءة قرآن فلا تجلس حتى تصلي ركعتين وكذلك لو دخلت المسجد بعد العصر لا تجلس حتى تصلي ركعتين وهكذا جميع النوافل ذوات الأسباب إذا حصل سببها في أي وقت من ليل أو نهار فإنك تصليها.

    السؤال: هل تشترط الطهارة في سجدة التلاوة وما هو اللفظ الصحيح لهذه السجدة؟

    الشيخ: سجدة التلاوة هي السجدة المشروعة عند تلاوة الإنسان آية السجدة والسجدات في القرآن معروفة فإذا أراد أن يسجد كبر و سجد وقال سبحان ربي الأعلى سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي اللهم لك سجدت وبك آمنت وعليك توكلت سجد وجهي لله الذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره بحوله وقوته اللهم اكتب لي بها أجراً وضع عني بها وزراً واجعلها لي عندك ذخراً وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود ثم يرفع بدون تكبير ولا سلام إلا إذا كانت السجدة في أثناء الصلاة مثل أن يقرأ القاري وهو يصلي سجدة فإنه يجب عليه أن يكبر إذا سجد ويجب عليه أن يكبر إذا قام لأن الواصفين لصلاة النبي صلى الله عليه وسلم ذكروا يقولون أنه يكبر كلما خفض ورفع وهذا يشمل سجود صلب الصلاة وسجود التلاوة وأما يفعله بعض الناس من كونه يكبر إذا سجد ولا يكبر إذا قام والسجود في نصف الصلاة فلا أعلم له وجهاً من السنة ولا من أقوال أهل العلم أيضاً وأما قول السائل هل تشترط الطهارة في سجود التلاوة فإن هذا موضع خلاف بين أهل العلم فمنهم من قال إنه لابد أن يكون على طهارة ومنهم من قال إنه لا يشترط وكان ابن عمر رضي الله عنهما يسجد على غير طهارة ولكن الذي أراه أن الأحوط ألا يسجد إلا وهو طاهر.

    السؤال: هل القبلة شرطٌ في سجود التلاوة؟

    الشيخ: استقبال القبلة شرطٌ في سجود التلاوة شرطٌ عند كثيرٍ من أهل العلم أو أكثرهم لأنهم يرون أن سجود التلاوة من الصلاة والصلاة لا بد فيها من استقبال القبلة لقوله تعالى (ومن حيث خرجت فولِ وجهك شطر المسجد الحرام) ويرى آخرون أن سجود التلاوة ليس من الصلاة وإنما هو عبادة مستقلة فلا يشترط له استقبال القبلة ولا طهارة ولكن الأحوط أن لا يسجد إلا طاهراً مستقبلاً القبلة وهنا أقول تنبيهاً وإن لم يكن في السؤال إن سجود التلاوة لا يحتاج إلى تكبيرٍ عند الإنتقال منه ولا إلى تسليم إلا إذا كان في صلاة فإنه يكبر إذا سجد ويكبر إذا رفع لأن الواصفين لصلاة الرسول صلى الله عليه وسلم ذكروا بأنه يكبر في كل خفضٍ ورفع ومن المعلوم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ السجدة في صلاته فيسجد فيها فلما لم يستتم سجود التلاوة من ذلك علم بأن له تكبيراً عند السجود وعند الرفع نعم.

    السؤال: إذا لم يسجد الإنسان عند قرأته وعند مروره بآية السجدة هل يلحقه إثم أم لا؟

    الشيخ: الصحيح أنه لا يلحقه إثم لأن سجود التلاوة سنة إن فعله الإنسان أثيب عليه وإن تركه فلا شيء عليه لأنه ثبت في صحيح البخاري أن أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه خطب الناس ومر بآية سجدة فنزل من المنبر فسجد ثم خطبهم في الجمعة الثانية ومر بآية سجدة فلم يسجد ثم قال إن الله لم يفرض علينا السجود إلا أن نشاء وكان ذلك في جمع كثير من الصحابة رضي الله عنهم والصحيح من أقوال أهل العلم أن سجود التلاوة ليس بواجب وأنه إن سجد الإنسان أثيب عليه وإن لم يسجد فلا شيء عليه ويدل لذلك أيضاً أن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال إني قرأت على النبي صلى الله عليه وسلم سورة النجم فلم يسجد فيها لأن زيد بن ثابت هو القارئ ولما لم يسجد لم يسجد المستمع ولو كان سجود التلاوة واجباً ما أقر النبي صلى الله عليه وسلم زيد بن ثابت على تركه.

    السؤال: سجدة تلاوة القرآن هل تجوز في أوقات النهي؟

    الشيخ: نعم يجوز للقارئ إذا مر بالسجدة في أوقات النهي أن يسجد وذلك لأن كل صلاة لها سبب فإنها تفعل ولو في أوقات النهي إذ إن أوقات النهي حسب تتبع الأدلة والجمع بينها إنما تختص بالنوافل المطلقة التي ليس لها سبب وأما النوافل التي لها سبب كسجود التلاوة وتحية المسجد وصلاة الاستخارة فيما يفوت وصلاة الكسوف لو كسفت الشمس بعد العصر وما أشبه ذلك كلها تفعل في أوقات النهي ولا حرج فيها.

    هل يجوز سجود التلاوة عن طريق إيماء الرأس فقط بالأخص إذا كنت في مجمع من الناس وأن أكون أقرأ في مكتب أو غير ذلك وهل في سجود التلاوة تكبير وتسليم؟

    الشيخ: سجود التلاوة سنة مؤكدة لمن مر بآية سجدة (وقد قرأ عمر بن الخطاب رضي الله عنه آية السجد في سورة النحل يوماً وهو يخطب الناس على المنبر فنزل فسجد وقرأها في الجمعة الثانية فلم ينزل ولم يسجد وقال إن الله لم يفرض علينا السجود إلا إن نشاء) وبهذا الأثر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في مجمع من الصحابة دليل على أن سجود التلاوة ليس بواجب لكنه سنة مؤكدة فيسجد الإنسان على الأرض على الأعضاء السبعة لعموم قول النبي عليه الصلاة والسلام (أمرنا أن نسجد على سبعة أعظم الجبهة وأشار بيده إلى أنفه والكفين والركبتين واطراف القدمين) فلا يتم السجود إلا بهذا إلا إذا كان الإنسان عاجزاً فإنه يومئ إيماءً أو إذا كان مسافراً وقرأ وهو على راحلته فإنه يومئ بالسجود أما إذا كان نازلاً غير مسافر أي إذا كان مقيماً فإنه لا يصح منه السجود حتى يسجد على الأرض على أعضائه السبعة التي بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا السجود لا يحتاج إلى تسليم وإنما فيه تكبيرة واحدة عند السجود فقط وإذا قام من السجود فإنه لا يكبر ولا يسلم إلا إذا قرأ السجدة وهو يصلي فإنه يجب أن يكبر عند السجود وعند الرفع من السجود وقد ظن بعض الناس أن سجود التلاوة لا يكبر له عند الرفع منه حتى في أثناء الصلاة ولكن هذا ظن ليس بصحيح بل إنه إذا كان في صلب الصلاة أخذ حكم سجود الصلاة أي أنه يكبر إذا سجد ويكبر إذا رفع ودليل ذلك أن جميع الواصفين لصلاة الرسول صلى الله عليه وسلم الذين يتكلمون عن تكبيره في الانتقالات يقولون إنه يكبر كل ما رفع وكل ما خفض ومن المعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ آية السجدة في الصلاة ويسجد فيها كما ثبت ذلك في الصحيح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه إن النبي صلى الله عليه وسلم (قرأ (إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ) وسجد فيها في صلاة العشاء) وعلى هذا فنقول إذا مرت بك آية السجدة وأنت في صلاة فلا بد أن تكبر إذا سجدت وإذا رفعت أما في غير الصلاة فإنك تكبر إذا سجدت ولا تكبر إذا ركعت ولا تسلم وتقول في هذا السجود سبحان ربي الأعلى لعموم قول النبي عليه الصلاة والسلام حين نزلت قوله تعالى (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى) (اجعلوها في سجودكم) فتقول سبحان ربي الأعلى سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي وتدعو بالدعاء المعروف اللهم لك سجدت وبك آمنت وعليك توكلت سجد وجهي لله الذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره فتبارك الله أحسن الخالقين اللهم اكتب لي بها أجرا واضع عني بها وزرا واجعلها عندك ذخرا وتقبلها مني كما تقبلت من عبدك داود وإن لم تحسن هذا الدعاء فادعو بما شئت.

    السؤال: بارك الله فيكم يا فضيلة الشيخ إذا سجد الإمام سجود التلاوة ولم أتابعه فهل تصح صلاتي أم لا
    الشيخ: الإمام متبوع يجب على الإنسان أن يفعل ما يفعله إمامه لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم (إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فأركعوا وإذا سجد فاسجدوا) فإذا سجد الإمام للتلاوة وجب على المأموم متابعته امتثالا لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قوله وإذا سجد فأسجدوا وإن تخلف عن سجدة التلاوة عالما فإنه فأن صلاته تبطل لأنه ترك الواجب عمدا أم إذا كان غافلا أو كان بعيدا لم يسمع إمامه فإن صلاته صحيحه لأن هذه السجدة ليست من أركان الصلاة حتى نقول أنه لابد للمأموم من فعلها بل هي للتلاوة استحبابا للإمام وجوب عل المأموم من أجل متابعة الإمام ولكنها ليست بركن فإذا تركها عمدا بطلت صلاته من أجل تعمد مخالفة الإمام وإذا تركها سهوا أو غفلة أو بعدا فلا شي عليه نعم

    السؤال: هل يجب على المرأة أن تغطي شعرها عند سجود التلاوة
    الشيخ: الاحتياط أن تغطي شعرها وأن تغطي كلما يلزم تغطيته في صلاة النفل لأن سجود التلاوة صلاة عند كثير من أهل العلم وهي في حكم صلاة النفل فكل ما يستر في صلاة النفل فإنه يستر في سجود التلاوة ويرى بعض العلماء أن سجدة التلاوة ليس لها حكم الصلاة وبناء على هذا القول لا بأس أن تسجد وهي مكشوفة الرأس لكن الاحتياط ألا تسجد إلا وقد سترت جميع ما تستره في صلاة النفل.
    الشيخ بن عثيمين رحمه الله
    جمعتها من موقعه
    هل يجوز للمرأة الحائض أن تسجد سجود التلاوة؟


    الصواب أنه لا حرج عليها أن تقرأ وتسجد، هذا هو الصواب عن ظهر قلب، ما هو من المصحف لكن عن ظهر قلب؛ لأنها ليست مثل الجنب، الجنب مدته قصيرة يغتسل ويقرأ، لا يقرأ الجنب ولا يسجد لكن الحائض والنفساء مدتهما تطول، فالصواب أن لهما أن تقرئا عن ظهر قلب، وإذا مرتا بالسجدة سجدت؛ لأن السجدة ليست صلاة، سجدة التلاوة ليست صلاةً وإنما هي خضوع لله، مثل الذكر لا بأس.
    هل تشرع جلسة الاستراحة عند سجود التلاوة أثناء الصلاة؟



    جلوس الاستراحة بعد الأولى وبعد الثالثة في الرباعية، وبعد الأولى في الثنائية، كان النبي يجلس قليلاً، استراحة خفيفة، جلسة خفيفة، وربما تركها.

    المشروع للإمام إذا قرأ آية السجدة في الصلاة الجهرية أن يسجد
    الأخ م . صليت مع أحد الأئمة صلاة المغرب وقرأ في الركعة الأولى سورة العلق: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ وبعد تكبيره سجدت سجدة التلاوة ولكني فوجئت به يقول: سمع الله لمن حمده، أي أنه لم يسجد سجدة التلاوة فنهضت وتابعت معه للركعة بدون ركوع وبعد السلام نهضت وأتيت بركعة بدل الركعة الأولى التي لم أتمكن فيها من الركوع مع الإمام. أرجو من سماحة الشيخ الإفادة عن فعلي هذا هل وافق الصواب أم لا؟ كما أرجو الإفادة عن ترك الإمام لسجدة التلاوة؟ أفتونا جزاكم الله خيراً.



    المشروع للإمام إذا قرأ آية السجدة في الصلاة الجهرية أن يسجد تأسيا بالنبي صلى الله عليه وسلم في ذلك، ومن لم يسجد فلا حرج عليه؛ لأن سجود التلاوة سنة وليس بواجب. ومن الدليل على ذلك أنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن زيد بن ثابت قرأ عليه سورة النجم فلم يسجد فيها، ولم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بالسجود فدل ذلك على عدم الوجوب. أما أنت فصلاتك صحيحة والأفضل لك لما عرفت أنه لم يسجد أن ترفع وتستتم قائما ثم تركع وتطمئن في الركوع ثم ترفع وتستتم قائما وتطمئن ثم تتابع إمامك ولا حرج عليك في التخلف عنه لأنك معذور لعدم علمك بأنه راكع وهكذا لو غفل المأموم عند ركوع الإمام بنعاس أو وسوسة أو نحو ذلك فلم ينتبه حتى رفع الإمام من الركوع فإنه يركع ويطمئن ثم يرفع ويطمئن ثم يتابع إمامه. ولا حرج عليه لكونه لم يتعمد التخلف. والله ولي التوفيق.
    عند سماعي لآية سجدة, هل يجوز عند سماعها أن أسجد وأنا على غير وضوء، وما هو الدعاء الوارد عن الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك؟



    إذا قرأ الإنسان السجدة يسجد ولو كان على غير طهارة، هذا الصحيح، مثل سجود الشكر لا تلزم له الطهارة لعدم الدليل، وهكذا لو سمعها بأن يستمع لقارئ ثم سجد القارئ يسجد معه إذا سجد القارئ يسجد معه إذا كان يستمع له، ولو كان على غير طهارة، ويقول في السجود مثل سجود الصلاة: سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى، اللهم لك سجدت ...إلخ، مثل سجود الصلاة، يدعو فيها مثل ما يدعو في سجود الصلاة، الحكم واحد.

    الشيخ بن باز رحمه الله
    من موقعه

    نسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد

    قال الحسن البصري رحمه الله:

    " الدنيا ثلاثة أيام ؛ أما أمس ، فقد ذهب بما فيه ؛

    وأما غداً ، فلعلك لاتدركه ؛ وأما اليوم ، فلك فاعمل فيه



  2. #2
    من علم طريق الحق سهل عليه سلوكه، ولا دليل إلى الله إلا بمتابعة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في أقواله وأفعاله وأحواله
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    3,351

    رد: **فتاوى في سجود التلاوة**

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    أحسن الله إليكم وجزاكم خيرا

    سدد الله في دروب الخير خطاي وخطاكم
    قال ابن قيم الجوزية: - رحمه الله- في كتابه مدارجُ السالكين:
    "فبين العمل والقلب مسافة، في تلك المسافة قطاعٌ تمنع وصول العمل إلى القلب، فيكون الرجل كثير العمل، وما وصل منه إلى قلبه محبّة ولا خوف ولا رجاء ولا زهد في الدنيا ولا رغبة في الآخرة، ولا نور يفرق به بين أولياء الله وأعدائه، فلو وصل أثر الأعمال إلى قلبه لاستنار وأشرق ورأى الحق والباطل".

    قال ابن عباس رضي الله عنهما:
    (لا تمار حليماً ولا سفيهاً فإن الحليمَ يقليك والسفيهَ يؤذيك, واذكر أخاك إذا غاب عنك بما تحب أن يذكرك به,وَأعْفِهِ مماتحب أن يعفيك منه,وعامل أخاك بما تحب أن يعاملك به


    ومن مأثور الحكمة: " ليكن أمرك بالمعروف بالمعروف ونهيك عن المنكر غير منكر"


    قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه: " ألا أنبئكم بالفقيه كل الفقيه ؟ قالوا: بلى, قال: من لم يقنط الناس من رحمة الله ولم يؤيسهم من روح الله ولم يؤمنهم من مكر الله "

    يقول الأمام سفيان الثوري: " إنما العلم عندنا الرخصة من ثقة فأما التشديد فيحسنه كل أحد ".

    ___________________
    قال بن تيمية رحمه الله ورضي عنه :
    الجهاد بذل الوسع في حصول محبوب الحق ودفع ما يكرهه فإذا ترك العبد ما يقدر عليه من الجهاد كان دليلا على ضعف محبة الله ورسوله في قلبه ومعلوم أن المحبوبات لا تنال غالبا إلا باحتمال المكروهات . ( العبودية ص 29)
    وقال أيضا :
    كثيرا من طلبة العلم ليس مقصودهم به إلا تحصيل رياسة أو مال ولكل امرىء ما نوى وأما أهل العلم والدين الذين هم أهله فهو مقصود عندهم لمنفعته لهم وحاجتهم إليه في الدنيا والآخرة .
    (منهاج السنة النبوية 8/209)

    ________________

    الحسن البصري في الأمراء: "هم يلون من أمورنا خمسا: الجمعة، والجماعة، والعيد، والثغور، والحدود.
    والله لا يستقيم الدين إلا بهم، وإن جاروا وظلموا والله لما يصلح الله بهم أكثر مما يفسدون.



    لأَننَا نُتقِنُ الصَّمتَ ... حَمَّلُونَا وِزْرَ النَّوَايَا

  3. #3
    غفر الله له ولوالديه واحبابه الصورة الرمزية المتوكل على الله
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    2,420

    رد: **فتاوى في سجود التلاوة**

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    جزاكم الله خيراً ونفع بكم ورحم الله الشيخ ابن باز
    [SIGPIC][/SIGPIC]

  4. #4
    ابو شريدة
    ضيف

    رد: **فتاوى في سجود التلاوة**

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    بارك الله فيك أختنا الفاضلة وأحسن إليك

    وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •