Google
 

  

 

 

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 13

الموضوع: قول : لا تاسفن على غدر الزمان لطالما ..

  1. #1
    عبدالله بن الأنصاري
    ضيف

    قول : لا تاسفن على غدر الزمان لطالما ..

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قيل :
    1- لا تاسفن على غدر الزمان لطالما .. رقصت على جثث الأسود كلاب

    2- لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها .. فالأسد أسدٌ والكلابُ كلابُ

    3- تبقى الأسود مخيفةً في أسرها .. حتى وإن نبحت عليها كلابُ


    انتشرت هذه الأبيات في الساحة وفي الانترنت انتشار النار في الهشيم :{ وللأسف فالكثير منا يردد هذه البيات دون تفكر ونظر فيما تحتوي !!
    والبيت الأول فيها يصف الزمان بالغدر!! والزمان هو الدهر

    وقد جاء في كتاب شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب التميمي - قدس الله روحه - " التوحيد " : ( باب من سب الدهر ، فقد آذى الله .
    وقول الله تعالى : وَقَالُوا مَا هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلاَّ الدَّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ .في الصحيح عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( قال الله تعالى : يؤذيني ابن آدم يسب الدهر ، وأنا الدهر أقلب الليل والنهار ) .
    وفي رواية : لا تسبوا الدهر ، فإن الله هو الدهر
    ) .

    قال حفيده فضيلة الشيخ الوزير صالح بن عبد العزيز آل الشيخ - حفظه الله ورعاه - شارحًا هذا الباب : ( الدهر : هو الزمان اليوم والليلة ، أسابيع الأشهر ، السنون ، العقود ، هذا هو الدهر ، وهذه الأزمنة مفعولة ، مفعول بها لا فاعلة ، فهي لا تفعل شيئًا ، وإنما هي مسخرة يسخرها الله - جل جلاله - وكل يعلم أن السنين لا تأتي بشيء ، وإنما الذي يفعل هو الله - جل وعلا - في هذه الأزمنة ؛ ولهذا صار سب هذه السنين سبًا لمن تصرف فيها ، وهو الله - جل جلاله - لهذا عقد هذا الباب بما يبين أن سب الدهر ينافي كمال التوحيد ، وأن سب الدهر يعود على الله - جل وعلا - بالإيذاء ؛ لأنه سب لمن تصرف في هذا الدهر .

    فمناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد ظاهرة ، وهو أن سب الدهر من الألفاظ التي لا تجوز ، والتخلص منها واجب ، واستعمالها مناف لكمال التوحيد ، وهذا يحصل من الجهلة كثيرًا ، فإنهم إذا حصل لهم في زمان شيء لا يسرهم ، سبوا ذلك الزمان ، ولعنوا ذلك اليوم ، أو لعنوا تلك السنة ، أو لعنوا ذلك الشهر ، ونحو ذلك من الألفاظ الوبيلة ، أو شتموا الزمان ، وهذا لا شك لا يتوجه إلى الزمن ؛ لأن الزمن شيء لا يفعل ، وإنما يفعل فيه ، وهو أذية لله - جل وعلا - .

    باب : " من سب الدهر " السب يكون بأشياء ، والسب في أصله التنقص ، أو الشتم ، فيكون بتنقص الدهر ، أو يكون بلعنه ، أو بشتمه ، أو بنسبة النقائص إليه ، أو بنسبة الشر إليه ، ونحو ذلك ، وهذا كله من أنواع سبه ، والله - جل وعلا - هو الذي يقلب الليل والنهار .

    قال : ( فقد آذى الله ) ولفظ ( آذى الله ) لأجل الحديث ، حديث أبى هريرة قال : ( يؤذيني ابن آدم ؛ يسب الدهر ، وأنا الدهر ، أقلب الليل والنهار ) . ففيه رعاية للفظ الحديث ، سب الدهر - كما ذكرنا - محرم ، وهو درجات ، وأعلاه لعن الدهر ؛ لأن توجه اللعن إلى الدهر أعظم أنواع المسبة ، وأعظم أنواع الإيذاء ، وليس من مسبة الدهر وصف السنين بالشدة ، ولا وصف اليوم بالسواد ، ولا وصف الأشهر بالنحس ، ونحو ذلك ؛ لأن هذا مقيد ، وهذا جاء في القرآن في نحو قوله - جل وعلا - : فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ .
    " في أيام نحسات " وصف الله - جل وعلا - الأيام بأنها نحسات .

    فالمقصود في أيام نحسات عليهم ، فوصف الأيام بالنحس ؛ لأنه جرى عليهم فيها ما فيه نحس عليهم ، ونحو ذلك قوله - جل وعلا - في سورة القمر : فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ .

    يوم نحس ، أو يقول : يوم أسود ، أو سنة سوداء ، هذا ليس من سب الدهر ؛ لأن المقصود بهذا الوصف ما حصل فيها كان من صفته كذا وكذا على هذا المتكلم ، وأما سبه أن ينسب الفعل إليه ، فيسب الدهر لأجل أنه فعل به ما يسوءه ، فهذا هو الذي يكون أذية لله - جل وعلا - .

    قال : وقول الله تعالى : وَقَالُوا مَا هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلاَّ الدَّهْرُ : هذه الآية ظاهرة في أن نسبة الأشياء إلى الدهر هذه من خصال المشركين أعداء التوحيد ، فنفهم منه أن خصلة الموحدين أن ينسبوا الأشياء إلى الله - جل وعلا - ولا ينسبوا الإهلاك إلى الدهر ، بل الله - جل وعلا - هو الذي يحيي ، ويميت .

    قال في الصحيح ، عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( قال الله تعالى : يؤذيني ابن آدم ؛ يسب الدهر ، وأنا الدهر ) .

    قوله هنا : ( وأنا الدهر ) لا يعني : أن الدهر من أسماء الله - جل وعلا - ولكنه رتبه على ما قبله ، فقال : ( يسب الدهر ، وأنا الدهر ) ؛ لأن حقيقة الأمر أن الدهر لا يملك شيئًا ، ولا يفعل شيئًا ، فسب الدهر سب لله ؛ لأن الدهر يفعل الله - جل وعلا - فيه ، الزمان ظرف للأفعال ، وليس مستقلاً ؛ فلهذا لا يفعل ، ولا يحرم ، ولا يعطي ، ولا يكرم ، ولا يهلك ، وإنما الذي يفعل هذه الأشياء مالك الملك ، المتفرد بالملكوت وتدبير الأمر الذي يجير ، ولا يجار عليه .

    إذا فقوله : ( وأنا الدهر ) هذا فيه نفي نسبة الأشياء إلى الدهر ، وأن هذه الأشياء تنسب إلى الله - جل وعلا - فيرجع مسبة الدهر إلى مسبة الله - جل وعلا - ؛ لأن الدهر لا ملك له ، والله هو الفاعل قال : ( أقلب الليل والنهار ) ، والليل والنهار هما الدهر ، فالله - جل وعلا - هو الذي يقلبهما ، فليس لهما من الأمر شيء . نعم ) .


    وسئل الإمام الفقيه محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله تعالى - عن حكم سب الدهر ، فأجاب قائلاً :
    ( سب الدهر ينقسم إلى ثلاثة أقسام :

    القسم الأول : أن يقصد الخبر المحض دون اللوم : فهذا جائز مثل أن يقول " تعبنا من شدة حر هذا اليوم أو برده " وما أشبه ذلك لأن الأعمال بالنيات واللفظ صالح لمجرد الخبر .

    القسم الثاني : أن يسب الدهر على أنه هو الفاعل كأن يقصد بسبه الدهر أن الدهر هو الذي يقلِّب الأمور إلى الخير أو الشر : فهذا شرك أكبر لأنه اعتقد أن مع الله خالقًا حيث نسب الحوادث إلى غير الله .

    القسم الثالث : أن يسب الدهر ويعتقد أن الفاعل هو الله ولكن يسبه لأجل هذه الأمور المكروهة : فهذا محرم لأنه مناف للصبر الواجب وليس بكفر ؛ لأنه ما سب الله مباشرة ، ولو سب الله مباشرة لكان كافرًا ) . " فتاوى العقيدة " : (1/197) .



    -----
    منقول من الساحات جزا الله خير
    من كتبه ومن اعان على نشره


  2. #2
    المراقب العام
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    490
    مديرنا الحبيب المستعين بالله ( أبو ضاري )

    جزاك الله خيرا على هذا النقل الطيب مشاركه قيمة لاحرمك الله أجرها يالغالي

  3. #3
    مدير المنتدى الصورة الرمزية علي الكعبي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    الدولة
    الكويت
    المشاركات
    2,145
    الله يجزيك خيرا أخي الحبيب أبو ضاري على هذا النقل الموفق

    وجزى الله خيرا كاتبه ولا حرمكما الله أجره
    منزلة الإخلاص:

    الإخلاص هو أساس النجاح والظفر بالمطلوب في الدنيا والآخرة, فهو للعمل بمنزلة الأساس للبنيان, وبمنزلة الروح للجسد, فكما أنه لا يستقر البناء ولا يتمكّن من الانتفاع منه إلا بتقوية أساسه وتعاهده من أن يعتريه خلل فكذلك العمل بدون الإخلاص, وكما أن حياة البدن بالروح فحياة العمل وتحصيل ثمراته بمصاحبته وملازمته للإخلاص, وقد أوضح ذلك الله في كتابه العزيز فقال: {أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ, وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}, ولما كانت أعمال الكفار التي عملوها عارية من توحيد الله وإخلاص العمل له سبحانه جعل وجودها كعدمها فقال: {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُوراً}. والإخلاص أحد الركنين العظيمين اللذين انبنى عليهما دين الإسلام, وهما إخلاص العمل لله وحده وتجريد المتابعة للرسول الله صلى الله عليه وسلم, ولهذا قال الفضيل بن عياض في قوله تعالى: {لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً}, قال: "أخلصه وأصوبه", قيل: "يا أبا علي ما أخلصه وأصوبه؟ قال: إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل, وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل, حتى يكون خالصا صوابا, فالخالص: ما كان لله, صواب: ما كان على السنة". وقال شارح الطحاوية: "توحيدان لا نجاة للعبد من عذاب الله إلا بهما؛ توحيد المرسل سبحانه وتوحيد متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم, فيوحده صلى الله عليه وسلم بالتحكيم والتسليم والانقياد والإذعان, كما يوحد المرسل بالعبادة والخضوع والذل والإنابة والتوكل".

  4. #4
    بو ربيعه
    ضيف

    مساعد الربيعة

    [align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بارك الله فيك واحسن الله اليك اخي الحبيب المستعين بالله

    نقل موفق لا حرمك الله الاجر

    وفقنا الله واياكم لمرضاته[/align]

  5. #5
    من علم طريق الحق سهل عليه سلوكه، ولا دليل إلى الله إلا بمتابعة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في أقواله وأفعاله وأحواله
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    3,351
    بسم الله الرحمن الرحيم


    تفصيل جدا ممتع ..

    جزاء الله الناقل ..ومن نقل عنه خير الجزاء

    ونفع الله بنا وبهم ..

    سدد الله في دروب الخير خطاي وخطاكم


    الطائر المهاجر
    قال ابن قيم الجوزية: - رحمه الله- في كتابه مدارجُ السالكين:
    "فبين العمل والقلب مسافة، في تلك المسافة قطاعٌ تمنع وصول العمل إلى القلب، فيكون الرجل كثير العمل، وما وصل منه إلى قلبه محبّة ولا خوف ولا رجاء ولا زهد في الدنيا ولا رغبة في الآخرة، ولا نور يفرق به بين أولياء الله وأعدائه، فلو وصل أثر الأعمال إلى قلبه لاستنار وأشرق ورأى الحق والباطل".

    قال ابن عباس رضي الله عنهما:
    (لا تمار حليماً ولا سفيهاً فإن الحليمَ يقليك والسفيهَ يؤذيك, واذكر أخاك إذا غاب عنك بما تحب أن يذكرك به,وَأعْفِهِ مماتحب أن يعفيك منه,وعامل أخاك بما تحب أن يعاملك به


    ومن مأثور الحكمة: " ليكن أمرك بالمعروف بالمعروف ونهيك عن المنكر غير منكر"


    قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه: " ألا أنبئكم بالفقيه كل الفقيه ؟ قالوا: بلى, قال: من لم يقنط الناس من رحمة الله ولم يؤيسهم من روح الله ولم يؤمنهم من مكر الله "

    يقول الأمام سفيان الثوري: " إنما العلم عندنا الرخصة من ثقة فأما التشديد فيحسنه كل أحد ".

    ___________________
    قال بن تيمية رحمه الله ورضي عنه :
    الجهاد بذل الوسع في حصول محبوب الحق ودفع ما يكرهه فإذا ترك العبد ما يقدر عليه من الجهاد كان دليلا على ضعف محبة الله ورسوله في قلبه ومعلوم أن المحبوبات لا تنال غالبا إلا باحتمال المكروهات . ( العبودية ص 29)
    وقال أيضا :
    كثيرا من طلبة العلم ليس مقصودهم به إلا تحصيل رياسة أو مال ولكل امرىء ما نوى وأما أهل العلم والدين الذين هم أهله فهو مقصود عندهم لمنفعته لهم وحاجتهم إليه في الدنيا والآخرة .
    (منهاج السنة النبوية 8/209)

    ________________

    الحسن البصري في الأمراء: "هم يلون من أمورنا خمسا: الجمعة، والجماعة، والعيد، والثغور، والحدود.
    والله لا يستقيم الدين إلا بهم، وإن جاروا وظلموا والله لما يصلح الله بهم أكثر مما يفسدون.



    لأَننَا نُتقِنُ الصَّمتَ ... حَمَّلُونَا وِزْرَ النَّوَايَا

  6. #6
    محبة الله
    ضيف
    [align=center]وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


    أثابكم الله


    اللهم صل على سيدي محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
    [/align]

  7. #7
    أنصار السلف
    ضيف
    وفقك الله أخي الكريم المستعين بالله ..

    أحسنت النقل ..

    انتشرت هذه الأبيات كانتشار النار في الهشيم في ثلاث حوادث حصلت متأخرا ..

    الاولى بعد مقتل الزرقاوي والثانية بعد مقتل صدام والثالثة في حادثة حصلت في الساحات ..

    فانتشر الردّ على هذه الأبيات ..

  8. #8
    wiseheart
    ضيف
    هذا جهل مدقع يهيم فيه جل المسلمين .
    لك الشكر على التوضيح هنا بارك الله فيك .

  9. #9
    علو الهمه
    ضيف
    [align=center]اخي الفاضل: المستعين بالله..

    جزاك الله خيرا على هذا النقل المفيد لما فيه من التوضيح والبيان لعامة الناس

    أثابك الله ولاحرمك الأجر


    علو الهمة
    [/align]

  10. #10
    محب فعل الخير
    ضيف

    رد: قول : لا تاسفن على غدر الزمان لطالما ..

    ما شاء الله .. كل هالردود ولا في رد واحد يوحي بالمصداقية !!

    على أي أساس أخي العزيز قمت بهذا التأويل ؟؟

    على أساس كونك شاعر أم رجل دين أم الإثنين معاً !!

    والكل ما شاء الله يقول " جزاك الله خير " في حين أنك - وللأسف - أخطأت في اجتهادك ..

    أنا متأكد أنه لو كان عندك أدنى فكرة عن صاحب هذه الأبيات لما نشرت هذا الهراء - وأقصد بذلك حكم قول هذه الأبيات لا الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة التي يتفق الجميع على صحتها - !!

    صاحب هذه الأبيات هو أحد أئمة مذاهب أهل السنة وهو الإمام الشافعي !!

    وهذه الأبيات موجوة في ديوان شعري له .. ويمكنك التأكد من ذلك بنفسك لكن خلني أقصر عليك الطريق:

    لا تأسفن على غدر الزمان

    هذا ما لدي .. والله العالم ..

    أسأل الله التوفيق لنا ولكم ..


    * ملاحظة: إن كان في القصيدة خطب ما لعَرف بذلك الإمام الشافعي .. وإن لم يعرف فأنا لا أوّد التطرق لمسائل طائفية بهذا الخصوص ..

    ** إن كنتُ مصيباً فمن الله وإن كنت مخطئاً فمنّي !!

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •