Google
 

  

 

 

النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: موقف الشيعة من أهل السنة

  1. #1
    أنصار السلف
    ضيف

    موقف الشيعة من أهل السنة



    [align=center] [/align]

    [align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...[/align]
    الحمد لله وحده ...
    والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ..
    صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين ...
    وبعد/
    ونظرًا للانفتاح الحاصل اليوم وسهولة الاختلاط عبر الشبكة العنكبوتية ومخالطة المخالفين وبالأخص الرافضة أصحاب عقيدة التقية ...
    ولما كان كثير من أهل السنة العوام يدخلون للشبكة وبعضهم لا يعرف الرافضة ولا يعرف منهجهم وقد يظن أن قولهم لا إله إلا الله محمد رسول الله هذا يجمعهم مع السني فيحسبون أنهم هم والرافضة يد في وجه العدو وماعلموا بعقيدة هذا الرافضي تجاه أهل السنة ..!!
    ونظرا لأن الرافضة من دينهم التقية فلابد من إلزامهم بما في كتبهم مما هو مسطور من عقائد ضالة منحرفة مبغضة لأهل السنة والجماعة ابتداءً من الصحابة رضوان الله عليهم إلى يومنا هذا ..
    ولما كان هذا سبب كتابة الموضوع فقد اخترت لكم كتاب ألفه المؤلف جزاه الله خيرا في عقيدة الرافضة في أهل السنة وماذا يعتقد الرافضي في السني من حيث الحكم عليه بالاسلام أو الكفر ، ومن حيث استباحة الدم والمال ، ومن حيث حرمته ، ومن حيث التعاون مع الكافر عليه ، ومن حيث أيهما اخطر اليهودي أو السني في نظر الرافضي ..!!
    حتى لا يغتر ولا ينخدع بهم المنخدعون ..

    أما اسم الكتاب فهو : (موقف الشيعة من أهل السنة)
    وأما المؤلف جزاهُ اللهُ خيرًا فهو : محمد مال الله.

    وسأحاول الاختصار قدر الإمكان إلا في ذكر المصادر من كتب الشيعة حيث سأذكر كل ماذكره الكاتب حفظه الله لعل شيعيا لايعرف دينه فيقرأه ..!
    وليتحرز سنيًا لا يعرف عقيدة الرافضة في أهل السنة ..!
    وليستبصر داعٍ من دعاة التقريب مع الرافضة ..!!

    [align=center]أخوكم : أنصار السلف / أبو عمير [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة أنصار السلف ; 12-20-2006 الساعة 02:50 AM

  2. #2
    أنصار السلف
    ضيف

    [align=center] موقف الشيعة من أهل السنة
    محمد مال الله

    بسم الله الرحمن الرحيم


    مقدمة الكتاب[/align]
    الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة العالمين وعلى آله ومن اتبع هداه إلى يوم الدين .
    وبعـد/
    للأسف الشديد أن يجهل أكثر أهل السنة حقيقة من تدثروا برداء المحبة ولموالاة لأهل البيت رضوان الله عليهم .
    ونتيجة لذلك الجهل نخدع كثير منهم بالشيعة الاثنى عشرية الرافضة وتظاهر الشيعة لأهل السنة بالمحبة والمودة تحت ستار النفاق الذي يسمونه التقية .
    صدرت في الآونة الأخيرة كثير من الكتب التي تدعوا إلى الوحدة والتقريب بين أهل السنة والشيعة الرافضة بقلم الرافضة ومن انخدع بهم من أهل السنة .
    والمعالم الرئيسية للوحدة هو [mark=#FFFFCC]تناسى الخلافات في الجزئيات ما دام الأصول متفق عليها . [/mark]
    والعالم الإسلامي في هذا الوقت ممزق الأطراف وفريسة سهله للغرب والشرق على حد سواء .
    الدعوة في شكلها الظاهر جميلة . ودعوة براقة .
    نعم ما أحوج أهل الإسلام للوحدة وتناسى الخلافات التي طواها الزمن .
    لكن على أي أساس سوف تقوم الوحدة ؟ وهل الشيعة حقيقة يودون الوحدة أم هي شعارات للاستهلاك العام .
    [mark=#FFFFCC]الخلاف بين أهل السنة والشيعة خلاف في الأصول قبل الفروع خلاف في العقائد قبل المسائل الفقهية .[/mark]
    عندما قامت الثورة في إيران وجلس على سدة الحكم آيات قم انطلقت تلك الدعوة من جديد وأطلق قائدها نداء بوجوب تناسى الخلافات بين السنة والشيعة واعتبار الجميع أخوة ولكن بعد مرور فترة بسيطة من توليهم الحكم أعملوا القتل والتشريد في أبناء أهل السنة .
    هل هذه دعوة الاخاء وتناس الخلافات ؟
    والخميني داعية لوحدة المزعومة هو نفسه من المكفرين لأهل السنة واعتبارهم أنجاس مثل الكلاب والخنازير وكتابات الخميني تشهد بذلك عليه .
    لا يمكن الوحدة بين السني والشيعي لأن الأخير لا يكون مؤمنا كامل الإيمان إلا ان يصبح ويمسي بلعن الصحابة وأتباعهم وأشدهم عداوة وحقدا لأهل السنة أكثر إيمانا .
    وإيمانا منا بتوضيح موقف الشيعة من أهل السنة قمنا بكتابة هذه الورقات التي تبين حقيقتهم وتفضح معتقدهم الزائف لكي لا ينخدع المسلمون بالشعارات البراقة التي يرفع لواءها الشيعة الرافضة .
    وآخر دعونا أن الحمد الله رب العالمين 000

    [align=center]أبو عبد الرحمن
    محمد مال الله[/align]

    التعديل الأخير تم بواسطة أنصار السلف ; 12-20-2006 الساعة 02:52 AM

  3. #3
    أنصار السلف
    ضيف

    [align=center]منهج الدراسة[/align]
    اعتمدت في هذه الدراسة على كتب الشيعة الرافضة في كل جزئية ذكرتها في هذا البحث حول موقفهم من أهل السنة .
    ولم أكلف نفسي تأويل النصوص حيث أنها لوحدها تدل صراحة على الموضوعية في الغرض والمناقشة .

    لم اكتف بالرجوع إلى المصادر القديمة الشيعية لئلا يقال أن ذلك الاعتقاد بمثل الحقبة القديمة للتشيع بل رجعت إلى مطبوعاتهم الحديثة الصدور لتكوين الرؤية واضحة بأن وجه التشيع قبيح مهما أجريت له عمليات التجميل والترقيع والشيعة شيعة منذ بدايتهم إلى يومنا هذا وأقرب دليل على ذلك كتب الخميني الذي يصفه المخدعون بالتشيع بأنه معتدل .

    ونظرا لما تحتوي كتب الشيعة على مصطلحات ألقاب من منطلق التقية العمل على عدم افتضاح أمرهم عند غيرهم في كتبهم مصطلحات تدل على خصومهم عندما يتناولونهم بالقدح والذم .
    [align=center]ومن تلك المصطلحات :
    [glow=#3366FF]النواصب والناصب [/glow]وتعني عندهم أهل السنة .
    قمنا ببيان معنى الناصب من واقع كتبهم .[/align]
    وتعريف الناصب والنواصب لم آت به من كتب أهل السنة بل استقت [mark=#FFFF99]تعريفه من كتب ثلاثة من علمائهم المعتمدين لما لهذا التعريف من أهمية في فهم ا حقيقة موقفهم من أهل السنة [/mark].

    وفي هذا البحث أحلت العقل والدليل محل العاطفة والعدل محل التعصب والواقع محل الخيال. ومن أفواههم ندينهم .
    وختاما نرجو أن نكون قد قمنا بأداء بعض الواجب الذي علينا في بيان حقيقة هذا الفكر المنحرف ؟ من أهل السنة.
    ونسأل الله تعالى أن ينفعنا بما علمنا وأن يكتب لنا أجر ذلك في ميزان حسناتنا أنه بالإجابة قدير .
    وأرجو من أخي القارئ أن لا ينساني من الدعاء وجزاه الله خير الجزاء ، والحمد الله رب العالمين وصلى الله على نبيه الكريم وعلى آله وصحبه أجمعين .

    [align=center]محمد مال الله [/align]

  4. #4
    أنصار السلف
    ضيف

    [align=center]مفهوم الناصب عند الشيعة[/align]

    حفلت أكثر كتب الشيعة على رموز ومصطلحات وكنى وألقاب لا يستطيع أحد معرفتها دون التمرس في قراءة كتب الشيعة وأن أكثر أهل السنة من المعاصرين يجهلون معانيها .

    نجد أن كثيرا من ذلك في وردت في كتبهم والقارىء الذي لا خلفيه له فيها لا يدرك ذلك ولتقريب ذلك إلى فهم القارىء الكريم نورد أمثلة ليكون على بصيرة من أمره ...
    فمثلا ورد في كتبهم الأول والثاني والثالث ...!!!
    وحبتر وزريق ..!!

    وغير ذلك من الكنايات .
    فإذا وردت بصيغة الذم فالمقصود بالأول : الصديق رضوان الله عليه .
    والثاني والثالث : عمر وعثمان رضي الله عنهما.
    وحبتر: أبا بكر وزريق: عمر رضي الله عنهما .
    والأمثلة كثيرة ولكن نخشى الاستطراد .
    [align=center]وكلمة " [glow=#FFFF66]الناصب [/glow]" أو " [glow=#FFFF66]النواصب [/glow]" [/align] ترددت كثيرا في كتبهم ولكن قليل من يعرف المقصود منها .
    ولأهمية هذه الكلمة في رسالتنا هذه حيث لا يمكن أن نفهم موقف الشيعة منّا دون الوقوف على معنى " النوصب ".

    النوصب متعارف عند أهل السنة بأنها تعني :
    [mark=#FF9966][align=center]الذين يبغضون عليا رضوان الله عليه وأهل بيته ويلعنونهم .[/align][/mark]
    لكن هذه الكلمة تعني عند الشيعة :
    [mark=#FF9966][align=center]أهل السنة الذين يتولون أبا بكر وعمر وبقية الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين .[/align][/mark]
    أننا لا نتقول على الشيعة ولا نتهمهم بما هم منه براء وخير سبيل لفهم ذلك التعرف على ذلك المصطلح من كتب الشيعة لا من كتب خصومهـم .

    وتأكيدا لما سبق نورد بعض أقوال علمائهم المعتمدين في بيان معنى "النوصب" لئلا نتهمهم بعدم الموضوعية وبعدها نعلق عليها بما يناسب المقام .

    [align=center]حسين الدرازي وتحقيق الناصب [/align]
    يقول في كتابه " المحاسن النفسانية في أجوبة المسائل الخراسانية " ص145 "وما بعدها :
    وأما تحقيق الناصب فقد كثر فيه والقال والقيل واتسع فيه المجال والتعرض للأقوال . وما يرد عليما . وما يثبتها ليس هذا محله بعدما عرفت كفر مطلق المخالف لا فا أدراك بالناصب الذي جاء فيه الآيات والروايات أنه المشك والكافر. بل ما من آية من كتاب الله فيها ذكر المشرك إلا كان هو المراد منها والمعنى بها .
    [mark=#66CC99]وأما معناه الذي دلت عليه الأخبار فهو ما قدمنا . هو تقديم غير علي عليه السلام [/mark]على ما رواه ابن إدريس في مستطرفات السائر نقلا عن كتاب الرجال بالإسناد إلى محمد بن علي بن موسى قال: كتبت إليه - يعنى علي بن محمد عليه السلام : [mark=#66CC99]عن الناصب هل يحتاج في امتحانه إلى أكثر من تقديمه الجبت (1) والطاغوت (2) واعتقاد إمامتهما ؟ فرجع الجواب من كان على هذا فهو ناصب [/mark].
    وما في شرح نهج البلاغة للرواندي عن النبي (ص ) أنه سئل عن الناصب بعده قال: من يقدم على علي يغيره .
    وأما تفسيره بمن أظهر العداوة لأهل البيت -كما عليه أكثر علمائنا المتأخرين - فما لم يقم عليه دليل .
    بل في الأخبار ما ينفيه . ففي عقاب الأعمال والعلل وصفات الشيعة بأسانيد إلى عبد الله بن سنان والمعلى بن خنيس عن أبي عبد الله عليه السلام قال : [mark=#66CC99]ليس الناصب من نصب لنا أهل لأنك لا تجد أحدا يقول : أنا أبغض محمدا وآل محمد ولكن الناصب من نصب لكم وهو يعلم! أنكم تتولوننا وأنكم من شيعتنا . و ظهروه في نفي ما اعتمدوه واضح [/mark].
    نعم بما يترائي المخالفة بين هذه الأخبار. وبين خبري السرائر وشرح النهج لأن هذه باشتراط العداوة إلى شيعتهم . والاكتفاء في تينك الروايتين مجرد تقديم الغير عليه عليه السلام . والذي ظهر لنا أنه لا منافاة بينهما لقيام الأدلة من العامة ولخاصة على التلازم بين ذلك التقديم ، ونصب العداوة لشيعهم .
    وبالجملة أن من تأول (3) أحوالهم واطلع على بعض صفاتهم وطريقتهم في المعاشرة ظهر له ما قلناه .
    فإنكار المكابرة لما اقتضت العادة به . [mark=#66CC99]بل أخبارهم عليهم السلام تنادي بأن الناصب هو ما يقال له عندهم سنيا .[/mark]
    ففي حسنة بن أذينة المروية في الكافي والعلل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال ما تروى هذه الناصبة ؟ فقلت : جعلت فداك فيماذا ؟ فقال : في أذانهم وركوعهم وسجودهم . . ..الحديث .
    [mark=#66CC99]ولا كلام في أن المراد بالناصبة فيه هم أهل التسنن الذين قالوا : أن الأذان رآه أبي بن كعب في النوم .[/mark]
    فظهر لك أن النزاع والخلاف بين القائلين بهذه المذاهب الثلاثة – أعني مجرد التقديم ونصب العداوة لشيعتهم . كما اعتمد محمد أمين في الفوائد المدنية . ونصب العداوة لهم عليهم السلام . كما هو أخيار المشهور خلاف لفظي لما عرفت من التلازم بينهما .
    وقد صرح بهذا جماعة من المتأخرين منهم : السيد المحقق السيد نور الدين أبي الحسين الموسوي في الفوائد المكية . وأختاره شيخنا المنصف العلامة الشيخ يوسف في الشهاب الثاقب . وهو المنقول عن الخواجة نصير الدين (4) وكفاك شاهدا على قوته التئام الأخبار به وشهادة العادة كما يظهر من أحوالهم .
    وحيث أن هذا المقام ليس مقام تحقيق معناه .وإنما ذكرناه استطرادا اقتصرنا على ما ذكر في التحقيق . وإلا فالبحث واسع المجال 000ا
    . هـ
    ــــــــــــــــــــــــــــــ
    (1) أبو بكر رضي الله عنه .
    (2) عمر رضي الله عنه .
    (3) كذا في الأصل والعل الصواب : تأمل . والله تعالى أعلم .
    (4) الطوسي بطل مذبحة بغداد والذي ذهب ضحيتها (800000 ) مسلم والله أعلم .


    [align=center] أبو الحسن العاملي وتحقيق معنى الناصب [/align]
    قال في مقدمة تفسيره " مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار " ص 308 باب " النون من البطون والتأويلات " (5) .
    الناصبة: في الصحاح نصبت الشيء أن أقمته ، ونصب لفلان أي عاداه وقد ورد في سورة الغاشية قوله تعالى (( عاملة ناصبة )) وسنذكر إن شاء الله هناك ما يدل على تأويل الناصبة بأعداء علي عليه السلام وكذلك من عاده وبمن نصب غيره من ولاة الأمر فعلى هذا كله أعداء الأئمة ناصبة بالمعنيين وهو ظاهر.
    وكذلك الحق أن [mark=#66CC99]كل من نصب غير الأئمة فهو في الحقيقة ممن نصب العداوة للأئمة وناصبة بالمعنيين أيضا وأن أدعى المحبة لهم إدعاء [/mark].
    إذ كل من أنصف من نفسه عرف أن حب الأئمة عليهم السلام لا يجتمع مع حب أعدائهم الغاصبين لحقهم في قلب واحد كيف لا ومهما تفكر أحد فيما أصاب الأئمة منهم ومن أتباعهم أو بسببهم ولو محض سلب الخلافة عنهم يوما واحدا أوجد من ذلك بغضهم في قله إن كان صادقا في حب الأئمة ضرورة عدم اجتماع المحبة مع الرضا الأذى ولهذا وجب التولي والتبري كما هو صريح الأخبار ونعم ما قال من قال :
    [poem=font="Simplified Arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=1 align=center use=ex num="0,black"]
    إذا لم تبر من أعداء علي فلما لك من محبته نصيب [/poem]
    وقد روى الشيخ في أماليه بسند صحيح عن صالح بن ميثم التمار عن أبيه رضي الله عنه : أن أمير المؤمنين عليه السلام قال في آخر حديث له طويل: لم يحبنا من يحب مبغضنا أن ذلك لا يجتمع في قل واحد ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه يحب بهذا قوما ويحب الآخر عدوهم . إلى أن قال عليه السلام: [mark=#66CC99]فليمتحن قلبه فإن وجد فيه حب من ألب علينا فليعلم أن الله عدوه وجبريل وميكائيل والله عدو الكافرين [/mark].
    وفي الفقيه بسند لا يقصر عن الصحيح أن إسماعيل بن جابر قال لأبي جعفر عليه السلام: [mark=#66CC99]رجل يحب أيمر المؤمنين عليه السلام ولا يتبرء من عدوه ويقول هو أحب إليّ ممن خالفه قال: هذا مخلط وهو عدو [/mark].
    وفي العلل ومعاني الأخبار عن معلى بن خنيس عن الصادق (ع) قال: ليس الناصب من نصب لها أهل البيت لأنك لا تجد رجلا يقول: أنا أبغض محمدا وآل محمد ولكن الناصب لكم وهو يعلم أنكم تتولونا وأنكم من شيعتنا .
    ويؤيد قول الباقر(ع): من نصب لك أنت أنت لا ينصب لك إلا على هذا الدين كما كان ينصب للنبي 000 الحديث .
    وقد نقل في مستطرفات السرائر من مكاتبات محمد بن علي بن عيسى أبا الحسن الثالث (ع) قال: [mark=#66CC99]كتبت إليه أسأله عن الناصب هل أحتاج في امتحانه إلى أكثر من تقديم الجبت والطاغوت واعتقاد إمامتهما ؟ فرجع الجواب: من كان على هذا فهو ناصب [/mark]..
    ا هـ
    ــــــــــــــــــــــــــــــــ
    (5) أكثر الباحثين من العلماء نسبوا تلك المقدمة للمولى عبد اللطيف الكازراني ومن أولئك العلماء الشيخ محمد حسين الذهبي رحمه الله تعالى في كتابه " التفسير والمفسرون " 2/46 والحقيقة هي من مؤلفات أبي الحسن العاملي فقد ذكر ذلك النوري صاحب كتاب " فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب " في كتابه " مستدرك الوسائل " في الخاتمة في الفائدة الثالثة من ص 358 في الحاشية :
    من الحوادث الطريفة والسرقات اللطيفة أن مجلد مقدمات تفسير هذا المولى الجليل المسمى بمرآة الأنوار موجود الآن بخط مؤلفه في خزانة كتب حفيده شيخ الفقهاء صاحب جواهر الكلام طاب ثراه. واستنسخناه بتعب ومشقه .
    وكانت النسخة معي في بعض أسفاري إلى طهران ....... الخ فظن أنه أشار إلى اسمه في ضمن هذه العبارة ولكن النسبة إلى كازران لا أدري ما منشأها فوعدني في الجواب أن يتدارك ويغير ويبدل الصفحة الأولى ويكتب على ظهرها اسم مؤلف وشرح حاله الذي كتبه سلفا على ظهر نسختي من التفسير وإلى الآن ما وفى بعهده وأعد نفسه لمؤاخذة المولى الشريف في غده فليبلغ الناظر الغائب أن هذا التفسير المطبوع في سنة 1295في طهران المكتوب في ظهره ما تقدم للمولى
    أبي الحسن الشريف الذي يعبر عنه في الجواهر بجدي العلامة لا لعبد اللطيف الكازراني الذي لم يتولد بعد، إلى الله المشتكى وهي المستعان . انتهى .


    [align=center]واعترف أن في الطبعة الأولى من كتابي " الشيعة وتحريف القرآن " نسبت هذه المقدمة إلى الكازراني بدلا من العاملي اعتمادا على كتاب الشيخ الذهبي رحمه الله تعالى " التفسير والمفسرون " ضمن الفضل الثاني من الكتاب " علماء الشيعة وتحريف القرآن ط ولكن في الطبعات الثانية والثالثة والرابعة من الكتاب أثبت بأنها من تأليف العاملي لا الكازراني لذا وجب التنبيه والله يهدي إلى سواء السبيل .[/align]

    [align=center]نعمة الله الجزائري وتعريف الناصب [/align]
    قال في كتابه " الأنوار النعمانية " 2/206-207 :
    وأما الناصبي وأحواله وأحكامه فهو مما يتم ببيان أمرين : الأول في بيان معنى الناصب الذي ورد في الأخبار أنه نجس وأنه شر من اليهودي والنصراني والمجوسي وأنه كافر نجس بإجماع علماء الإمامية رضوان الله عليهم .
    فالذي ذهب إليه أكثر الأصحاب هو أن المراد به: من نصب العداوة لآل بيت محمد صلى لله عليه وآله وسلم وتظاهر ببغضهم كما هو الموجود في الخوارج وبعض ما وراء النهر ورتبوا الأحكام في باب الطهارة والنجاسة والكفر والإيمان وجواز النكاح وعدمه على الناصبي بهذا المعنى .
    وقد تفطن شيخنا الشهيد الثاني قدس الله روحه من الإطلاع على غرائب الأخبار فذهب إلى أن الناصبي : هو الذي نصب العداوة لشيعة أهل البيت عليهم السلام وتظاهر بالوقوع فيهم .
    كما هو حال أكثر مخالفينا في هذا الأعصار في كل الأمصار. وعلى هذا فلا يخرج من النصب سوى المستضعفين منهم والمقلدين والبلة والنساء ونحو ذلك وهذا المعنى هو الأولى .
    ويدل عليه ما رواه الصدوق في كتاب " علل الشرائع " بإسناد معتبر عن الصادق عليه السلام قال :
    ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت، لأنك لا تجد رجلا يقول: أنا أبغض محمدا وآل محمد، ولكن الناصب من نصب كلم وهو يعلم أنكم تتولونا وأنكم من شيعتنا. وفي معناه أخبار كثيرة .
    وقد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم :[mark=#66CC99]أن من علامة النواصب تقديم غير علي عليه[/mark] .
    وهذه خاصة شاملة لا خاصة ويمكن أرجاعها أيضا إلى الأول بأن يكون المراد تقديم غيره عليه على وجه الاعتقاد والجزم ، وليخرج المقلدون والستضعفون، فإن تقديمهم غيره عليه إنما نشأ من تقليد علمائهم وآبائهم وأسلافهم. وإلا فليس لهم إلى الإطلاع والجزم بهذا سبيل .
    ويؤيد هذا المعنى[mark=#66CC99] أن الأئمة عليهم السلام وخواصهم أطلقوا لفظ الناصبي على أبي حنيفة وأمثاله. مع أن أبا حنيفة لم يكن ممن نصب العداوة لأهل البيت عليهم السلام بل كان له انقطاع إليهم .[/mark] وكان يظهر لهم التودد، نعم كان يخالف آرائهم ويقول : قال علي وأنا أقول :
    ومن هذا يقول قول السيد المرتضى ,اين إدريس قدس الله روحهما وبعض مشايخنا المعاصرين بنجاسة المخالفين كلهم. نظرا لإطلاق الكفر والشرك عليهم في كتاب والسنة فيتناولهم هذا اللفظ حيث يطلق ، ولأنك قد تحققت أن أكثرهم نواصب بهذا المعنى 000
    ا هـ .

    [align=center] فالنواصب عند الشيعة [glow=#FFCC33]هم أهل السنة [/glow]وقد نص على ذلك صراحة حسين الدرازي
    وأيضا من قدّم على علي رضي الله عنه غيره أي بمعنى كل من فضّل الخلفاء الثلاثة الراشدين : أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم واعتقد إمامتهم وتفضيلهم عليه .
    وكل من رزقه الله تعالى وأنعم عليه بحبهم فهو ناصب عند الشيعة الذين أخذوا لعن خيار رجالات الإسلام دينا لا يصبح الشيعي شيعيا إلا بذلك .
    وعليه فإن كلمة " الناصب " النواصب" [glow=#FFCC33]تشمل كافة أهل السنة [/glow]
    فينبغي قراءة كلام علماء الشيعة حول مفهوم معنى الناصب عند الشيعة لأن ذلك مفتاح التعرف على حقيقة موقفهم تجاهنا ولهذا التعريف أهمية كبيرة فأرجو استيعاب هذا المعنى .[/align]

    التعديل الأخير تم بواسطة أنصار السلف ; 12-20-2006 الساعة 04:20 AM

  5. #5
    مدير المنتدى الصورة الرمزية علي الكعبي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    الدولة
    الكويت
    المشاركات
    2,145
    [align=center]جزاك الله خيرا أخي الحبيب أنصار السلف على هذا الكتاب القيم

    ورحم الله الشيخ محمد مال الله وأسكنه فسيح جناته فكم ألف من كتب ليكشف للمسلمين معتقد هؤلاء الروافض وكم حامى وذاد عن السنة فأسأل الله أن يكرم نزله ويوسع مدخله ويرزقه الفردوس الأعلى من الجنة

    وبارك الله بك أخي الحبيب على هذا النقل الطيب للكتاب والمجهود المشكور وجعله الله في موازين حسناتك
    [/align]
    منزلة الإخلاص:

    الإخلاص هو أساس النجاح والظفر بالمطلوب في الدنيا والآخرة, فهو للعمل بمنزلة الأساس للبنيان, وبمنزلة الروح للجسد, فكما أنه لا يستقر البناء ولا يتمكّن من الانتفاع منه إلا بتقوية أساسه وتعاهده من أن يعتريه خلل فكذلك العمل بدون الإخلاص, وكما أن حياة البدن بالروح فحياة العمل وتحصيل ثمراته بمصاحبته وملازمته للإخلاص, وقد أوضح ذلك الله في كتابه العزيز فقال: {أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ, وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}, ولما كانت أعمال الكفار التي عملوها عارية من توحيد الله وإخلاص العمل له سبحانه جعل وجودها كعدمها فقال: {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُوراً}. والإخلاص أحد الركنين العظيمين اللذين انبنى عليهما دين الإسلام, وهما إخلاص العمل لله وحده وتجريد المتابعة للرسول الله صلى الله عليه وسلم, ولهذا قال الفضيل بن عياض في قوله تعالى: {لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً}, قال: "أخلصه وأصوبه", قيل: "يا أبا علي ما أخلصه وأصوبه؟ قال: إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل, وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل, حتى يكون خالصا صوابا, فالخالص: ما كان لله, صواب: ما كان على السنة". وقال شارح الطحاوية: "توحيدان لا نجاة للعبد من عذاب الله إلا بهما؛ توحيد المرسل سبحانه وتوحيد متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم, فيوحده صلى الله عليه وسلم بالتحكيم والتسليم والانقياد والإذعان, كما يوحد المرسل بالعبادة والخضوع والذل والإنابة والتوكل".

  6. #6
    أنصار السلف
    ضيف
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة du3at
    [align=center]جزاك الله خيرا أخي الحبيب أنصار السلف على هذا الكتاب القيم

    ورحم الله الشيخ محمد مال الله وأسكنه فسيح جناته فكم ألف من كتب ليكشف للمسلمين معتقد هؤلاء الروافض وكم حامى وذاد عن السنة فأسأل الله أن يكرم نزله ويوسع مدخله ويرزقه الفردوس الأعلى من الجنة

    وبارك الله بك أخي الحبيب على هذا النقل الطيب للكتاب والمجهود المشكور وجعله الله في موازين حسناتك
    [/align]
    وجزاكَ اللهُ خيرًا أخي الفاضل (دعاة) ...
    ورحمَ اللهُ الشيخ (محمد مال الله) فأنا نقلت كتابه ولا أعرف والله من هو ولا أعرف عنه شيئا ولكن أعجبني الكتاب جدا وحتى لا أعرف هل الكاتب حي أم ميت ..!!
    فرحمة الله عليه وجزاهُ اللهُ عن الإسلام والمسلمين خيرًا وكتبَ مابذل في ميزانِ حسناتهِ ...

  7. #7
    أنصار السلف
    ضيف

    [align=center]إله السنة غير إله الشيعة[/align]
    قد يعجب القارئ الكريم من هذا وربما يتصور أنني القائل بهذا والحقيقة أن أحد علماء الشيعة هو المتفوه بهذه العبارة وأنني ذكرتها هنا لبيان حقيقة تاهت عن عقول كثير من أهل السنة .
    يقول نعمة الله الجزائري : " إنا لم نجتمع معهم (6) على إله ولا على نبي ولا على إمام . وذلك أنهم يقولون إن ربهم هو الذي كان محمدا (صلى الله عليه وسلم ) نبيه وخليفته بعد أبو بكر. ونحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي أن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبيا (7) .
    ــــــــــــــــ
    (6) أي أهل السنة والجماعة .
    (7) الأنوار النعمانية للجزائري 1/378 –279 .


    والجزائري قائل هذا ليس من عامة الشيعة أو من أنصاف العلماء بل هو من أكابر علماء الشيعة المعتمد عليهم في بيان مذهب الشيعة. وصدوره عن شخص بهذا الأهمية له أهمية .
    وقبل أن نناقش هذا الهراء والذي يعبر بصدق عن حقيقة الشيعة في هذا المقام نستعرض معا عقيدة اليهود والشيعة في الله تعالى ثم نقارن اعتقاد بمعتقد أهل السنة لنصل إلى النتيجة التي وصل إليها الجزائري بأن إله السنة غير إله الشيعة .

    [align=center] الله في عقيدة اليهود وفي عقيدة الرافضة [/align]
    الله في عقيدة اليهود جاهل لا يعلم بالشيء إلا بعد حدوثه ويعتريه ـ تعالى عن ذلك علوا كبيراـ ما يعتري الإنسان من جهل ونسيان وتعب وضعف وإلى غير ذلك من حالات النقص والضعف .
    والتوراة ذكرت من تلك الحالات الشيء الكثير ونذكر على سبيل المثال لا الحصر والنصوص التالية من التوراة .
    جاء في التوراة سفر التكوين الإصحاح الأول : -24-26-31 :
    " وقال الله تخرج الأرض نفسنا حية لجنسها . بهيمة ودببا ووحشية الأرض لجنسها وكان وكذلك .
    وصنع الله وحشية الأرض لجنسها والبهائم لجنسها وكل دبب الأرض لأجناسه . ونظر الله ذلك حسنا .
    ونظر الله كل ما صنع وهو ذا حسنا جدا . وكان ليل وكان نهار يوما سادسا
    ".
    في سفر الخرج الإصحاح الثاني عشر : 8 - 12 - 13 :
    " كلم الرب موسى قائلا .. . ثم يذبحه كل جمهور جماعة بني إسرائيل في العشية ويأخذون من الدم ويجعلون على القائمتين والعتبة العليا التي يأكلون فيها .
    أني أجتاز في أرض مصر هذه الليلة واضرب كل بكر في أرض مصر من الناس والبهائم وأصنع أحكاما بكل آلة المصريين . أنا الله .
    ويكون لكم الدم علامة على البيوت التي أنتم فيها فأرى الدم واعبر عنكم فلا يكون عليكم ضربة للهلاك حتى أضرب أرض مصر
    ".
    مما سق ذكره يتبين لنا أن الله – جل ذكره وننزه عن مفتريات اليهود – في عقيدة اليهود جاهل ويحتاج إلى علامات وإشارات تهديه إلى بعض الأمور وأنه يخلق الخلق ولا يعلم أنه كان خلقه حسنا أم لا إلا بعد أن ينظر الله إليه وبدت له أمور لم يكن يعلمها فحزن وأسف على خلقه فمحا الله كل قائم على وجه الأرض. وأنه أمر بني إسرائيل بأن يجعلوا على بيوتهم علامات لئلا يهلكهم بطريق الخطأ . وأنه لا يدري من الذي أعلم وأخبر آدم بأنه عريان إلى آخر الافتراءات التي افتروها على الله .
    لقد تسربت تلك العقيدة الفاسدة إلى الفكر الشيعي أو بمعنى أصح استعارتها منهم وتسمى تلك العقيدة عند الشيعة بالبداء الذي هو عبارة عن استصواب شيء علم بعد أن لم يعلم (10) .
    [align=center]فالبداء هو ظهور الشيء كان مجهولا.
    وأما الضلال فزوال شيء كان معلوما.
    وأما الغفلة فهي ألا يعلم ما هو كائن وحادث وحاضر .[/align]

    والإنسان له كل هذه الثلاثة لأن جهل يحبطه من بين يديه ومن خلفه .
    وحيث إن الله جلا جلاله يعلم علما إجماليا وعلما تفصيليا كل شيء كليات الأشياء وجزئياتها علما مطلقا كليا من الأزل إلى الأبد في كل آن قبل خلقها وبعده على حد سواء في الظهور فالبداء والضلال والغفلة في علم الله محال مستحيل ممنع(11) .
    فالبداء عند الشيعة:" أن يظهر ويبدو لله عز شأنه أمر لم يكن عالما به " (12) ومن جهل البداء أو لم يعترف به فليس له حظ ولا نصيب كامل المعرفة (13) .
    فالمراد لا يكون عالما إلا إذا افترى على الله تعالى ووصفه بالجهل .
    ريما يكابر بعض الشيعة في إنكار هذا الاعتقاد ومن منطلق الأمانة العلمية ومنهجية البحث ننقل من المصادر المعتمدة والموثوقة لديهم فهذا الكليني يروي في كتابه " الأصول من الكافي عن زرارة " ما عبد الله بشيء مثل البداء " (14) .
    فعبادة الشيعة عبادة لرب جاهل. وكيف يعبد من هو جاهل ولا يعرف مصلحة عباده وأن كافة أحكامه صادرة من جاهل ويجهل ؟ ولا يتعبد بالجهل إلا جاهل .
    ـــــــــــــــــ
    (12) أصل الشيعة لكاشف الغطاء ص 231 .
    (13) شبهات حول التشيع لعلي العصفور ص 52 .
    (14) المجلد الأول من ص 146 كتاب الحجة باب البداء .


    وذكر في الكافي (16) عن الريان بن الصلت قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: " ما بعث الله نبيا قط إلا بتحريم الخمر وأن يقر لله البداء " فإرسال الله تعالى وأخبارهم للنبوة مشترط الاعتراف بأن الله – جل ذكره- جاهل .
    وأيضا (17) عن مزارم بن حكيم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: " ما تنبأ نبي قط يقر الله بخمس خصال: بالبداء والمشيئة والسجود والعبودية والطاعة ".
    وأيضا في باب كراهية التوقيت: عن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت جعفر عليه السلام يقول: يا ثابت أن الله تبارك وتعالى [mark=#FFCCFF]قد كان وقت هذا الأمر في السبعين [/mark]فلما أن قتل الحسين صلوات الله عليه [mark=#FFCCFF]أشتد غضب الله على أهل الأرض فأخره إلى أربعين ومائة[/mark]. فحدثناكم فأذعتم الحديث فكشتم قناع الستر [mark=#FFCCFF]ولم يجعل الله له بعد ذلك وقتا عندنا [/mark]ومحوا الله ما يشاء وثبت وعنده أم الكتاب (18) .
    [align=center][mark=#FFFFCC]فهل يوجد حديث أصرح من هذا ؟ وبم يفسر الشيعة هذا الإفك والبهتان والافتراء ؟[/mark][/align]
    قال السيد طيب الموسوي (في تعليقه على تفسير القمي 1/39) : وقال شيخنا الطوسي في العدة :
    وأما البداء فحقيقة في اللغة الظهور كما يقال بدا لنا سور المدينة . وقد يستعمل في العلم بالشيء بعد أن لم يكن حاصلا، وذكر سيدنا المرتضى: يمكن حصل ذلك على حقيقته بأن يقال بدا لله بمعنى ظهر له من الأمر ما لم يكن ظاهر له وبدا له من النهي ما لم يكن ظاهرا له ا هـ
    ــــــــــــــــــ
    (18) الكافي 1/386 .
    (20) في تعليقه على تفسير القمي 1/39 .


    تقول كتب الشيعة: أن القول بالبداء هو رد لليهود إذا يقولون: أن الله قد فرغ من الأمر. وهذا القول من الشيعة خدعة وحيلة في إغفال الجاهل وتقول على اليهود باطل. وما استعارت الشيعة عقيدة البداء إلا من أسفار التوراة .
    فدعوى الرد بالبداء كفران للنعمة المستعارة .
    تقول كتب الشيعة تزخرف قولها: أن البداء منزلته في التكوين منزلة النسخ في التشريع. فالبداء نسخ تكويني كما أن النسخ بداء تشريعي .
    وهذا القول زخرفة إذ لا بداء في النسخ. والحكم كان مؤقتا في علم الله . وأجل الحكم وانتهاء الحكم عند حلول الأجل معلوم لله قبل الحكم فأين البداء ؟ نعم بدا لنا ذلك من الله بعد نزول الناسخ وبعد وقوع المحو. فالبداء لنا في علمنا لا لله (21)
    ـــــــــــــــــ
    (21) انظر الوشيعة في نقد عقائد الشيعة ص 110 وما بعدها .

    [align=center]وبعد أرجو أن تكون الرؤية وضحت وإن الجزائري على حق عندما تفوه بالكلام السابق حيث إن الله سبحانه وتعالى في عقيدة أهل السنة والجماعة متصف بالكمال المطلق وأنه ليس كمثله شيء وأما في عقيدة الشيعة فهو جاهل لا يعلم بالشيء إلا بعد حدوثه
    (( كبرت كلمة تخرج من أفواههم إلا يقولون إلا كذبا))
    [/align]

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •