المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحبة السوداء *حبة البركه *



حــــــبة بـركه
08-13-2005, 05:12 AM
http://www.geocities.com/samipoems/2.gif

http://www.geocities.com/samipoems/9.gif

الحبة السوداء

( نيجيلا ساتيفا )

كمنشط طبيعي للمناعة


بقلم : د / أحمد القاضي ، د / أسامه قنديل


يحتوي القرآن والسنة الصحيحة لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم على عدد كبير من الإرشادات المتعلقة بالصحة ، وأحد هذه الإرشادات الحديث النبوي : " في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام " ، والحبة السوداء هو أحد الأسماء الشعبية لنبات الـ " نيجيللا ساتيفا " الذي يتبع العائلة النباتية ، انونكيولاسيا ، وهناك أسماء شعبية أخرى لنبات النجيللا ساتيفا ومنها الكراوية السوداء ، والكمون الأسود ، وحبة البركة ، والقرفة وشوينز ، كالاجاجي ، كالودورو ، كرزنا جيراكا وغيرها وبالرغم من أن نبات النيجيللا ساتيفا كان مستعملاً في كثير من دول الشرق الأوسط والشرق الأقصى كمادة علاجية طبيعية منذ أكثر من ألفي سنة ، وجاء الحديث النبوي قبل 1400 سنة فإن المادة البلورية الفعالة ( نيجيللون ) لم تستخلص من زيت بذور النيجيللا إلا في سنة 1959 والرمز الكيميائي للنيجيللون هو ك 18 يد 22 أ 4 ، وللمرة الأولى في سنة 1986 تم تقويم أثر النيجيللا على جهاز المناعة ( 3 ) وكانت هذه هي دراستنا في الدفعة الأولى من المتطوعين والتي قدمناها في المؤتمر العالمي الرابع للطب الإسلامي المنعقد في كراتشي في نوفمبر 1986م .

ولقد بدأ اهتمامنا بالنيجيللا ساتيفا وما يمكن أن يكون لها من آثار منشطة للمناعة بعد أن علمنا بالحديث الشريف المذكور أعلاه وما ظهر لنا بعد ذلك من آثار علاجية منوعة تعزي إلى هذا العشب في المراجع الطبية القديمة ( 4 ، 5 ) وكذلك في الدراسات السريرية الحديثة والدراسات التي أجريت على الحيوان ( 6 ، 7 ، 8 ، 9 ) وهذه الدراسات أثبتت أن النيجيللا لها تأثر موسع للشعب الهوائية وبالتالي يفيد في علاج الربو ، وكذلك تأثير مدر للمرارة ، وتأثير مضاد للجراثيم وتأثير مخفض لضغط الدم .

وقد أثبتت التجارب المجراة على الحيوان أن خلاصة النيجيللا ليس لها أي آثار مهيجة أو سامة حتى لو حقنت بكميات كبيرة .

وفي الدفعة الأولى من بحوثنا عن النيجيللا كان هناك تحسن بنسبة 55% من النسبة بين الخلايا التائية المساعدة ( ت 4 ) والخلايا التائية المعرقلة ( ت 8 ) وتحسن بنسبة 30% في وظائف الخلايا القاتلة الطبيعية ، وفي هذه الدفعة الأولى كان هناك مجموعتان للمقارنة أحدهما لم تتعاطى أي شيء ولم يظهر فيها أي تحسن على وظائف المناعة التي تم قياسها .

وأما المجموعة المقارنة الثانية فقد تعاطت فحماً كمادة زائفة وفي هذه المجموعة لم يظهر أي تحسن على النسبة بين ت 4 ، ت 8 ولكن ظهر تحسن بنسبة 62% على فعالية الخلايا القاتلة الطبيعية وتفسير التحسن الذي ظهر على فعالية الخلايا القاتلة الطبيعية في مجموعة الفحم هو التخلص من المواد الكيميائية السامة الموجودة في الطعام أو الشراب بواسطة الفحم ، وبالتالي التخلص من الأثر المهبط للمناعة لهذه المواد والسماح للمواد الغذائية النقية ببذل تأثيرها المنشط للمناعة .

وقد لوحظ أن أغلب المتطوعين في الدفعة الأولى كانوا تحت ضغوط نفسية أثناء البحث وذلك لظروف شخصية أو مالية أو مهنية وشعورياً هو أن هذه الضغوط النفسية قد قللت من أثر النيجيللا المنشط للمناعة حيث أنه من المعروف أن عامل الضغط النفسي له تأثير مهبط على جهاز المناعة ولقد كررنا بحوث النيجيللا في دفعة ثانية من المتطوعين ، وهذه البحوث في الدفعة الثانية هي موضوع هذا التقرير .

مادة البحث والطرق المستعملة :

تسعة عشر من المتطوعين الأصحاء ظاهرياً قُسّمُوا عشوائياً إلى مجموعتين . مجموعة من إحدى عشر متطوعاً تعاطت النيجيللا ساتيفا الحقيقية بجرعة قدرها جرام واحد مرتين في اليوم . والمجموعة الثانية من ثمانية متطوعين تعاطت مسحوق الفحم كمادة زائفة ، وعبئت بذور النيجيللا المطحونة وكذلك المادة الزائفة في كبسولات مماثلة . ولم يعرف أحد من المتطوعين نوع الكبسولات التي كان يتعاطاها وكذلك كان الأمر مجهولاً للباحث المسؤول عن إجراء فحوص المناعة وقراءة نتائجها ، ولم تنتهي هذه التسمية حتى اكتملت نتائج الفحوص لجميع المتطوعين وكانت مجموعة التسعة عشر متطوعاً مكونة من اثني عشر ذكر وسبعة إناث تتراوح أعمارهم بين 12 و50 وكان متوسط عمر المجموعة 30 سنة . وكان هناك تكافؤ كبير بين مجموعة النيجيللا ومجموعة المادة الزائفة .

وقد أُجرِيَ عدد من فحوص المناعة لجميع المتطوعين قبل بداية التجربة وبعد أربعة أسابيع من تعاطي النيجيللا أو المادة الزائفة ، وهذه الفحوص تضمنت عدد الخلايا الليمفاوية البائية والتائيه ، وكذلك عدد المجموعات المتخصصة بين الخلايا التائيه مثل الخلايبا التائيه المساعدة ت 4 والخلايا التائيه المعرقلة ت 8 إضافة إلى تقييم فعالية الخلايا القاتلة الطبيعية .

وقد استعملت الأجسام المضادة الأحادية المرتبطة بحبيات ملونة لتصنيف وعدد الخلايا الليمفاوية البائية والتائية والتائيه المساعدة والتائية المعرقلة وأما قياس فعالية الخلايا الطبيعية القاتلة فقد تم بخلط واحتضان الخلايا القاتلة الطبيعية من المتطوعين من خلايا سرطانية مرباة في المختبر ومضاف إليها نظير الكروم المشع كراه وبقياس كمية المادة المشعة في المحلول بواسطة عداد جاما يمكن الاستدلال على كمية الخلايا السرطانية التي تحطمت بواسطة الخلايا القاتلة الطبيعية ، وفي هذا الفحص تخلط الخلايا القاتلة الطبيعية ( الخلايا المؤثرة ) مع الخلايا السرطانية ( الخلايا المستهدفة ) بنسب تركيز مختلفة 10 ، 1 ، 50 ، 1 ، 100 : 1 .

النتائج :

في مجموعة النيجيللا كانت هناك درجات متفاوتة من التحسن في النسبة بين الخلايا التائيه المساعدة والخلايا التائيه المعرقلة ( ت 4 : ت 8 ) وكذلك في فعالية الخلايا القاتلة الطبيعية في الغالبية العظمى من الحالات ، بينما كان هناك تدهور في هذه الوظائف في أقلية صغيره ، وكانت محصلة التغيرات هي تحسن بنسبة 72% في نسبة ت 4 إلى ت 48 وتحسنت في فعالية الخلايا القاتلة الطبيعية بنسب فعالية 187% و29% و7% لنسب التركيز 10 : 1 و50 : 1 و 100 : 1 بهذا الترتيب وبالتالي كان متوسط التحسن للمحاليل الثلاثة هو 73% . أما في المجموعة المقارنة التي تعاطت الفحم كمادة زائفة فقد كانت محصلة التغيرات التي طرأت على النسبة بين الخلايا التائيه المساعدة ، و الخلايا التائيه المعرقلة : ( ت 4 : ت 8 ) هي تدهور بنسبة 7% ، أما بالنسبة لفعالية الخلايا القاتلة الطبيعية فقد كانت محصلة التغييرات في المحاليل الثلاثة هي تحسن بنسبة 42% وهذا الرقم هو المتوسط من تحسن 137% في محلول 10 : 1 وتحسن 3% في محلول 50 : 1 وتدهور 25% في محلول 100 : 1 ولم تظهر أي أعراض جانبية في أي من المجموعتين .

مناقشة النتائج :

أكدت النتائج بوجود أثر إيجابي منشط للنيجيللا ساتيفا ( الحبة السوداء ) على جهاز المناعة وكان هذا الأثر جلياً بصفة خاصة فيما يتعلق بالتحسن الذي طرأ على النسبة بين الخلايا التائيه المساعدة والخلايا التائيه المعرقلة ( ت 4 : ت 8 ) حيث لم يظهر أي تحسن بالمرة على هذه الوظيفة في المجموعة المقارنة أما بخصوص فعالية الخلايا القاتلة الطبيعية فقد كانت نسبة التحسن في النيجيللا ساتيفا أعلى من نسبة التحسن في المجموعة المقارنة ولو أن الفارق لم يكن بالدرجة التي ظهرت في الوظائف الأخرى وهذا يرجع بالدرجة الأولى إلى استعمال الفحم كمادة زائفة في المجموعة المقارنة مع أنه ليس الاختيار السليم لمثل هذا الاستعمال وقد توصلنا إلى هذا الاستنتاج بعد ظهور نتائج الفحوص في الدفعة الأولى من بحوث النيجيللا فقد وجدنا أن الفحم له تأثير غير مباشر على فعالية الخلايا القاتلة الطبيعية عن طريق المواد الغذائية السامة من الطعام والشراب عن طريق إزالة المواد الكيميائية السامة عن الطعام والشراب بحيث تبقى المواد الغذائية الطبيعية النقية لتمتص من الأمعاء وتبذل أثرها النافع والمنشط لوظائف المناعة : ومع ذلك فقد رأينا إعادة استعمال الفحم في تجارب الدفعة الثانية من بحوث النيجيللا حتى نستطيع مقارنة نتائج الدفعتين تحت نفس الظروف .

ولقد سررنا بظهور نفس اتجاه النتائج في كلٍ من الدفعتين . الفارق الوحيد بين نتائج الدفعتين هو أن التحسن أكثر جلاء في مجموعة النيجيللا في كل الوظائف التي أجريت في الدفعة الثانية وكان التحسن في فعالية الخلايا القاتلة الطبيعية في مجموعة الفحم أقل وضوحاً في الدفعة الثانية . ويمكن تعليل ذلك بأن الطعام والشراب الذي تعاطاه المتطوعون في الدفعة الثانية كان أقرب إلى المعايير الصحية واحتوى على كمية أقل من المواد الكيميائية السامة بالمقارنة بالدفعة الأولى وهذا بسبب تحسن الوعي الصحي عند المتطوعين وبالتالي قد كان الأثر المهبط للمناعة والمضاد لأثر النيجيللا أقل في الدفعة الثانية وكذلك فإن كمية الكيماويات التي أزالها الفحم في المجموعة المقارنة في الدفعة الثانية كانت أقل من سابقتها وبالتالي لم يكن التحسن في مجموعة الفحم في الدفعة الثانية بدرجة التحسن الذي لوحظ في الدفعة الأولى وكل هذه التغيرات تزيد من تأكيد الأثر الإيجابي المنشط للمناعة للنيجيللا وتحسين القيمة الإحصائية للنتائج .

وهناك ملاحظة أخرى لوحظ في الدفعتين وهي أن المتطوعين الأصحاء ظاهريا لم يكونوا في الحقيقة على درجة مثالية من الصحة ، وأغلبهم كان عنده شيء من القصور في وظائف المناعة ، وربما يرجع ذلك إلى تعرضهم مثل أغلب الناس للتلوث الموجود في الهواء والطعام والشراب بصفة عامة إضافة إلى الضغوط الموجودة في الحياة .

وهناك عوامل أخرى يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار عند مراجعة نتائج هذا البحث في الدفعتين : أولاً أن عدد المتطوعين الذين أجريت عليهم التجارب كان صغيراً نسبياً : وأن عدداً أكبر سيعطي قيمة إحصائية أفضل من النتائج .

ثانياً : أننا أجرينا التقييم على جرعة واحدة وهي جرام واحد مرتين في اليوم وربما كان لجرعة أكبر من ذلك تأثير أقوى من التأثير الحالي .

ثالثاً : أنه ولو أن هؤلاء المتطوعين كان عندهم شيء من القصور في وظائف المناعة إلا أنهم كانوا على قدر جيد من الصحة - ولم يكن عندهم أي سرطان أو مظاهر سريرية أخرى لحالات قصور المناعة ولذلك فإن التحسن الذي يُنتَظر حدوثه في مثل هؤلاء الأشخاص سيكون محدوداً على أي حال لأن وظائف المناعة عندهم لم تبعد كثيراً على المستوى الطبيعي منذ البداية ، وربما لو أعطيت النيجيللا أو المواد الغذائية النقية لمرضى في حالة صحية سيئة لكان التحسن أكثر وضوحاً وقد لاحظنا أن في حالة مرضى السرطان المتأخر الذين يتعاطون برنامجنا الشمولي لعلاج المناعة والذي تدخل النيجيللا ضمن مقوماته يكون التحسن في نسبة الخلايا التائيه المساعدة إلى المعرقلة وفي فعالية الخلايا القاتلة الطبيعية في حدود 200 إلى 300% وليس في حدود 50 - 70% . ولذلك فإن إجراء تجارب مقارنة لتقييم أثر النيجيللا منفرداً في مثل هؤلاء المرضى سيكون له نفع كبير .

الخلاصة :

بذور النيجيللا ساتيفا ( الحبة السوداء ) إذا أُخِذَت بالفم بجرعة قدرها جرام مرتين في اليوم لها أثر منشط على وظائف المناعة وهذا الأثر المنشط ظهر في تحسين النسبة بين الخلايا التائية المساعدة والخلايا التائية المعرقلة ، وكذلك في تحسن فعالية الخلايا القاتلة الطبيعية وهذه النتائج يمكن أن يكون لها أهمية عملية علاجية كبيرة : حيث أن منشطاً طبيعياً للمناعة مثل الحبة السوداء يمكنه أن يلعب دوراً هاماً في علاج السرطان والإيدز وغيرهما من الحالات المرضية المرتبطة بقصور في جهاز المناعة .

يتبع...

حــــــبة بـركه
08-13-2005, 05:14 AM
خطط مستقبلية بخصوص بحوث النيجيللا ساتيفا " الحبة السوداء " :

1- تقييم التأثير المنشط للمناعة للنيجيللا ساتيفا بجرعات مختلفة عن جرام واحد مرتين في اليوم .

2- تقييم تأثير النيجيللا ساتيفا على وظائف مناعية أخرى غير التي استعملت في هذا البحث ، مثل تنشيط فعالية الخلايا الليمفاوية والخلايا الملتهمة الكبيرة ، وقياس بعض المركبات الكيميائية الفعالة لجهاز المناعة مثل أنترليوكين وانترفيرون والمادة القاتلة للأورام وغيرها .

3- تقييم التأثير المنشط للمناعة للنيجيللا ساتيفا إذا استعملت مع منشطات طبيعية أخرى للمناعة مثل الثوم والعسل ولقد أظهرت التجارب المبدئية في مختبرنا أن للثوم والعسل آثار منشطة للمناعة كذلك .

4- تقييم التأثير المنشط للمناعة للنيجيللا ساتيفا منفردة ومع غيرها من منشطات المناعة في حالات أمراض قصور المناعة مثل السرطان والإيدز وغيرها .

جروح
08-13-2005, 07:31 PM
اشكرك اخي الكريم حبة بركه,,,,

على هذه المعلومات القيمه عن الحبة السوداء((حبة البركه))

,,,تقبل ارق تحياتي,,,,
جروح