كشف الحقائق الغامضة في دين الرافضة

 
 

يصرح علماء الشيعة

 بأن كتابي الكافي ومن لا حضره الفقيه صحيحين

 

صرح السيد ابن طاووس الحسني بأن الشيخ أبى جعفر محمد بن بابويه الصدوق يعتقد صحة ما يرويه في كتابه من لا حضره الفقيه وأنه ذكر ذلك في مقدمة كتابه

-
إقبال الأعمال - السيد ابن طاووس الحسني ج 2 ص 23 قال:
فيما نذكره من رواية اخرى بتعين وقت نزول الكعبة من السماء روينا ذلك باسنادنا الى الشيخ أبى جعفر محمد بن بابويه رحمه الله باسناده من
/
صفحة 24 /
كتاب من لا يحضره الفقيه ، وقد ضمن في خطبة كتابه صحة ما يرويه فيه وانه رواه من الاصول المنقولة عن الائمة صلوات الله عليهم
..................................................

وصرح الفيض الكاشاني بأن محمد بن يعقوب الكليني يعتقد وثاقة ما يروية في كتابه الكافي وأن الكليني ذكر ذلك في أول كتابه

-
التفسير الصافي - الفيض الكاشاني ج 1 ص 52 :
واما اعتقاد مشايخنا ( ره ) في ذلك فالظاهر من ثقة الاسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن لأنه روى روايات في هذا المعنى في كتابه الكافي ولم يتعرض لقدح فيها مع أنه ذكر في أول الكتاب أنه كان يثق بما رواه فيه

والعجيب ما في الكتابين من تفاهات
وترهات وإستخفاف بعقول الناس

 ومن هذه الدلالة على تصحيح هذين الكتابين

نقول للرافضة إذا جئناكم بأقوال علماؤكم من هذين الكتابين أتركوا عنكم اللف والدوران

 والقول بأن الروايات ضعيفة كي تتهربوا من الحوار ولا تأتوا بأسم شخص واحد ضعف هذه الروايات القادحة في الإسلام

 

سفن ستارز لخدمات مواقع الأنترنت