4:
على رضي الله عنه وقد دخل
على الفاروق رضي الله عنه بعد وفاته وهو مسجى فيقول:
لوددت ان القى الله تعالى بصحيفة هذا المسجى ، وفي
رواية: إني لأرجو الله ان القى الله تعالى بصحيفة هذا
المسجى - الفصول المختارة ، 58 إرشاد القلوب ، 336
معاني الأخبار ، 412 البحار ، 10/296 ، 28/105
5:
عندما نقرأ ، في حديث أبي بصير مع المرأة
التي جاءت إلى أبي عبد الله تسأل عن (
أبي بكر وعمر ) فقال لها:
توليهما، قالت: فأقول لربي إذا لقيته أنك
أمرتني بولايتهما؟ قال:
نعم - الروضة من الكافي (8/101)
6:
مبايعة الحسن والحسين معاوية على السمع والطاعة
ودعوتهما الناس إلى البيعة قال المجلسي «
عن سفيان قال: أتيت الحسن لما بايع معاوية فوجدته
بفناء داره وعنده رهط من قومه فقلت له: السلام عليك يا
مذل المؤمنين» (مقاتل الطالبيين لأبي الفرج الأصبهاني
ص44 تنزيه الأنبياء 169بحار الأنوار28/258 و44/57 و59
و62/237)
7:
لما تنازل الحسن لمعاوية وصالحه ، نادى شيعة الحسين
الذين قتلوا الحسين وغدروا به قائلاً :"
يأهل الكوفة : ذهلت نفسي عنكم لثلاث : مقتلكم لأبي ،
وسلبكم ثقلي ، وطعنكم في بطني و
إني قد بايعت معاوية فاسمعوا و أطيعوا ، فطعنه رجل
من بني أسد في فخذه فشقه حتى بلغ العظم {
كشف الغمة540، الإرشاد للمفيد190، الفصول المهمة 162،
مروج الذهب للمسعودي 431:1} .(انظروا في كتبكم) يا
شيعة
{
تأكيد أهل البيت }
1:
قول علي رضي الله عنه
: لا أوتى برجل يفضلني على
أبي بكر وعمر الا
جلدته حد المفتري . الفصول المختارة ، 167
الصراط المستقيم ، 3/152 البحار ، 10/417 الإختصاص ،
128
2:
ومما قاله عنه وعن صاحبه
عمر: (وكان أفضلهم في الإسلام كما زعمت،
وأنصحهم لله ولرسوله الخليفة
الصديق، والخليفة الفاروق، ولعمري إن
مكانهما في الإسلام لعظيم، وإن المصاب بهما لجرح في
الإسلام شديد، رحمهما الله وجزاهما بأحسن ما عملا) [
شرح نهج البلاغة للميثم 1/31 ط.
3:
وجاء في «نهج البلاغة» من
ثنائه على صاحبه قوله: ( لله بلاء فلان -
أي عمر - فقد قوّم
الأود، وداوى العمد، خلَّف الفتنة، وأقام السنة، ذهب
نقي الثوب، قليل العيب، أصاب خيرها، وسبق شرها، أدّى
إلى الله طاعته واتقاه بحقه) [نهج البلاغة (2/505)].
4:
وقال الحسن عليه السلام (أرى
والله معاوية خيراً لي من هؤلاء يزعمون أنـهم لي شيعة،
ابتغوا قتلي وأخذوا مالي، والله لأن آخذ من معاوية ما
أحقن به من دمي وآمن به في أهلي خير من أن يقتلوني
فيضيع أهل بيتي، والله لو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقي
حتى يدفعوا بي إليه سلماً، ووالله لأن أسالمه وأنا
عزيز خير من أن يقتلني وأنا أسير) (الاحتجاج 2/10).
{
ختاماً }
من صدق الأن أهل
البيت المعصومين ،أم نصدق
غير المعصومين؟؟؟!!!
وهذه وثيقة لقول مهديكم