أشتهرت
الصديقة بنت الصديق أمنا عائشة رضي الله عنها وعن أبيها
بالغيرة الشديده على رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك من فرط
حبها له عليه الصلاة والسلام وكيف لا وهي التي تربت في بيته
ونهلت من علومه ونزل الوحي عليه صلى الله عليه وسلم وهو في
لحافها وتمرض عندها ومات بين نحرها وسحرها صلى الله عليه وسلم
تسليما كثيرا
حديث عائشة عند مسلم : أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم
خرج من عندها ليلاً ، قالت : فغرت
عليه ، فجاء ، فرأى ما أصنع ،
فقال : (
ما لك يا عائشة ؟ أغرت ؟ )
فقلت : وما لي لا يغار مثلي
على مثلك ؟
فقال صلى الله عليه وسلم :
( أقد جاءك شيطانك ) .
قالت : يا رسول الله ، أو
معي شيطان ؟ قال : ( نعم ) ،
قلت : ومع كل إنسان ؟ قال :
( نعم ) ،
قلت : ومعك يا رسول الله ؟
قال : ( نعم ، ولكن ربي أعانني عليه حتى
أسلم ) .