هل علي رضي الله عنه
اخبر اقرب الناس إليه بترتيب الأئمة الاثنى
عشر
يتشدق
الشيعه الاماميه الاثنى عشريه بالنص الالهى المزعوم على امامة
على رضى
الله عنه
والائمه الاثنى عشر بعد النبى صلوات الله وسلامه عليه فلنرى هل
على رضى
الله عنه علم
بهذا النص الالهى المزعوم وهل اخبر بذالك اقرب الناس اليه فضلا
عن
باقى
المسلمين
لنقرأ هذى
الروايه الموجوده فى كتب القوم ولنعرف
رورى
الكلينى فى
كافيه الجزء 1 صفحه 248 و الطبرسى فى الاحتجاج الجزء 2 صفحه 46
والمجلسى
فى بحاره
الجزء 42 صفحه 78 وابن شهر اشوب فى كتابه مناقب ال ابى طالب
الجزء 2 صفحه
288 وابن
بابويه القمى فى كتابه الامامه والتبصره صفحه 61 والصفار فى
بصائر الدرجات
صفحه 522
وهاشم البحرانى فى مدينة المعاجر الجزء 4 صفحه 279 حتى 283
وايضا فى مدارك
الاحكام
الجزء 8 صفحه 198 وغيرها من المصادر باسانيد مختلفه
وهذا السند
الذى رواه
الكلينى فى الكافى
محمد بن يحيى
عن احمد بن محمد عن ابن محبوب عن
على بن رئاب
عن ابى عبيده وزراره جميعا عن ابى جعفر عليه السلام قال لما
قتل الحسين
عليه السلام
ارسل محمد بن الحنفيه ( ابن الامام على رضى الله عنه ) الى على
بن
الحسين عليه
السلام فخلى به فقال له يا ابن اخى قد علمت ان رسول صلى الله
عليه واله
وسلم دفع
الوصيه والامامه من بعده الى امير المؤمنين عليه السلام ثم الى
الحسن عليه
السلام ثم
الحسين عليه السلام وقد قتل ابوك رضى الله عنه وصلى على روحه
ولم يوص
وانا عمك
وصنو ابيك وولادتى من على عليه السلام فى سنى وقدمى احق بها
منك فى حداثتك
فلا تنازعنى
فى الوصيه والامامه ولا تحاجنى فقال على بن الحسين عليه السلام
ياعم
اتق الله
ولاتدع ما ليس لك بحق انى اعظك ان تكون من الجاهلين ان ابى
ياعم صلوات
الله عليه
اوصى الى قبل ان يتوجه الى العراق وعهد الى فى ذالك قبل ان
يستشهد بساعه
وهذا سلاح
رسول الله صلى الله عليه واله عندى فلا تتعرض لهذا فانى اخاف
عليك نقص
العمر وتشتت
الحال ان الله عز وجل جعل الوصيه والامامه فى عقب الحسين عليه
السلام
فاذا اردت ان
تعلم ذالك فانطلق بنا الى الحجر الاسود حتى نتحاكم اليه ونساله
عن
ذالك قال ابو
جعفر عليه السلام وكان الكلام بينهما بمكه فانطلقا حتى اتيا
الحجر
الاسود فقال
على بن الحسين عليه السلام لمحمد بن الحنفيه ابدا انت فابتهل
الى الله
عز وجل وسله
ان ينطق لك الحجر ثم سل فابتهل محمد فى الدعاء وسال الله ثم
دعا الحجر
فلم يجبه
فقال على بن الحسين ياعم لو كنت وصيا واماما لاجابك قال له
محمد فادع الله
انت ياابن
اخى وسله فدعا الله عز وجل على بن الحسين عليه السلام بما اراد
ثم قال
اسالك بالذى
جعل فيك ميثاق الانبياء وميثاق الاوصياء وميثاق الناس اجمعين
لما
اخبرتنا من
الوصى والامام بعد الحسين بن على عليه السلام قال فتحرك الحجر
حتى كاد
يزول عن
موضعه ثم انطقه الله عز وجل بلسان عربى مبين فقال اللهم ان
الوصيه والامامه
بعد الحسين
بن على عليه السلام الى على بن الحسين بن على بن ابى طالب وابن
فاطمه
بنت رسول
الله صلى الله عليه واله قال فانصرف محمد بن على وهو يتولى
علىبن الحسين
عليه السلام
الكافى الجزء 1 كتاب الحجه باب ما يفصل به بين دعوى المحق
والمبطل فى
امر الامامه
بعد هذى
الروايه يا ترى ما هو رد الشيعه الاماميه الاثنى عشريه
على هذى
الروايه
تعودنا ان
يكون الرد اما ان يكون ان الروايه غير صحيحه او انها
خبر احاد
واليكم تصحيح
الخوئى لهذى الروايه وهذا نص كلام الخوئى بعد ان
اورد هذى
الروايه اقول الروايه صحيحه السند وداله على ايمانه وقوله
بامامة على بن
الحين عليه
السلام معجم رجال الحديث الجزء 17 صفحه 54 ترجمة محمد بن
الحنفيه برقم
10689
اما القول ان
الخبر خبر احاد وان الاماميه لا يعملون بخبر الاحاد فلو
تاملت فى سند
هذى الروايه تجد ان الروايه مرويه عن شخصين هما ابى عبيده
وزراره
جميعا الى
جانب ان الروايه مرويه باسانيد مختلفه ارجع للمصادر
اقول بعد
ان قرانا هذى
الروايه الصحيحة السند ويرويها ثقاتهم
هل على رضى
الله عنه لم
يخبر بترتيب
الائمه الاثنى عشر لاقرب
الناس اليه
وهو ابنه محمد ابن الحنفيه ام
ان محمد ابن
الحنفيه
ادعى الامامه
لنفسه كما ادعاها ابى بكر وعمر وعثمان كما
يزعم الاثنى
عشريه وما حكم من ادعى الامامه لنفسه هل تكفرون ابن الامام على
كما
كفرتم ابى
بكر وعمر وعثمان رضى الله عنهم
ملاحظه
انتبه اخى القارىء لنص
الروايه
وانتبه لشهادة محمد ابن الحنفيه رضى الله عنه ان الحسين لم يوص
لاحد بعده
علما ان هناك
روايات كثيره فى الكافى الاصول الجزء 1 صفحه 253 باب اثبات
الامامه من
المحق
والمبطل ان هناك غير محمد ابن الحنفيه ادعى الامامه لنفسه مثل
موسى ابن جعفر
وبين اخيه
الاكبر عبدالله وهذا سبب فى افتراق الشيعه لفرق كثيره مثل
الاحفطيه
والزيديه
والاسماعيليه وغيرها كثير