علمآء الرافضة المعاصرين
وطعنهم في الصحابة وأمهات المؤمنين
وهذا الموضوع لن
أذكر فيه من كتب الرافضة القديمة
ولكن من كتبهم الحديثة ومن أقوال علمائهم
المعاصرين لتعرف بأن ماذكر في الكافي وغيره هو ماعليه الرافضة
الى يومنا
هذا.
ولنبدأ بمطاعن حاخامهم الأكبر ونائب إمامهم المعصوم
أية ابليس الخميني
وهذا يقدسه الرافضة وأي تقديس
حتى لقد أضافوا أسمه في أالأذان في ايران .
يقول
في كتابة كشف الأسرار (أننا لاشأن لنا بالشيخين وما قاما به من
مخالفات للقرآن ومن
تلاعب بأحكام الإله وما حللاه وما حرماه من عندهما وما مارساه من ظلم
ضد فاطمة
أبنة النبي صلى الله عليه وآله
وضد أولاد النبي صلى الله عليه وآله ولكننا نشير
إلى جهلهما بأحكام الإله والدين) كشف ألاسرارص 126
سبحان الله أقرأ مايقوله هذا
الدجال أن لم يكن الصحابة يعرفوا أمور الدين فهل هذا الدجال
يعرفها لعنه الله على
الظالمين.
ويقول بعد أتهامة للشيخين بالجهل (وإن مثل هؤلاء
الأفراد الجهال
الحمقى والأفاقون والجائرون غير جديرين بأن يكونوا في موقع الإمامة
وأن يكونوا ضمن
ولي الأمر) المصدر السابق 127
ويقول أيضا قبحه الله (الواقع أنهم أعطوا الرسول
حق قدرة..الرسول الذي كد وجد وتحمل المصائب من أجل إرشادهم
وهدايتهم وأغمض عينية
وفي أذنية كلمات أبن الخطاب القائمة على الفرية والنابعة من
أعمال الكفر والزندقة)
المصدر السابق ص 137
ويقول عن عثمان رضي الله عنه ومعاوية رضي الله عنه
(أننا
لانعبد إلها يقيم بنآء شامخا للعبادة والعدالة والتدين ثم يقوم بهدمة
بنفسة ويجلس
يزيدا ومعاوية وعثمان وسواهم من العتاة في مواقع الإمارة على الناس )
ص 123
وحتى الرسول صلى الله عليه وسلم لم يسلم من هذا
الزنديق فيقول لارحم الله
فيه مغرز أبرة - وواضح بأن
النبي صلى الله عليه وآله لو كان قد بلغ بأمر الإمامة
طبقا لما أمر به الله وبذل المساعي في هذا المجال لما نشبت في
البلدان الإسلامية
كل هذه الاختلافات والمشاحنات والمعارك ولما ظهرت ثمة خلافات
في أصول الدين
وفروعة - المصدر السابق 155
فهل يشك مسلم غيور على دينة بعد هذه النصوص التي
أعلن الخميني فيها عن كفرة وزندقتة بطعنة في الله تعالى ثم في
الرسو ل صلى الله
عليه وسلم وصحابتة وتشكيكة في القرآن وصحتة في إلحاد هؤلاء
وبرائتهم من الأسلام
وأهله ..اللهم لا
ومن الخميني
ننتقل الى دجال آخر من دجاليهم
المعاصرين ألا وهوا (محمد صادق الصدر) فما عسى هذا
الرافضي الخبيث أن يحمل لصحابة النبي صلى الله عليه وسلم غير
حقد دفين متوارث
أشربت به قلوب الرافضة منذ أن عرفهم المسلمون.
فيقول عن أبي هريرة رضي الله
عنه (صحب النبي صلى الله عليه وآله ووضع على لسانة احاديث
كثيرة مما لم يروها
غيرة)الشيعة الأمامية ص 143
ويقول أيضا (وفي الحق أن أبا هريرة كان كثير الوضع
ولكنه لسوء حظه لم يكن ليحسن الوضع ) المصدر السابق ص 149
ويقول عن عبدالله بن
عمر رضي الله عنه (صحب النبي صلى الله علية وآله وروى كثيرا
ووضع على لسانة كثيرا
وهو كأبي هريرة من رجال الصحاح وممن تدور عليه قط رحاها)المصدر
السابق
151
ويطعن هذا الزنديق الملعون على أم المؤمنيين رضي
الله عنها وأرضاها فيقول
لعنه الله (ففي حياة النبي صلى
الله عليه وآله كانت دوما تسعى سعيها المتواصل
لتكدير صفوة النبي صلى الله عليه وآله وتحملة على بغض زوجاته)
المرجع السابق ص 158
ويقول ايضا لعنه الله(والحق أن من يقرأ صفحة حياة
عائشة جيدا يعلم أنها
كانت مؤذية للنبي صلى الله عليه
وآله بأفعالها وأقوالها وسائر حركاتها) المصدر
السابق 159
وأيضا من دجاليهم المعاصرين (محمد بن عقيل العلوي )
فقد ألف كتابًا
سماه (النصائح الكافية لمن تولى معاوية) ولعل عنوان الكتاب ينبئ عما
يحتوية
فقد حشد هذا الرافضي الخبيث في هذا الكتاب من
المطاعن المفتراة على معاوية رضي
الله عنه مالم يسبقة أليه أحد.
وأول مايستهل به كتاب هذا بعنوان (لعن معاوية
من الإثم أم لا) ص 17
ويخرج من حديثة عن هذا الموضوع بالنتيجة التالية
(وأذا
أقرينا أدلة جواز لعن معاوية من الكتاب والسنة مع مايتعلق بها وما
يفسرها من فعل
أكابر الصحابة وأهل البيت الطاهر وجدناها أقوى من أدلة جواز تعظيمة
بالترضي عنه
وتسويدة) المرجع السابق ص 20
ويقول في موضعا آخر من الكتاب (وكان معاوية
وأصحابة غير متقيدين بدين ولا ملتزين في الباطن بشريعة بل
كانوا يستعملون المكر
والخبث والغدر والكذب والتغرير والتأويل مما يستخرجون به وجوه
مصالحهم سواء كان
جائزا في الشرع أو محظورا ..) المرجع السابق 204
ومن هذا الدجال ننتقل الى دجال
آخر معاصر وهوا النباطي صاحب كتاب (الصراط المستقيم إلى
مستحقي التقديم)
فقد
أفرد لعنه الله فصلين كاملين
خاصين في الطعن في عائشة وحفصة رضي الله عنهما
وارضاهما
سمى ألفصل الأول (فصل في أم الشرور ) ويعني بها
عائشة رضي الله
عنها وقد أورد تحت هذ الفصل كثيرا من المطاعن والقدح في الصديقة بنت
الصديق رضي
الله عنها وعن أبيها.
ومما قالة هذا الزنديق:
(وأكثر القوم (يعني أهل
السنة) على روايتها وقد خالفت بها ونبيها في قولة تعالى (وقرن في
بيوتكن)
ويقول محاولا التشكيك في تبرئة الله لها من البهتان
(قالوا : برأها
الله في قولة تعالى (أولئك مبرؤن
مما يقولون ) قلنا ذلك تنزية لنبية عن الزنا
لالها كما أجمع المفسرون
ويقول أيضا لعنه الله (قالوا أذهب الله الرجس عنها
قلنا : وأي رجس أعظم من محاربة إمامها فهذه أعظم فاحشة )
وقد قال تعالى
(يانساء النبي من يأت منكن بفاحشة
مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين )
وقد أخبر عن
أمرأتي نوح ولوط أنهما لم يغنيا من الله شيئا وكان ذلك تعريضا
من الله لعائشة
وحفصة في فعلهما وتنبيها على أنهما لايتكلان على رسوله فإنه لم يغن
شيئا.
وقد
أورد لعنه الله إلى جانب هذا
الأفتراءات بعض الأبيات للطعن في عائشة رضي الله عنها
منها قول الحميري لعنه الله:
جاءت مع الأشقين في جحفل تزجي إلى البصرة
أجنادها
كأنها في فعلها هــــرة تريد أن تأكل أولادهـــا
غاضبة لله في
فعلهــــا موقدة للحرب إيقادهـــا
فبئس الأم وبئس الهــوى هوى حداها وهوى
قادها
الصراط المستقيم 3/161-165
أما لافصل الآخر فقد خصصة لعنة الله في
حفصة رضي الله عنها وعن أبيها وجعل عنوانه (فصل في أختها
حفصة)
ومما أورده تحت
هذا العنوان ماأفتراة على الصادق أنه قال في قولة تعالى (وأذا
أسر النبي إلى بعض
أزواجة حديثا ). هي حفصة قال الصادق : كفرت في قولها (من أنبأك
هذا)
وزعم هذا
الزنديق أن عائشة كتبت إلى حفصة : (نزل علي بذي قار أن تقدم
نحر وأن تأخر عقر فجمعت
حفصة النسآء وضربن بالمزامر وقلن : مالخبر مالخبر ؟ علي في سفر
أن تقدم نحر أو
تأخر عقر فدخلت أم سلمة وقالت : أن تظاهرا عليه فقد تظاهرتما علي
أخيه من قبل)
المصدر السابق 3/168-169
تلك نماذج
نقلناها لكم لما جآء في كتب الرافضة من الكتب الحديثه وللعلم
فلم يقم أي عالم من
علماء الرافضة بالرد عليهم وهذا أن دل دل على أنهم على نفس العقيدة
سائرون عليها
من القديم الى الحديث ومن المضحك
أنك حينما تأتيهم بحديث من كتبهم كالكافي وغيره
يقولون لك غير صحيح وهذا للعلم كله تقية وأظنك تعرف ياأخي
الكريم فضائل التقية
عندهم وإلا هؤلاء علمائهم المعاصرون وممن يشار اليهم
بالبنان.
فهنيئا لكم أيها
المجوس وأنكم في غيكم تلعبون.