عن مسند علي
رضي الله عنه في مسند الإمام أحمد
حدثنا عبد الله حدثني أبي
حدثنا فضل بن دكين حدثنا ياسين العجلي عن
إبراهيم بن محمد بن الحنفية عن أبيه عن علي
رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم:
-المهدي منا أهل البيت
يصلحه الله في ليلة.
-------------------------------------
عن مسند علي رضي الله عنه
في مسند أبي يعلى
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة
حدثنا أبو داود عمر بن سعد عن ياسين عن
إبراهيم بن محمد عن أبيه عن علي قال ، قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم :
المهدي منكم أهل البيت يصلحه الله في ليلة
-------------------------------------
الترمذي
حدثنا
محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر أخبرنا شعبة
قال سمعت زيدا العمي قال سمعت أبا الصديق
الناجي يحدث عن أبي سعيد الخدري قال:
- (خشينا أن يكون بعد نبينا حدثٌ فسألنا نبي
الله صلى الله عليه وسلم فقال :
إن في أمتي المهدي
يخرج يعيش خمسا أو سبعا أو تسعا - زيد
الشاك - قال قلنا وما ذاك قال
سنين قال:
فيجيء إليه الرجل فيقول يا مهدي أعطني أعطني
قال فيحثي له في ثوبه ما استطاع أن يحمله)
.
هذا حديثٌ حسنٌ.
----------------------------------------
في كتاب الفتن من مصنف ابن
أبي شيبة
- أبو معاوية وابن نمير عن
موسى الجهني عن زيد العمي عن أبي الصديق
الناجي عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول
الله ( صلى الله عليه وسلم ) : (
يكون في أمتي المهدي إن
طال عمره أو قصر عمره يملك سبع سنين أو ثماني
سنين أو تسع سنين ، فيملاها قسطا وعدلا كما
ملئت جورا ، وتمطر السماء مطرها وتخرج الارض
بركتها ، قال : وتعيش أمتي في زمانه عيشا لم
تعشه قبل ذلك ) .
- أبو معاوية عن الاعمش عن
عطية عن أبي سعيد قال : قال رسول الله ( صلى
الله عليه وسلم ) : (
يخرج رجل من أهل بيتي عند انقطاع من الزمان
وظهور من الفتن يكون عطاؤه حثيا ) .
- أبو معاوية عن داود عن أبي
نضرة عن أبي سعيد عن النبي ( صلى الله عليه
وسلم ) قال : ( يخرج في
آخر الزمان خليفة يعطي الحق بغير عدد )
.
- ابن عيينة عن عمرو عن أبي
معبد عن ابن عباس قال :
لا تمضي الأيام والليالي حتى يلي منا أهل
البيت فتى لم تلبسه الفتن ولم يلبسها ، قال :
قلنا يا أبا العباس تعجز عنها مشيختكم وينالها
شبابكم ، قال : هو أمر الله يؤتيه من يشاء
.
- الفضل بن دكين وأبو داود عن
ياسين العجلي عن إبراهيم بن محمد بن الحنفية
عن أبيه عن علي عن النبي ( صلى الله عليه وسلم
) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
: ( المهدي منا أهل
البيت يصلحه الله في ليلة ) .
- الفضل بن دكين قال حدثنا
فطر عن زر عن عبد الله قال : قال رسول الله (
صلى الله عليه وسلم ) :
( لا
تذهب الدنيا حتى يبعث الله رجلا من أهل بيتي
يواطئ إسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي ) .
- الفضل بن دكين قال حدثنا
فطر عن القاسم بن أبي بزة عن أبي الطفيل عن
علي عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : (
لو لم يبق من الدهر إلا يوم لبعث الله رجلا من
أهل بيتي يملاها عدلا كما ملئت جورا )
.
- أبو أسامة عن هشام عن ابن
سيرين قال : المهدي من هذه الأمة وهو الذي يؤم
عيسى ابن مريم .
================
إذاً
المهدي
إسمه محمد بن عبد الله وليس محمد بن الحسن
العسكري
المهدي
يملأ الأرض قسطاً وعدلاً
المهدي
يملك العرب فهو عربي هاشمي من نسل رسول الله
صلى الله عليه وسلم
-----------------------------
الآن لنذكر
مهدي الرافضة وقصصه ولنقارن بها
الأحاديث
الصحيحة
وسنبدأ من حال
الرافضة بأيام الحسن العسكري
لأنه أبو
مهديهم المزعوم
لما توفي أبو الحسن بن علي الهادي ، افترقت
الشيعة إلى فرق عديدة .
" ففرقة قالت
بإمامة إبنه محمد ، وقد كان توفي في حياة أبيه
بسرّ من رأى ،
وزعموا
أنه حي لم يمت ، واعتلوا في ذلك بأن أباه أشار
إليه
و أعلمهم أنه
الإمام من بعده ،
و
الإمام لا يجوز عليه الكذب ، ولا يجوز البداء
فيه ،
فهو وإن
كانت ظهرت وفاته
لم يمت في
الحقيقة ، و لكن أباه خاف عليه فغيـّبه ،
وهو القائم
المهدي . و قالوا فيه بمثل مقالة أصحاب
إسماعيل بن جعفر "
فرق الشيعة للنوبختي ( ص 116 ، 117 )
والجدير بالذكر أن محمداً هذا وهو المكنى بأبي
جعفر كان وصي
أبيه والخليفة بعده حسب تصريحات الشيعة ،
و لكنه مات قبل أن تصل إليه الإمامة و خلافة
أبيه ،
فشك
القوم في أمره و إمامة أبيه ،
فقال أبوه علي الهادي المكنى بأبي الحسن :
" بدا لله في
أبي محمد بعد أبي جعفر عليه السلام مالم يكن
يعرف له ،
كما بدا في
موسى بعد مضي اسماعيل ماكشف عن حاله ،
و هو
كما حدثتك نفسك و إن كره المبطلون ،
و أبو محمد
إبني الخلف من بعدي ، عنده علم ما يحتاج إليه
و معه
آلة الإمامة "
وفرقة قالت بإمامة جعفر بن علي - وهو الملقب
بجعفر الكذاب عند الشيعة - وقالوا :
" أوصى إليه
أبوه بعد مضي محمد ، و أوجب إمامته و أظهر
أمره ،
و
أنكروا إمامة محمد أخيه ،
و قالوا :
إنما فعل ذلك أبوه اتفاقا عليه ودفاعا عنه ،
وكان الإمام
في الحقيقة جعفر بن علي "
فرق الشيعة
للنوبختي ( ص 117 ، 118 )
وفرقة قالت
بإمامة الحسن العسكري إبن علي ، و كان يكنى
بأبي محمد
المصدر السابق ص 117
وقال المفيد :
" وكان الإمام
بعد أبي جعفر عليه السلام إبنه أبو الحسن علي
بن محمد (ع)
لاجتماع
خصال الإمامة فيه
و تكامل فضله ، و إنه لا وارث لمقام أبيه سواه
،
وثبوت
النص عليه بالإمامة والإشارة إليه من أبيه
بالخلافة "
الإرشاد ص
327
و توفي يوم
الجمعة سنة ستين و مائتين ، و كان مولده
بالمدينة في شهر ربيع الأول
من سنة
اثنتي و ثلاثين و مائتين ،
ودفن في داره
بسرّ من رأى ، في البيت الذي دفن فيه أبوه ،
وأمه أم
ولد يقال لها حديثة
الإرشاد ص 335
وعمره يومئذ ثماني وعشرون سنة .
وقال النوبختي :
يقال : لإمه أصفان ، وقيل : سليل ، وقيل غير
ذلك .
وصلى عليه أبو
عيسى بن المتوكل . وكانت في سني أمامته بقية
ملك المعتز
أشهرا ،
ثم ملك
المهتدي أحد عشر شهراً وثمانية و عشرين يوماً
،
ثم ملك
أحمد المعتمد على الله بن جعفر المتوكل
عشرين سنة
وأحد عشر شهراً "
إعلام الورى ص 367
وفي أيامه
ادعى كثير من العلويين الإمامة ، منهم علي بن
زيد بن الحسين العلوي
مقاتل الطالبيين ص 675 ، مروج الذهب ج3 ص 94
وكذلك الكثيرون الذين ذكرهم الأصفهاني في
مقاتل الطالبيين
والمسعودي
في مروج الذهب ،
وأما من السنة فذكرهم جميع المؤرخين .
حال الرافضة بعد وفاة الحسن العسكري
مات الحسن
العسكري بدون خلف ولا عقب كما نص على ذلك
النوبختي :
" توفى
ولم يُر له أثر ، ولم يُعرف له ولد ظاهر ،
فاقتسم
ميراثه أخوه جعفر وأمه "
فرق الشيعة للنوبختي ص 118 ، 119
فأوجد موته خلافاً شديداً في شيعته ، لأن
التشيّع بعد تطوره
يوجب
على مدعي الإمامة
أن يكون بعده عقب ، وكذلك أن يكون عليه نص من
الذي قبله ،
وهو
الذي يقوم بتجهيزه وتكفينه ، فكيف وهنا لا
يُرى له أثر،
فالتجؤوا لتأويل ذلك إلى سخافات عديدة .
كل
قوم حسب أهوائهم ومزاعمهم يهوون .
فقال النوبختي :
" فافترق أصحابه بعده أربع عشرة فرقة .
ففرقة قالت :
أن الحسن بن علي حي لم يمت ، وإنما هو غائب
وهو القائم ،
ولا يجوز أن يموت ولا ولد له ظاهر ، لأن الأرض
لا تخلو من إمام ..
وقالت الفرقة الثانية :
أن الحسن بن علي مات وعاش بعد موته ، وهو
القائم المهدي ،
لأننا
روينا أن معنى القائم ،
هو أن يقوم بعد الموت ، ويقوم ولا ولد له،
لأن الإمامة كانت تثبت لولده ،
ولا
أوصى إلى أحد ، فلا شك أنه القائم ..
وقالت الفرقة الثالثة :
أن الحسن بن علي توفي ، والإمام بعده أخوه
جعفر وإليه أوصى الحسن ..
فلما
قيل له أن الحسن وجعفرما زالا متهاجرين
متصارمين متعادين طول زمانهما ،
وقد
وقفتم على صنائع جعفر وسوء معاشرته له في
حياته ،
ولهم من بعد وفاته في اقتسام مواريثه . قالوا
:
إنما
ذلك بينهما في الظاهر ، وأما في الباطن فكانا
متراضيين متصافيين
لا خلاف بينهما .. .
وممن قوى إمامة جعفر وأمال الناس إليه ، علي
بن الطاهر الخراز ،
وكان
متكلماً محجاجاً ،
وأعانته على ذلك أخت الفارس بن حاتم بن
ماهويه القزويني .
وقالت الفرقة الرابعة :
أن الإمام بعد الحسن جعفر ، وأن الإمامة صارت
إليه من قبل أبيه ،
لا
من قبل الحسن ، وأن الحسن كان مدعياً باطلاً،
لأن الإمام لا يموت حتى يوصي و يكون له خلف .
والحسن قد توفي
ولا
وصية له ولا ولد ،
والإمام لا يكون من لا خلف له ظاهر معروف
مشار إليه ،
كما
لا يجوز أن تكون الأمامة في الأخوين
بعد الحسن والحسين كما نص عليه جعفر .
وأما الفرقة الخامسة :
فإنها رجعت إلى القول بإمامة محمد بن علي
أخي الحسن المتوفى في حياة أبيه ،
وأما
الحسن وجعفر فإنهما ادعيا ما لم يكن لهما ،
لأن جعفر فيه خصال مذمومة وهو بها مشهور .
ظاهر الفسق وغير صائن نفسه ،
معلن
بالمعاصي .
ومثل هذا لا يصلح للشهادة على درهم ، فكيف
يصلح لمقام
النبي صلى الله عليه وآله ؟
وأما الحسن فلقد توفى ولا عقب له .
وقالت الفرقة السادسة :
أن للحسن بن علي إبناً سماه محمداً ، وولد قبل
وفاته بسنين ،
وزعموا أنه مستور ،
لا يُرى خائف من جعفر .
وقالت الفرقة السابعة :
بل ولد بعد وفاته بثمانية أشهر ، وأن الذين
ادعوا له ولداً في حياته كاذبون
مبطلون
في دعواهم ، لأن ذلك لو كان لم يخف غيره ،
ولكنه مضى ولم يُعرف له ولد . ولا يجوز أن
يخفي ذلك
وقد كان الحبل فيما مضى
قائماً
ظاهراً ثابتاً عند السلطان وعند سائر الناس،
وامتنع من قسمة ميراثه من أجل ذلك حتى بطل
ذلك عند السلطان
وخفى
أمره ،
فقد ولد له إبن بعد وفاة أبيه بثمانية أشهر ،
وقد كان أمر أن يُسمى محمداً ، وأوصى بذلك ،
وهو مستور لا يُرى .
وقالت الفرقة الثامنة :
أنه لا ولد لحسن أصلاً ، لانا قد أمتحنا ذلك
وطلبناه بكل وجه ، فلم نجده ،
ولو
جاز لنا أن نقول في مثل الحسن
وقد توفي ولا ولد له أن له ولد ، لجاز مثل
هذه الدعوى في كل ميت
من غير خلف ،
ولجاز مثل ذلك
في النبي صلى الله عليه وآله أن يُقال خلف
إبناً نبياً رسولا.
وكذلك
في عبدالله بن جعفر بن محمد أنه خلف إبنا،
وأن أبا الحسن الرضا عليه السلام خلف ثلاثة
بنين غير أبي جعفر
أحدهم
الإمام ،
لأن مجيئ الخبر بوفاة الحسن بلا عقب
كمجيئ الخبر بأن النبي صلى الله عليه وآله لم
يخلف ذكراً من صلبه ،
ولا
خلف عبدالله بن جعفر إبناً ،
ولا كان للرضا أربعة بنين . فالولد قد بطل لا
محالة ، ولكن هناك حبل قائم
قد
صح في سرية له وستلد ذكراً إماماً متى ما
ولدت ،
فإنه لا يجوز أن يمضي الإمام ولا خلف له ،
فتبطل الإمامة
وتخلو
الأرض من الحجة .
واحتج أصحاب الولد على هؤلاء فقالوا : أنكرتم
علينا أمراً قلتم بمثله ،
ثم
لم تقنعوا بذلك حتى أضفتم إليه ما تنكره
العقول ،
قلتم أن هناك حبلاً قائماً ، فإن كنتم
اجتهدتم في طلب الولد فلم تجدوه
فأنكرتموه
لذلك ،
فقد
طلبنا معرفة الحبل وتصحيحه
أشد من طلبكم ، واجتهدنا فيه أشد من اجتهادكم
،
فاستقصينا
في ذلك غاية الإستقصاء فلم نجده ، فنحن في
الولد أصدق منكم .
لأنه قد يجوز في العقل والعادة والتعارف ، أن
يكون للرجل ولد مستور
لا
يعرف في الظاهر ويظهر بعد ذلك ويصح نسبه ،
والأمر الذي ادعيتموه منكر وشنيع ، ينكره
عقل كل عاقل ،
ويدفعه
التعارف والعادة ،
مع
مافيه من كثرة الروايات الصحيحة
عن الأئمة الصادقين أن الحبل لا يكون أكثر من
تسعة أشهر ،
وقد
مضى للحبل الذي ادعيتموه سنون ،
وإنكم على قولكم بلا صحة ولا بيّـنة .
وقالت الفرقة التاسعة :
أن حسن بن علي قد صحت وفاة أبيه وجده وسائر
آبائه عليه السلام . فكما صحت وفاتهم بالخبر
الذي لا يكذب مثله ،
كذلك صح أنه لا إمام بعد الحسن ....والأرض
اليوم بلا حجة إلا أن يشاء الله ،
فيبعث القائم من آل محمد صلى الله عليه وآله
، فيحيي الأرض بعد موتها ،
كما بعث محمد صلى الله عليه وآله حين فترة من
الرسل .
وقالت الفرقة العاشرة :
أن أبا جعفر محمد بن علي كان الميت في حياة
أبيه ، وهو الذي كان الإمام بوصية من أبيه ،
ثم أوصى هو إلى غلام له صغير كان في خدمته
يُقال له نفيس ، ثم بعد موته نقل هذا الغلام
الوصية إلى جعفر .
وقالت الفرقة الحادية عشرة :
قد اشتبه علينا الأمر ، ولا ندري من هو الإمام
، وأن الأرض لا تخلو من حجة فنتوقف ولا نقدم
على شيئ
حتى يصح لنا الأمر ويتبين .
وقالت الفرقة الثانية عشرة :
ليس القول كما قال هؤلاء ، بل لا يجوز أن تخلو
الأرض من حجة ، ولو خلت لساخت الأرض ومن عليها
.,
وأما هو خائف مستور بستر الله لا يجوز ذكر
اسمه ولا السؤال عن مكانه ، وليس علينا البحث
عن أمره ،
بل البحث عن ذلك وطلبه حرام .
وقالت الفرقة الثالثة عشرة :
أن الحسن بن علي توفى ، وأنه كان الإمام بعد
أبيه ، وأن جعفر بن علي الإمام بعده ،
كما كان موسى بن جعفر إماماً بعد عبدالله بن
جعفر ، للخبر الذي روى أن الإمامة في الأكبر
من ولد الإمام إذا مضى .
وأن الخبر الذي روى عن الصادق عليه السلام ،
أن الإمامة لا تكون في أخوين بعد الحسن
والحسين عليهما السلام
صحيح لا يجوز غيره ، وإنما ذلك إذا كان
للماضي خلف من صلبه ، فإنه لا تخرج منه إلى
أخيه ،
بل تثبت في خلفه . وإذا توفى ولا خلف له ،
رجعت إلى أخيه ضرورة ، لأن هذا معنى الحديث
عندهم .
وكذلك قالوا في الحديث الذي روى أن الإمام لا
يغسله إلا إمام ، وأن هذا عندهم صحيح لا يجوز
غيره .
وأقروا أن جعفر بن محمد عليهما السلام غسله
موسى ، وادعوا أن عبدالله أمره بذلك ،
لأنه كان الإمام بعده ، وإن جاز أن لا يُغسله
لأنه إمام صامت في حضرة عبدالله .
فهؤلاء الفطحية الخلص الذين يجيزون الإمامة
في أخوين ، إذا لم يكن الأكبر منهما خلف ولدا
.
والإمام عندهم جعفر بن علي ، على هذا التأويل
ضرورة .
وأما الفرقة الرابعة عشرة فقالت :
إن الإمام
بعده إبنه محمد ، وهو المنتظر ، غير أنه مات ،
وسيجئ ويقوم بالسيف ،
وسيملأ
الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجورا.
ملخصا من فرق الشيعة للنوبختي ص 119 وما بعدها
فهذه هي الفرق المشهورة للشيعة ، ذكرناها من
كتب القوم أنفسهم ،
مع سرد الروايات والعبارات من كتب السنة أيضاً
تأييداً وتوثيقاً ، لا أصلاً واستدلالاً .
غير أن هنالك فرقاً شيعية أخرى ، ذكرها أصحاب
الفرق من السنة من البيانية والجناحية
والرزامية
والمقنعية والحلمانية والخلاجية والأزافرة
وغيرهم ، لم نذكرها لانقراضها ، ولعدم ورود
ذكرها في كتب الشيعة ،
وكي لا يقول قائل :
يعلم الله أن
هذه الأسماء كلها لم نسمع بها ولم نرها في كتب
الشيعة ،
وما هي إلا
مختلقة لا يُقصد من ذكرها غير التشنيع
والتهجين . وهي أسماء بلا مسميات ،
ولم يذكرها
أحد من المؤرخين ، ولا نقلها من كتب في الملل
والشيعة كالشيخ أبي محمد الحسن بن موسى
النوبختي
من أهل القرن
الرابع في كتاب الفرق والمقالات المتكفل بذكر
فرق الشيعة وغيره
أعيان الشيعة للسيد محسن أمين ، القسم الأول
ج1 ص 24
وبقيت هناك فرق أخرى ، ألا وهي :
الأثنا عشر أو
الجعفرية الإمامة ،
فإنها ذكرت ضمن الأربع عشرة فرقة التي افترقت
بعد موت الحسن العسكري ،
ولكن لما لها من أهمية ، وإن هذا السرد الطويل
لم يكن إلا لأجلها ،
لأنه عند إطلاق لفظ الشيعة لا يتبادر إلى
الذهن الآن إلا هذه الفرقة .
فنخصص لها باباً مستقلاً في تاريخها وعقائدها
وعلاقتها بالسبئية ، وتوارثها جميع الأفكار
الموجودة
في الفرق البائدة من الغلاة والمتطرفين . كما
سنذكر الفرق التي تفرقت منها ، وهي موجودة حتى
الآن .
ونلفت ههنا أنظار القرآء والباحثين إلى أمر
هام يجب الإنتباه إليه، وهو ان كل فرقة من فرق
الشيعة
التي ذكرناها في هذا الباب سيجد القارئ من
مطالعة موجز المعتقدات والعقائد التي حملها
أؤلئك ،
أن كل واحدة منها أخذ حظاً وافراً من
السبئية أبناء اليهود ، واغترفت غرفاً كثيرة
من الأديان الباطلة الأخرى
من النصرانية والمجوسية والأفكار المدسوسة من
الهندوس والبابليين والعاشوريين
والكلدانيين وغيرهم ،
كما أن الشيعة بعد تطور التشيّع الأول في جميع
أدوارهم وعصورهم ،
التزموا بقول الرجعة والغيبة والولاية
والبراءة والوصاية والتوارث ،
كما أرسخها مؤسس القوم عبدالله بن سبأ وشلته
الماكرة .
أقوالهم في
ولادة مهديهم المزعوم
لقد
تحير الرافضة في إثبات هذا المزعوم ووجوده
وولادته قبل ثبوت إمامته للشيعة وزعامته
التشيع ،
فاضطربت فيه أقوالهم وتضاربت فيه آراؤهم ،
فقائل يقول بأن أباه مات ولم ير له أثر ، ولم
يعرف له ولد ظاهر .
فرق الشيعة
للنوبختي 118 ، 119
وآخرون
قالوا : ولد ذلك الموهوم قبل وفاته بسنتين سنة
ثمان وخمسين ومائتين .
فرق الشيعة
126
وقال
آخرون : كان مولده سنة ست وخمسين ومائتين
كشف الغمة 3 /
227
وقال
آخرون : لا بل ولد له قبل وفاته بخمس سنين في
ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين
منتهى الآمال
للعباس القمي 1198 الفارسي
وحتى في
إسم الجارية التي ولدته اختلفوا فقالوا نرجس
وقيل صقيل أو صقيلة وقيل حكيمة وقيل غير ذلك
الإرشاد
للمفيد 346 ، أعلام الورى للطبرسي 419 كشف
الغمة 3/227
قصص مولده
ذكر
مفسر الشيعة وهو علم من أعلامهم ويلقبونه
بأمين السلام ، وهو من علمائهم في القرن
السادس من الهجرة ( أبو علي الطبرسي ) في
كتابه نقلا عن صدوق الشيعة وأحد أئمتهم في
الحديث ، والذي جعلوه في الصحاح الأربعة لهم (
إبن بابويه القمي ) :
من
الأخبار التي جاءت في ميلاده (ع) ما رواه
الشيخ أبو جعفر بن بابويه عن محمد بن الحسن بن
الوليد ، عن محمد بن يحي العطار ، عن الحسين
بن رزق الله ، عن موسى بن محمد بن القاسم بن
حمزة عن حكيمة بنت محمد بن علي ابن موسى بن
جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي
طالب عليهم السلام قال : حدثتني حكيمة بنت
محمد بن الرضا (ع) قالت : بعث إليّ أبو محمد
الحسن بن علي (ع) فقال : يا عمة اجعلي إفطارك
الليلة عندنا ، فإنها ليلة النصف من شعبان ،
وإن شاء الله تعالى سيظهر في هذه الليلة الحجة
، وهو حجة الله في أرضه .
قالت :
فقلت له : ومن أمه ؟
قال :
نرجس .
فقلت له
: جعلني الله فداك ، ما بها أثر
فقال :
هو ما أقول لك.
قالت :
فجئت فلما سلمت وجلست جاءت تنزع خفي ، وقالت
لي ، يا سيدتي كيف أمسيت ؟
فقلت :
بل أنت سيدتي وسيدة أهلي
قالت :
فأنكرت قولي ، وقالت : ما هذا ؟ فقلت لها : يا
بنية ، إن الله تعالى سيهب لك في ليلتك هذه
غلاما سيدا في الدنيا والآخرة .
قالت :
فخجلت واستحيت ، فلما أن فرغت من صلاة العشاء
الآخرة أفطرت وأخذت مضجعي فرقدت ، فلما كان في
جوف الليل قمت إلى الصلاة ففرغت من صلاتي وهي
قائمة ليس بها حادث ، ثم جلست معقبة ، ثم
اضطجعت ، ثم انتبهت أخرى وهي راقدة ، ثم قامت
فصلت ونامت .
قالت
حكيمة : وخرجت أتفقد الفجر ، فإذا أنا بالفجر
الأول كذنب السرحان وهي نائمة ، قالت حكيمة :
فدخلتني الشكوك ، فصاح بي أبو محمد من المجلس
فقال :لا تعجلي يا عمة ، فإن الأمر قد قرب ،
قالت : فجلست فقرأت ( ألم السجدة ) و ( يس )
فبينا أنا كذلك إذ انتبهت فزعة فوثبت إليها ،
فقلت : اسم الله عليك ، ثم قلت لها تحسين شيئا
؟ قالت نعم ، قلت أجمعي نفسك وأجمعي قلبك فهو
ما قلت لك .
قالت
حكيمة : ثم أخذتني فترة وأخذتها فترة ،
فانتبهت بحس سيدي ، فكشفت الثوب عنها فإذا به
عليه السلام ساجدا يتلقى الأرض بمساجده ،
فضممته إليّ ، فإذا أنا به نظيف منظف ، فصاح
بي أبو محمد : هلمي إليّ ابني يا عمة ، فجئت
به إليه ، فوضع يديه تحت إليتيه وظهره ، ووضع
قدميه على صدره ثم أدلى لسانه في فيه ، وأمرّ
يده على عينيه وسمعه ومفاصله ، ثم قال : تكلم
يا بني ، فقال : أشهد أن لا إله إلا الله ،
وأشهد أن محمدا رسول الله ، ثم صلى على أمير
المؤمنين وعلى الأئمة (ع) إلى أن وقف على أبيه
، ثم أحجم.
ثم قال
أبو محمد : يا عمة اذهبي به إلى أمه ليسلم
عليها وأتيني به ، فذهبت به فسلم ورددته
ووضعته في المجلس.
ثم قال
عليه السلام : يا عمة إذا كان اليوم السابع
فائتينا
قالت
حكيمة : فلما أصبحت جئت لأسلم على أبي محمد ،
وكشفت الستر لأتفقد سيدي فلم أره ، فقلت له
جعلت فداك ما فعل سيدي ؟ قال : ياعمة ،
استودعناه الذي استودعت أم موسى.
قالت
حكيمة فلما كان يوم السلبع جئت وسلمت على أبي
محمد ، فقال : هلموا إليّ ابني ، فجئت بسيدي
وهو في الخرقة ، ففعل به كفعلته الأولى ، ثم
أدلى لسانه في فيه كأنما يغذيه لبنا أو عسلا ،
ثم قال : تكلم يا بني ، فقال : أشهد أن لا إله
إلا الله ، وثنى الصلاة على محمد وعلى أمير
المؤمنين وعلى الأئمة حتى وقف على أبيه (ع) ،
ثم تلا هذه الآية : ( ونريد أن نمن على الذين
استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم
الوارثين ، ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون
وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون ) .
أعلام الورى
للطبرسي ( 418 ، 420 ) ، روضة الواعظين للفتال
النيسابوري الشيعي ( 256 ، 257 )
وروى
مثل ذلك بزيادات كثيرة خاتمة محدثي الشيعة ملا
باقر المجلسي عن الكليني صاحب الكافي ، وعن
ابن بابويه القمي ، وعن شيخ الطائفة الطوسي ،
وعن السيد مرتضى الذي لقبوه بعلم الهدى وغيرهم
جلاء العيون ،
فارسي ( ص 770 وما بعدها )
ومؤرخ الشيعة ورجاليّهم
ومحدثهم عباس القمي في ( منتهى الآمال )ص 1204
وما بعدها
وروى
القوم عن كبار محدثيهم عن ابن بابويه القمي
وعن شيخ الطائفة الطوسي بأسانيد معتبرة معتمدة
، كما ذكروا خرافات كثيرة يخجل الإنسان أن
يذكرها ، ويمجها العقل ويزدريها الفكر ولكن
أنـّى لشاتمي أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم
الحياء والخجل ، ومما ورد فيه أن حكيمة تقول :
بدأت
أقرأ على نرجس ( إنا أنزلناه في ليلة القدر )
، فأجابني الجنين من بطنها يقرأ بمثل ما أقرأ
، وسلم علي ، ففزعت لما سمعت ، فصاح بي أبو
محمد عليه السلام : لا تعجبي من أمر الله ، إن
الله تعالى ينطقنا صغارا بالحكمة ، ويجعلنا
حجة في أرضه كبارا ، فلم يستتم الكلام حتى
غيّبت عني نرجس فلم أرها ، كأنه ضرب بيني
وبينها حجاب ، فعدوت نحو أبي محمد (ع) وأنا
صارخة ، فقال لي : أرجعي يا عمة ، فإنك
ستجدينها في مكانها ، قالت : فرجعت فلم ألبث
إلى أن كشف الغطاء الذي بيني وبينها ، وإذا
أنا بها وعليها من أثر النور ما غشى بصري ،
فإذا أنا بالصبي (ع) ساجدا لوجهه ، جاثيا على
ركبتيه ، رافعا سبابته نحو السماء ، وهو يقول
: أشهد أن لا إله إلا الله وأن جدي رسول الله
صلى الله عليه وسلم وأن أبي أمير المؤمنين ثم
عد إماما إماما إلى أن بلغ إلى نفسة ، فقال :
اللهم أنجز لي وعدي ، وأتمم أمري ، وثبت وطأتي
، وأملأ الأرض بي عدلا وقسطا .
فصاح بي
أبي محمد (ع) وقال يا عمة تناوليه وهاتيه ،
فتناولته وأتيت به نحوه ، فلما مثلت بين يدي
أبيه وهو على يدي ، فسلم على أبيه ، فتناوله
الحسن (ع) مني ، والطير يرفرف على رأسه
ويناوله لسانه فيشرب منه ، ثم قال : امض به
إلى أمه لترضعه ورديه إليّ ، قالت : فناولته
أمه فأرضعته ورددته إلى أبي محمد ، والطير
يرفرف على رأسه ، فصاح طير منها فقال له :
احمله واحفظه ورده إلينا في كل أربعين يوما ،
فتناوله الطير وطار به في جو السماء واتبعه
سائر الطيور ، فسمعت أبا محمد يقول : استودعك
الذي أودعته أم موسى ، فبكت نرجس ، فقال اسكتي
فإن الرضاع محرم عليه إلا من ثديك ، وسيعاد
إليك كما رد موسى إلى أم موسى ، وذلك قول الله
عز وجل ( فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا
تحزن ) .
قالت
حكيمة : قلت : فما هذا الطير ؟ ، قال : هذا
روح القدس الموكل بالأئمة عليهم السلام ،
يوفقهم ويسددهم ويربيهم العلم، قالت حكيمة :
فلما أن كان بعد أربعين يوما رد الغلام ووجهه
إلى ابن أخي ، فدعاني فدخلت عليه ، فإذا أنا
بصبي متحرك يمشي بين يديه ، فقلت يا سيدي هذا
ابن سنتين ، فتبسم (ع) ثم قال : إن أولاد
الأنبياء والأوصياء إذا كانوا أئمة ينشئون
بخلاف ما ينشأ غيرهم وإن الصبي الذي أتى عليه
شهر كان كمن أتى عليه سنة وإن الصبي منا
ليتكلم في بطن أمه ويقرأ القرآن ويعبد الله
تعالى عند الرضاع ، وتطيف به الملائكة وتنزل
عليه بالسلام صباحا ومساء . قالت حكيمة : فلم
أزل أرى ذلك الصبي في كل أربعين يوما إلى أن
رأيته رجلا قبل مضي أبي محمد بأيام قلائل ،
فلم أعرفه ، فقلت لابن أخي (ع) من هذا الذي
تأمرني أن أجلس بين يديه ؟ فقال لي : هذا ابن
نرجس ، وهذا خليفتي من بعدي ، وعن قليل
تفقدونني فاسمعي واطيعي .
جلاء العيون
للمجلسي (772) ، منتهى الآمال للقمي ( 1206) ،
روضة الواعظين (2/259)
روايتان عن
حكيمة متضاربتان فسبحان الله ما أكذب الرافضة
!!!
نكمل معكم
الروايات الخرافية:
ومثل ما سبق روى
الطبرسي أيضا في أعلام الورى (ص 420 )
وزاد :
حدثني
نسيم الخادم قال : قال لي صاحب الزمان وقد
دخلت بعد مولده بليلة ، فعطست فقال : يرحمك
الله ، قال نسيم : ففرحت بذلك ، فقال : ألا
أبشرك بالعطاس ؟ فقلت بلى ، فقال : هو أمان من
الموت إلى ثلاثة أيام .
وابن
الفتال قال : لما ولد السيد عليه السلام قال
أبو محمد : ابعثوا إلى أبي عمرو ، فبعث إليه ،
فصار إليه ، فقال له : اشتر أربعة آلاف رطل
خبز ، وعشرة آلاف رطل لحم وفرقه واحسبه .
قال علي
بن هاشم : وعق عنه بكذا وكذا شاة.
وروي
أنه لما ولد السيد ( ع) رأيت له نورا ساطعا قد
ظهر منه وبلغ أفق السماء ، ورأيت طيورا بيضاء
تهبط من السماء وتمسح أجنحتها على رأسه ووجهه
وسائر جسده ثم تطير ، فأخبرنا أبا محمد بذلك ،
فضحك ثم قال : تلك ملائكة السماء نزلت للتبرك
بهذا المولود ، وهي أنصاره إذا خرج .
روضة الواعظين
( ص 260)
أسئلة مهمة
جدا لكل عاقل ذي لب :
لماذا
الخوف ثم الدخول في السرداب ما دامت الملائكة
حاميته وأنصاره ؟
كيف
حاز تركة الحسن أخوه جعفر مع وجود من يكون
وارثا له من أولاده ؟
لماذا لم يشب
ولم ينم الحسن ولا الحسين سبطا رسول الله صلى
الله عليه وسلم ولهما من المكانة والمنزلة
التي لا تخفى على أحد ؟
كما أن الحسين
حسب زعم القوم هو أب الأئمة الذين خلفوا بعده
، ومع وجود رسول الله صلى الله عليه وسلم
آنذاك ، فكان صبيا عندما غادر رسول الله صلى
الله عليه وسلم الدنيا وحتى بروايات القوم
من غير
المعدوم نمى هذا النمو وترعرع وشبّ بهذه
العجلة ؟
(
فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا
)
كيف خفي كل
هذا على الهاشميين والأسرة العلوية مع من فيهم
من أم الحسن وأخيه ، وعلى رأسهم نقيب
الطالبيين أحمد بن عبد الصمد المعروف بابن
الطومار الذي كان لديه سجل يدوّن فيه مواليد
العلويين؟
القاصمة
الأولى
في
أصح كتب القوم وهو ( الكافي ) ما هو فصل قاطع
في الموضوع ، وذلك ما رواه الكليني عن أحمد بن
عبيد الله بن خاقان ، وهو شيعي مشهور معلن
تشيعه وموالاته للحسن العسكري :
إن الحسن العسكري لما اعتل بعث
السلطان إلى أبي أن ابن الرضا قد اعتل ، فركب
من ساعته فبادر إلى دار الخلافة ، ثم رجع
مستعجلا ومعه خمسة من خدم أمير المؤمنين كلهم
من ثقاته وخاصته ، فيهم نحرير ، فأمرهم بلزوم
دار الحسن وتعرف خبره وحاله ، وبعث إلى نفر من
المتطببين فأمرهم بالإختلاف إليه وتعاهده
صباحا ممساء ، فلما كان بعد ذلك بيومين أو
ثلاثة أخبر أنه قد ضعف ، فأمر المتطببين بلزوم
داره ، وبعث إلى قاضي القضاة فأحضره مجلسه
وأمره أن يختار من أصحابه عشرة ممن يوثق في
دينه وأمانته وورعه ، فأحضرهم فبعث بهم إلى
دار الحسن وأمرهم بلزومه ليلا ونهارا فلم
يزالوا هناك حتى توفي عليه السلام ، فصارت (
سر من رأى ) ضجة واحدة ، وبعث السلطان إلى
داره من فتشها وفتش حجرها وختم على جميع ما
فيها وطلبوا أثر ولده وجاءوا بنساء يعرفن
الحمل فدخلن إلى جواريه ينظرن إليهن فذكر
بعضهن أن هناك جارية بها حمل فجعلت في حجرة
ووكل بها نحرير الخادم وأصحابة ونسوة معهم ،
ثم أخذوا بعد ذلك في تهيئته ، وعطلت الأسواق ،
وركبت بنو هاشم والقواد وأبي وسائر الناس إلى
جنازته ، فكانت ( سر من رأى ) يومئذ شبيهة
بالقيامة ، فلما فرغوا من تهيئته بعث السلطان
إلى أبي عيسى بن المتوكل فأمره بالصلاة عليه ،
فلما وضعت الجنازة للصلاة عليه دنا أبو عيسى
منه ، فكشف عن وجهه فعرضه على بني هاشم من
العلوية والعباسية والقواد والكتاب والقضاة
والمعدلين وقال :
هذا الحسن بن علي بن محمد بن
الرضا ، مات حتف أنفه على فراشه ، حضره من
حضره من خدم أمير المؤمنين وثقاته فلان وفلان
، ومن القضاة فلان وفلان ، ومن المتطببين فلان
وفلان ، ثم غطى وجهه ، وأمر بحمله من وسط داره
، ودفن في البيت الذي دفن فيه أبوه ،
ولما دفن أخذ
السلطان والناس في طلب ولده ، وكثر التفتيش في
المنازل والدور ، وتوقفوا عن قسمة ميراثه ،
ولم يزل الذين وكلوا بحفظ الجارية التي توهم
عليها الحمل لازمين لها حتى تبين بطلان الحمل
، فلما بطل الحمل عنهن قسم ميراثه بين أمه
وأخيه جعفر ، وادعت أمه وصيته ، وثبت ذلك عند
القاضي
وقد ذكر هذ
الخبر جميع مؤرخي الشيعة ومؤلفيهم ومحدثيهم من
:
المفيد في
الإرشاد ( ص 339 )
والطبرسي في
أعلام الورى ( ص 377 ، 378)
والأربلي في
كشف الغمة ( 3/198 ، 199)
والملا باقر
المجلسي في جلاء العيون ( تحت ذكر المهدي )
وصاحب الفصول
في الفصول المهمة ( تحت ذكر المهدي )
والعباس
القمي في منتهى الآمال ( تحت ذكر المهدي )
فهذا هو الخبر
الذي رواه جميع مؤرخي الشيعة ومحدثيها قد يهدم
ما أرادوا بناءه على الأساطير والقصص
والحكايات والخرافات من ولادة الثاني عشر
المعدوم ونشأته وإمامته ،
ولقد أقر بهذه
الحقيقة الناصعة كبار القوم وزعماؤهم بأن
الحسن العسكري مات ولم يظهر ولده في حياته ولا
عرفه الجمهور بعد وفاته وتولى جعفر بن علي أخو
الحسن العسكري وأخذ تركته وسعى في حبس جواري
أبي محمد واعتقال حلائلة .
الإرشاد
للمفيد (345)
أعلام الورى
للطبرسي (380)
كشف الغمة
للأربلي ( 3/205)
لماذا ادعوا
ولادة هذا المعدوم ؟
إن
القوم أضطروا إلى إيجاد هذا المعدوم واختلاق
هذا الموهوم فرارا من الأسئلة التي تطرح عليهم
من قبل مخالفيهم ، وهربا من المآزق التي كانوا
يقعون فيها حسب الأسس التي اخترعوها والقواعد
التي ابتدعوها والأصول التي أوجدوها هم أنفسهم
لبيان أوصاف الإمام وخصاله ، والشروط التي
توجد فيه ، واللوازم التي تلزمه إياه :
أولا :
فإنهم قالوا : إن الإمام لا
يموت حتى يوصي ، ويكون له خلف
فرق الشيعة
للنوبختي (123)
وذكر الكليني عن جعفر أنه قال
: لا يموت الإمام حتى يعلم من يكون بعده ،
فيوصي إليه
الأصول من
الكافي كتاب الحجة ، باب إن الإمام يعرف
الإمام الذي يكون من بعده ج1 ص 277
ثانيا :
لا يكون إلا في الأعقاب وأعقاب
الأعقاب كما روى الكليني عن جعفر أنه قال : لا
تعود الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين أبدا
، إنما جرت من علي بن الحسين كما قال الله
تبارك وتعالى ( وأولوا الأرحام بعضهم أولى
ببعض في كتاب الله ) فلا تكون بعد علي بن
الحسين إلا في الأعقاب وأعقاب الأعقاب
أيضا ، باب
إثبات الإمامة في الأعقاب وأعقاب الأعقاب
وأنها لا تعود في أخ ولا عم ، الأصول من
الكافي كتاب الحجة ج1 ص 286
وروى الكليني عن عيسى بن عبد
الله بن عمر بن علي بن أبي طالب عليه السلام
أنه قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إن
كان كون - ولا أراني الله - فيمن أئتم ؟ فأومأ
إلى ابنه موسى ، قال : قلت : فإن حدث بموسى
حدث فبمن أئتم ؟ قال : بولده ، قلت : فإن حدث
بولده حدث وترك أخا كبيرا وابنا صغيرا فبمن
أئتم ؟ قال : بولده ثم واحدا فواحدا ، وفي
نسخة الصوافي : ثم هكذا أبدا
المصدر السابق
وتوثيقا لهذه القاعدة وتأكيدا
لها نقلوا عن علي بن موسى الرضا أنه سئل :
أتكون الإمامة في عمّ أو خال ؟ فقال : لا ،
قيل : ففي أخ ؟ قال : لا ، قيل ففيمن ؟ قال :
في ولدي ، وهو يومئذ لا ولد له
المصدر السابق
ويقصد بذلك لابد أن يولد له
ولد ، لأن وجوده من أحد الأدلة على صحة
الإمامة.
ثالثا :
ولا يكون إلا في الكبير كما
روى الكليني عن علي بن موسى أنه قال : للإمام
علامات ، منها أن يكون أكبر ولد أبيه .
الأصول من الكافي ج1 ص 284
وهذا هو الدليل القوي والحجة
القاطعة للإسماعيلية بأن الإمام بعد جعفر
إسماعيل ابنه لأنه هو أكبر أبنائه
كما رووا عن جعفر أنه قال : إن
الأمر في كبير ما لم تكن فيه عاهة
الأصول من
الكافي كتاب الحجة ، باب الأمور التي توجب حجة
الإمام ج1 ص 284
وأيضا قال علي بن موسى بن جعفر
حينما سئل عن دلالة صاحب هذا الأمر فقال :
الدلالة عليه الكبر
المصدر السابق
رابعا :
قالوا : إن الإمام لا يغسّله
إلا الإمام ، كما نقلوا عن علي الرضا أنه قال
: إن الإمام لا يغسّله إلا إمام من الأئمة
عليهم السلام
المصدر السابق
، باب إن الإمام لا يغسله إلا إمام ج1 ص 384
فأين المهدي
وِلم لم يغسل أبيه ؟
خامسا :
يستوي عليه درع رسول الله صلى
الله عليه وسلم كما رووا عن الباقر أنه بيّن
علاماتالإمام فقال : ومنها : وإذا لبس درع
رسول الله صلى الله عليه وآله كان عليه وفقا ،
وإذا لبس غيره من الناس طويلهم وقصيرهم زادت
عليهم شبرا
المصدر السابق
، باب مواليد الأئمة ج1 ص 389 ، ابن بابويه
القمي في عيون أخبار الرضا باب ما جاء في
علامات الإمام ج1 ص 213
سادسا:
ويكون عنده سلاح رسول الله صلى
الله عليه وسلم كما روى الكليني عن علي بن
موسى بن جعفر أنه قال : والسلاح فينا بمنزلة
التابوت في بني إسرائيل ، تكون الإمامة مع
السلاح حيث ما كان
الأصول من
الكافي ج 1 ص 284 وأيضا ص 379
سابعا :
لا يكون الإمام إلا من يكون
أشجع الناس وأعلم الناس ، كما روى الكليني عن
أبي الحسن أنه قال : نحن في العلم والشجاعة
سواء
المصدر السابق
ص 275 ، وأيضا كتاب الخصال لابن بابويه القمي
ج2 ص 528 طبعة طهران وأيضا الفصول المهمة باب
يجب أن يكون الإمام أعلم الناس ص 142 طبعة قم
إيران
س : كيف يكون
أشجع الناس وهو أحد أسمائه الخائف ومختبئ في
السرداب ؟



ثامنا :
إن الإمام لا يحتلم ولا يجنب ،
كما رووا ذلك عن علي بن موسى بن جعفر
عيون أخبار الرضا ج1 ص 213
وكتاب الخصال ج2 ص 528
س : ما
تعليقكم على الرواية التي في كتاب عيون أخبار
الرضا الجزء الثاني صفحة ستين والتي تقول أن
النبي صلى الله عليه وآله قال :
لا يحل لأحد
يجنب في هذا المسجد إلا أنا وعلي وفاطمة
والحسن والحسين ؟
تاسعا :
إن
الإمام يعلم بما كان وما يكون وأنه لا يخفى
عليه شيء وعنده جميع الكتب التي نزلت من عند
الله عز وجل ويعرفها على اختلاف ألسنتها
كتاب الكافي
للكليني ، كتاب الحجة ج1 ص 227 و 260 ، كتاب
الفصول المهمة للحر العاملي ص 155
س : كيف يعلم
الغيب وهو مختبئ خوفا من العباسيين وانتهت
الخلافة العباسية وإلى الآن مختبئ ؟
كل الكتب
السماوية عنده ويترك القرآن الذي هو أفضلها
ويخرج ليحكم بحكم آل داود
الأعمال التي
سيقوم بها مهدي الرافضة
لنقارنها
مع أعمال مهدي الإسلام
-
فمن افعال هذا المهدى الشيعى
الرافضى كما ذكر الموالى المجلسى فى
(حق اليقين)ص 347
عن محمد الباقرقوله
(اذا
ظهرالمهدى فانه سيحيى عائشه ام المؤمنين ويقيم
عليها الحد)
-
وايضا(ان ابا بكر وعمريصلبان
يومئذٍ على شجرةٍ من زمن المهدى
وتكون
تلك الشجره رطبه قبل الصلب فتصير يابسه بعده)
السيد
المرتضى (المسائل الناصريه) كما نقل عنه
المفيد فى (اوائل
المقالات95)
وروايات أخرى عن أعماله مع
الشيخين

-
و(اذا خرج القائم (المهدى) قتل
ذرارى قتلة الحسين بافعال آبائهم
وأنه
يضرب أعناق خمسمئة من قريش
ويضرب
عنـق معاويه ويزيد ويجلد عائشه حدّا)
كذا فى
تفسير الصافى 1/172
-
و(عن ابى جعفر أ نه قال:
فوالله لكأنى أنظر اليه بين الركن والمقام
يبايع
الناس بأمر جديد شديد وكتاب جديد وسلطان جديد
من السماء)
الغيبه
للنعمانى 107
-
و(عن ابى عبد الله قال:يخرج مع
القائم عليه السلام من ظهر الكوفه
سبعة
وعشرون رجلا من قوم موسى وسبعة من اهل الكهف
ويوشع
بن نون وسليمان وابو دجانه الانصارى والمقداد
ومالك
الاشتر فيكونون بين يديه أنصارا)
الارشاد
للمفيد الطوسى402
-
و(أن من علامات ظهور المهدى
أنه سيظهر عاريا أمام قرص الشمس)
المجلسى فى
(حق اليقين) ص347
، الفروع من الكافي ج5
ابن
عقدة ، عن أحمد بن يوسف ، عن إسماعيل بن مهران
، عن [ ابن ] البطائني
[
عن أبيه ، ووهيب ] ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد
الله عليه السلام أنه
/ صفحة 294 / قال : إذا صعد العباسي أعواد
منبر مروان ادرج ملك بني العباس ، وقال عليه
السلام : [ قال لي أبي : ] يعني الباقر عليه
السلام لابد لنا من آذربيجان لا يقوم لها شئ
فإذا كان ذلك فكونوا أجلاس بيوتكم [ وألبدوا
ما ألبدنا ] والنداء [ وخسف ] بالبيداء فإذا
تحرك متحرك فاسعوا إليه ، ولو حبوا ، والله
لكأني أنظر إليه بين الركن والمقام يبايع
الناس على كتاب جديد ، على العرب شديد ، وقال
: ويل للعرب من شر قد اقترب .
-
بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 52 ص 293 :
مهدي
الشيعة الرافضة سيحكم بشريعة داود وآل داود و
بتوراة موسى :
1- علي بن إبراهيم عن أبيه
عن ابن أبي عمير عن منصور عن فضل الأعور عن
أبي عبيد الحذَاء قال : كنا زمان جعفر عليه
السلام حين قبض نتردد كالغنم لا راعي لها،
فلقينا سالم بن أبي حفصة فقال لي : يا أبا
عبيدة من إمامك ؟ فقلت : أئمتي آل محمد، فقال
: هلكت وأهلكت أما سمعتُ أنا وأنت أبا جعفر
عليه السلام يقول : من مات وليس له إمام مات
ميتة جاهلية ؟ فقلت : بلى لعمري ، ولقد كان
قبل ذلك بثلاث أو نحوها لدخلت على أبي عبد
الله عليه السَلام فرزق اللهُ المعرفة ، فقلت
لأبي عبد الله عليه السَلام : إن سالما قال لي
كذا وكذا، قال : يا أيا عبيدة إنَه لا يموت
هنا ميت حتى يخلف من بعده من يعمل بمثل عمله
ويسير بسيرته ويدعو إلى ما دعا إليه ، يا أبا
عبيدة إنَه لم يمنع ما أعطي داود أن أعطي
سليمان . ثم قال يا أبا عبيدة إذا قام قائم آل
محمد عليه السلام حكم
بحكم داود وسليمان ولا يُسأل بيننة.
2- محمَد ين يحي عن أحمد بن
محمَد عن محمد بن سنان عن أبان قال : سمعت أبا
عبد الله عليه السلام يقول : لا تذهب
الدنيا حتى يخرج رجل مني
يحكم بحكومة آل داود
ولا يُسأل بيّنة ، يعطي كل نفس حقها.
3 - محمد عن أحمد بن محمد
عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن عمَار
الساباطي قال : قلت لأبي عبد الله عليه
السَلام : بما تحكمون إذا حكمتم قال
:
بحكم الله وحكم داود ، فإذا ورد علينا الشَيء
الذي ليس عندنا تلقَانا به روح القُدُس .
4 - محمد بن أحمد عن محمد
بن خـالد عن النَضر بن سويد عن يحي الحلبي عن
عمران بن أعين عن جعيد الهمداني عن عليَ بن
الحـسين عليه السَلام قال: سألته بأي حكم
تحكمون ؟ قال :
بحكم آل داود، فإن
أعيانا شيء تلقاا به روح القُدُس .
5 - اًحمد بن مهران رحمه
الله عن محمَد بن علىَ عن ابن محبوب عن هشام
ين سالم عن عمَار السَاباطي قال قلت لأبي عبد
الله عليه السلام : ما منزلة الأئمَة ؟
قال"كمنزلة ذي القرنين وكمنزلة يوشع وكمنزلة
آصف صاحب سليمان." قلت : فبما تحكمون ؟ قال :
" بحكم الله وآل داود
وحكم محمَد صلى الله عليه وسلم ولتلقَانا به
روح القُدُس".
الأصول
في الكافي للكليني الجزء الأول ص397-398.
مهديهم
يتكلم العبرانيةّ :
في كتاب (الغيبة) للنعماني :
إذا أذَن الإمام دعا
الله باسمه العيراني (فانتخب ) له
صحابته الثلاثمائة والثلاثة عشر كقزع الخريف ،
منهم أصحاب الألوية، منهم من يفقد فراشه ليلا
فيصبح بمكة ، ومنهم من يُرى يسير في السحاب
نهارا يعرف باسمه واسم أبيه وحليته ونسبه ...


اليهود من أتباع المهدي الشّيعي المنتظر :
روى الشَيخ المفيد في
الإرشاد ، عن المفضّل بن عمر عن أبي عبد الله
قال: يخرج مع
القائم عليه السلام من ظهر الكوفة سبعة وعشرون
رجلا من قوم موسى، وسبعة من أهل الكهف ويوشع
بن نون وسليمان وأبو دجـانة الأنصاري والمقداد
ومالك الأشتر فيكونون بين يديه أنصارا.
الإرشاد
للمفيد الطوسي ص402 .
القاصمة
الثانية
عن أمير المؤمنين (ع)
عن النبي (ص) "صلى الله
عليه وسلم" قال {
لا تذهب الدنيا حتّى
يبعث الله رجلاً من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي،
واسم أبيه اسم أبي }.
[بحار الأنوار (51/82)،
أمالي الطوسي (362)،
غيبة الطوسي (112) ،
كشف الغمة (3/235)=(271)=(277)،
البحار (28/46)=(51/42)=(52/189)،
ملاحم ابن طاووس (132)=(162) ،
غيبة النعماني (152)]
إذا من أين أتى أسم محمد بن الحسن
*****************************************
متى يظهر مهديهم المزعوم وما هي علامات ظهوره
إن لظهور
مهديهم المعدوم علامات فما هي هذه العلامات ؟
سنذكر علامات
ظهوره حسب رواياتهم وبالأدلة القاطعه كما
عودناكم :
- لن يظهر
المهدي حتى يقوم الرافضة بالبصق على وجوه
بعضهم البعض

- لن يظهر مهديهم حتى
يكونوا بمنزلة المعز

وهناك علامات
أخرى حديثة العهد لنستعرضها لكم :

























هل ظهر المهدي
المعدوم ؟ وهل هناك إستعدادات من أعداءه خوفا
من ظهوره ؟
ظهرت صورة
المهدي وهاهي بين أيديكم

وظهر متنكرا بزي فلاح أيضا

وظهر بزي
خليجي بالغترة والعقال أيضا

ظهر وحوّل الأسد العجوز لشباب
والأولاد الشباب لعجائز

المتوقع
ظهوره في عيد المجوس

إستعدادات
الأعداء لظهوره

تناقض بسيط جدا!
بيمينه قامت السماوات والأرض

ولكن !!!!!!

أحبتي في الله الأمر يطول في
ذكر هذا المعدوم فقد قال علماء شيعة معاصرين
أنه شوهد يمشي في كورنيش الكويت وقال آخر أنه
ركب معه التاكسي وقال عراقي أنه أكل عنده (
لبلبي ) = حمص ، وقال آخر أنه يسكن في مثلث
برمودا وقالوا وقالوا وقالوا وجميعها خرافات
وأعتقد أن ما ذكرناه يكفي
كل ذي لب بأن يعرف من هو المهدي الحقيقي هل هو
مهدي الإسلام محمد بن عبد الله أم مهدي
الرافضة محمد بن الحسن العسكري