كشف الحقائق الغامضة في دين الرافضة

 
 

مقالات وأخبار 15

 

تجديد منظمة إيرانية للاغتيالات عبر لبنان وإيطاليا

كتبت جريدة كورية دولاسرا ، 8/6/99 عن أخطار الدوائر الأمنية الإيطالية عن شبكة الاغتيالات والإرهاب التي أسسها النظام الإيراني في لبنان ، والمكلف بهذا الأمر يسمى باسم مستعار "بيات" وهو أحد ضباط الحرس الثوري بتأسيس خلايا سرية بين طهران-بيروت لجنوب أوروبا ، وهذه الشبكة للارتباطات لأجل إرسال عناصر موثوق بهم وأسلحة إلى أوروبا، وقد اطلعت الدوائر الأمنية الإيطالية على هذا الأمر في شهر أيار وكان المدعو "بيات" في تلك الأيام قد أقام في بيروت لأيام عدة ، وقام بلقاءات طويلة مع اثنين من عناصر جمارك لبنان وثلاثة من العسكريين المحليين الموالين للمخابرات الإيرانية وفي تلك الفترة أقدم الآيات المتسلطون على إيران على توقيع عقد مع الحكومة لتسيير خط جوي مباشر بين طهران-بيروت ، وهذا الأمر يفيد إيران – فضلا عما ذكرنا  الإيقاظ (12) من أربع جهات: 1- بإمكانهم إرسال كل ما يريدون لما يسمى بحزب الله الموالي لإيران. 2- إخفاء ما يرسل ويؤخذ عن سوريا المسيطرة على لبنان. 3- بإمكان عناصر المخابرات الإيرانية في أوروبا الذهاب والعودة لإيران عبر هذا الخط دون لفت نظر. 4- كما أن لبنان-قبرص هو طريق آمن للعناصر السرية للواواك – المخابرات- الإيرانية.

وتكليف المدعو "بيات" سريٌ جداً حتى أن عملاء النظام الإيراني في سوريا لا يعرفون عنه شيئاً، وفي الرحلات الأربع الأولى يجب على العناصر أن لا يحملوا أي شيء يمنع حمله ،و هم خمسة من اللبنانيين الموالين لهم يجب أن يدرسوا المنطقة بشكل دقيق جداً وبعد اختيار أفضل مكان مع الغطاء اللازم يأتي دور مقر في أوروبا وتأسيس شبكةٍ فيها ، وقد قرعت الدوائر الأمنية الأوروبية أجراس الخطر وراقبوا العناصر الإيرانية بدقة ، وقد ظهر أحد العناصر في شمالي إيطاليا وكان قد فقد منذ زمن وقد ارتبط بعد أن أحسَّ بالأمان والحماية بالعناصر المتطرفة في إيطاليا ، وأقام علاقات جيدة معهم ، وفي هذه المحافل أطلق عليه اسم "البروفسور" وهذا البروفسور بدأ يؤسس شبكة للحصول على التكنولوجيا الممنوع إرسالها إلى إيران.

السعودية تُعَـيِّنْ سفيراً شيعياً في طهران وطهران تذبح السنة! فأين التقارب؟!

عيَّنَت حكومة المملكة العربية السعودية د. جميل الجشي  الذي ينتمي إلى أُسرَةٍ شيعية معروفة سفيراً لها في طهران في إطار هرولتها مؤخراً لتوطيد علاقتها مع إيران وكان السفير من قبل عضواً في المجلس الشورى وأُستاذاً في الجامعة، فهل تسمح حكومة طهران للسُّنة في بلادها المبتلين بها أن يصلوا إلى منصب السفير ، ومنذ عشرين سنة وإيران تشتم السعودية وتصفهم بعملاء الأمريكان، وتسميهم بالوهابيين في حين تعتبر نفسها مذهب الحق الوحيد، فلِم لا يقدم أصحاب المذهب الحق هؤلاء على تحسين علاقاتهم مع مواطنيهم السنة والكف عن  الأكاذيب والافتراءات والاضطهاد والظلم ، فعندما كانت علاقات طهران السعودية سيئة كان السُّنة هم الذين يدفعون ثمن ذلك فيعدمُ علماؤهم باسم الوهابية والعمالة لها، ولكن الشيفرة تغيرت اليوم فأصبح الطالبان هي محط الاتهام بدلا من السعودية بالأمس ، ولا عجب والسياسة هي سياسة الروافض الذين لا عهد لهم ولا شرف.

وأما السفير الجديد فقد كان كما أسلفنا أستاذاً في جامعة الملك سعود ومديراً عاماً لمشروع مدينة الجُبيل الصناعية كما شغل عدداً من المناصب.

الاعتداء الجنسي في دولة ولاية الفقيه

ذكرنا في العدد الماضي من إيقاظ حرب المساجد بين الحرس وميليشيا البسيج، ثم وصلتنا الآن تفصيلات محزنة أخرى وهي أن سبب المظاهرات كان إقدام مليشيات البسيج –جنود إمام الزمان- على ممارسة التحرشات  الجنسية مع شابين في المسجد ويقول أحدهما إنهم كانوا يفعلون معي أشياءاً أستحي من ذكرها ، وقد امتنع المسؤولون عن ذكر الخبر ولكن نشرته جريدة خرداد المعتدلة التابعة لوزير الداخلية الأسبق المستقيل (حجة الإسلام عبدالله نوري) ولم ينشر بعد عدد القتلى الذين سقطوا في المناوشات بين الحرس والبسيج، علماً أن هذه الأعمال المخالفة للدين والخلق والعرف يشهد بها كثير من الذين خرجوا من سجون الآيات.

مؤامرة الصيف لتكميم أفواه الصحف الحرة

كشفت جريدة "نشاط" الحديثة في عدد يوم الأحد 5/6/99 عن مؤامرة الجناح الحاكم المتشدد لإيقاف نشر الصحف المستقلة التي برزت بعد انتخاب خاتمي ، تقول "نشاط" : إن الصحف (وهي الرُّكن الرابع للجمهورية الإسلامية على حدِّ قولها!) مقبلة على صيفٍ حار وقد بدأ المتشددون في حبك هذه المؤامرة بعد فشلهم في إسقاط وزير الإرشاد (الإعلام) د. مهاجراني في سبيل إضعاف حكومة خاتمي وحرمانها من التحرك في الخانة الوحيدة المتبقية لها وهي الصُّحف شبه المستقلة التي تغطي أعمالها بحرية نسبية وكان استجواب مديري الجرائد وأخذ الوثائق الباهظة من كل فرد منهم من هذا المنطلق، كما أن تقديم طرح "إصلاح الصحف" إلى المجلس من قبل المتشددين والنشاط المتزايد لمحكمة الثورة ضد الصحف واستجواب عبدالله نوري وآريا… كلها حلقاتٌ في مسلسل الضغط على الصحف غير الموالية للجناح الحاكم، وجريدة (الصبح) هي التي كشفت مؤامرة محرم التي اكتشفت بعد ذلك بعد توقف الجناح الحاكم عن تنفيذها. وتختلف ماهية المؤامرة هذا الصيف عن نظيرتها في الصيف الماضي، وقامت محكمة الثورة بإلغاء تراخيص عدد من أهم الجرائد التي كانت لها شعبية لا مثيل لها كجريدة "طوس" وتم إرسال القائمين عليها إلى السجن واستجوب كثير من الكتاب في هذه الصحف ، وبعد توقيف "طوس" ظهرت جرائد جديدة – لأن وزارة الإرشاد التي تعطي التراخيص تقع بيد الإصلاحيين – وظهرت "خرداد" ، "صبح امروز" و "انتخاب" والمتشددون الذي فهموا العبرة من فشل مؤامرة الصيف الماضي غيروا الخطة هذا العام ، ويقول أحد المقربين منهم في هذا الصدد: "سنذهب إلىحرب الإصلاحيين بذريعة القانون"، ومن الأساليب الجديدة استحضار مديري الصحف إلى محكمة الثورة لتخويفهم، خاصة أن وزارة الاستخبارات هي من الذين قدموا الشكوى كما نقلت "كيهان لندن 760 ".

مؤامرة جبهة خامنئي للهجوم على الصحف بالصيف.

هدد حميد رضا ترقي بالقتل والاغتيال وقال عن الصحف الحرة إنه تم كشف النقاب عن المنافقين بعد انتخاب الرئيس وقد فهم الشعب أنه لا وجود لحرية المؤامرة على مائدة التسامح الثقافي والسياسي، كما أنه لا وجود للإنفلات الخلقي وتكريس الخلافات الداخلية ونشر الكتب المبتذلة والمقالات المسمومة والأقلام المأجورة وإهانة المجلس والقوة القضائية وسواعد القائد، لذا فمن الأفضل لوزير الإرشاد أن يستقيل كي يتم طي المائدة.

إيقاظ: الكلمات المذكورة معظمها حق يراد بها باطل، والهدف منها التدليس والتلبيس، وهذه العقلية التي لم تزل تعيش في بداية الثورة لا تفهم إلا الضرب والقتل، ولذا نرى صاحب صحيفة "شُما" لا يطيق أن يرى بعض الحريات التي استطاع الشعب انتزاعها والحصول عليها. والآن كما في السابق يهاجم أصحاب الهروات ممن يسمون كذباً بحزب الله يهاجمون الجامعات والطلاب ومراكز العلم والصحف والجرائد ، وقدمت جبهة خامنئي طرح الصحف إلى المجلس ، والواواك بدأ يصنع الملفات للطلاب الثائرين والناقدين كالصين الشيوعية تماماً ، كل هذا في نظر منظر الهيئة المؤتلفة لا يتسبب في تشنج المجتمع ، وأما من يبدي احتجاجه على الاعتداءات اليومية على حقوق الناس في داخل النظام فإنه هو سبب الاضطراب والتشنج ، كرفسنجاني تماماً فهو لا يعتبر الخيانات والجنايات والسرقات بالمليارات والتي ثبت بعضها في المحاكم لا يعتبرها سبباً في اضطراب المجتمع ، لكن من يدعو إلى الحرية ورفع الاستبداد منذ بداية الثورة إلى يومنا هذا فهو في نظر بائع فستق في رفسنجان يعتبر من مثيري الشغب ويهدد الاستقرار الاجتماعي.

ولذا قدم عنصران من الواواك وهما كامران وتقوي طرحاً لقص جناح الصحف إلى المجلس، وهذا الطرح في الواقع هو مجرد طرح ثقافة الخنق والتضييق وتشديد الرقابة وتعطيل الصحف ، وفي بداية الثورة أقر المجلس قانوناً للصحف كان فيه بعض الحريات وقام مجلس جُحا في عام 1984 بتصويب قانون آخر قيد هذا البعض من الحريات وحددها ، والآن لا يرى الواواك ذلك القانون كافياً ولذا فهو يقدم طرح التضييق الجديد إلى المجلس وبناءً عليه :1- يضاف إلى هيئة الرقابة للصحف نائبان عن منظمتين وهما: مندوب منظمة الدعوة وقد تسرب دور هذه المنظمة في الاغتيالات في الداخل والخارج إلى الصحف بشكل جيد ، وسبب ترشيحها هو شكاياتها المتكررة على الصحف الحرة ، والآخر هو نائب "شورى المديرية لحوزة قم" وهو في الواقع معين من قبل خامنئي.2 - "كل من يكتب ضد الجمهورية الإسلامية يحرم من أدنىنشاط صحفي وأية وظيفة فيها"

إيقاظ: إذن خطاب كله موجه داخل النظام ولجميع المواطنين خاصة أنصار خاتمي ، ومن البدهي أن في جو إيران والنظام الذي تخصص في الافتراء والبهتان –كما علمهم المجلسي- فكل نقدٍ بناء لهم ومن أبناء طائفتهم يعد نشاطا ضد أقدس نظام على وجه الأرض! 3-"يجب على مسؤول النشرة أن يذكر مصادر خبره ومعلوماته الصحفية"

إيقاظ: وكما نعلم من الجو السياسي الإيراني فإنه بناءً على هذا الاقتراح يمكن بسهولة اتهام مسؤول النشرة بأي جريمة ثم إجباره على ذكر مصدرالخبر، أي إن الصحف ستكون فاقدة للأمن ولا يمكن لأخبار الجنايات والفساد والمافيات في الحكم أن تجد طريقاً إلى الإعلام الداخلي.  4- بعض الجرائم الصحفية ستفصل فيها محكمة الثورة خلافاً للقانون ، وألحق المجلس محكمة رجال الدين إلى القوة القضائية ولكنه احتفظ بتعيين الرئيس والمدعي العام للقائد! أليس هذا بمجلس جُحا؟ أي أنه لا فرق أبداً والمحكمة في النهاية غير تابعة للرئيس وإنما لولي الفقيه. 5- وسيعاقب غير مدير التحرير كل من وقع الخبر ، كما أعطيت الصلاحية لهيئة الرقابة التي ستكون آلةً بيد جبهة خامنئي لإيقاف الجرائد الأخرى كما أن الشروط التي وضعت لصاحب النشرة من الناحية المادية لا يمكن تحققها إلا للمرتبطين بمافيا الملالي في الحكم ومن هذه الشروط أنه يجب أن يملك قدرة مالية تكفي لإصدار النشرة لثلاثة أشهر على الأقل.

إيقاظ: ونائب وزير الإرشاد رفض هذا الطرح وعده تحديداً للمطبوعات والصحف، وقال: إن جناحاً واحداً يريد أن يسيطر على الصحف "أي كما في الإعلام المرئي" وأضاف أعظم نوري إذا كان هدف المقترحين للطرح هو رفع الإبهام عن قانون الصحف الحالي كان يجب عليهم أن يستفيدوا من آراء المتخصصين الصحفيين ومن وزارة الإرشاد كوزارة تنفذ قانون الصحف لأن الهدف هو محاصرة الجو الفكري وسوقها إلى تفكير سياسي خاص ، وقالت جريدتا "نشاط و صبح امروز" إن الحركة الإصلاحية تسعى إلى إسكات لسان القوة والضغط من الجو السياسي في القول والعمل في إيران، وتقوم بغرس الإصلاح مكان الثورة والحوار بدل الضرب والقتل والصبر والتحمل بدل الإهانة والتصفية.

مـافيــا المعـاوديـن العراقيين!

كلمة المعاود تطلق في إيران على الإيرانيين الذين كانوا في العراق ثم أخرجوا منها في عهد الشاه وعادوا إلى إيران ومعظمهم كان يتكلم الفارسية بصعوبة أو بلهجة عربية وأما بعد الثورة فشكل هؤلاء المعاودون المطرودون من العراق شبكاتٍ من السلطة والمافيات داخل النظام الحاكم، ويسيطر هؤلاء اليوم على المراكز المهمة في الاستخبارات والاقتصاد والجيش كما يقول د. على رضا نوري زاده الصحفي الإيراني المستقل كما في "كيهان لندن 760" في عموده الذي ينم عن خبرته في كشف أسرار القوم ، شبكة منظمة الدعوة الإسلامية من هذه المافيات، ولها ثلاثة مراكز،وميزانيتها تبلغ أكثر من أربعمائة مليون دولار في العام ولديها قرابة ثلاثة آلاف موظف يسيطر عليها مثلث (محمود الهاشمي ، محمد العراقي وعلي محمد تسخيري) وأما محمود الهاشمي الذي يتكلم الفارسية بصعوبة فقد أصبح مرشح خامنئي لرئاسة القضاء بدلاً من "يزدي" المنبوذ  شعبياً وخاتمياً والهاشمي الآنف الذكر كان أستاذاً للخامنئي وهو الذي يُدَوِّنُ فتاواه!! التي يسمونها بالرسالة العملية، ومحمد العراقي رئيس المنظمة الإسلامية للدعوة ، وعلى محمد تسخيري رئيس منظمة الثقافة والعلاقات الإسلامية وسكرتير مجمع آل البيت… كل هذه المنظمات إضافةً إلى الدعوة للتشيع هي غطاء عملي للإرهاب والاغتيال في الخارج ، والهاشمي مستشارٌ لخامنئى مما أثار حفيظة الوطنيين الإيرانيين أن العراقيين أصبحوا يمثلون الثقافة الإيرانية في الخارج ، ومنظمة تسخيري استطاعت أن تسيطر على المراكز الثقافية الإيرانية في الخارج وتجعلها مراكز دعوة للتشيع أكثر من كونها تمثل الثقافة الإيرانية ، وفي وقت كهذا يثني د.القرضاوي عبر "الجزيرة" على مجرمٍ عتيد كتسخيري الذي يمنع نشر كتب القرضاوي وأمثاله في إيران، وإذا تم نشرها فذاك بعد حذف كل ما يتعلق بالعقيدة ، وقد أُخبر بذلك لكنه هو وغيره من الذين خُدِعوا – من جديد ببريق الثورة الشيعية!- ما زالوا يعمدون إلى تمييع الشباب الإسلامي بتزكيتهم لأمثال هؤلاء الجناة المخادعين.

عام الخميني وعبادة قبره!.

مضى عشر سنوات على وفاة الخميني والنظام الإيراني كعادته في كل عام يقوم بدعوة آلاف الضيوف من الخارج والداخل على حسابه للتجمع على قبر الخميني الذي بني كمجمع كبير جداً وعمل فيه ألفا عامل استمر عملهم سنة حتى أتموا بناءه. وقال أحد الدعاة الأذكياء من سوريا حين ذهب إلى هذه الزيارة المجانية قبل سنوات: "لو قرأت ألف كتاب عن عبادة البشر للبشر لما صدقت ما رأيته بأم عيني على رأس قبر الخمينى" ولما تُوفي كان الناس يأتون زائرين حفاة بترغيب وخداع من الإعلام الإيراني من بعد مئات الكيلومترات ويتبركون به  ويطوفون على قبره ، والظاهر أنه في هذا العام كان عدد الزوار أقل مما كان عليه في السنوات الماضية كما تقول "كيهان لندن" لأن دولارات ولاية الفقيه قد نقصت قليلاً لانخفاض أسعار النفط علماً أن هذه المناسبة المجانية فرصة العمر لشيعة باكستان والعراق ولبنان … للزيارة والسياحة ، وحظ الشعب الإيراني المنكوب هو مزيدٌ من الفقر والحاجة من جراء هذه الخرافات ، والمهم هو حفظ المذهب والتجارة باسم آل البيت ، ومع هذا يصر خامنئي أن يسمي هذا العام بعام الخميني.

أيهما يكذب: خميني أم خامنئي؟

قال خامنئي في خطبةٍ على قبر الخميني إن الإمام الراحل صرف مائة مليون تومان من أمواله الشخصية على المحتاجين ، ومن جهة أخرى إن الخميني كما ادعى كان قد أرسل قائمةً بأمواله في حياته لرئيس القضاء الأعلى ، ويذكر فيها أسماء إخوته من عائلات بسنديده وهندي زاده … - وللعلم فإن أمه قد تزوجت أربع مرات وأخوته المذكورون هم من غير أبيه – لكن لا يوجد في الفهرس المذكور المنشور في "كيهان لندن" 1% من

لحقيقة المذكورة ، ولذا نحب أن نعرف من هو الكاذب أهو خامنئي  أم خميني لما قدم

صورة من أمواله الشخصية؟! ومن طرف آخر نشرت الإذاعة الإيرانية في حياته أنه قدم مائة مليون تومان إلى الحكومة قرضاً ، ولا شك أن الأموال الشخصية لا تشمل الملايين التي يملكونها ويتصرفون فيها مما يحصدونه من الخمس ، وأما في الظاهر يعيش مراجعهم كالزهاد وحساباتهم وجيوبهم مليئة بالملايين التي أتت من أكناف الأرض من الشيعة المُضحى بهم باسم الخمس لإمام الزمان وهذا هو فقرهم وزهدهم المـدَّعى.

لماذا يدافع الرئيس الإيراني عن اليهود ويهمل السنة؟

دافع الرئيس الإيراني كنظائره في العالم الغربي عن اليهود الثلاثة عشر الذين ألقي القبض عليهم بتهمة التجسس ونحن وإن كنا لا نثق كثيراً باتهام النظام للأقليات ولا نبرىء هذه الأخيرة من هذه الأعمال خاصة أنها كانت في عهد الشاه على قمة السلطة، ولكن السؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح: كيف انبرى الغرب بأكمله سواء بلسان وزراء الخارجية أو الرؤساء ؟ وحتى الرئيس الإيراني دافع عن هؤلاء في حين أن أهل السنة الذين قد ذاقوا الحنظل المر من النظام الشيعي الخائن وقتل منهم العشرات من العلماء وشرد المئات من طلبة العلم وهدم المساجد والمدارس المتعلقة بالسُّنة  وسجن المئات من الطلبة والعلماء ، فالشيخ "ابراهيم دامني" لم يزل في السجن منذ خمس سنوات وقد حكم عليه بخمسة عشر سنة باتهام رده على افتراءات التيجاني التونسي الضال المضل، فهل سمع العالم بذلك؟ فهلا دافع الرئيس الإيراني في البلاد التي يرأسها كما يدافع عن اليهود ويعد نفسه مسؤولا عن أمنهم ، هل

يتجرأ على ذلك؟فما هذه الإزدواجية ؟ ألأن اليهود ومن ورائهم الغرب لهم أموال وقوة وسُنة إيران لا ظهر لهم إلا الله وليس لديهم ما يسيل اللعاب؟.

السُّنة في إيران ليسوا من الأقليات ولا يعاملون معاملة المسلمين!.

شدد خاتمي على الدفاع عن حقوق الأقليات الدينية غير المسلمة ولهؤلاء معابدهم ومقابرهم في جميع المدن الإيرانية ، لكن أهل السنة الذين يُدعونَ تقيةً وكذباً بالأخوة لا يعدون عملاً وقانوناً لا من الشيعة ولا من الأقليات، ولذا فهم غير متمتعين بالحقوق الدينية والاجتماعية فضلاً عن الحقوق السياسية مثل ما يناسب هذه الأقليات ، وأفاد مراسل "الجزيرة" غسان بن جدو الشيعي الموالي لإيران كغيره من جميع مراسلي العرب أن هناك خمسة وعشرين كنيسا "معبد" لليهود في طهران ، هذا عدا عن المشافي والمدارس الخاصة بهم ، مع أن عددهم في إيران كلها لا يتجاوز 25 ألف ، أما السنة الذين يشكلون 20 مليوناً تقريباً فلا يسمح لهم ببناء مسجد واحد منذ خمسمائة عام في العاصمة الإيرانية علماً أن الشيعة سواء في إيران أو في العالم كله لهم مساجدهم الخاصة كما للسنة مساجدهم الخاصة ونقول إن من أبناء هذه الأقليات من اعترف بالتجسس بعد الثورة وأعدم ولكن لا يوجد سني واحد أعدم باعترافه بالتجسس مع اتهامهم الدائم لهم بالعمالة للوهابية والسعودية ، وكل الذين اغتيلوا من السُّنة كانوا ضحية معتقدهم السُّني فقط ، ولم نسمع من خاتمي صاحب نظرية "الانفتاح وحوار الحضارات" أن تجرأ ودافع عن السُّنة ولو لمرةٍ واحدة.

صانعي وخامنئي يتناطحان !

بعدما أقدم خامنئي في نطاق محاربته للحريات إلى إبراز مخالفته لما يسمى بـ "النظارة الاستصوابية" وهي حق مطلق لمجلس الخبراء الذين يعينهم خامنئي في رفض النائب دون إبداء أسباب رفضه ، ومنعه من طرح استقبال القنوات الفضائية المقيد بشروط كما اختاره وزير الإرشاد وبعد هجوم جبهته على الطلاب في الجامعات والصحف المستقلة وبعد بروز دور القائد! في سلسلة عمليات القتل والاغتيالات الأخيرة للشخصيات السياسية البارزة والكتاب والمثقفين وخاصة علماء السنة الذين بهم افتتحت سلسلة الاغتيالات منذ فترة غير يسيرة ، وبعد سفر خاتمي إلى "قم" واستغلال الشعب ورجال الدين في "قم" لهذه الفرصة في إظهار معارضتهم الحادة لخامنئي ، بدأ من جديد البحث في النظرية المبتدعة التي قام عليها النظام الإيراني ومع أنها مصطلح ما أنزل الله بها من سلطان، فقد بدأ أهل البدع منذ ابتدعوها يفسرها كلٌ منهم على حسب هواه ، وبدأ آية الله صانعي من أكابر الطائفة الذي كان من أعمدة النظام والنظرية لفترة قريبة بدأ يفسرها بقوله بأنها محدودة بالأمور المنصوص عليها ، أما في ما وراء ذلك فالولاية لجمهور الشعب ، علماً أن "خميني" لما كان في فرنسا كان يردد نفس التهريج ولكنه عندما وصل إلى السلطة تنكر لكل ذلك من أقواله ، وعدَّ صانعي الهجوم على بيت المنتظري الذي كان من أصحاب النظرية قبل أن تتقوض دعائمها – اعتبره حرباً لله- ولذا فقد قام بضعة أوباش مما يسمى "حزب الله " بإفساد درسه! وقال بعدما ذكر قصة عن جعفر الصادق – رضي الله عنه- (إذا كنا قد هاجمنا منزل أحد يقصد منتظري لنسيء إلى سمعته ونتهمه ونقوم بتفتيش العقائد ، أليس هذا من أدلة محاربة الله عز وجل؟قطعاً إنها حربٌ مع الله).

إيقاظ: ألم يكن هذا كله حرباً لله عندما قام النظام منذ بداية الثورة بمصادرة أموال الشعب والبيوت وإثارة النعرات الطائفية وتقسيم المجتمع الإيراني إلى فئات شتى – كالشيوعيين- فلماذا كان هذا البطل صامتاً؟ بل إنني عندما وجهت هذا السؤال عن هدم مساجد السنة لآية الله "القمي" المعارض للنظام منذ بداية الثورة التقيت به في المدينة المنورة فكان الرجل لا يخفي تأييده لهدم مساجد السنة صراحةً في "مشـهد" ، بل إن سلطان مشهد آية الله "طبسي" كان يقول يجب أن لا يتواجد بقطر مائة كيلومتر من قبر إمام الرضا ( وهو في قلب مدينة مشهد) شخص واحد من أهل السنة… أين كان صانعي وأمثاله الذين بدأت النظرية الغالية الخرافية تأكلهم هم أنفسهم ، بل لقد كانوا يؤيدون كل هذا وما زالوا ما دام الأمر يختص بغير الشيعة ، وبناءً على رأي صانعي إن الولاية المطلقة للفقيه باطلة وليس لخامنئي حق التدخل في الأمور الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية، ومهمته فقط هي المراقبة والإشراف لأن سلب الولاية في الأمور من الناس وحصرها في يد شخص واحد هو الاستبداد المطلق بعينه ، وصانعي فهم مؤخراً أن هذه الولاية لا يمكن تنفيذها إلا بالجبر والقهر وولاية القهر حربٌ مع الله ، وفي المقابل رفع خامنئي وأزلامه سيف الخميني والاحتجاج بقوله وفعله أمامه وأمام غيره.

جواب خامنئي لصانعي

قال خامنئي في خطبة صلاة الجمعة -التي لا يرون فرضيتها لغياب مهديهم- في 4/5/99 دون أن يذكر اسم صانعي: (إن ولاية الفقيه هي من مسلمات فقه الشيعة وأما بعض الذين يقولون أن الإمام الخميني هو الذي ابتكرها وبقية العلماء لم يعتقدوا بها فهذا دليلٌ على عدم معرفتهم ومن له خبرة بكلمات الفقهاء يعلم أن ولاية الفقيه من المسائل الواضحة لفقه الشيعة وما قام به الإمام هو أنه استطاع أن يدون هذه الفكرة نظراً للأفاق الجديدة للعالم اليوم وبينها بشكل محكم واستدلال عميق، وجعلها أمراً مقبولاً ومفهوماً لكل ذي رأي)

إيقــاظ: لو كانت النظرية من مسلمات فقه الشيعة لقال بها أوائلهم وعملوا بها أو حتى أشاروا إليها بالاسم والرسم ، فضلاً عن التناقضات في كلام الخامنئي أن الإمام استطاع أن يجعلها أمراً مقبولاً ، فلماذا بعد عشرين عاماً من الثورة يأتي راعي النظرية آية الله منتظري ليردها ويقول: كنا نقصد مجرد الرقابة والإشراف فقط ، وكما أشرنا في العدد الماضي أن رابط (CIA)   بآية الله كاشاني أي د. آية هو الذي كان يلح مع جماعته على تدوين هذه النظرية ، هذا فضلاً عن الكذب الواضح في كلام القائد! بدليل 1- بعدما بدأ خميني يدرس ولاية الفقيه كان الخوئي وهو من أكابرهم يدرس نقد ولاية الفقيه في النجف نفسها وهذا دليل على عدم قبولها لدى جميع أصحاب الرأي منهم! إنما قبلها الأوباش والجهلة من أصحاب الهراوات الذين يهاجمون المكتبات والجامعات ومراكز العلم باستغلال من أصحاب المصالح وطامعي السلطة.

2- من مراجع الطائفة الثمانية في عصر الخميني (خوئي ، خونساري ، شريعة مداري ، غلبايغاني ، نجفي المرعشي ، القمي ، الشيرازي) لم يقبل أي واحد منهم بنظرية ولاية الفقيه وهؤلاء من أكابر الطائفة في العصر الحاضر وهذا إن دل على شيء فهو يدل على عقم العقيدة الشيعية وفقهها خلافاً لما يطبلون ويزمرون خداعاً للسذج من الناس.

3- لما سأل أبو الحسن بني صدر في النجف خميني "أنتم تريدون من الشعب الإيراني الثورة على الشاه ليخلفه في مكانه رجلاً فقيهاً ، وهذا الفقيه لم يستطع أن ينظم أمور النجف مركز الشيعة طيلة ألف عام" أجابه: بأني طرقت أبواب النظرية كي تقوم أنت ومُطهري بإتمامها ، وهذا دليل آخر على عدم فهم المثقفين من الشيعة لمخططات أكابر الطائفة وخبثهم،وقد أعلن بني صدر أسفه على هذا الندم علناً في كتابه(الخيانة للأمل) بالفارسية وكشف من أسرار الخميني هي غائبة عن الإعلام الدولي كلياً ، ووجهت هذا السؤال لفيلسوف إيران المزعج لرجال الطائفة د. عبد الكريم سروش في 18/6/99 في جامعة ويست مينستر في لندن بأن الجو العقدي الإيراني يدور في حلقة مفرغة وأنتم معشر المثقفين الشيعة ودارسيها طبختم طبخة استغلها الآيات الذين تخالفونهم الآن وهذا تكرار لنفس التجربة الخاطئة التي قام بها شريعتي ، لماذا لا تقومون بالإصلاح العقائدي للمذهب بدل الإستعارة من ترهات فلاسفة الشرق والغرب؟ كما قام بهذا الإصلاح أحمد كسروي وآية الله شريعت سنغلجي وآية الله البرقعي والأستاذ الطباطبائي وموسى الموسوي وأمثالهم ، وذهلت لما لم يستطع الجواب أكثرمن قوله : إن هذا رأي من الآراء وذكرني هذا بقول شيخ الإسلام ابن تيمية حيث قال في منهاج السنة: " إن من أسباب خروج الملاحدة والزنادقة والفلاسفة المتحيرين – وهذا هو بيت القصيد مع الفيلسوف الإيراني – ظنهم أن الإسلام هو ما عليه فرق أهل البدعة ورأوا أن ذلك فاسدٌ في العقل فكفروا في الدين أصلاً". والأعجب من هذا هو خداع الخميني لبني صدروأمثاله، وقد اعترف بهذا مرات، وهذا دليل جرأته وصدقه وقام بتأليف كتاب " إرشادات في الحكم الإسلامي وأصوله" وقد تم طبع هذا الكتاب والشعب الإيراني كان يعتبر أن خميني موافق على جميع ما فيه بل من نظرياته وطبع باسمه حسب قول بني صدر في جريدته، ولم يستطع الخميني أن يفصح عن الحقيقة أنه لا يمت إلى الكتاب بصلة بسبب الإقبال الشعبي على الكتاب. 4- أما خميني فقد كان يعلن أمام العالم أثناء وجوده في باريس "أن الولاية لجمهور الشعب" كما كان يلقنه بني صدر ومسودة الدستور الإيراني كتبت على أساس أن الولاية لجمهور الشعب، وأكدها مراجع الطائفة، ومنهم الخميني نفسه، وإذا كانت نظرية ولاية الفقيه التي استحلوا بها دماء الشعب وأمواله وجعلوه كاليتيم القاصر فلماذا قال الخميني أمام العالم قاطبة : إن الولاية لجمهور الشعب؟ هل فهمتم معنى التَّقِيـة الشيعية يا دعاة الوحدة؟ ولذا لا نلوم آية الله الأردبيلي المدعي العام في وقته لما قال لعلماء السنة إننا كنا ضعافاً في وقت كتابة الدستور وعملنا بالتقية ولسنا مضطرين الآن أن نعامل السنة كما في الدستور!!.

هذيان قائد الإرهاب آية الله جنتي

جنتي هذا هو عضو مجلس الخبراء لصيانة الدستور الذي يعين أعضاؤه من قبل خامنئي ليعينوا القائد!! أو يراقبوه! وهو من ألد أعداء السنة ممن لهم باع طويل كآية الله التسخيري الآنف الذكر صديق الشيخ القرضاوي في عمليات القتل والاغتيالات والإرهاب في الداخل والخارج كما هو معروف ممن له أدنى خبرة في الأمور الإيرانية ، قال جنتي: " إن المملكة بدون الولاية كالقشر بلا مخ وهي رمز الوحدة واتحاد المسلمين، وسبب اقتتال الأفغان فيما بينهم هوعدم وجود ولاية الفقيه ، فالقائد هو حارس الوحدة في المجتمع الإسلامي".

إيقـاظ: أولا، عندما يقول المسلمين فهو كشيخه الخميني يقصد الشيعة فحسب وإلا لما قام ابن جنتي محافظ مشهد بهدم مسجد السنة فيها بأمر من السلطة، ولما اعتبروا مساجدنا مساجد ضرار ، كما أن قوله إن البلد بدون ولي الفقيه كالقشر بلا مخ فهذا من جملة هذيانه ، لأن المسلمين طيلة  أكثر من ألف عام وحتى الشيعة لم يكونوا يسمعون باسم ولاية الفقيه ، وإنما على الحاكم في الإسلام أياً كان أن يطبق الشريعة الإسلامية أي هناك ولاية للفقه والشرع وليس لفلان وعلان " وليس لكم من دون الله من ولي" بحيث أنك إذا خالفته في منطقه وفهمه السقيم المخالف لكتاب الله وسنة رسوله فجزاؤك القتل.

ثانيا: سبب اقتتال الإخوة الأفغان فيما بينهم فهو وإن كان هناك أسباب داخلية كثيرة ولا ريب إلا أن مؤامرات الدول ذات الشعوب المسلمة فضلاً عن  تدخلات أمريكا لا تخفى على أحد، كما ذكرنا من قبل فإن الخميني أوصى حزب الوحدة الشيعي الذي صنعته إيران في مقابل الأحزاب الأفغانية المجاهدة في بيشاور بأن جهادكم يبدأ بعد خروج الروس ، وولايتي وزير الخارجية وقتئذ قال علناً في مؤتمر أفغانستان في طهران في عام 93 : " إننا لن نسمح لوجود دولة وهابية في أفغانستان" وهاهم اليوم يرقصون مع الذين كانوا يسمونهم بالوهابية بالأمس، ثم بمجرد أن شموا رائحة الإسلام والسيطرة النسبية لجماعة واحدة من الأفغان – طالبان – قام الجيش الإيراني بمناورة على حدود أفغانستان لم ير التاريخ الإيراني مثيلاً لهذا الحقد الطائفي الأسود ، كما أن الحدود الأفغانية – البلوشية – وخراسان – كرمان ملغمة وقتل مئات البلوش إلى الآن من الرعاة والمساكين عبر هذه الألغام في قراهم وأريافهم ، وحتى أن أمريكا أعلنت علناً إننا لن نسمح للحزب الإسلامي أن يحكم أفغانستان ورأس حكمتيار الذي لم يجد ملجأ آمناً يؤويه وهو في إيران الآن كان مطلوباً في إيران عدا عن مقتل عدد من كبار القادة الميدانيين الأفغان على يد الحرس الثوري الإيراني طيلة الجهاد ، كما أن شاحنات الأسلحة الإيرانية وطائراتها إلى الآن ترسل لأحمد شاه مسعود والشيعة هناك لأن من مصلحة إيرن وبقية الدول أن لا تكون هناك دولة إسلامية في أفغانستان سواء قادها المجاهدون أو الطالبان ، وأما الغرب فيكفيه أنه استطاع الإساءة إلى الرأي العام الإسلامي في مجيء إسلام مزيف بعدما جربت هذه الشعوب العلمانيات والقوميات والبعثيات والديمقراطيات والشيوعيات … المزيفة فجاء دور الإسلام المزيف ليقدموه على أنه هو الإسلام الحق وإسلام آل البيت وينفروا الناس من دينهم ، ولذا قال بني صدر أثناء وجوده في سلطة الرئاسة: " إننا أسأنا إلى الإسلام بالقدر الذي لو عمل الغرب مئات السنين لم يستطع أن يقوم به في إيران بما قمنا نحن" في توجيهه النقد إلى الملالي.

الاتجاهات المتعددة في داخل إيران.

نشرت أسبوعية " الهوية" في 6/6/99 وهي مجلة مستقلة مقالاً بعنوان " مالم يُقَلْ في الثورة ، أسلوب حلٍ للبنية السياسية المستقبلية لإيران" النقاط الرئيسية فيه كما يلي قائلة إن المجتمع الإيراني يوجد فيه أربعة خطوط: 1- الولاية المطلقة للفقيه أو حكومة الفرد المطلقة ، وهم الذين يريدون استمرار النظام وتشديد الاستبداد. 2- الخط العلماني اللاديني الذي يؤمن بفصل الدين عن السياسة (إيقاظ: أشرنا في العدد الماضي كيف أن الخمينية بسوء تطبيقها للإسلام ومعتقدها الفاسد أدت إلى بروز العلمانية من جديد حتى بين أنصار الثورة). 3- النظرية المتعلقة بالإصلاحيين الأحرار وهذه النظرية لا تقبل بفصل الدين عن السياسة إجباراً كما يقول العلمانيون.4- الإصلاحيون المقيدون – غير الأحرار- ومن أصحاب هذه النظرية منتظري وهم الذين يريدون من الفقيه الإشراف فقط. ( إيقاظ: دون التدخل والتنفيذ اللذين هما من صلاحية الرئيس بصفته رئيساً للقوة التنفيذية) وتستنتج نشرة الهوية أن عمر النظرية الأولى والاستبداد قد انتهى وأصحاب النظريات الثلاث الأخرى سيصنعون من خلال منافسة ديمقراطية مستقبل إيران السياسي).

انتحار عنصر أمني إيراني في السجن

انتحر سعيد إمامي –من أصل يهودي-النائب السابق لوزير الواواك حجة الإسلام فلاحيان! كما ادعى المدعي العام في طهران في 20/6/99 ونشر الإعلام العالمي النبأ ومنها إذاعة لندن وقال: إنه انتحر داخل حمام السجن بتناول بعض مواد التنظيف – مزيل للشعر- كما ادعت محكمة الثورة! وهو واحد من 26 شخصاً ألقى القبض عليهم المتهمين بالاغتيالات السرية لعدد كبير من السياسيين والكتاب ، علماً أننا تنبأنا سابقاً في الإيقاظ أن النظام ربما سيلجأ إلى خداعٍ كهذا لتمويه الملف للاغتيالات وإنهائها ، علماً أن هذا الملف من أهم الملفات في فضيحة النظام في الداخل كما كان ملف محكمة ميكونوس الألمانية التي أدانت رؤساء نظام لأول مرة في التاريخ في الاغتيالات … وهذا الملف أهم من ذاك بسبب حجمه وحجم العمليات الوحشية التي قام بها رؤساء النظام ، ولذا اضطر وزير الواواك-اطلاعات للإستقالة ، وقد تسبب هذا الملف الوحشي في تصدع النظام من الداخل … لكن ما هو غائب عن الأذهان أن ملف ميكونوس بدأ بقتل أكراد السنة ثم الاغتيالات في الداخل أيضا اشتدت بقتل مشايخ السنة، في الأعوام الأخيرة وعلماءهم ودعاتهم ولم يتفوه أحدٌ بذلك لا الإعلام الإيراني المعارض الموالي للغرب ولا الإعلام العالمي - اللهم إلا نادراً على سبيل الخبر فقط ، وربما إحدى الأسباب فضلاً عن لادينية هذه المعارضة التي لا تهمها قضايا السُّنة ، لأن إذاعة لندن الفارسية التي توجه الرأي العام في إيران يرأسها ابن أحد الآيات الذي كان من ساواك الشاه وقد كان هذا المدير للبرامج الفارسية في إذاعة لندن من حجج الإسلام سابقاً ، فأنى له أن ينشر أي خبر عن السنة في إيران والسؤال الذي يطرح نفسه، لماذا لم يتكلم الخاتمي عن مآسي مواطنيه السُّنة ؟ لأن الحريات والانفتاح في إيران تخص شعب الله المختار أصحاب المذهب الحق الفرس الشيعة ، أما السُّنة المساكين وهم من غير الفرس فهم خارج الدائرة أصلاً تماماً كالحريات والقانون والإنسانية التي يتوجه بها النظام الإسرائيلي الغاصب فهي لا تشمل المسلمين الفلسطينيين بل هي خاصة بشعب الله المختار اليهود حسب زعمهم ، أما الآخرون في منطق الطائفتين ليسوا أكثر من حشرات يجب إبادتهم، لكن في إيران يجب العمل بطريقة ذكية مقبولة لدى الرأي العام العالمي يناسب القرن العشرين ، والمصفقون لهم في الخارج من المسلمين نوعان: بعض الحكام الجبناء وبعض الدعاة المضلين والأولون لا يهمهم أمر السنة أو الشيعة بل أمر الإسلام كله عندهم على مهب الريح وما يهمهم فقط هوحكمهم ومتعلقاته،  وأما الدعاة المصفقون لهم على درجةٍ كبيرة من الجهل بالواقع الإيراني وبعقيدة القوم حيث أبناء المذهب الشيعي بدأوا يتحولون عنه فيما بدأ هؤلاء يروجون له وهم في الحقيقة أسرى أوهامهم وتصوراتهم وأهوائهم الوحدوية وما في رؤوسهم من الآراء بغض النظر عن مخططات القوم ومعتقداتهم الخبيثة وإلى الله المشتكى!.

إظهارات رموز الاستبداد والتعصب

رفسنجاني: لما كان رئيساً كان يظهر للعالم بأنه هو الوجه المعتدل للنظام وانخدع من يسمون أنفسهم بالحركات المعتدلة ولما قاربت مدة ولايته على الانتهاء قال ابن سلول إيران : إن الدولة الإسلامية لن تقوم إلا بالتقوى وقتل أعداء آل البيت " أي السُّنة في مفهوم القوم المعوج". كتبت جريدة السلام 27/5/99 نقلاً عن رفسنجاني الذي قال في مناسباتٍ عدة : لم أكن أعلم أن الأمور ستصير إلى ما صارت إليه بل كنت أظن أنه بعد رئاستنا أيضا أن النظام سيستقر ولن يكون بحاجة إلى إدارتنا، وأعطينا الفرصة للشباب ولكننا لم نكن نفكر بأنه يحدث ما حدث.

إيقاظ: يريد أن يقول أنا إيران وإيران أنا كما يهتف أنصاررجوي، وابن سلول إيران هذا نسي أو تناسى أن المصائب الموجودة والديون المتراكمة والاغتيالات والإعدامات والفساد الإداري والخنق والاستبداد كلها نتاج عهده الميمون وما سبقه،وهذا يفسر لماذا نشر مذكراته الآن بعنوان " اجتياز الأزمة" ، لقد أراد ان ينحي خاتمي ، علماً أن الخلاف معه في عهده ونقد الناس له كان يسمى خلافاً مع الله ورسوله والإسلام ، ولما وصل خاتمي إلى الرئاسة ورث ثلاثين مليار دولار ديونا على إيران، مع أن البلد حتى في أثناء الحرب لم تكن مدينة ويرجع الفضل في ذلك إلى مافيا رفسنجاني وزملائه ، زد على هذه الديون ألوف المشاريع التي كان يتبجح بها قائد البناء! التي كان قد افتتحها ويحتاج إتمامها إلى مخصصات تفوق مواردها المأمولة.

آية الله مصباح يزدي : وهو فيلسوف النظام الذي يلوي فلسفته في خدمة الاغتيالات في النظام وله دروسه في التلفاز ، أيد هذا المتفلسف في 6/6/99 الإرهاب واستعمال القوى في جلسة سؤال وجواب في جامعة أبو علي (ابن سينا).

حميد رضا ترقي: هو رئيس تحرير صحيفة "شُـما" الناطقة بلسان الجمعية المؤتلفة ونائب في مجلس الملالي الذي يشبه مجلس جُـحا يقول: " أبناء 15 خرداد (وهو إشارة لاعتراض خميني في عهد الشاه) لن يسمحوا بالتخفيف أو إزالة أثر الإسلام الخالص المحمدي " أي التشيع والرفض" كما فهمه الإمام الفقيد في غمرة الانفتاح والتنوير للقادمين الجدد الذين ليس لهم جذور في الحوزة وإذا كان في وقته نجح شهداء 26 خرداد في تلبية نداء مرشدهم وأطلقوا النار على صدر الخائنين الذين باعوا إيران لأمريكا كمنصور – رئيس وزراء الشاه – هناك اليوم شباب غيورون وكثير من أصحاب الإيثار يقدرون أن يمزقوا صدور المتآمرين الذين يريدون تغيير أقدس نظام في العالم".

إيقاظ: هذا الخطاب كله موجه للذين يريدون أن يغيروا الجناح الحاكم إلى جناج أكثر اعتدالاً منه يحجم الخيانة والفساد وإراقة الدماء ، وهذا النظام الأقدس قال عنه إمامهم الخميني بأنه نجح في تحقيق مالم ينجح به النبي نفسه،  فعلاً لأنه أصدر 150 ألف حكم إعدام لم يعف عن واحد منهم ودمر البلاد والعباد والنبي – صلى الله عليه وسلم- لم يقتل في جميع حروبه أكثر من أربعمائة شخص فيما أعلم.

نجابت : هو نائب يميني في مجلس جُـحا ، قال في 9/5/99 : سنوجه ضربة قوية إلى الحركات المتآمرة      – يقصد الإصلاحيين – تدخلهم في الإغماء لأعوام مديدة. إيقاظ: ولسنا ندري لماذا يبحث المدعي العام في المحكمة العسكرية عن أسباب عمليات القتل والاغتيالات وهؤلاء يصرحون ويعترفون علناً ، أليس حقاً حاميها حراميها؟.

آية الله خـزعلي:و يشبه المجانين العتاة في الهذيان ومن زعماء الحجتية يقول: إن حذف قانون "الاستصواب" (أي القانون الذي يخولهم برد صلاحية المترشح سواء بعد انتخابه أو قبله) من مجلس صيانة الدستور سيدخل إلى المجلس مخالفي الإمام وأعداء الثورة ونهضة الحرية وأنصار الملكية وهذا الأمر خطيرٌ على مستقبل الثورة الإسلامية‍‍‍‍ ‍‍‍‍‍!! وذهب هذا المخبل إلى مدينته ليلقي محاضرةً فلم يحضر أحد للاستماع إليه فاضطر إلى العودة وهومن كبار المنافحين عن ولاية! الفقيه

 

سفن ستارز لخدمات مواقع الأنترنت