مقالات وأخبار
10
الشهيد
شمس الدين كياني من الطلاب الشباب من خراسان كبقية زملائه في
المدرسة الدينية لأهل
السنة في زاهدان-عاصمة مقاطعة بلوشستان الايرانية- استقل سيارة
اجرة -شخصية- للذهاب
الى صلاة الجمعة، وفي السيارة دار حوار حول
السياسة وكان الطالب يدافع عن خاتمي،
وسأله الركاب الشيعة –وهو فيما يبدو من عناصر الاستخبارات-
مهددا لماذا تدرس في هذه
المدرسة الدينية ؟ سألوه عن معتقداته،بعد ذلك اختطفوه الى
اطراف المدينة وربطوا
يديه ورجليه وصبوا عليه بنـزين وأشعلوا النارفيه، لقد أرادوا
بذلك توجيه رسالة الى
البلوش السنة بأن مصيركم في أيدينا معشر الاستخبارات وليس
خاتمي وانصاره
الاصلاحيين.
علما
ان هذه المدرسة هي ذاتها التي هوجمت من قبل الاستخبارات
الايرانية بعدما هدموا مسجد
الشيخ فيض لأهل السنة في مدينة مشهد وقتل في الحادثة عشرات من
المصلين وسجن المئات
وذلك في عام
93دون
ذنب.
إن
رابطة أهل السنة في ايران –عبر مكتبها في لندن- اذ تعلن هذا
الخبر المؤلم تندد
بالمتعصبين من جنود إمام زمانهم في الاستخبارات الذين لا
يشبعون من دماءالأبرياء
السنة.
لقد
عرفنا ان سيارة الاجرة التي استقلها الشهيد كانت تابعة للحرس
الثوري وقد نفذوا هذه
الجريمة في قتل الطالب السني بأبشع طريقة عرفها التاريخ وهي
الحرق ، وقد قاموا قبل
حرق الشهيد بفقأ عينيه وقطع يده.
السؤال
الذي يفرض نفسه هو: كلما قام الشيعة بقتل بعضهم البعض لخلافات
مرجعية وسياسية يروج
أبواق من الدعاة المنتسبين الى السنة بأن الهدف من هذه الاعمال
هو بث الخلاف بين
السنة والشيعة ، ولكن لم نسمع من هؤلاء فاقدي الغيرة مرة واحدة
تنديدا بأعمال
النظام الشيعي الحاقد وممارساته مع السنة، فماذا نسمي هؤلاء
المصفقين للوحدة
المزعومة ، هل هم مغفلون يصفقون لأعدائهم ، أم أنهم باعوا
دينهم بدنيا غيرهم فعليهم
من الله ما يستحقون.
علما
بأن الاصلاحيين في داخل ايران نشروا الخبر وندد بعضهم بذلك، أي
أن هناك من الشيعة
من يغار علىابناء السنة في ايران أكثر من أصحاب العمائم
والأفندية الذين ابتلي بهم
السنة.
نستمر
في
حوارنا مع الأستاذ أحمد الكاتب
وهذه آخر حلقة من الحوار الذي بدأنا به قبل أكثر من
شهر دون أن نسمع جوابا منه إن كان
لديه ما يقول في هذا الصدد، فهويتسائل: وإذا سمحت
الحكومة في المستقبل ببناء مسجد
لأهل السنة في طهران فهل ستطالب في المقابل ببناء
مساجد للشيعة في العواصم السنية
وهل تقبل تلك العواصم بذلك؟
أولا
أهل السنة لا يطالبون ببناء مسجد واحد بل ببناء مساجد لهم
لأنهم مواطنون، ومعنى
تساؤلك أنهم ورقة لعب بيد النظام ليحقق الشيعة مكاسب لهم من
الدول التي هم فيها
مواطنون ولكن هذه السياسة فشلت في أفغانستان وتسببت في إحراج
النظام بشدة ، ولربما
تقصد بالعواصم السعودية –مرة أخرى- لان بقية الدول والعواصم لا
يمنع فيها بناء
مساجد للشيعة ، ألا ترى إلى دمشق وهي لب عواصم السنة كيف يبنى
فيها الشيعة مساجدهم
بل وتجمعاتهم السكنية الخاصة بهم!!! فلماذا لا تعكس السؤال لو
كنت تريد الحق
والإنصاف، ثم ألا تعلم إن الشيعة اقل اهتماما بالمساجد من
السنة لعدم وجوب الجمعة
لديهم؟
بما
انه يوجد مساجد في جميع العواصم السنية إلا الرياض فعلى النظام
الإيراني أن يسمح
للسنة ببناء مساجد لهم في المدن الكبرى والعاصمة فهذا هو
الإنصاف. ولكن لماذا هذا
التلبيس والمغالطة ، هل نحن إيرانيون أم عرب أم باكستانيون أم
أفغان؟ ولماذا ندفع
إذاً الضرائب لإيران ونؤدي الخدمة العسكرية في الجيش الإيراني
وندفن في إيران، هل
لندفع ثمن ما يفعله غيرنا ونكون ورقة لعب مع الاخرين؟ هذا هو
الخلط بعينه.
ثم
يتباكى الكاتب على الوحدة المزعومة شأن طائفته التي لا تؤمن
بها أصلا ، يعد مجرد
طرح هذه الأسئلة المحرجة للنظام الإيراني المخادع يعدها مثيرة
للفتن، هل يعتبر منح
الحق لنا في بناء المساجد-لم نقل الوزارات والمسئوليات كما طلب
إيران لغير مواطنيها
من شيعة أفغانستان يوما ما قبل أن ينزل بهم ما نزل بسبب هذه
السياسة العدائية
الرعناء-لعبادة ربنا كما نقوم بذلك في مناطقنا هل يعتبر ذلك
بؤرة فتن حقا مما لم
يجر في مناطقنا خلافا لما يدعيه الكاتب.
يقول
لماذا لا نقتدي بالصحابة والتابعين أيام الخلاف في عهد الإمام
علي بن أبي طالب ؟؟؟!
نقول إن الخلاف في ذلك الزمن لم يكن خلافا مذهبيا طائفيا
عقديا، إنما كان الخلاف
سياسيا فقط، كما هو بين منتظري وخامنئي مثلا -بلا تشبيه- وأين
الثرى من الثريا،
ولكن اليوم الخلاف بين الفريقين اكبر من هذا بكثير وأضرب لك
مثلا: لم يختلف علي
ومعاوية ، هل صلاة الجمعة فرض عين أم إنها لغياب المهدي ليست
فرض عين أو هل الإمامة
منصوص عليها أو غير منصوص عليها؟ هل الإمامة اصل الدين أم فرع
له.. كل هذه الترهات
لم تكن موجودة عندهما أصلا: أي ما هو موجود لدى السنة والشيعة
من الخلافات لم تكن
موجودة أصلا بين المسلمين فهذا القياس فاسد.
ثانيا: تفضلوا انتم وصلوا معنا ، لماذا لكم مساجدكم هنا في
لندن ، هل للشيعة
مساجد خاصة بها في لندن أم لا، لا تغالط وتقول إننا لا نمنع
أحدا من الصلاة فيها
لان هذا جواب مخادع ، والسؤال شئ آخر، إذا كنتم تريدون الوحدة
والاختلاف فدعوا السب
والشتم -يا معشر الشيعة- واتركوا البدع وارجعوا إلى جماعة الأم
واتركوا ما ورثتموه
من الآباء والأجداد من الأحقاد والبدع سواء في العقيدة أو في
السلوك، ثم إذا بقي
خلافات في فروع الشريعة وليس في أصولها كما هو الحال الآن فلا
بأس فإن الشرع يسعنا
جميعا، ولكنكم انتم الذين فرقتم ، وانتم مصرون على التفرقة لكن
تظهرون خلاف ذلك
وحتى العراق الذي تدعي فيه إن السنة والشيعة يقدمون نموذجا
رائعا فليس كما تتصورها
أنت فهناك مساجد للسنة ومساجد للشيعة خاصة بها.
وما
جعلنا نقف في البداية مع هذه الثورة الشيعية هو وعودها بهدم
الحواجز الطائفية -كما
تريد أنت أن تظهر- وبناء الوحدة
وهذا ما
جعلنا نتحمل السجن والنفي في بلاد عربية وحتى في إيران ولكن
خاب أملنا لما أصر قادة
الثورة كلهم –وليس البعض كما تدعي ومسودة الدستور وجلساتها
موجودة إلى الآن- ومنهم
الخميني نفسه، باشتراط المذهبية والطائفية ولذا ذهب مندوب أهل
السنة من بلوشستان
مولانا عبد العزيز إلى الخميني وكنت حاضرا وقال للخميني : لا
تكرسوا الطائفية في
الدستور واعملوا في كل مكان لمذهب أغلبية السكان
ولكن لا تكرسوا ذلك في الدستور ... فلم يقبل ولذا انسحب من
مجلس كتابة
الدستور ، ولكن الغريب من الأستاذ احمد الكاتب أن يجعل وزر ذلك
على الحجتية
المتسللة إلى الأجهزة الإيرانية المختلفة كما يقول انخداعا
بكلام رئيس الحرس الثوري
لما ألقى مسؤولية بعض التفجيرات على هذه الفئة ونشرنا في وقته
في إيقاظ ، أقول لو
قرأ كتب خميني سيرى الطائفية مكشرة عن أنيابها بأبشع صورها ،
لماذا تخادع نفسك
والآخرين يا أستاذ؟!
وأما
هذا كلامك ولا مرية فيه فإن المشكلة في إيران والعالم الإسلامي
هي جزء من مشكلة
الدكتاتورية العامة ، وإن حلها لا يمكن باستيلاء هذه الطائفة
أو تلك.... وهذا يؤيد
كلامنا ، ولكن نحن لم نطلب الحكم والحق والحرية والمساواة وإن
كانت هذه كلها حقوقنا
الطبيعية كأي بشر، بل نطالب بأبسط حقوق دينية وهذا مما أثارك
فكيف إذا طالبنا بكل
هذا فلا شك
تقول إننا من عملاء إسرائيل
لأننا نطالب بحقوقنا في هذا الوقت الحرج؟!
ولكن
عاد الكاتب مرة أخرى وخلط الحابل بالنابل ليقول: لا أريد
الدفاع عن نظام الحكم في
إيران-أليس كل هذا دفاعا عنه مع المنطق بل حتى
الكلمات له-
إذا كانت ثمة مشكلة
طائفية فإن حلها لا يكون بتعزيز الطائفية وإنشاء مسجد للسنة
هنا وهناك ، مثلما إن
حل مشاكل الشيعة لا يمكن بإنشاء مساجد لهم هنا وهناك، لان هذا
الطريق سيؤدي بنا إلى
أفغانستان-يا له منطق- وحكومة طالبان، وعندها لن يكون الحال
افضل مما هو عليه في
إيران حاليا، وهذا ما يفسر صدق الدعوة إلى إقامة مسجد لأهل
السنة في طهران من
جماعات مقربة أو شبيهة بحركة طالبان، تركت المشاركة في المعركة
الرئيسية التي
يخوضها الشعب الإيراني من اجل الحرية والديمقراطية لتشغل نفسها
بمعارك جانبية
وطائفية.
والغريب من منطق الرجل قوله انه لا يريد الدفاع عن النظام
الإيراني ،
إذا
ماذا ! هل تعمل بالوكالة أم أجير بلا
اجرعلى حد قول الخميني ، فبرأي الأستاذ لا يكون حل المشكلة
الطائفية بتعزيز
الطائفية وفتح مسجد للسنة هنا وهناك فكيف ترى الحل إذاً هل في
سحق السنة تماما كما
يفعل النظام في إيران اليوم أم ماذا؟ صرح ما تريد ، أنا أسألك
بالله ، أنت تتهمنا
بما لم يتهمنا به النظام إذ لم يتهمنا غيرك به ، وهو قولك
جماعات مقربة من طالبان
أو شبيهة بها، هذا الذي يجعلنا نعتقد أنك تعمل بالوكالة أو
أجير بدون أجر ، لو كنا
قريبون من طالبان لتركنا دار الكفر وعشنا في كابل ، وإن كنا
لسنا ضدها لكننا لا
نوافق بعض طروحاتها ومفاهيمها ولم يصدر من النظام الإيراني إلى
اليوم هذا الاتهام
لنا، وإنما المحلل الكبير والمطلع يجعل من صدور الدعوة إلى
إقامة مسجد لأهل السنة
في طهران سببا لقربنا من طالبان تكريسا للطائفية ، لست أدري
اضحك عليك أم ابكي
لفهمك السقيم ، إن طلب المسجد هذا عمره عمر الثورة وبل قبل
الثورة .إن ناسا من
المواطنين يسكنون في طهران وغيرها من المدن الإيرانية ويريدون
أن يصلوا طبقا
لمذهبهم ومعتقدهم السني فيطلبون مسجدا لهم ، طلبوا في عهد
الشاه ولم يوافق خوفا من
مشايخ طائفته وطلبوا من الخميني فوافق في البداية ثم نكص في
النهاية وعمر طالبان لم
يتجاوز سنوات معدودة ، فطلبنا هذا موجود قبل ولادة طالبان بستة
عشر سنة، فهل هذا هو
تفسير طلبنا أيها
–العاقل-، وأما اتهامه لنا بأننا تركنا المشاركة
الشعبية في المعركة الرئيسية إلى آخر الترهات، فيكفي أن نقول
له إن خاتمي حصل على
أكثر نسبة للآراء على الإطلاق في المناطق السنية كما هو الآن،
ولم ينجح غير
الإصلاحيين في هذه المناطق أحد.
فنحن
لن نترك المعركة الرئيسية، وهناك ميداننا ، ولكن لولا وجودنا
هنا لما كنت تسمع بما
تقول وتطرح من مشاكل السنة ولا شك أنت لم تسمع بالكثير من
غيرها، لأنها لا تهمك
كمنصف ومحايد، زد على ذلك إن ضغطنا ونشراتنا وإعلامنا بحمد
الله قد ترك أثره في
الداخل والخارج وجعل رئيس تشخيص مصلحة النظام يصدر بعض
القرارات والقوانين بصدد
ذلك. فإن كان بناء دور العبادة بالنسبة للأجانب مسموحا أيها
الشيعي فإنه بالنسبة
لنا معركة مصيرية.
وأما
إشادتك بمرشد الثورة فلا يعدو أن تريد اكثر من تملق ورسالة
خفية لأنه لم يهدم مساجد
إلا هو ولم يقتل علمائنا إلا هو ففي عهده المشئوم حدثت
الاغتيالات وهدم المساجد لنا
اكثر بكثير من قبل.
هذا
وهناك مسألة أخرى ، أننا كتبنا ردا على الأستاذ احمد الكاتب في
عدد 123 من إيقاظ
فانه لم يستطع أن يناقش تلك القضايا فعمد إلى هذه التساؤلات
الرخيصة الملفقة
بالتحليل والتباكي على الوحدة ، ومن تلك القضايا إن قناة
ANN-
التي يملكها النصيريون-كلما كنت حاولت
التدخل في برامجها المباشرة الحوارية أثناء بث برنامج الحوار
المفتوح قبل توقفه،
كانوا مباشرة يأتون بأحمد الكاتب ليرد عليَ بعد أن اغلق خط
الهاتف فرددت عليه في
إيقاظ، فإن كان صادقا فليجب علىَ ما طرحته ويناقشني فيه دون لف
ودوران، ولما لم
يستطع ذلك عمد إلى هذه التساؤلات المضللة، كما إني أطالبه
وأطالب مندوب خامنئي
وغيره من المسئولين الإيرانيين هنا في لندن وكل شيعي بالمناقشة
والحوار الصريح في
إحدى الندوات الفضائية حتى
ANN
التي يملكها ويديرها النصيريون والشيعة ، عن أوضاع
السنة في إيران ليحق الحق ويبطل الباطل وإني على
يقين أنهم لن يجرؤا على ذلك لأن
الخائن خائف
.
إن
هذه المنظمة الدموية التي تمهد الطريق لظهور مهديهم حسب
أوهامهم شكلت بعد تمكن
خامنئي كمرشد للثورة وبمساعدة رئيسية ومحورية من
رفسنجاني. وفي الحقيقة فإن
رفسنجاني كان هو باني هذه المنظمة في عهد خميني ومجددا لها في
عهد خامنئي، لأنه لما
كان رئيسا للمجلس في عهد خميني حيث كان هو كل شئ في النظم أوجد
وحدة حرس المجلس ،
التي كان من ضمن عملها تهديد النواب وإجبارهم على الخضوع
لرفسنجاني .
إذا
هو فضلا عن مافياه الخاصة كان مؤسسا لمنظمة الاغتيالات بل و
أول مستشاريه فيها، ولم
يحدثاغتيال حجاريان وإحراق الطالب السني في زاهدان والاغتيالات
التي حدثت من قبل
إلا بمشورة القائد ورفسنجاني معاً.
يرشح
كل منهما شخص لموت والاغتيال ومن شرط التنفيذ أن يتفقا عليه،
ومنذ عام 1987 والى
عام 1997 كانت منظمة الاغتيالات في الدولة نفسها وكان قائد
الحرس -رضائي- آنئذ له
الدور الأول فيها.
وحدات
حرس القدس وأمن الحرس كان لها الدور الأول في الاغتيالات ، وإن
كانت عناصر القيادة
قد اتصلت تدريجيا بقائد الثورة رفسنجاني، كما أن ولايتي –وزير
الخارجية- كان يزرع
عناصر الواواك في السفارات الايرانية في الخارج.
جناح
الفتاوى في هذه المنظمة هم الذين يصدرون أحكام الردة والإلحاد
والبغي على المخالفين
ثم تحصدهم بعد ذلك المحكمة الخاصة لرجال الدين، ومن أشد عناصر
هذا الجناح واكثرهم
حقدً على أهل السنة وأشدهم خرافة وتطرفا وبغضا هم الأسماء
التالية:
خزعلي
، جنتي ، مصباح يزدي،منير الدين شيرازي ، حجازي
ومعزي، ومعظم هؤلاء من مدسة التي
منها عناصر الاستخبارات والسلطة القضائية. جناح
القضاء في منظمة الاغتيالات: يتصل
جناحالقضاء عبر هؤلاء القضاة ، يزدي و ري شهري بالقائد وعمل
هذا الجناح الملفات
وإصدار الحكم، والقائد يؤيد ذلك ويتشكل هذا
الجناح من ثلاثة أقسام وكل قسم متعلق
بشريحة من المجتمع،1- منظمة المحكمة الخاصة
لرجال الدين التي هي محكمة تفتيش
العقائدسواء لرجال الدين او غيرهم، ومن أبرز مجرميه المرتبطين
بمنظمة الاغتيالات ،
القاضي محسن آجئي والقاضي رازيني اللذين شغلا عربات الاعدام،
وبور محمدي وحسييان
ونواب صهر مصباح رئيس منظمة الدعوة الاسلاية!2-الجناح
الثاني هو لاغتيال
المعارضين السياسيين في الجامعة والميادين العلمية3-
الجناح
الثالث هو القسم القضائي لمنظمة الاغتيالات وهو
تحت امرة نيازي ، وعمله اغتيال
المخالفين لآيات القوم في القوى الانتظامية والجيش وتلويث
ملفات الاغتيالات إذا
اكتشفت.الجناح الأمني لمنظمة الاغتيالات والجناح الإعلامي عبر
كيهان وجمهوري إسلامي
ورسالت يكملان خطة الدولة الخفية المسيطرة على الحكومة
الظاهرية.والجناح الاقتصادي
لمنظمة الاغتيالات ، إن حلقة الوصل بين هذا الجناح ومرشد
الثورة كان فلاحيان وأخو
فلاحيان رئيس هذا الجناح وهذا الجناح يتولى الشؤن المالية
للمنظمة، وفضلا عن الخمس
وسهم الإمام لدى مذهب القتل والاغتيالات التي يجمعها القائد ،
فإن له موارد كبيرة
جداً من مؤسسة المستضعفين وهي مؤسسة بهلوي السابق التي صادرت
اموال عناصر النظام
السابق، ومؤسسة 15 من خرداد ومؤسسة الإمام الرضا في مشهد
والأموال الطائلة التي
تجمع عبر الزوار والزيارات للقبور والمقامات التي اخترعت
وابتدعت لأيام
كهذه.والأموال المحصلة عبر تغريم التجار والمخالفين
للقوانين والرشاوي من التجار
والموظفين للحكومية عبر حفظ أسرارهم وبيع المعلوماتالأمنية
وبيع المخدرات والمهربات
في الداخل والخارج ، كل هذا وغيره قد جمع لهم اموالا خارج
دائرة الحكومة ينفقونها
على تصفية المخالفين او شراء العملاء- نقلا عن
انقلاب اسلامي عدد 486 –باختصار
وتصرف.
بعد
هذا كله هل يعلم الببغاوات من بعضالدعاة في العالم العربي
والعالم الإسلامي الذين
يدافعون عن جناة كهؤلاء ، هل يعلمون ذلك أم لا.إذا كانوا
يجهلون الوضع الإيراني في
الداخل والخارج كيف يدافعون عنهو إذا يعرفون فهم شركاء في
الظلم والجور
والخيانةلشعوبهم وشبابهم، فضلا عن غيرتهم للدين والمسلمين.
قامت الوكالة الفرنسية في 25\3\2000
بإجراء مقابلة مع الرئيس الايراني الاسبق الذي اتهم قيادة
الحرس الثوري بمحاولة
اغتيال حجاريان ، كما اتهم خامنئي ورفسنجاني بتغطية منفذي
العملية وهو يقول بانهما
كانا على خبر بالعملية مسبقا ، ولما حدث قاما بتغطية الخبر لأن
الحرس تحت امرة
خامنئي ولا يمكن لهم أن يمتنعوا عن تحويل المتهمين إلا بأمره،
وتذكر الوكالة ان
الرئيس الاسبق أعلن ان مجلس الأمن الوطني منع الصحف من توجيه
اتهام للحرس … وتصحح
صحيفة انقلاب اسلامي 486 الخبر وتقول ان الكلام هنا عن منظمة
الاغتيالات واجنحته ،
ويقول بني صدر : إن هذه المحاولة للاغتيال جزء من السياسة
الجديدة لمنظمة
الاغتيالات بعد الانتخابات والهدف من هذه السياسة هو أن تمنع
من تحول الحكومة
والمضي قدما من الاصلاحات بعد ساعات من نشر مقابلة بني صدر قدم
أمن الحرس المتهمين
الى الواواك.
كتبت جريدة سويسرية 16 مارس 2000 نقلا
عن صحيفة هاآرتس الاسرائيلة ووكالة افريقيا الجنوبية ، أن شركة
موشي روجه قد صدَّر
مواد كيمياوية من الصين الى ايران لتوليد غاز الاعصاب وغاز
الخردل وأضافت الجريدة
ان حمل هذه المواد عبر شركات المانية ونمساوية.. نقلا عن صحيفة
مجاهد رقم 485
أعلن
كديور
–المسجون
حاليا- ان محاولة الاغتيال من تنفيذ منظمة
الاغتيالات التي كتبنا عنها قديما ، وقال
وزير الواواك
-يونسي-
بأن حجاريان قد هدد واقترح عليه تعيين حراسة له
لكنه لم يقبل لأنه كان يخاف أن يؤتى
من قبل حرسه، ومن جانب آخر كتب خامنئي رسالة الى خاتمي مشيرا
فيها الى أنه يجب عليه
جديا تتبع عمليات القتل ومحاولة اغتيال حجاريان التي جعلته
قلقا على أمن البلد
مستقبلا، يبرر خوفه بأنها ستصبح كسلسلة عمليات القتل الفاضحة
وستنتهي بنفس المصير
المبهم ، ولم يكتف البعض باتهام الافراد بل ذكر المسؤولين في
النظام والمؤسسات
الحكومية حتى الحرس الثوري والبسيج والذين هما قلعتا الامن
الوطني
للبلد…!!!
إيقاظ:
إذاً يعترف خامنئي بان عمليات القتل هذه التي بدأت بقتل السنة
وأُدين النظام بسببها
عالميا من جراء محاكمة ميكونوس لزعماء الاكراد السنة الذين
اغتيلوا ، هي سلسلة من
العمليات ، وقد ارتكبت بهدف معين
ثم يعترف
بأنالسلطة القضائية التي تقع تحت أمرته هي التي أوصلت هذه
الملفات الى الفضائح
والابتذال ، ثم يقبل بأن القوى الانتظامية والقضائية التي تحت
امرته مباشرة أيضاً
لا يوثق بها والشعب لا يقبل بتصرفاتهم المشينة
والخيانية، لكن بما أنه يعلم مسبقا
بأن فريق الاغتيال التابع لمنظمة الاغتيالات التي يرأسها ذو
القدر هو الذي قام
بمحاولة اغتيال حجاريان فهو يصنع خطوطاً حمراء مسبقا كي لا
يتجرأ أحد على ذكر الحرس
والبسيج ، ولما كتب خامنئي هذه الرسالة كانت قد مرت أيام على
اخفاء الحرس للفريق
الذي قام بمحاولة الاغتيال ن ومع هذا فها هو
يأمر خاتمي بمتابعة الأمر ليخفي من
ورائه العناصر الأصلية الذين اصدروا اوامر القتل.ولكن الملفت
للنظر ان رفسنجاني كان
مدار الحديث الى يوم محاولة اغتيال منظر الاصلاحات حجاريان
فبعد ذلك اختفى التركيز
عليه والكلام عن الانتخابات وموقع رفسنجاني وقصة محكمة بلجيكا
المخترعة وانتقل
الكلام في جرائد الاصلاحيين الى نتائج فشل رفسنجاني واعماله
الى قضية أشد وهي
عملية محاولة الاغتيال!
نقلا
عن
موسى الموسوي في كتابه الثورة البائسة حيث يقول:ليس
هذه اول مرة ينكب الإسلام بمثل ما نكب على أيدي الحاكمين في
إيران والذين صوروا
للعالم انما جرى ويجري في ظل الجمهورية الاسلامية الايرانية
انما هو صورة لواقع
الاسلام وحقيقته، ولكن الخطر الذي ألم بسمعة
الاسلام في هذه المرة هو ان الاعمال
التي ارتكبت باسم الاسلام في ايران كانت انعكاساتها سيئة
وسريعة وشاملة في الكرة
الارضية بسبب سرعة الاتصالات السلكية واللاسلكية واجهزة
الاعلام العالمية التي
يمتلكها اعداء الاسلام، والصهيونية العالمية من ورائها، الامر
الذي كان هو المقصود
منه لدى الذين خططوا هذا التخطيط الرهيب، حيث عرفوا الاسلام
بدين التخلف وعدو
الحضارة وقتل الصغار والكبار .
لقد
ارتكب بعض الحكام من قبل ما تقشعر من سماعه الابدان ولكن
اعمالهم البشعة كانت
محصورة في نطاق دار الخلافة ولم يتجاوز حدود المدن التي كنت
ساحة للمآسي والتعسفات
الاستبدادية، فلم يكن المجتمع البشري يعرف آنذاك الصحف
والاذاعات والتلفزيون
والاقمار الصناعية التي تمد البشرية بمعلومات عن الدول الاخرى.
لذلك كانت الاخبار
تبقى محصورة في صدور المؤرخين يدعونها في بطون التاريخ، أما
اليوم فالصحافة ووسائل
الاعلام العالمية تراقب المجتمع البشري بخيره وشره، وفي أقل من
بضعة ثواني يطلع
سكان هذا الكوكب من القطبالشمالي الى الجنوبي على كل ما تبثه
نشرات
الاخبار.
لقد
ظهر الاسلام من اواسط هذا القرن في مظهر التجديد الفكري الذي
يوحي بمعالجة المشاكل
الانسانية التي عجز عن حلها النظامان العملاقان العالميان
الرأسمالي والشيوعي وبدأت
تظهر كقوة ثالثة فيالعالم باسم الاسلام تقف ضد مطامع
المستعمرين
في الدول الاسلامية.
وعلينا
أن لا ننسى أبداً الكلمة التي قالها كلادستون رئيس الوزراء
البريطاني في مجلس
العموم (مادام القرآن في أيدي المسلمين ويعملون به لا نستطيع
السيطرة عليهم) ، ثم
علينا أن نأخذ درسا بليغا من الحقائق التاريخية وتجاربها وقد
يكون من أهم هذه
الدروس التي تكشف لنا الواقع الأليم الذي خططه
الاستعمار للإسلام والبلاد الاسلامية
هي الاحداث التي شهدتها القارة الهندية بعد
الاستقلال ، لقد استطاع الشعب الهندي
–مسلمينوهندوس- وبقيادة زعيمين كبيرين هما المهاتما غاندي ومحمد
علي جناح طرد
الاستعمار البريطاني من بلادهم وذلك بعد عشرين عاما من
التضحيات الجسام وتمخضت عن
تلك الثورة العظيمة التي انتهت الى اندحار اكبر دولة استعمارية
في التاريخ البشري،
وولادة دولتين كبيرتين إحداهما الهند بنفوسها البالغة 400
مليون هندوسي وباكستان
بنفوسها المائة والعشرين مليون مسلم.
ومنذ
العام 1948 أي العام الذي استقلت به شبهالقارة الهندية وشهد
العالم ولادة الدولتين
الجديدتين، ساد الهند نظام ديموقراطي ثابت احتل موقعه في
الجموع الدولية بوصفها
أكبر دولة ديموقراطية في العلم حيث يقف المجتمع البشري موقف
الإجلال والإكبار من
زعمائها الذي أخلصوا لبلادهم ومنحوها الحرية الحقيقية واطلقوا
للشعب حرية اختيار
النظام الذي سعى لأجله.
أما
باكستان الدولة الاسلامية الكبيرة فعلى نقيض اختها التوأم لم
تجد حتى اليوم الى
الديموقراطية والحرية سبيلا.-فضلا عن تطبيق الشريعة-
كانت
باكستان في السنوات الأربع والثلاثون التي مرت عليها بعد
الاستقلال وحتى اليوم
مسرحا لاحكام عسكرية وعرفية مبتدا بالجنرال ايوب ومنتهيا
بالجنرال ضياء الحق
وبينهما اسكندر ميرزا ويحيى خان وغيرهما، ثم حوادث سياسية
عنيفةشطرت البلاد شطرين
وقسمتهما تقسيما لا رجعة فيه الى التوحيد ابدا.
نحن
نسأل الضالعون بشؤن التاريخ وفلسفته، ما هو
التفسير المقنع لهذا التناقض الصارخ في حياة امة واحدة في ارض
واحدة ناضلت سنوات
طوال لتحقق استقلالها وحريتها وعندما بلغت ما تريد انشطرت
شطرين بسبب الدين، فنالت
احداها الحرية المطلقة وحرمت الاخرى منها؟؟
اليس
السبب الرئيسي في حرمان الامة الباكستانية من حقوقها الاساسية
وعرقلة مسيرة حريتها
هو ان الشعب الباكستاني شعب مسلم ارادت السياسات الاستعارية
الكبرى له الهوان حيثما
كان ويكون، واليس السبب في عدم عرقلة مسيرة الحرية في الهند هو
انالشعب الهندي شعب
هندوسي غير مسلم.
قد
اكون على حق وقد لا اكون ولكنني شخصيا مقتنع بسداد رأيي ولا
أحيد منه قيد أنملة ،
انه الرأي الذي اريد ان انطلق منه نحو الاحداث في ايران والتي
ارتكبت باسم الاسلام
وفي ظل حكم رجال الكهنوت الاسلامي، والسؤال الذي اضعه بكل
اختصار: كم كان اعداء
الاسلام ينفقون من مال وجهد حتى يصوروا للمجتمع البشر ان
الاسلام دين الهمجية
والبربرية والوحشية كما صوره الخميني والخمينيون الحاكمون باسم
الاسلام وباسم مكاسب
الثورة الاسلامية في ايران ؟؟ كم كان باستطاعة الاستعمار
العالمي ان ينفق من مال
وجهد حتى يقنع الامة الاسلامية التي تعيش كثير منها في ظروف
مشابهة لحكم آل بهلوي
ام يحمدوا الله على ما هم فيه ولا يتمنوا قط ثورة اسلامية
كالتي حدثت في ايران
ويعاهدوا الله على ان يكونوا مخلصين اوفياء لنظامهم الحاكم
مهما كان نوعه
وشكله؟
اليست
النكتة التي اطلقت في ايران ورددها الرئيس ابو الحسن بني صدر
امام الملايين من شعب
ايران "ان الامام الطالقاني رحمه اله بعث برقية من الجنة الى
الخميني يقول فيها ،
التقيت بشاه ايران في الجنة ولكن لم ار احدا من شهداء الثورة
الاسلامية الايرانية
فيها" لها مغزى عميق يؤيد ما اردت قوله. وللحديث صلة