مقالات وأخبار
9
تباين مواقف أبناء السنة تجاه
ثورة الشيعة ،
هل منبعه اختلاف اجتهادات أم
اختلاف مصالح
لاشك أن موقف قادة أبناء السنة
ودعاتها وخاصة أهل السياسة منها،تجاه الشيعة الروافض عموما
وتجاه النظام الإيراني خصوصا- وهذا ما يهمنا الآن- متباينة جدا
بين مشرّق ومغرّب ، دار نقاش بيني وبين أحد الدكاترة الأفاضل
من ابناء الحركة الإسلامية القريبين من النظام الإيراني
والشيعة عموما فقال : أليس الشيعة أتباع الإمام جعفر الصادق
رضي الله عنه ؟ ثم أليس هذا النظام أفضل في سياسته الخارجية من
الدول العربية؟ وما إلى ذلك من الكلام، فلماذا تسميهم الرافضة،
بل هم الشيعة والروافض غيرهم!!! ثم افترقنا بعد مناقشات مقتضبة
قائلا بأن الخلاف بيننا هو اختلاف في اجتهادات فحسب!
أقول بحول الله وقوته: لو لم يكن
هذا الغبش في العقيدة وعدم وضوح الرؤية شائعا بين الكثيرين حتى
يتصوروا الدعوة لما كان هناك حاجة للتركيز عليه، فبادئ ذي بدء
نقول إن كلمة الروافض أطلقها الإمام زيد على قسم من الشيعة
الذين رفضوه بسبب توليه للشيخين أبو بكر وعمر رضي الله عنهما
وأرضاهما ، ولسنا نحن السنة من أطلقها عليهم ، ولكنهم حقا
روافض وليسوا الشيعة ولا أتباع الإمام جعفر الصادق، لأن شيعة
الرجل من يتبعه في آرائه وأفعاله ولا شك ما شذت به الشيعة
اليوم عن عامة المسلمين في الإمامة والولاية والوصاية وغير هذه
الأفكار الغالية كلها لم تكن من أراء أئمة أهل البيت-بمفهوم
الشيعي الحالي- ولو كانوا من اتباع جعفر الصدق لما شتموا أبا
بكر حيث قال الصادق: لقد ولدني أبو بكر مرتين لأن أمه أم فروة
بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر وأمها أي أم فروة أمها بنت عبد
الرحمن بن أبي بكر، وكان هو وغيره من أهل البيت يسمون أبنائهم
بأسماء عمر وأبو بكر… ، واليوم هل يوجد شيعي على وجه الأرض
يجرؤ على فعلهم هذا؟ .
وأما قوله:إن السياسة الخارجية
الإيرانية أفضل بكثير من بعض الدول العربية، فمتى كانت سياسات
الدول العربية هي ميزان الحق والباطل حتى يقاس غيرهم بهم!؟ وما
هذه الثنوية المشوهة ؟ فما كان خارج القياس فغيره عليه لا
يقاس، لكننا نتسائل إذا كانت إيران ترأست منظمة مؤتمر
الدول
الإسلامية، وها هنا الشيشان يذبحون فماذا فعلت رئيسة المنظمة
إلا مساعدة الروس باعتبار قضية ذبح الشيشان المسلمين قضية
داخلية روسية مع أن هناك بعض الدول العربية جمعت بعض التبرعات
، فهل فعلت إيران ذلك؟
ولكن أستغرب من عدم حمية بعض
الدعاة مما يحدث للسنة من الظلم داخل إيران لأنها ترضيهم
بكلمات رنانة حلوة، مع أن صاحبهم كان يقول أن امر السنة في
إيران محسوم ومع هذا يجعل الخلاف اجتهادا، ونحن نعلم من كلام
أهل العلم أن الاجتهاد هو إفراغ الوسع لمعرفة الحكم الشرعي
فأين ومتى أفرغ المتحمسون للنظام الإيراني الطائفي الذين
تسببوا بموقفهم المتميع هذا في تشييع كثير من الشباب العرب
وغيرهم ورأيتهم في إيران يسبون الصحابة ويكفرونهم، أقول أين
أفرغوا
وسعهم لمعرفة الحكم الشرعي –بل
على عكس هذا لم نجد كتابا ولا كتيبا واحدا ألفه القوم يظهرون
فيه أنهم درسوا عقيدة الشيعة ثم وقفوا معهم ودافعوا عنهم-
بناءا على ذلك الموقف الشرعي العقدي، بل على عكس ذلك تماما، إن
كل الذين يدافعون عنهم لا تجد من ألف في العقيدة شيئا فضلا عن
دراسة عقيدة الشيعة ، ولذا يقدمون رأيهم –لا أقول أهواءهم
ورغباتهم احتراما لهم-على أقوال جمهور علماء الدين من السلف
والخلف، ولذا فقد وقعوا في تناقض عجيب لا يعرفون كيف الخروج
منه فتسببوا في ضياع الجيل ويحق لأبي الحسن الندوي رحمه الله
أن يقول : "إن موقف هؤلاء لا ينبع من العقيدة بل هو موقف سياسي
بعيد عن العقيدة وأما أن الشيعة ليسوا أتباع إمام الصادق يكفي
في ذلك رده عليهم ومناظرتهم إياهم، وطبع ذلك بعنوان : مناظرة
جعفر بن محمد الصادق مع الرافضي ولذا نقول: أن الخلاف ليس
اجتهاديا إنما خلاف المصالح والمنافع مع فريق يتقن النظام
الإيراني المخادع شرائهم وخداعهم والغبش والتساهل وعدم معرفة
عقيدة القوم وتاريخهم مع فريق آخر، وإذا كان ذلك سائغا قبل
عقدين من الزمن فلا ينبغي الآن بعدما بدأ أبناء الطائفة أنفسهم
بنفض التراب عن أوهامهم ، فهل يجوز لبعض الدعاة الذين يجب أن
يكونوا في مقدمة الجيل وأمامهم أن يتخلفوا حتى عن بعض أبناء
الطائفة المنصفين، هل تراه اختلافا في الاجتهادات أن تقدم
الإعلانات والاستنكارات من مشاهير علماء السنة المعممين تندد
بمقتل شيخ شيعي ثم لا يسع هؤلاء أنفسهم سوى السكوت عندما يقوم
نظام الشيعة في إيران على قتل علماء السنة،سكوت أهل الكهف على
هدم المساجد وقتل الرموز بل يتلقي الظلمة رسائل التأييد
لأفعالهم كما ذكرت من قبل!. هل هذا اختلاف اجتهادات أم غفلة
ساذجة وجهل بواقع القوم وتاريخهم ومؤامراتهم وعقيدتهم ،حسبنا
الله ونعم الوكيل.
مناظرة الإمام جعفر الصادق-ع-
مع شيعي رافضي
إن الشيعة الرافضة
تدعي كذبا وزورا اتباعها للإمام
جعفر الصادق رضي الله عنه، وانطلى هذا الزور على
عامة أتباعها وحتىعلى بعض أبناء
السنة، وذلك بسبب الدعاية الكاذبة والإعلام الشيعي
المضلل وغربة العقيدة والدين،
وعدم اهتمام أكثر الناس إلا بالعموميات وعدم الرغبة
في الخوض بالتفصيلات خاصة
الخلافيات، وتبيينا للحق وإتماما للحجة لأبناء الطائفة
وشفقة عليهم وعلى من صدق مزاعم
آياتهم المخادعة ننقل هذه المناظرة من كتاب بهذا
العنوان حقق نسخته الخطية الأستاذ
علي بن عبدالعزيز العلي آل شبل وطبع لأول مرة في
عام 1417 في مطابع دار الوطن
للنشر في الرياض،
روى الشيخ الفقيه أبوالقاسم
عبدالرحمن الأنصاري البخاري بإسناده المتصل قال: جاء رجل من
الرافضة إلى جعفر بن محمد الصادق فقال:السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته، فردَ عليه السلام، فقال الرجل: يابن رسول
الله، من خير لناس بعد رسول الله؟فقال جعفر:أبوبكر الصديق رضي
الله عنه، قال وما الحجة في ذلك؟قال: قوله عز وجل:(إلا تنصروه
فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في
الغار إذ يقول لصاحبه لاتحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته
عليه و أيده بجنود لم تروها) صدر آية 40 من التوبة، فمن ن أفضل
من اثنين الله ثالثهما؟ وهل يكون أحد أفضل من أبي بكر إلا
النبي صلى الله عليه وسلم؟! قال له الرافضي: فإن علي بن أبي
طالب عليه السلام بات على فراش رسول الله غير جزع و لافزع.
فقال له جعفر :وكذلك أبوبكر كان مع النبي غير جزع ولافزع.قال
له الرجل: فإن الله تعالى يقول بخلاف ما تقول! قال له جعفر:
وما قال؟ قال: قال الله ( إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا
) أفلم يكن ذلك الخوف جزعا؟ قال له جعفر: لا! لأن الحزن غير
الجزع و الفزع، كان حزن أبي بكر أن يُقتل النبي صلى الله عليه
وسلم، ولايدان بدين الله،فكان حزن على دين الله، وعلى نبي
الله، ولم يكن حزنه على نفسه، كيف وقد لسعته (أي لدغته) أكثر
من مائة خريش[1][1]
فما قال حس ولاناف[1][2]
قال الرافضي: فإن الله تعالى قال: ( إنما وليكم الله ورسوله
والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة و هم
راكعون)نزلت في علي بن أبي طالب حين تصدق بخاتمه وهو راكع،[1][3]
… فقال له جعفر: الآية التي قبلها في السورة أعظم منها، قال
الله تعالى( يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف
يأتي الله بقوم يحبهم و يحبونه).
كان الارتداد بعد رسول الله ، ارتدت العرب بعد رسول الله صلى
الله عليه وسلم، واجتمعت الكفار بنهاوند-في فارس-،وقالوا:
الرجل الذين كانوانتصرون به-يعنون النبي-قد مات، حتى قال عمر
رضي الله عنه: اقبل منهم الصلاة، ودَع لهم الزكاة، فقال:لو
منعوني عقالا مما كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم لقاتلتهم عليه، ولو اجتمع عليَ عدد الحَجر والمَدر،
والشوك والشجر، والجن و الإنس، لقاتلتهم وحدي، وكانت هذه الآية
لأبي بكر.[1][4]
قال له الرافضي: فإن الله تعالى قال : (الذين ينفقون أموالهم
بالليل والنهار سرا وعلانية)، نزلت في علي عليه السلام، كان
معه أربعة دنانير، فأنفق دينارا بالليل، ودينارا بالنهار،
ودينارا سراً ودينارا علانية، فنزلت فيه هذه الآية[1][5]
فقال له جعفر عليه السلام: لأبي بكر رضي الله عنه أفضل من هذه
في القرآن، قال الله تعالى: (… فأما من أعطى واتقى وصدق
بالحسنى) أبوبكر (فسنيسره لليسرى) أبوبكر (وسيجنبها الأتقى)
أبوبكر (وما لأحد عنده من نعمة تجزى * إلا ابتغاء وجه ربه
الأعلى* ولسوف يرضى) أبوبكر، أنفق ماله على رسول الله صلى الله
عليه وسلم أربعين ألفا حتى تجلل بالعباء[1][6]
، فهبط ..جبريل عليه السلام، فقال: الله العلي الأعلى يقرئك
السلام، ويقول: اقرَأ على أبي بكر مني السلام، وقل له: أراض
أنت عني في فقرك هذا، أم ساخط؟ فقال : أسخط على ربي عزوجل؟!
أنا عن ربي راض، أنا عن ربي راض، أنا عن ربي راض. ووعده الله
أن يرضيه.
قال الرافضي: فإن الله تعالى
يقول(: أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله
و اليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لايستوون عند الله ) نزلت في
علي عليه السلام. فقال له جعفر عليه السلام : لأبي بكر مثلها
في القرآن،قال الله تعالى: (لا يستوي منكم من أنفق قبل الفتح و
قاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلاًّ
وعد الله الحسنى والله بما تعملون خبير) وكان أبوبكر أول من
أنفق مالَه على رسول الله، وأول من قاتل، وأول من جاهد. وقد
جاء المشركون فضربوا النبي حتى دَمي، وبلغ أبابكر الخبرُ فأقبل
يعدو في طُرق مكة، يقول: ويلكم، أتقتلون رجلاً أن يقول ربي
الله، وقد جاءكم من ربكم؟ فتركوا النبي و أخذوا أبابكرٍ
فضربوه، حتى ما تبين أنفه من وجهه.
وكان أول من جاهد في الله، وأول
من قاتل مع رسول الله، وأول من أنفق ماله، وقد قال رسول الله:
مانفعني مال كمال أبي بكر).
قال الرافضي: فإن علياً لم يُشرك
بالله طرفة عين. قال له جعفر: فإن الله أثنى على أبي بكر ثناءً
يُغني عن كل شيء، قال الله تعالى: (والذي جاء بالصدق) محمد صلى
الله عليو وسلم. و(صدّق به) أبوبكرٍ. وكلهم قالوا للنبي كذبتَ
، قال أبوبكرٍ: صدقت، فنزلت فيه هذه الآية: آية التصديق خاصة،
فهو التقي النقي المرضيُ الرَضيٌ، العدلُ المُعدل الوَفي.
وسنكمل بقية المناظرة في العدد
القادم إن شاءالله.
تورط الآيات وقادة النظام في
الفساد الجنسي والمالي
هناك أخبار عن شراء المواد
الكيماوية التي لها استعمال مزدوج في صناعة الأسلحة الكيماوية
والهروئين، واعترف رسميا أن الواواك كان يعمل بالمخدرات، كماأن
آلمانيا في عهد هلموت كول كان لها هذه المعاملات الوسخة، فعلى
الاعلام الغربي أن يتابع مصرف هذه المواد الكيماوية هل استعملت
في المخدرات أم غيرها ، والآن عرفنا سر ضجيج الدولة لاتهامها
الشعوب المسكينة المستضعفة من بلوشستان وغيرها بهذه الأعمال
لتتسول من جهة وتغطي أعمالها الحقيقية من جهة أخرى، وسوف ننشر
معلومات أخرى في هذا الصدد إذا اكتملت، كما أن صحيفة انقلاب
إسلامي رقم /497 نشرت بعض الفساد المالي والجنسي للآيات
الحاكمين في إيران باسم الله و آل البيت، والذين ينشرون هذه
الفضائح هم من أبناء الطائفة المتدينين والشرفاء أيضا ليوقظوا
الشعب الإيراني ويعرفوه بحقيقة هؤلاء الذين يدعي قائدهم بأنه
ولي أمر المسلمين في العالم كافة وليس في إيران فحسب!
تقول الصحيفة:* اشترى ناطق
نوري-رئيس المجلس-شقة في شمالي طهران-ونك- لعشيقته الجديدة، و
في المتعة مجال واسع، ولذا يدعون لولا عمر –رضي الله عنه ما
زنى إلا الشقي!!
*شيخ مهدي الرئيس العام لتفتيش مؤسسة القدس الرضوي، هو قرة
العين لعباس طبسي المشهور بسلطان خراسان![1][7]يتطلع
إلى زوجة محارب معاق، وقد راجعته بسبب مشاكلها الأسرية العديدة
لكن حجة
إسلامهم يضللها ويخرجها من الجادة، ويشرك
معه في هذه الجناية ناصر طبسي ابن آيتهم عباس الطبسي الآنف
الذكر، وناصر هذا هو مسؤول التربية العقدية والسياسية للقوات
الانتظامية في خراسان-أرجو أيها القارى الكريم أن تمسك بأعصابك
وإني أعرف مدى دهشتك ولكن هذه هي دولة الآيات-، وحين كثر
التردد إلى بيت زوجة المحارب المعاق[1][8]،
تنبه الجيران وخرج الموضوع إلى طور العلن بعد المتابعة،فتقدم
الجيران بشكوى إلى طهران، ويتم في النهاية نفي شيخهم مهدي
إمامي إلى قم،[1][9]وتتم
الإشارة إلى جزء من فساده الجنسي في جريدة طوس-المنحلة-، وهذا
الشيخ الولائي يملك عشرات المصانع والشركات الصناعية في خراسان
وإصفهان كما يملك عددا من القصور و الفيلات في مشهد، وقد أسس
الآن مكتبة لبيع الكتب في قم ربما ليساعد في نشر علوم و أسرار
آل البيت!-كما يزعمون-
*إمام مسجد الإمام حسن في منطقة
غل شهر-كرَج-يقارب بنت حارس المسجد وتحمل منه في 28/8/77 –قبل
عام)، ويعترض المصلون، و من جهة أخرى يضغط على الحارس لقبول 10
مليون تومان-العملة الإيرانية-والرضا بالأمر الواقع، وعندما
يزداد الضغط عليه، يجتمع الشباب ويهتفون ضد الإمام مما يضطر
السلطات لإخراجه من المسجد!
محسني اجئي مندوب السلطة القضائية
في الواواك بالأمس والمدعي العام اليوم في محكمة رجال الدين
يصدر أحكامه الصاروخية على أحرار كالطلاب وعبدالله نوري ، وقد
كان شاهدا لسنين طويلة على هذا الفساد، لماذا تراه لايتابع
ويحاكم هذه الجنايات والفساد، بل كان حاميا لها لسنوات عديدة،
ولاريب أن جنايات منظمة الاغتيالات التي كان هؤلاء الجناة
أعضاء فيها أكبر مما ذكر، والله المستعان على ما يفعل المبتدعة
الظالمون.
سيطرة خامنئي على أوقاف همدانيان
واستيلاء رفسنجاني ومافياته على
جزيرة كيش
نشرت جريدة خرداد في 16/11/99
–قبل إغلاقها-مقالا مفصلا عن المؤسسة الخيرية لهمدانيان وذكرت:
قبل 34 عاما أوقف الأخوان علي وحسين همدانيان أموالهما في
الأمور الخيرية، ومنذ ذلك الوقت بدأت المؤسسة الملكية للخدمات
تضع يدها عليها، وبدأت مشاكل الأخوين، ولم تنته بعد الثورة
أيضا، ويحول الخميني دراسة الملف إلى المنتظري، وهذا يقدم
اقتراحاته الإصلاحية، والخلاصة طلب رئيس الحوزة العلمية في
إصفهان-مظاهري-في العام الماضي من خامنئي أن يحول إدارة
المؤسسة للحوزة، لتكون دعما ماليا لها، لأن المؤسسة تملك مصانع
كثيرة مثل مصنع إسمنت في إصفهان وصناعة السكر ومصانع وشركات
أخرى كثيرة، ويوافق خامنئي بذلك بعد شهر من طلبه، وكتب إليه:
يلزم في مقررات هيئة الأمناء الجدد أن ينظر إلى المصارف التي
أشار اليها الواقف، ويعين الأمناء من قبلكم، ثم تسأل خرداد:
بناء على تعريف الوقف أي صرف المنفعة الحاصلة في طريق معين
وتوكيد الواقف على عدم تغيير شروط الواقف وعدم تغيير هيئة
الأمناء وطريق المصرف لموارد هذه المؤسسة الخيرية، هل يجوز
شرعا وقانونا تغيير هيئة الأمناءوطرق إنفاق موارد المؤسسة، هل
يرضي الطلاب والمشايخ أن تخصص أموال مشبوهة لحوزتهم، كما يبدو
من قول خرداد فإن سلوك خامنئي هو عينه سلوك الشاه، ولكن لم
تذكر الجريدة حقيقة أخرى ذكرها انقلاب إسلامي وهي إن جميع
موارد الوقف لاتصل إلى مظاهري، وإنما يجب عليه أن يسلم نصفها
إلى بيت القائد! فماذا نسمي هذا؟ أجل في قاموس الولاية و
التشيع يمكن أن نجد لها ألف إسم وتعليل!
*إن آيتهم أراكي الذي أقام مركزا
للبذخ في لندن وهو مندوب خامنئي وينفق يمينا ويسارا لشراء ضعاف
النفوس في لندن والغرب ممن خدعوا ببريق الوحدة المزعومة من
الذين ابتليت الدعوة بهم ، أقام من المال العام حفلا ملكيا
لعرس ابنه يناسب شأن الإمامة و الملك سواء!!ثم يطبلون بالدفاع
عن المستضعفين، أجل ماذا نتوقع من المذهب الذي قام على التقية
؟
*وأما هاشمي رفسنجاني فهو يسافر
إلى جزيرة كيش الإيرانية-منطقة تجارية حرة-مرتين في كل شهر،
ويشرف شخصيا على أعمال البناء لمافياته، وأتى بعدد من
الكرمانيين ويدير أعماله من خلالهم، وهو ينشئ هناك محلات و
أسواق ومطاعم، ومن جملة ذلك مجمع وفندق وثلاثة مطاعم، وسمي هذا
المجمع بـ(ونوس) وأراد أن يسميها مك دونالد، لكن بعد قيل وقال
سماه(ونوس برغر) كما أنه بدأ ببناء فندق(5000)غرفة بجوار فيلات
الشاه السابق في نفس الجزيرة، كما بدأ يبني مصنعا لتركيب
السيارات في نفس الجزيرة، و51% من هذا المصنع لمافيا رفسنجاني،
كما يبني مطعما بلوريا تحت الماء لجلب الزوار، وبناء على هذه
المشروعات يمكن فهم لماذا تسعى الدولة لجلب مليون سائح إلى
كيش، وخزينة الدولة في خدمة المافيات يعني هو هذا بالضبط،
و(سكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم
..)
سر الضغط الروسي على
نظام الآيات هو الجنس!
إن مافيا رفسنجاني قد حصلت على
أرباح كثيرة من خلال معاملاتها المليئة بالفساد مع الدول
الشيوعية الشرقية السابقة، ويعتبر أجدى وسائل الضغط بيد الروس
ملفات هذه المعاملات الفاسدة، وكان الوسيط الأصلي محسن ابن
رفسنجاني الذي يملك من جملة ما يملك شركة بحرية للنقل وشركات
ومصانع أخرى، ولما سافر علي فلاحيان-وزير الاستخبارات وقتئذ-
إلى موسكو، كان الأمن الروسي قد سجل فلما عن فضائحه في إحدى
البارات-الخمارات-مع إحدى سكريتراته في الواواك، ويقال: إن
إحدى هذه الصور قد أرسلت إلى مسئولي دولة الولاية للإنذار، هذه
هي دولة إمام زمانهم ووزير أمنه الذي قال خميني بأنه نجح في
إيران بما لم ينجح به النبي صلى الله عليه و آله وسلم
نفسه-وحاشاه-، أجل إن الغلو لايترك للمرء أدنى عقل و إنصاف.
*سيامك سنجري-الذي يقول عنه اكبر
غنجي: تتبعوا ملف قتله ستصلون إلى المفتاح الرئيسي لعمليات
الاغتيالات-كان سيامك معلما للجنس والفساد لابن فلاحيان الذي
كان وزير الواواك قرابة عقد من الزمن، وقد أتينا على ذكره
سابقا،
*قتلت فاطمة قائم مقامي بسبب
علاقاتها الجنسية مع فلاحيان وقادة الاستخبارات، كما أنها
استغلت لاصطياد الجميلات وتهريب النساء والمخدرات! وقد كان
اطلاعها الكثير على الأسرار و العلاقات الجنسية والمخدرات
سببا في قتلها!
*إن محفل سعيد إمامي –المنتحر-و
خوش كوش و كاظمي كانوا شركاء في الفساد الجنسي-مع النساء
والرجال على حد سواء والفساد المالي وقادة النظام كانوا على
علم بذلك، لكنهم كانوا يعدون ذلك من جملة الذوبان في الولاية،
انظر تفصيل ذلك في انقلاب إسلامي رقم/479
السرقات بالمليارات للآيات في
دولة المستضعفين
إن الفساد المالي لآيتهم مهدوي
كني-الرئيس السابق للمجلس-ومحمد يزدي –الرئيس السابق للسلطة
القضائية وعضو مجلس صيانة الدستور، وحجتهم رازيني، كشفه أكبر
غنجي في جريدة عصر آزادكان الإيرانية، قال في 13 ديسمبر: إن
القاضي محسني اجئي حكم على ملف خداداد بالإدانة بسرقة 123
مليارد تومان-العملة الإيرانية-بالإعدام، لكنه لم يحكم على
محسن رفيق دوست -رئيس مؤسسة المستضعفين! التي هي تحت إمرة
القائد مباشرة-الذي وقع على شيك لخداداد بمبلغ 150 مليون
تومان! كما أن القاضي لم يحكم بشئ على اكبر خوش كوش الذي أصبح
من أصحاب الثروة التي أتت بها الريح-كما اشتهر في إيران-بفضل
قربه من السلطة والواواك، مع أنه بنى بهذه الثروة التي أتت
بها الريح بناية كان يسكن في طبقة منها وفي الأخرى كان يسكن
سعيد إمامي المنتحر، وفي الثالثة مصطفى كاظمي-المسجون
حاليا-،إن اجئي غرم خوش كوش عشرات الملايين في ملف الهواتف
النقالة، لكنه لم يرسله إلى السجن،و هو مسجون الآن بتهمة أخرى
وهي ضلوعه في الاغتيالات!
كما أن ري شهري –وزير الواواك
الأسبق-ورئيس محكمة رجال الدين في وقته أراد محاكمة حجتهم
رازيني بتهمة اختلاس 5/1 مليار تومان ولم ينجح، وأما القاضي
اجئي فلم يكتف بعدم محاكمته بل عينه في الهيئة المنصفة في
محكمة عبدالله نوري!
*كتبت أسبوعية-ارزشها-عدد 63 :عن
بيع الإطارات لمؤسسة فاطمية التي أسسها يزدي، كتبت إن المؤسسة
وستة من مديريها اشتروا بقيمة 100 مليون تومان أسهما تصل
قيمتها الأصلية حدود 10 مليار تومان، والقاضي اجئي لم يحرك
ساكنا.
*وأما
آيتهم ناصر مكارم شيرازي الذي قال
في يوم تصويب مادة ولاية الفقيه: إن هذا يوم أسود
في تاريخ إيران، لايدافع عن
النظام لوجه الله، يبدو أنهم بذلوا له مصنع-هفت
تبه-واشترى مصنع السكر هذا بمبلغ
100 ألف تومان وباعه بـ 35 مليار تومان،
إيقاظ: وقصة السرقات من سراق
الدين والدنيا طويلة وقد نشرت في الداخل والخارج ولايسعنا
نقلها كلهامراعاة للاختصار، لكن السؤال هل يسر مدعو التقريب
والوحدة بمثل هذه الممارسات لأصدقائهم أم تراهم عما قريب
سيسيرون على خطاهم-لاسمح الله- إذا وصلوا إلى السلطة يوما ما،
لأن الطيور على أشكالها تقع، ولانتكلم عن الفتات المتناثرة
التي ترمى هنا وهناك لشراء ناس وإسكات آخرين، وإلا لماذا هذا
الدفاع المستميت و السكوت عن الحق وعدم الحمية لأعراض أهل
السنة وغيرهم في إيران والدفاع عن نظام السرقة والخيانة، هل كل
ذلك لوجه الله؟ إنه أمر محير وسبيل أعوج يسلكه دعاة آخر
الزمان!
في ولاية الفساد المطلقة يعود
الرجل الظل ليبدأ مؤامراته من جديد .
تكرر شعاران لدى الطلاب في
الجامعة بعد ورود الرجل الظل إلى ميدان الانتخابات القادمة
(نحن نقول نريد النوري-عبد الله، لكن رفسنجاني يترشح!!!) (صديق
مدرستي رفسنجاني عدو حريتي رفسنجاني).
إن دخول رفسنجااني إلى ميدان
الانتخابات القادمة مؤامرة بمعناها الحقيقي، لأن هاشمي
رفسنجاني الذي تخصص في صناعة الأزمات والمؤامرات مثل تنحية بني
صدر في عام 1980، وازمة حرب الثماني سنوات، والازمة الاقتصادية
الخانقة، وأزمة عمليات القتل، وأزمة محو الوجود السني
والمؤامرات عليهم، وأزمة الفساد المالي والاجتماعي و... ترشح
مرة اخرى كي ينقذ نظام الاستبداد والجناية والخيانة بإيجاد
أزمات أخرى، لأن هذه الدولة كسلفهاالدولة الصفوية التي أرغمت
إيران على التشيع بمساعدة الصليبيين لا يمكن لها الاستمرار إلا
في ظل الأزمات، وربما يصدق قول نائب رشت إلياس حضرتي: "إنهم
يبدأون في هذا الاسبوع في إيجاد مسائل" وكتب وزير الواواك
لخاتمي: إن أرضية العنف والأزمات بدأت تطل برأسها، كان انصار
الثاني من خرداد- الرئاسية - يقولون قبل اسبوع : إن رفسنجاني
جسر يحتاج إليه الطرفان، لكن الفئات التي استيقظت الآن تقول :
"إنه جاء لينهي أمر بني صدر الثاني-خاتمي- باتفاق مع القائد" ،
وادخال رفسنجاني الى الانتخابات خاصة من قبل جناح اليمين
ومنظمة الاغتيالات هو كي يرأس مجلس الشورى، وإذا أصبح رئيسا له
فإنه سيعيق مصير إصلاحات خاتمي، ولذا بدأ خامنئي من الآن يقول
: "إن الإصلاحات غطاء للمؤامرات والفتن" ولتبيين الوضع سنذكر
بعض الأزمات التي اختلقوها أو هم بصدد صناعتها.
* دبروا لبني صدر أزمة الثورة
الثقافية وتعطيل الجامعات وتنحيته في النهاية ، صنعوا لخاتمي
أيضا أزمة الهجوم على الجامعة ، ويعرف بعض انصار جبهة الثاني
من خرداد كما تقول انقلاب إسلامي رقم 479: "إن رفسنجاني مغامر
جبان" ، وفي ربيع 1980 استطاع بدعم من خميني تفجير الأزمة
وتنحية الرئيس ، وإذا كان اليوم هناك خطر يواجهه فلم يتقدم إلى
الانتخابات ، ولذا هو واثق من الدفاع والحماية ، وانصار الثاني
من خرداد لا يدافعون عنه، فمن هم المدافعون عنه إذن؟ من الذي
دعاه الى الترشيح غير اجنحة اليمين ومنظمة الاغتيالات؟ ويجب ان
لا يغتر بكلامه لانه مخالف لليمين.
* لما صدق مجلس جحا بان رفسنجاني
يمكن له الترشيح دون الاستقالة من رئاسة مجلس تشخيص مصلحة
النظام ، تبين انه وضع الخطة موضع التنفيذ، واما ابنته فائزة
فأول من كذب قصة ترشيحه ، ولما ادعت ذلك ، الوضع لم يكن مساعدا
على دخول أبيها إلى الميدان كما ذكرنا ي وقته.
ولكن ناسب الوضع بعد الانتهاء من
عدد من الطروحات العشرة.
المؤامرات العشرة: 1. طرح تجديد
منظمة الاغتيالات وتخصيص منظمة امنية خاصة لها . 2. تفجير
الازمة في العلاقات مع كل من العراق وافغانستان وتركيا وامريكا
والمانيا. 3. تشديد الازمة الاقتصادية التي بدأت بشراء العملة
الصعبة من قبل مافيا جمعية المؤتلفة ومؤسسة المستضعفين و... 4.
عمليات القتل السياسية التي استمرت في مدن عدة وكان الضحايا
عدداً من الوجهاء 5. اضطهاد الجامعات بقصد تحييدها وعدم
تفعيلها وقت اتمام الطروحات الاخرى 6. اضطهاد الصحف 7. ترك
جماعة الثاني من خرداد بدون رأس وشخصية قوية مشهورة، أولا
حكموا على خوئينها ثم على نوري ، الاول سكت ولم يشتهر، ونوري
تكلم مما اكسبه شعببية هائلة، ومهدوي كني دافع عن النظام ففقد
قيمته
8. اعلان منظمات سياسية كنهضة
الحرية والجبهة الوطنية ... بأنها غير قانونية 9. تغييب فاعلية
وزارة الداخلية 10. منع خاتمي من اتخاذ المواقف وقت اللزوم
واضعاف شعبيته، ولكن مع كل هذا فإن حظ رفسنجاني قليل جدا، لان
هناك مشكلتان لم تحلا بعد:
1-المشكلة الأهم هي كشف الأسرار
عن سلسلة عمليات القتل والاغتيالات، واذا تأخر رفسنجاني فستطرح
عمليات الاغتيالات كلها في العقدين الأخيرين، وإدعى رفسنجاني
في 12فبراير أن الذين ارتكبوا عمليات القتل دخلوا الواواك قبل
رئاسته ، فاجابه عباس عبدي : "إذا كنت غير مطلع على عمليات
القتل قبل خاتمي فأنت غير كفء، واذا كنت مطلعا فأنت من
المتورطين فيها ".
2. المشكلة الثانية هي أن جناح
اليمين ومنظمة الاغتيالات ليس لهم احد يساوي خاتمي،و كلما قام
خامنئي بعمل أظهر ضعفه أكثر فأكثر، وإذا لم تحل هاتان
المشكلتان فيكون وصول رفسنجاني لرئاسة المجلس صعبا، وعلى
افتراض الوصول إليه فسيعتبره الرأي العام الإيراني المتهم
الأول في عمليات القتل والاغتيالات وقتل علماء السنة وهدم
مساجدهم واضطهادهم المبرمج، والحل الأمثل لجبهة الثاني من
خرداد هو كشف الأسرار عن بيت الأشباح المظلم كما فعل نوري
وجعله في معرض الرأي العام، لأن جناح اليمين ومنظمة الاغتيالات
الذين قاموا بترشيح رفسنجاني يستغلون دخوله الى الميدان لمنع
فتح الملفات التي كانوا مشاركين فيها، لان هؤلاء يعلمون جيداً
أنهم إذا فقدوا المجلس ستفتح ملفات الاغتيالات والسرقات
والخيانات التي تشيب لها الولدان، وفي حالة كهذه لن يسلم
خامنئي نفسه، ولذا يهدف جناح اليمين الآن إلى تصفية وزارة
الداخلية من المسؤولين الذين سوف يراقبون الانتخابات، ولذا
اتهموا تاج زادة بالمشاركة في قضية الجامعة والهجوم عليها ،
كما ان هناك مشاجرات وخلافات حادة الآن بين الداخلية ومجلس
صيانة الدستور، ويجب الانتظار في الشهرين القادمين بالنسبة
لوزارة الداخلية كي يستطيع الرجل الظل -رفسنجاني- ان يلعب دوره
، وشاع انهم أمروا القوى الانتظامية -القوات المسلحة- بتفجير
صدامات ، وعنف البسيج في مشهد وإسلام شهر و... وقتل واحد منهم
نموذج ذلك، ولذا انذرت صحيفة انقلاب اسلامي الشعب الايراني بأن
رفسنجاني وجناح اليمين ومنظمة الاغتيالات سوف يقومون بما يلي:
1- تفجير الصدامات في طهران والمدن الكبرى لتهيئة جو العنف
واللاأمن 2. تعطيل صحف الثانيمن خرداد مثل صحيفة -صبح إمروز-
بدا بالفعل و-آفتاب أمروز- و -بيام آزادي- و... 3. الاستمرار
في سياسة نشر جو عدم الثقة بخاتمي 4. والاهم من هذا كله
الاقدام على اغتيالات جديدة وهي : أ. قتل اشخاص مثل فلاحيان
والخروج من المأزق ب. الاغتيالات في المدن وتشديد جو العنف
والارهاب.
5. رفض مرشحي الاصلاحيين 6. إدخال
القائد إلى الميدان 7. اغتيال الشخصيات الدينية والسياسية.
هل قام الواواك بتفجير
قبرالإمام الرضا أم بعض أهل السنة ؟
قال أكبر غنجي الذي كان من قادة
حرس الثورة ومن عناصر الاستخبارات-سابقا- والان اصبح من انصار
خاتمي ومن اعضاء ادارة جريدة ((صبح امروز)) قال في لقاء مع
جريدة اريار4/12/99: ان الاستخبارات هي التي قامت بهدم مسجد
اهل السنة في مشهد ثم قامت ايضا بتنفيذ تلك الحادثة المؤلمة
في انفجار حرم الامام الرضا لتلقي تبعته على من تدعوهم
المنافقين. إيقاظ:إن حادث هدم مسجد الشيخ فيض لأهل السنة في
مدينة مشهد حدث في عام 1994 بأمر من خامنئي وبتنفيذ جنوده في
الواواك الذي هم تحت إمرته ، وكان المسجد يقع بجوار منزل
والده، وبما أن المسجد كان من اكبر مساجد اهل السنة في مشهد
وبما أن حجاج السنة في شرق وجنوب شرق إيران كانوا يقلعون من
مطار مشهد، أصبح هذا المسجد يلفت النظر بسبب تجمع اهل السنة
فيه في وقت الحج أو في صلوات الجمعة ، و هذا ما لم يطقه النظام
الطائفي المنافق، وحدث بعد ذلك اعتراض سلمي في مدينة زاهدان
والمدن الاخرى ذات الأغلبية السنية –كمدينة زاهدان ونيكشهر
وتربت جام…- فقام جنود النظام الحاقدون بمهاجمة المسجد المكي
في زاهدان في اليوم التالي لهدم المسجد في مدينة مشهد وكنت
حاضرا فيه، ونحن في صلاة الظهر وبدأوا بإطلاق النار علينا وقتل
من قتل وجرح من جرح حتى امتلأ المسجد بالدماء، وكانوا يقولون
لنا بعد تنفيذ الهجوم والقتل لما جمعوا الناس في المسجد بعد أن
كانوا يدوسون رقابهم وعمائمهم، اجمعوا شهداءكم يا وهابيين!! ثم
أعلنوا بعد ذلك في جرائدهم أن تجار المخدرات اجتمعوا في
المسجد! –أجل هذه سياسة الروافض- وأبشع من هذا أن بعض من تزعم
بعض الحركات الإسلامية كالأستاذ مصطفى مشهور أرسلوا رسالة إلى
خامنئي يبارك فيها صنيعه قائلا بأن ولي الأمر يجوز له هدم
المساجد إذا رأى مصلحة في ذلك!!! ثم حدث بعد أشهر انفجار في
قبر الرضا الذي أصبح أكبر مصدر رزق لتجار الدين آيات الخيانة
والفساد، كما أن هذا القبر أصبح أكبر تجمع اقتصادي في إيران
–بعد مؤسسة المستضعفين- وأعلن بعض أهل السنة مسؤليته عن
الانفجار ومنهم رمزي يوسف البلوشي الذي يقبع الآن في سجون
أمريكا، لكن نظام الخيانة والفساد خوفا من الرأي العام
الإسلامي من جهة وكي لا تطفو مشاكل السنة في إيران على السطح
من جهة أخرى لم يذكر أحداً من السنة، مع أنه قد ألقى القبض على
عدد منهم ومازالوا في السجون، سواء فيما يتعلق بهذا الانفجار
أو بانفجارات أخرى قد ألقيت المسؤلية على مجاهدي خلق الذين
يسمونهم المنافقين، مع أن قادة النظام أقرب الى النفاق منهم،
بل هؤلاء على عكس ما يعلن النظام لا ينافقون ويعلنون عن آرائهم
صراحة ولذا سماهم الشاه الماركسيون الإسلاميون.
وتساءلت جريدة آريا: إن القضاء
العسكري نسب في بيانه الأخير عن حادث الانفجار في مشهد إلى
عصابة سعيد إمامي، هل يمكن القول إن الوقائع التي حدثت سابقا
في مشهد مثل هدم مسجد أهل السنة وانفجار (الحرم الرضوي) و… كان
من عمل هذه العصابة، ثم يجيب غنجي: إن ما يقوله القضاء العسكري
أن بقايا تلك العصابة اقترفت هذه الأعمال، يحمل في طيه نكته
ملفقة للنظروهي إن هذه العصابة لم تنته بعد، ولم يلق القبض
عليهم جميعا بعد! وبناء على تصوري فإني أعتقد أن هناك بيوت
أشباح مظلمة أطرق فيه السادة الرماديون، ومازالوا مشغولون
بالمؤامرة ، وانفجار مشهد وهدم المسجد السني في مشهد كان واحدا
من أعمالهم.
أسوأ وصمة عار القرن هل نفاق
القادة أم إخراج أهل فلسطين منها؟
تعودنا من قادة النظام الايراني
منذ قيام الثورة ان يسمعونا بكلمات حلوة توازي مرارة اعمالهم ،
وفي الجمعة الاخيرة من رمضان الذي سمي في إيران بيوم القدس
باقتراح من آية الله طالقاني، أجل ككثير من أصحاب السياسة
الميكافيلية يقولون شيئا ويعملون تماما شيئاً آخر، كما أنهم
يغيرون الهتافات والشعارات التي رفعوها كما يغيرون مناديلهم،
رفعوا شعار تحرير القدس ولكن سرعان ما تغير هذا الشعار بأن
طريق القدس يمر من بغداد والرياض والقاهرة … والقائمة طويلة
وقد قال مرشد الثورة خامنئي "بأن مسألة فلسطين أسوأ وصمة عار
في هذا القرن"، وهذا لاشك في صحته، لكن ماذا تراه سيفعل
بفلسطين فيما لو حررها –نفترض ذلك جدلا- لا شك ولا ريب أنه
سيفعل مع فلسطين وأهل المسجد الأقصى ما فعله بأهل السنة في
إيران وهدم مساجدهم، نعم هكذا بكل بساطة، كما خدعوا السنة في
إيران ثم فعلوا بهم الأفاعيل وهذا واقع ومثل بسيط، فهكذا هو
حالهم مع غيرهم إلى أن يتشيعوا، وأما ماذا عن تشيعهم فبمجرد
إنهاء خطبته عرضت على القناة الفضائية الإيرانية مواسم ليلة
الإحياء على قبر الخميني، حيث اجتمع الآلاف يبكون ويتباكون
تماما كمسرحية هندية أو بوذية مؤثرة رجالا ونساءا وأطفالا
وشبابا وشيوخا، ماذا يقول قائد المسرح وهم يبكون ، يقول : هل
تريدون أن يحضر إمام الزمان في جلستكم هذه ؟ هل تريدون أن يحضر
إبن فاطمة رضي الله عنه بيننا ، ثم لبوا جميعا تلبية الحج على
القبر لبيك اللهم لبيك، ثم خطر لي أن أقارن ذلك بمراسم النصارى
في بيت لحم ورقصهم ومجونهم، وقلت سبحان الله هناك على قبر
الخميني شرك واستغاثة بغير الله صراحة وهنا معصية ومجون واضح
علنا ولك أن تقول أيهما أغضب لله تعالى ، ثم قارنوا بعد ذلك
بقيام الليل الذي كان يحدث في الحرم المكي الشريف،كما يفعله
كثير من المسبلمين السنة في العالم في ليالي العشر الأواخر ،
وهنا شكرت الله تعالى انه نجى عامة المسلمين من الشركيات وبدع
أهل البدع كما نرجو أن ينجينا والمسلمين من مجون ومعاصي أهل
الكفر والضلال ، وبضدها تفهم الأشياء.
إن السواد الأعظم من المسلمين أي
أهل السنةو الجماعة يتقربون إلى ربهم بما أمرهم به وهو الصلوات
وقيام الليل وأهل البدع يتقربون إليه بالشركيات والخرافات
والقبوريات، وأهل الكفر رضوا بغيّهم وكفرهم وجهلهم ومجونهم،
وكلهم لم يصلوا إلى درجة من الحمق بحيث يظنون أنهم يتقربون إلى
ربهم بالرقص والمجون وهم يكفرون بربهم أصلا في مثل هذه الأمور.
والغريب أن هذا المرشد قال: "إن
الصهيونية ظالمة لأنها خدعت الرأي العام أخرجت شعب فلسطين منها
هذا في ذاته حق ، علما أنه واتباعه شغلهم الشاغل هو خداع الرأي
العام كما أنهم يتبعون خطى الصهيونية في إيران في المناطق
السنية، حيث أرسل الآلاف من الشيعة إلى المناطق السنية لتغيير
المعادلة السكانية وذلك ليصبح أهل السنة أقلية في مناطقهم ،
فإذا كان ينتقد الصهيونية في أعمالها القبيحة فلماذا يتتبع
خطاها ، تماما كما يعمل هذا المرشد أشياء أخرى أيضا، لأنه ألف
كتابا قبل الثورة عن علماء الهند وذكر كيف أن الانجليز قتلوا
كثيرا من علماء الهند الذين كان لهم دور بارز في تحرير الهند
باسم الوهابية، -أجل هذه كلمة حق- ولكن النظام الإيراني الذي
هو مرشده اتبع هذه الخطوة حذو القذة بالقذة ، ولم يلق القبض
على عالم سني مستضعف وأعدم إلا وكانت تهمته الوهابية وكانت هذه
التهمة معدة له ، ولكن ترى أما أصبحت هذه السياسة المزدوجة
والنفاق والتعارض بين القول والفعل خرقة بالية تمجها الشعوب
وعامة الناس بعد انكشاف هذه الألاعيب الشيطانية الرخيصة ".
لابأس أن نذكر أنه بعد خطبة مرشد
الثورة في صلاة الجمعة في جامعة طهران هتف المصلون الهتاف
المشهور –الموت لمخالفي ولاية الفقيه- وهو يشمل من يسمى أهل
السنة في العالم كله لأنهم لا يعتقدون لا بولاية الفقيه ولا
بالإمامة التي هي أصل هذا المذهب المبتدع وكلاهما مفتريان على
دين الله تعالى لكل من له أدنى بصيرة في الدين.
[1][1]
الكلمة محتملة
لرسمين1-حنيش تصغير
حنش وهو اسم للثعبان 2-وربما تكتب خريش أي
خرشتهومعناها: خدشته وهرشته
[1][2]
معناها:ما انتفض و لاقام من مجلسه بل ولم يتحرك
[1][3]
وهذه الرواية غير صحيحة
[1][4]
نص على أن المراد بهؤلاء القوم الذين
يحبهم الله ويحبونه..وهم الصديق وأصحابه الذين
قاتلوا أهل الردة و مانعي الزكاة،
نصّ عليه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، فقد
روى ابن جرير الطبري في تفسيره(10/411
)عن
علي رضي الله عنه في قوله: (يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم
عن دينه) قال:
علم الله المؤمنين، ووقع معنى السوء على الحشو
الذي فيهم من المنافقين، ومن في علمه
أن يرتدوا، فقال: ( يا أيها الذين آمنوا من
يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله)
المرتدة في دورهم (بقوم يحبهم ويحبونه) بأبي
بكر و أصحابه رضي الله
عنهم،
[1][5]
دعوى نزول هذه الآية في علي خصوصا لم
تصح وإنما ورد من أوجه ضعيفة ، وتعدد ذكر سبب
نزولها ، وهي عامة في كل من ينفق
بالليل و النهار سرا وعلانية
[1][6]
أي تجلل بعباءته واستتر بها من
الفقر
[1][7]
لأنه يرأس مؤسسة القدس الرضوي، أي كل
ما يوقف على قبر الإمام الرضا ،وهي مؤسسة
اقتصادية كبيرة جدا، ولذا يستميتون في
الدفاع عن القبور لأنها مربحة لهم أيما ربح،
وأفضل طريقة لإستحمار عوامهم، ولك بعد
ذلك أن تفكر كيف أن قبرًا يملك أكبر مؤسسة
اقتصادية! لأن هؤلاء آيات الجناية
والفساد يركبون دهماءهم باسم سدانة ونيابة هذه
القبور ! وهذا المجرم هو الذي قال
قبل هدم مسجد شيخ فيض لأهل السنة في مشهد:يجب
أن لانسمح بأي وجود سني بقطر 60
كيلومتر من قبر الإمام الرضا
!
[1][8]
في منطقة (المياه والكهرباء )في
مشهد
[1][9]
ونعم النفي لأنها مركز المتعة! وكما نقلنا
سابقا من نفس الصحيفة أن
مدينة مشهد المقدسة لديهم فيها أكبر نسبة من
البغاء في العالم