مقالات وأخبار
8
مجرد ذكر اسم بيكولا
مكافيلي يذكر الانسان بالشيطان
نفسه، لأنه علم الاستغلاليين من مرضى النفوس كيف
يصلون إلى السلطة واضعين جميع
المثل العليا تحت أقدامهم، لكنه يبدوأنه كان يفسر
واقعا ملموسا في عهده، ولو كان في
عهد آيات الرافضة فلا شك أنه كان سيتعلم منهم
أشياء غابت عن باله بسبب عدم
تأصيله الديني لمبدأ التقية والنفاق التي كان يجيز
العمل بهاعلى أوسع أبوابها، ولذا
يقول أحمد قدرتي في جريدة "صبح امروز" الإيرانية
بتاريخ 5\1\2000 ، إننا يمكن أن
نستغل كتاب الأمير لميكافيلي لتدمير القوة النووية
التي تدمرنا أو نستفيد منه ،
تماما كاستغلال الدين والمثل الأخلاقية والروحية وحقوق
المستضعفين ومحاربة الفساد
والفاحشة و.. يمكن أن نستغلها ونتاجر بها أو نحاربها
فعلا، ويمكننا ونحن مشرفون على
الانتخابات حيث أن الشعب يعطي رأيه ونحن مضطرون ولو
ظاهرا أن نقبل بذلك ، نقوم
بالتآمر على الصحف الحرة والمستقلة وننفذ طرح إزالة هذه
المؤسسات الإعلامية الموقظة التي
يمكن أن تشكل خطرا على أهدافنا، ونحن نتبجح
بالحرية المشروعة والصحيحة ونقول
أننا نقوم
بقطع اللسان والرقاب لأهل القيم
بسبب تقديمهم المعلومات الصحيحة؟ لأن عددا من الصحف
أصبحت شوكة في حلقنا فهي إذن
عميلة لأنها تزعجنا عندما نريد إنهاء بعض الأعمال
بتنفيذ عدد من التصفيات ! ونحن
يمكننا تأجير عدد من الصحف وندعي بها أن هؤلاء
الكتاب والصحفيين عملاء ويريدون
فتح المجال أمام الأمريكان والصهيونية وفتح المجال
للفساد والفحشاء.
ويمكننا لمنع تحقيق
الإرادة الشعبية ولكبت الحرية
المشروعة المعطاة من الله والمصادق عليها بالقانون في
الانتخابات الحرة والمنصفة تعد
حضور الشعب الحر في الانتخابات انقلابا برلمانيا،
ويمكننا أن نهدد نواب المستقبل
ونخوفهم
بأننا نقبل فقط النواب المطيعين
والذين ذابوا في الولاية ،ولأنه من المقرر
أن يسكن في بيت الشعب المجلس نواب
آخرون ربما منبعثون من إرادة الشعب المباشرة
وسيكون المجلس قويا بهم لكن اهل
السلطة والقدرة لا يرغبون بذلك.
كتبت جريدة (مشاركت)
في الرابع عشر من شهر ذي بعنوان
كبير (من الذي يقرر مصير الانتخابات خمسة أشخاص أم
الشعب)،وهؤلاء الخمسة هم بعض
الآيات أو مقلدوهم- (جنتي، رضواني ، شريعتي ، عليزادة
،دري آبادي ووزير الاستخبارات
السابق) وكتبت الجريدة أنه منذ أن طرحت مسألة الاشراف
والتصويب (الرقابة التصويبية) قبل
ثمان سنوات ، كانت إنذار خطر لأحزاب السياسيين
الذين كانوا يريدون مشاركة الشعب
في الانتخابات.
إيقاض: أي أن النائب
لا يستطيع أن يدخل المجلس ولو
اختاره الشعب إلا بموافقة هؤلاء الخمسة ، وهكذا ففي
الواقع م الذين يختارون وليس
الشعب ، ولكن بطريق ملتوية لخداع الناس.
هل يفعل رفسنجاني مع
خاتمي مافعله خميني مع بني صدر؟
يبدو الآن أن الأمر
أصبح واضحا لدى الجميع أن دخول
رفسنجاني في ميدان الانتخابات-بعد تطويل متعمد
منه-يهدف تكرار قصة بني صدر مع
خاتمي وجماعة ثاني من خرداد، وفي هذا الصدد تكلمت
فائزة بنت رفسنجاني كمحامية دفاع
عن أبيها، وتكلمت في جلسة خاصة في "كوادر البناء"
وسجل كلامها ونشر في جريدة (صبح
امروز) الإصلاحية، وقد انكشفت بواطن أبيها بذلك،
ولذا قارنت جريدة (فتح) هذا
الشريط بشريط حسن آيت لما تكلم ضد بني صدر والانقلاب
عليه قبل 18 عاما، كتبت صبح امروز
في 3/1/00 : إن الهدف هو بث الاختلاف الداخلي في
جبهة ثاني من خرداد، وفي أسوأ
الحالات إن العناصر الأكثر سياسية في الجبهة ستستمر
في الاندماج في الجناحين
المتنافسين، والأقل سياسية
سيمتنعون عن المشاركة في
الانتخابات، وإذا
استولوا على المجلس فيمكن لهم أن
يعمدوا إلى إعادة النظر في قانون الانتخابات
والصحف، والوقوف المباشر أمام
الرئيس بسبب ضغط مراكز القوى، إن المحافظين الذين لهم
خبرة في إدارة الأزمات وافتعالها،
أدخلوا عنصرا مشهورا دون أن يكلفهم شيئا، وهو علي
أكبر البهرماني الرفسنجاني
وأدخلوا الاصلاحيين في لعبة أقل خسارة فيها هو سقوط
أطياف منهم، ولذا كتب جريدة عصرما
بعد نشر كلام فائزة: إن ظهور بعض المناقشات بين
فئات ثاني من خرداد ونحن مشرفون
على الانتخابات هو سبب اضطراب المحافل السياسيةفي
هذه الجبهة، وهذا خلاصة تحليل
أنصارثاني
من خرداد، ولاشك أن رفسنجاني لم
يتقدم إلى الانتخابات إلا بموافقة خامنئي لتيقى
السلطة بيد عصابة إيران-غيت، ولذا
قال محمد هاشمي أخورفسنجاني: إذا كان رفسنجاني هو
الرجل الواحد الثلاثين في
الانتخابات يجب أن يدخل المجلس، وأما الاصلاحيون اتبعوا
تقديم عدد كبير من المرشحين-خوفا
من الرفض- لكن جبهة خامنئي قامت بمناورات أخرى:
ومنه نشر الإعلانات المصورة ليبقى
المرشحون –الجدد-غير معروفين، وأعجب من هذا هو
البحث عن المترشح هل يحضر
المسيرات و المظاهرات و..هل له دعاية ضد الجمهورية
الاسلامية وولاية الفقيه، هل له
تصريحات بذلك و.. وكل هذه بنود مطاطة جدا في الواقع
السياسي الإيراني.
امرأة في متعة لثلاثة في دولة
التشيع ،
حجة الإسلام وزميلاه في حمام
الزعفرانية
كما ذكرنا سابقا
ألقي القبض على زوجة سعيد إمامي،
ويقول د. نوري زادة[1][1]
عن
السبب الرئيس لذلك هو عن زوجة
سعيد إمامي وهي بنت أخي حجة الإسلام دري نجف آبادي
وزير الواواك الاسبق، يبدو أنه لم
يكن لها دور في أعمال سعيد إمامي المنتحر معاون
الواواك. ولما قامت علاقة بين
سعيد إمامي
وسحر في ساونا الزعفرانية فسدت
العلاقة بينها وبين زوجها سعيد إمامي واعترفت
سحر من جانب آخر بأنها كانت
مرتبطة بالنكاح المؤقت -المتعة- لثلاثة ، سعيد إمامي
الذي عاش معها واشترى لها السيارة
والمنـزل وكان يصحبها معه في السفر ، ومصطفى
كاظمي (موسوي نجاد) الذي كان
يراها كل أربعاء ، ومهر داد عليخاني الذي كان يراها كل
جمعة.
وهذه
الاعترافات جعلت دراسة الملف
معقدة جدا خاصة ان هناك ملفات خلقية أخرى عن حجة
الإسلام فلاحيان وزير الواواك في
وقته الذي عين سعيد إمامي نائبا له ، مع فاطمة
قائم مقامي مع ثلاثة أبناء لها،
وعلاقة مرتضى مع سهيلا في النكاح المؤقت - المتعة-
، وأما قصة حمام الزعفرانية[1][2]
فهي أنه
كان ديوانية فلاحيان ومعاونيه
سعيد إمامي وكاظمي ، وقد كان يناقش أهم المسائل
الأمنية للبلد، وأصدر فلاحيان
أوامر القتل
-
حتى بعد إبعاده من
الوزارة
- من
هذا الحمام، وفي هذا
الحمام يلتقي هو و خوش كوش بحسني
ويدرسان اقتراحات قتل شاهبور بختيار
آخر رئيس وزراء الشاه-
ولم تكن هناك المسائل الأمنية فقط
، بل ارتبط
حجة الإسلام فلاحيان عضو مجلس
الخبراء ومستشار ولي أمر المسلمين في العالم، وارتبط
خواصه، ببنت عمرها 19 عاما اسمها
(سحر) كانت صديقة لمدير الحمام ، وبعد ذلك يتنعمون
بهــا كلقمـة مشتركـة كل في
يوم معين[1][3]
وفي آخر الأمر تصبح سحر نصيب سعيد
إمامي معاون حجة الإسلام فلاحيان ويشتري لها بمال
الوزارة بيتا وسيارة وترافقه في
السفر إلى بلجيكا، هذا ما ظهر وما خفي أخطر بكثير
ولا شك.
الحل هو العودة إلى المجوسية!!!
لدى بعض
الفرس
شجاع الدين شفا كاتب
ومؤرخ إيراني وزنديق شهير كمعظم
الكتاب الذين درسوا الإسلام من خلال التشيع ولم
يجدوا فيه ما يقنعهم ولم يساعدهم
ذكاؤهم أن يقرأوا الإسلام كما هو من خلال مصادره
الأصلية، أورد هذا الكاتب
انتقادات لاذعة ووقحة عن الكفر الشيعي وإن كان هو زنديق
وقال إن التشيع الإيراني بعد
الصفوية استغل الاضطهاد والانحطاط الشعبي بدل المقاومة
الشعبية كما فعل الموبذان
–علماء
المجوس- في عهد الساسانية وسببوا
سقوط الدولة الساسانية، كما يفعل نظام ولاية
الفقيه اليوم يتسبب السقوط للنظام
أيضا، ثم يقترح البديل كمعظم كتاب عصر البهلوي
العلمانيين وهو العودة إلى
المجوسية حتى غدت في نظرهم خيرا من الإسلام.
فأيهما أضر على
الإسلام والدين وأفسد للشعب
والعقيدة ، الهدم من الداخل كما يفعله التشيع اليوم أم
العدو الظاهر الرئيسي اليهود ،
ترى كم مسلما في فلسطين تهود إلى يومنا هذا ؟ لكن لا
تسأل كم شيعيا تنصر بعد الثورة أو
تمجس أو تزندق؟ أما من ترك الصلاة والعبادات فحدث
ولا حرج! نعم هذا كله ضلال ، لكن
السبب الرئيسي هو سوء المعتقد لدى القوم أولا وسوء
الأعمال والممارسات باسم الدين
ثانيا.انظر مقال شفا في جريدة كيهان لندن 790
قيام 3000 شخص ضد النظام في مدينة
سردشت
السنية
كتبت جريدة مجاهد
473
أن قرابة 3000 شخص تجمعوا احتجاجا
ضد النظام بعد قتله رجلا عمره 60 عاما وله
ستة أبناء ورفعوا شعارات الموت
لخامنئي ورفسنجاني، ثم اتجهوا إلى إحدى المراكز
الحكومية حيث واجهتهم القوات
الحكومية بإطلاق النار مما أدى إلى جرح عدد من الأشخاص
ونقلوا إلى المستشفى في أرومية
ومهاباد، كما أنه ألقى القبض على عدد منهم للتحقيق
معهم، ثم كشفت الصحيفة عن 57
مظاهرة واعتصام واحتجاج في المدن المختلفة خلال شهر
ديسمبر، كما أن بعض هذه المدن
مناطق سنية
.
فتح
:
رفسنجاني ليس صادقا حتى مع نفسه
كتبت جريدة فتح من
انصار خاتمي في 29\12\1999 : أن
أهم تناقض في رفسنجاني أنه ليس صادقا حتى مع نفسه،
انظروا إلى أقواله : (ليس لي نية
للمشاركة في الانتخابات) ، (ربما أشارك) ، (يحتمل
أن أشارك) ، (قلت لا أشارك) ،
(متى قلت أشارك) ، (متى قلت لا أشارك) ، (إذا شعرت
بأنه واجب علي سأشارك)…
وفي النهاية (أشارك
رغم عدم رغبتي)، لقد صدرت هذه
العبارات خلال هذه الأشهر وهي تدل على حد قول الجريدة
على تناقضه الذاتي الداخلي، ثم
تقول الجريدة: إن رفسنجاني أدرك أن مجمع تشخيص مصلحة
النظام الذي يرأسه لم يصبح كما
كان يتوقع وأدرك بأنه سوف يلقى به إلى حاشية السلطة،
كما أن التحقيق في سلسلة عمليات
القتل التي بدأت
في عهده وتمت قد وصلت إلى مرحلة
حساسة ، وإذا اشتهرت فسوف تشمله المسألة
أيضا والتحقيق مع رجل خارج عن
السلطة لا شك أسهل بكثير ممن يرأس إحدى القوى
الثلاث.
شيطان أخرس أم ولي أمر المسلمين!
شن خامنئي هجوما على
عرفات وإسرائيل في آخر جمعة
لرمضان ليستر عورته المكشوفة، وإلا ما معنى هذا الهجوم
إلا لخداع السذج والجهلاء من
أتباعه لأنه أول من يعارض سياسة حكومته المعلنة ، إلا
إذا كان يريد يقول: إن القوة بيدي
ولو بدأت تخرج!
ثانيا: ما معنى هذه
العربدة هنا والسكوت كالشيطان
الأخرس
–والساكت
عن الحق شيطان أخرس- تجاه القتل
والدمار والنهب والسلب وانتهاك الأعراض المسلمة في
الشيشان وبمساعدة من نظام الخيانة
حيث اجتمع في 14\1\2000 سكرتير الأمن الإيراني
روحاني مع نظرائه الروس للانقضاض
على الشيشان، وهؤلاء يصفقون لوحدة المسلمين ثم
يتعاونون علنا ودون حياء مع
الأعداء لإبادتهم . واما الهجوم الإعلامي على اليهود
فلا يكلف كثيرا، لأنه لا علاقة
علنية بينها وبين نظام الآيات.
استقالة إمام الجمعة في إيلام
لعدم
تحصيله المال
كتبت (أخبار اقتصاد)
أن إمام جمعة إيلام وهو شيعي
–أعلن
في
صلاة الجمعة- التي لا يرون وجوبها
لغياب المهدي منتظرهم الموهوم ، سأستقيل بعد
رمضان بسبب تخلف الناس عن دفع
الوجوهات الشرعية ومن أكبرها الخمس أي 20% من أموال
التجارة، قال: إن أهل السوق
الممولون لا يدفعون!!
إيقاظ: انظر تجارة
القوم بالدين ، يستقيل من صلاة
الجمعة لأنه لا يؤمن بأنها واجب عيني ، وبما أن
الناس الذين تعودوا امتصاص دمائهم
حتى آخر قطرة منها لا يدفعون إليه الوجوهات
الشرعية كما يسميها لذا يقدم
استقالته، فإذا كانت صلاة جمعة القوم بالمال والوجوهات
فله الحق أن يقدم استقالته إذا
فقد!!!
مكر مجلس
صيانة الدستور بالمعتدلين
قرر المتشددون في
مجلس صيانة الدستورو معظمهم آيات
من الذين لهم مشاركة في نشاطات سلسلة عمليات القتل
والاغتيالات ، قرروا في قانونهم
الداخلي الموافقة على صلاحية المرشح أن يكون قد
شارك في المسيرات والمظاهرات
وصلاة الجمعة السياسية ، وقالوا: في المدن الصغيرة
الناس يعرفون بعضهم بعضا، وفي
المدن الكبرى يمكن السؤال عن خلفية المرشحين
ومشاركتهم بالمسيرات والتجمعات
السياسية[1][4]
ثم قيادة الحرس
الثوري والبسيج، ولذا يبقى مسير
الانتخابات مرهونا بقيادات الحرس والبسيج ، ومن
يزكون ومن لا يزكون، وهذا يغاير
الدستور حيث تمنع أوامر خميني وحتى خامنئي ، حيث
منع القوى العسكرية من دخول
المعارك الانتخابية ، ولذا يرى الخبراء أن هذا دليل
واضح على أن الجناح الحاكم لا
يتوانى عن عمل أي شئ في سبيل إغلاق الطريق على
المخالفين لهم ولو كان مخالفا
للدستور، ولذا قال طاهري إمام جمعة اصفهان القريب من
خاتمي: إن عمل مجلس الصيانة مختلق
وليس له أصل قانوني كما أن وزير الداخلية موسوي
لاري اعترض على أحمد خميني وقال
له: إن مجلس الصيانة ليس له حق تصدير القرارات
الانتخابية ، وهذا من وظائف وزراة
الداخلية، وقال المعاون البرلماني لوزارة
الداخلية، يجب على رئيس الجمهورية
أن يستفيد من سلطته القانونية، كيهان لندن
790.
هذا في الوقت الذي
رفض مجلس صيانة الدستور صلاحية
عشرات من المعتدلين، ولذا قال مهندس عزت الله سحابي:
إن هذه الانتخابات لن تعطي ثمارها
، وقال توسلي[1][5]:
أن
الهدف هو القمع، وقال ابراهيم
يزدي : أعمال مجلس الصيانة هي من أسباب ضعف النظام ،
وقال جلالي بور صاحب جريدة نشاط
سابقا: إن
الصلاحيات تخدش وجه الجمهورية في
النظام، وقال عباس عبدي: يجب أن نأسف للذين
يرفضون الصلاحيات.
هذا في الوقت الذي
أيد المجلس كما هو شائع صلاحية
فلاحيان وزير الواواك السابق !! ولم يرفض صلاحية فرد
واحد من الجناح اليميني الحاكم.
رفسنجاني : أنا جعلت
المنتظري آية الله لأول مرة!
قال رفسنجاني لما
أقال الخميني
منتظري كان يكلف أن يتوقف
قلب الإمام في أية لحظة وتبقى
الجمهورية الإسلامية بلا قائد ولذا أطلقت عليه منتظري
آية الله العظمى لاول مرة في خطبة
الجمعة لأن خلفية الإمام يجب أن يكون مرجعا
للتقليد…
كيهان 790!
إيقاظ: نحن لسنا
بحاجة إلى كشف تعارض هذا الهراء
المتهافت المتناقض، ولكننا نقول للمنهزمين
والمخدوعين: انظروا أحبار القوم
وطغاتهم ، كيف يصبحون أية الله في جرة قلم كما أصبح
خامنئي بإطلاق الخميني عليه هذه
العبارة، إذا فلا حاجة إلى العلم
…
بل إطلاق واحد منهم
على الأخر هذه العبارة يجعله آية
الله لكن آية الجناية والخيانة والفساد على حد قول
بني صدر.
وقوع اغتيالات مريبة في مناطق أهل
السنة
في عهد رفسنجاني
كتبت جريدة عصر آزاد
كان 29\12\99 في الرد على قول
رفسنجاني بأنه لم يكن يعلم شيئا عن عمليات القتل
وأنها حدثت بعد عصره ، قالت: إن
إحدى المناطق التي وقعت فيها عمليات القتل المريبة
هي مناطق السنة في إيران، إن
المرحوم ضيائي صالح كان من العلماء البارزين ود. أحمد
صياد و فجاه بهار وملا محمد ربيعي
من علماء الأكراد البارزين في كرمنشاه، وكان إمام
جمعة أهل السنة فيها، وفاروق
فرساد (وطريقة قتل فاروق فرساد وملا ربيعي هونفسه
طريقة قتل سعيدي سير جاني) وكان
فاروق فرساد عالما باحثا في سنندج.
ثم يقول مدير
أسبوعية سيروان ورئيس جبهة
(المشاركة الإسلامية) في كردستان :إن إظهار عدم المعرفة
ببيان وزارة الاطلاعات (المخابرات)–الواواك
–في
عهد
البناء وهو عهد رفسنجاني دليل على
التهرب وإلقاء المسؤلية على الآخرين.
إيقاظ: ذكرنا مرات
عديدة أن عدد القتلى في المناطق
السنية أكثر من هذا بكثير ولكنه على سبيل المثال
وليس الحصر.
غرفة
القيامة في دولة التشيع
نقلت جريدة (بيام
آزادي) عن عليجاني رئيس تحرير
اسبوعية إبران فردا (إيران غدا) في جواب له عن غرفة
القيامة في السجون، إن هذه الغرف
تشبه عش الطير والمسجون يبقى فيها لعدة أشهر في
السكوت المطلق ولذا يصاب المعتقل
باختلال نفسي، إضافة إلى منعه من الزيارة ورؤية
الأهل والأقرباء والإعدامات
الصناعية..
ثم يقول إشارة إلى
هذه الجنايات يقول: والآن ربما
يكشف عن 20% مما حدث في سجن أدين..
هاجم ما يسمى حزب
الله جلسة كان المفروض أن يلقي
فيها د. حبيب الله بيانا عن القادة السياسيين
والدينيين المخالفين عن اغتيال
حسين برازندة قبل خمس سنوات، مع أن الاجتماع كان
بإذن من الحكومة لكن النظام الذي
يطبل لحوار الحضارات في الخارج لخداع الرأي العام
لا يستطيع أن يتحمل أي اجتماع
يتكلم فيه عن قضايا سلسلة الاغتيالات والقتل لأن
الكشف عن هذه العمليات يعني إدانة
رموز الطغيان.
د. يزدي، مليارات إيران لسوريا لم
تمنعها من الصلح مع اسرائيل:
شاع في إيران أنها
تطالب بديونها التي حاولت شراء
النظام السوري بتقديمها 4 دفعات بترول مجانية و14
مليار دولار ديون بأسماء متعددة،
وهذا المبلغ أعلن من قبل المسؤلين السابقين ولذا
كتب د. إبراهيم يزدي رئيس نهضة
الحرية
–المخالف-
أن هذا المبلغ الكبير لم يستطع
منع سوريا من الدخول مع اسرائيل ، لكن السفير السوري
في طهران غضب من هذا الكلام
والمبلغ وأرسل لجريدة (عصر آزاد) رقم 70 ذكر أن المبلغ
14
مليار ليرة سورية وليس دولار، أي
ما يعادل 500 مليون دولار وهذا كما ذكرنا سابقا
في إيقاظ اتفق عليه أن يصرف في
سوريا !! وهذه هي الأخوة النصيرية الشيعية.
نائب في المجلس : قتل الناس
بذريعة الإدمان!
قال مير خليلي نائب
ميتاب: إن بعض القوى الانتظامية
يقتلون الناس في ميتاب
–جنوب
إيران- أو يعمدون إلى ضربهم
وجرحهم بذريعة تعاطيهم المخدرات ويرتشون ، وهذه القوى
لا تحترم حتى قدسية صلاة الجمعة ،
وفي المحافظة يدافعون عن هذه القوى ظنا منهم أن
خبرهم لا يصل إلى طهران،
إيقاظ: هذا نائب
شيعي يعاني من ظلم بني طائفته
فكيف في المناطق السنية التي لا تصل أخبارها إلى أي
مكان، وحاميها حراميها،ولذا كلما
عمدوا إلى النهب والطغيان ، قالوا إنهم يحاربون
المخدرات حتى حين هاجموا المسجد
المكي الكبير وقتلوا المصلين
–كنت
وقتها في المسجد- أعلنوا في الصحف
أن تجار المخدرات اجتمعوا في المسجد. أجل إننا لا
نتوقع من الإعلام الشيعي المخادع
غير هذا، ولكن ما العمل مع ببغاوات في العالم
الإسلامي أعطوا رؤوسهم وعيونهم
وقلوبهم وجيوبهم لهؤلاء.؟؟
وعد رفسنجاني أنه
إذا انتخب فسوف يرفع القيد عن
الشبكة الدولية (انترنيت) والأقمار الصناعية- صحيفة
نيمروز 570، علما أنه كان رئيسا
لمدة ثمان سنوات فلماذا لم يقم بذلك، والآن لماذا
يستغل حاجة المجتمع ويحاول رشوة
الناس لينتخبوه؟ وإذا ما قدر له الفوز يأتي بتوافق
مع خامنئي لضرب وتشتيت (فرجة)
ثاني من خرداد.
آخر ما كتبه دواني: أمريكا
والانجليز
يدعمان تثبيت الجمهورية الإسلامية
قال بيروز دواني في
آخر مقال له حيث وضع رأسه ثمنا
لمقاله هذا[1][6]
قائلا
:
إن أشد المتطرفين في الجناح
اليميني وهو أكثر أجنحة الحكم عداءا للحرية ، ملك في
الظروف الحالية القوة الاقتصادية
لمؤسسة المستضعفين[1][7]
ولجنة
إمداد الإمام ، صناديق القرض
الحسن في السوق -بازار- وديوان القدس الرضوي التي شكلت
40%
من اقتصاد البلد وأسسوا
امبراطورية اقتصادية،
كما تملك المؤسسات المذهبية
كرابطة العلماء المناضلين، ورابطة الوعاظ وكثير
من الحوزات العلمية ولجنة أئمة
الجمعة، والسلطة القضائية والإذاعة والتلفزيون،
وجماعات الضغط من أنصار حزب الله
والقيادات العليا للحرس والبسيج والقوى
الانتظامية، ومساعدة منظمات
سياسية كالهيئة المؤتلفة وفدائيي إسلام وجماعة الحجتية
، استطاعوا بفضل ذلك بسط شبكة
مالية وسياسية وعسكرية وأن يسيطروا كاملا على المجتمع
والحكم.
إن هذا الجناح يملك
دولة قوية في الظل وحرية كاملة
لضرب مراجع
التقليد، كما لها سلطة المباحثات
العلنية والسرية مع الدول الاجنبية خاصة بريطانيا
، إن هذا الجناح يؤكد على شعار
(الولاية المطلقة للفقيه)
و(الذوبان في الولاة) وإيجاد
المجتمع
الولائي ، ويسعى هذا الجناح إلى
تخويف خامنئي أكثر من ذي قبل وجره إلى سياسته
المطلوبة، ويهيئون الظروف بطريقة
حتى يفهم خامنئي أكثر من ذي قبل أنه يمكنه فقط
بتأييد وحماية من هذا الجناح أن
يسمي نفسه الولي الفقيه والقائد، وهنا وبهذا الشكل
يجب عليه أن يكون أداة طيعة في يد
الذين يدعون أنهم بذلوا له التاج والمنبر
والقيادة، وإذا خالف مصالحهم
الاقتصادية الأساسية في هذا الجناح فلا ريب أن حماة
ولي الفقيه هؤلاء سوف ينزلون إلى
الشوارع خلال 24 ساعة ويرتكبون نفس الأعمال التي
ارتكبوها ضد منتظري[1][8]
بالنسبة
لخامنئي نفسه ويهاجمون بالهراوات
بيت القائد ويهتفون: يجب عزل القائد الذي هو ليس
أعلم من غيره ثم سيحاولون تعيين
قائد غيره ، يجب عليه أن يكون حتما أعلم ومرجعا
طبقا لرأيهم هم!
إن هذا الجناح أصيب
بنكبة كبيرة بانتخاب خاتمي، يقصد
الآن بما يملك من السلطة أن يجر الاوضاع
الاقتصادية والسياسية للبلد إلى
جهة كي يهضم خاتمي في نفسه أو يرهبونه لجره إلى
الطريق المطلوب، وفي حال عدم نجاح
هذا الطرح فيجب إضعاف شعبية خاتمي وثقة الناس به
ببث العنف والصدامات هنا وهناك
وزيادة الضغوط الاقتصادية وعدم قدرة خاتمي على حل
المعضلات كي يسدوا الطريق أمامه
ويجبروه من ثم على الاستقالة ، إن القسم المتطرف
لهذا الجناح يريد بخلق ظروف غير
طبيعية وبتكريس ضرورة الالتفاف حول ولاية الفقيه
أكثر من ذي قبل ، أي بالاستناد
إلى خامنئي الذي يعمل كعنصر مطيع لهم؛ أن يؤسس نظاما
دينيا شبيها بالسعودية وبموازنة
الاستقرار في الداخل في سيرهم المطلوب ، يحصلون على
الموافقة الكاملة لمساعدة خاصة من
أمريكا ، وانكلترا لإعطائهما امتيازات خاصة،
وهكذا يثبتون أنفسهم في المجتمع
الدولي ثم يطبقون سياسة اليمين أكثر فأكثر في ميدان
الاقتصاد والاضطهاد والاغتيالات
والخنق المتزايد في الداخل
–
البقية في العدد
القادم إن شاء الله
.
قال قائد مروحية شاب
بعد هروبه إلى تركيا في مذكراته[1][9]
-
نقلا
عن كيهان لندن
790- :
كنت والطيارين في
عمليات كردستان وبعد ثلاثة أسابيع
من المشي استطعت الهروب من كردستان والوصول إلى
وان في تركيا، وكنت أنقذت شرفي
العسكري من يد جنرال البطش حسني . قال إنه كان شيخا
عاميا متعصبا بليد الذهن وبناء
على خدماته لأهداف الثورة انتخب مندوبا عن الإمام في
رضائية ، واعدم الكثيرين من
الضباط خلال عامين، وكان شديدا جدا على الأكراد – السنة
-
المعارضين، وكان يلح على إلقاء
المتفجرات على قرى الأكراد وكان
يقول: إني لا أفهم
الهدف العسكري وغير العسكري يجب
أن تسوى مناطق الأكراد بالتراب، ويقول هذا
الطيار:إن حسني هذا كان يجلس
شخصيا في المروحية وعندما يصل فوق قرى الأكراد كان
يأمر الطيار بإلقاء القنابل
والمتفجرات ، وعندما كنت أقول له: إن هؤلاء لم يرفعوا
السلاح - ليسوا مسلحين- وهم أولاد
ونساء ولا ذنب لهم ، كان يهدد قائد المروحية
بالإعدام وكان يقول لي : يجب أن
تؤدب، وهربت من السجن بعد ذلك. واللاجئ الآخر كان
طبيبا يقول: إن الحراس نزلوا ليلا
إلى بيت وأحرقوه ، وأنا وأولادي اختفيت في فرن
البيت ثم هربنا إلى وان في تركيا
، ويقول: السبب الأصلي لعصيان الأكراد كان خلخالي
–جلاد
الثورة- وحسني وهذا الأخير ينتقم
من أيام إقامته في بوكان[1][10]
وعدم
اعتقاد الشعب الكردي -السنة-
للإسلام الخالص المحمدي[1][11]
وهو
الذي اتهم الأكراد بالكفر أوجب
قتلهم بعد قتل خلخالي لهم ، وهما الذين شوشا على
خميني[1][12]
ونشرا
القتل بين الاخوة في كردستان.
قال الطبيب: إن حسني
بعد انتخابه في المجلس قال: لا
تظنوا أني أقيم في طهران وسأتوقف عن اضطهاد الأكراد
الأشرار والبغاة…
إن الإمام أعطاني
طائرة سأتردد بها بين طهران
ورضائية دائما كي أعاقب أعداء الثورة .. ويقول : إن هذه
الفتنة وقتل الأكراد السنة لم تزل
مستمرة.
تظاهرات الطالبات
وتدخل القوى الانتظامية:
كتبت جريدة نيمروز
نقلا عن صبح امروز اعتصام
الطالبات لمدة ثلاثة أيام في كلية
–تربية
المعلمات- انتهى بتدخل القوى
الانتظامية ، وهؤلاء الطالبات كن قد اعترضن على أعمال
مسؤلي الكلية، وقلن بأنهن لم يصلن
إلى نتيجة للحوار المستمر معهن ، وبنزول الطالبات
ليلة الاثنين إلى الشارع أدى إلى
العنف ودخول القوى الانتظامية ، وقالت إحدى
الطالبات إن المسؤولين طالبونا
بالحوار وطرح مشكلاتنا ولما أرسلنا عددا من الطالبات
إليهم أنذروهن واتهموهن بتهم
سياسية.
اكتشاف ستة مراكز للفحشاء في
طهران:
كتبت جريدة كيهان
الإيرانية أنه اكتشفت ستة مراكز
للفحشاء في طهران، ومعظم الذين ألقي القبض عليهم
كانوا من البنات والشباب بين 16
–21
عاما
، هذا في الوقت الذي تعلن إذاعة
العدو الإسرائيلي أن شركة
–فرانس
تلكوم- بصدد صناعة شورت للأولاد
مجهز بهاتف صغير يمكن البحث عنه في حالة ضياع الولد
عبر الاقمار الصناعية بأقل وقت
مكن !! مع أن كيهان نفسها تقول: إن الغرب هو الذي
أباد الاستقلال الفكري في الشرق
وهذا صحيح، ولكن السؤال: من الذي يقتل المفكرين
والكتاب و العلماء الأحرار في
إيران ، الغرب أو النظام الحاكم؟ ثم ألم تكتبوا منذ
زمن بعيد وترددونها على الأغنام
من المقلدين أنه لولا عمر مازنى إلا شقي .. وذلك
بسبب الزنا المقنع الذي رفعتم
لواءه –المتعة- وقننتموه بزعامة رفسنجاني،
فلماذا إذا الكشف عن مراكز
الفحشاء ، أليس كل
هذا يدل على تناقض مذهبكم وآرائه
الشاذة المخالفة للدين الصحيح والفطرة السليمة ،
فضلا عن استغلال أعراض أتباعكم
باسم المتعة وأموالهم باسم الخمس!!
كما حدثت مصادمات
دموية بين أهل مدينة سردشت
الكردية السنية وجلاوزة النظام، قام أهالي مدينة اسلام
شهر
–30
كيلو
مترا عن طهران- بكسر واجهات
المباني الحكومية وأغلقوا طريق ساوة-طهران وانتهت
الاحتجاجات بعد أربع ساعات.
محاكمة
حجاريان:حجاريان نائب للواواك من
قبل، وترك العمل بعد دور سعيد إمامي
-المنتحر-
واتجه إلى الإعلام والكشف عن فضائح
بني طائفته في جريدته الإصلاحية
(صبح امروز) فأصدر عليه حكم الجلب للمحكمة وسوف
يحاكم.
لائحة
عفو عن الإيرانيين المهجرين:
انتشر خبر عن نية
المجلس لإصدار قانون يشمل عفوا عن
الإيرانيين المهجرين الذين يصل عددهم قرابة ثلاثة
ملايين وبعضهم متدينون من الشيعة
و السنة.
إيقاظ: هذا لا شك
خداع للرأي العام العالمي وإلا لو
أرادوا الاستفادة من رأسمال المواطنين في الخارج
ومن نقولهم ومهاراتهم كان يكفي أن
يعطوا الحرية للأحزاب السياسية في الداخل ويصححوا
قانون ولاية الفقيه المطلقة
المخالفة للإسلام، وأن يوقفوا جماعات القتل والضغط
ويكفوا أيديهم عن قتل العلماء من
غير مذهبهم كأهل السنة، وفي حالة كهذه بطبيعة
الحال فإن المواطنين يشتاقون إلى
وطنهم ، وفي هذا المعنى أرسل مواطن إيراني رسالة
إلى جريدة (آذار) ونشرت ، هذا في
الوقت الذي كتب فيه مائة من النشطين الوطنيين
والمتدينين بيانا طلبوا فيه حل
جماعات الضغط ونددوا بالهجوم على د. إبراهيم يزدي في
مدينة قزوين.
ازدياد عدد اللاجئين الإيرانيين
في
سويسرا
ذكرت وكالة آسوشيتد
برس في 23\12\99 أن سويسرا شددت
قوانينها بالنسبة للإيرانيين بسبب ازدياد عدد
اللاجئين إليها حيث طلب 742
إيرانيا اللجوء إليها من الشهر الأول إلى الشهر الحادي
عشر وهذا بزيادة بنسبة 26% لنفس
الوقت من العام الماضي ،
وازدادت هذه الإحصائيات في
الأربعة أشهر
الأخيرة ، وتقول جريدة (داكنـز
نهيتر) أن معظم هؤلاء من الشباب الذين ولدوا في
الثمانينات ، أي بعد الثورة.
مناظرة الإمام الصادق مع
الرافضي
ذكرنا في العدد
الماضي جزءا من المناظرة وهاهي
البقية
،
قال الرافضي: فإن حب عليٍ فرض في
كتاب الله، قال
تعالى (قل لا أسألكم عليه أجرا
إلا المودة في القربى)[1][13]
قال له جعفر:لأبي بكر مثلها،
قال تعالى: (والذين جاءوا من
بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا و لإخواننا الذين سبقونا
بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا
للذين آمنوا..) فأبوبكر هو السابق بالإيمان،
فالإستغفار له واجب، ومحبته فرض
وبغضه كفر. قال الرافضي: فإن النبي قال: (الحسن
والحسين سيدا شباب أهل الجنة،
وأبوهما خير منهما)، قال له جعفر: لأبي بكرعندالله
أفضل من ذلك، حدثني أبي عن جدي عن
علي بن أبي طالب (ع) قال: كنت عند النبي وليس
عنده غيري، إذا اطَلع أبوبكر وعمر
فقال النبي:( يا علي هذان سيدا كهول أهل الجنة
وشبابهما، فيما مضي من سالف الدهر
في الأولين، وما بقي في غابره من الآخرين، إلا
النبيين والمرسلين، لاتخبرهما يا
علي،ماداما حيين، فما أخبرت به أحدا حتى ماتا).
قال الرافضي: فأيهما أفضل فاطمة
بنت رسول الله أم عائشة بنت أبي بكر؟ فقال جعفر:
بسم الله الرحمن الرحيم ( يس،
والقرآن الحكيم) ( حم،والكتاب المبين) فقال أسألك
أيهما أفضل..تقرأ القرآن؟![1][14]
فقال له جعفر: عائشة بنت أبي
بكر زوجة رسول الله معه في الجنة،
وفاطمة بنت رسول الله سيدة نساء أهل الجنة؛
الطاعن على زوجة رسول الله لعنه
الله، والباغض لابنة رسول الله خذله الله، فقال
الرافضي: عائشة قاتلت عليا، وهي
زوجة رسول الله، فقال
له جعفر: نعم ويلك! قال تعالى
(وما كان لكم أن
تؤذوا رسول الله)، قال له
الرافضي: قال له الرافضي: توجد خلافة أبي بكر وعمر وعثمان
وعلي في القرآن؟ قال نعم، وفي
التوراة و الإنجيل، قال تعالى( وهو الذي جعلكم خلائف
الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات)
وقال تعالى: (أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف
السوء ويجعلكم خلفاء الأرض)، وقال
تعالى( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء
ويجعلكم خلفاء الأرض) وقال تعالى:
(ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم
وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم)[1][15]،
قال له الرافضي: يابن رسول
الله، فأين خلافتهم في التوراة و
الإنجيل؟ قال له جعفر )محمد رسول الله والذين معه)
أبوبكرٍ (أشداء على الكفار) عمربن
الخطاب( رحماء بينهم) عثمان بن عفان (تراهم ركعا
سجدا يبتغون فضلا من الله
ورضوانا) عليٍ بن أبي طالب (سيماهم في وجوههم من أثر
السجود) أصحاب محمد المصطفى(ذلك
مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل)، قال: ما معنى
في التوراة والإنجيل؟ قال: محمد
رسول الله والخلفاء من بعده أبي بكر وعمر وعثمان
وعليٍ ، ثم لكزه في صدره! قال
ويلك! قال الله تعالى( كزرع أخرج شطأه فآزره) أبوبكر،
(فاستغلظ)
عمر، (فاستوى على سوقه) عثمان ابن عفان( يعجب الزراع ليغيظ بهم
الكفار)
علي بن أبي طالب، ( وعدالله الذين
آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة و أجرا عظيما)
أصحاب محمد..ويلك! حدثني أبي عن
جدي عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله: ( أنا
أول من تنشق الأرض عنه و لافخر،
ويعطيني الله من الكرامة ما لم يعط نبيا قبلي،ثم
ينادي قرَب الخلفاء من بعدك
فأقول: يارب،ومن الخلفاء؟ فيقول: عبدالله بن عثمان
أبوبكر الصديق، فأول من تنشق عنه
الأرض بعدي أبوبكر ، فيوقف بين يدي الله، فيحاسب
حسابا يسيرا، فيكسى حلتين
خضراوتين ثم يوقف أمام العرش. ثم ينادي منادٍ أين عمربن
الخطاب؟ فيجيء عمر وأوداجه تشخب
دماً، فيقول من فعل بك هذا؟ فيقول: عبدُ المغيرة بن
شعبة، فيوقف بين يدى الله، ويحاسب
حسابا يسيرا، ويكسى حلتين خضراوتين، ويوقف أمام
العرش. ثم يؤتى عثمان بن عفان
وأوداجه تشخب دما، فيقال من فعل بك هذا؟ فيقول: فلان
وفلان، فيوقف بين يدي الله تعالى،
فيحاسب حسابا يسيرا، ويكسى حلتين خضراوتين ثم
يوقف أمام العرش، ثم يدعى علي بن
أبي طالب، فيأتي وأوداجه تشخب دما، فيقال: من فعل
بك هذا؟ فيقول: عبدالرحمن بن
ملجم، فيوقف بين يدي الله تعالىفيحاسب حسابا يسيرا، ثم
يكسى حلتين خضراوتين، ويوقف أمام
العرش) . قال الرجل: يابن رسول الله، هذا في
القرآن؟ قال نعم، قال الله تعالى:
(وجيء بالنبيين والشهداء) أبوبكر وعمر وعثمان
وعلي (وقضي بينهم بالحق وهم
لايظلمون) . فقال الرافضي: يابن رسول الله، أيقبل الله
توبتي مما كنت عليه من التفريق[1][16]بين
أبي بكر وعمر وعثمان
وعلي؟قال: نعم ، باب التوبة
مفتوح، فأكثر الاستغفار لهم. أما إنك لو مت وأنت
مخالفهم مت على غير فطرة الإسلام،
وكانت حسناتك مثل أعمال الكفار هباء منثورا. فتاب
الرجل، ورجع عن مقالته وأناب
.
أساليب نظام الآيات في تعاملهم مع
المعارضين من خلال مذكرات
رفسنجاني
ذكرت صحيفة انقلاب
اسلامي/480 ، أساليب نظام الخيانة
والفساد بعد عرضها فقرات من مذكرات رفسنجاني
ووصلت إلى النتائج التي وصلنا
إليها في الداخل ولمسناها ورأيناها مرارا وتكرارا،
وهي كالتالي بتصرف واختصار:
1-اختلاق
خبر ما، ثم
التذرع به لممارسة الاضطهاد ،
فعلى سبيل المثال إن رفسنجاني يعرف جيدا أن الانقلاب
على بني صدر كان نتيجة للتوافق
السرى والمخجل مع حكومة ريغان وبوش في 1980 ، لذا
اختلق خبرا على أساس أن هناك
أخبارا تقول بنشوء اضطرابات في المناطق الكردية السنية
في كردستان-غربي إيران-بحماية
أمريكا والعراق وبمؤامرة من بني صدر وقاسملو ورجوي
.
2-تخيير
المعارضين
للانتخاب بين التسليم أو اللحاق
بالأجنبي ، هذا الأسلوب لايقتصر على الاتهام فقط ،
بل هو أسلوب مدروس بقصد اقتلاع
القوى المستقلة البديلة، والدعاية الكاذبة للإرتباط
بالأجنبي كان جزاء هذا الأسلوب ،
وقديما كان شيخ إسلامهم المجلسي يقول: افتروا على
أعدائكم وابهتوهم وشهروا بهم ،
فكانت النتيجة الاضطهاد المتزايد والعنف والرقابة
على الإعلام وتشويه سمعة
المعارضين لإستبداد رجال الطائفة،
3-
ارتكاب الجنايات
وتحميل الآخرين مسئوليتها، وقد
عمدوا إلى هذا لهدفين ومازالوا، أ-إيجاد المسوغ
للعنف المتزايد ب-تعويد الرأي
العام عليه ، والقيام بالانفجارات في عدد من الأماكن
العامة ، وكلما اشتد اعتراض الناس
على الإعدامات في السجون والتعذيب، كانوا يفجرون
أماكن في المدن الكبرى، وإحراق
سينما ركس في مدينة عبادان التي راح ضحيتها 400 شخص
–قبل
الثورة-كان جناية اتبعها نظام الآيات حتى بعد الثورة على حد
قول الجريدة،
شل الواواك وحيرة المرشد
إن أكبر غنجي واقع
تحت الضغط في طهران كي لايكتب عن
سلسلسة عمليات القتل الفاضحة للنظام ، وأهل
المصالحة والمعاملة ينصحونه بأنه
إذا استمر في ذلك . فقد يمنع المرشد الكلام بتاتا
عن هذه العمليات، ولكنهم نسوا
أن
المرشد-خامنئي – لوفعل ذلك فمعناه
أنه اعترف بأنه الآمر والقاتل الأصلي، فيشبه عمله
بما فعل رضاخان بهلوي لمامنع
الكلام عن الانقلاب العسكري لعام (1299 هـ ش أي قبل 79
عاما) وقال: أنا سبب الانقلاب
العسكري!
تكلم خاتمي أولا ثم خامنئي ثم
شاهرودي رئيس السلطة القضائية
مع عناصرالاستخبارات
–الواواك-وكل
كان
يطمئنهم ويثني عليهم، لكن السؤال
هو أية ظروف سببت هذا السلوك معهم، ماذا تنوي جبهة
خامنئي وما علاقة ذلك بسلسلة
عمليات القتل التي بدأت بعلماء السنة-حفنة من النواصب
على حد قولهم-ووصلت الى الكتاب و
الوجوه الشهيرة من السياسيين من أبناء
الطائفة..الجواب مايلي:
إن الخلافات
الجناحية في الواواك عبرت الحدود
الحمراء الخطرة ، إن إخراج الوثائق من الواواك
والمصادمات الجناحية الحادة بين
جبهة خامنئي وخاتمي في الواواك، وهذه الحقيقة إن
عناصر الواواك يرون أنفسهم سترا
واقيا لمنظمة الاغتيالات وهم في الواقع ككشافات
لها، ثم عدهم الجواسيس للخارج
وخاصة إسرائيل ، كل هذا طرح هذا السؤال للجميع، إن
الأخطار التي تهددهم في داخل
النظام أكثر بكثير من خطر تغييره، لأن كثيرا من هذه
العناصر الاستخباراتية عين من قبل
سعيد امامي -المنتحر-، وإن التصفيات التي حدثت
بعد انتحاره سلبت الثقة من
الآخرين، لأن عمليات القتل السياسية والخيانية أصبحت
بمثابة سيف ديموقليدس فوق رؤوسهم،
و يتوجس هؤلاء خوفا أن يصبحوا كبش الفداء
للقائد.
إن
خامنئي وأنصاره يسيطرون على
الواواك، يقولون
يجب الصبر حتى يختزل الواواك
ويصبح اسما دون مسمى، لكنهم يخافون الآن أن يهرب هؤلاء
ويلتجئوا إلى الخارج ويحملوا معهم
الوثائق الفاضحة الخيانية وينشروها على الرأي
العام العالمي، ولذا بدأ خامنئي
يطمئن مجرميه في الواواك بأن سلسلة عمليات القتل لن
تتبع وستتوقف التصفيات الجناحية.
لأن عناصر الواواك
في الواقع تأكدت بناء على الأفلام
التي اعترف بها زملاؤهم المسجونون أن الهدف هو
هدم وزارتهم وتبديلها بمنظمة
أمنية أخرى تحت أمر القائد، والحق أن هناك طرحا كهذا
في المجلس، ولذا هؤلاء الواواكيون
يريدون الاطمئنان الصريح بأنهم لن يبتلوا بمسير
الحرس بعد الانقلاب على منتظري
وبني صدر، أو بعبارة أخرى أن لايصبحوا كبش الفداء
للتصفيات!.
كيف أصبح خميني آلة توقيع بيد
الثالوث الثلاثة
لقد أوجد خميني
ثلاثة مجالس شورى التي كانت تشكل
من شخصين أو ثلاثة وأدت إلى الاستبداد المطلق
والمقنع تحت إسم ولاية الفقيه
المطلقة، ويبدو من اعترافات رفسنجاني –في كتابه:
العبور من الأزمة الذي نشره الآن
قبيل الانتخابات، وجود ذلك المجلس الخفي-مجلس شورى
الثورة-الذي أصبح فيما بعد لجنة
العملياتت الخاصة –للقتل-ووضع في رأس الإرهاب
الشيعي في النظام،
يقول بني صدر: يجب
أن نتتبع أصل وجود هذه الشورى في
صيف عام79 ، لما ترشح ريغان للرئاسة وبوش
لمعاونته، هناك رسالة في كتاب
رفسنجاني بخمس توقيعات ، و هؤلاء هم بهشتي وأردبيلي
وخامنئي وباهنر ورفسنجاني ،
وثلاثة من هؤلاء هم الذين لعبوا الدور الأول في
الانقلاب على بني صدر،وقالوا لو
نفقد نصف إيران في الحرب أهون من أن ينجح هو، وكان
من المقرر أن يدخلوا أحمد خميني
في جمعهم، لكن أحمد
كان يأخذ العصا من الوسط على أمل
أن يستطيع
الخميني الأب أن يدخل بني صدر في
هذه العصابة المتفقة مع ريغان وبوش وحمل الاستبداد
على الشعب وحريته، ولما يقرر
خميني على تنحية بني صدر يدخل احمد معهم أيضا، ومنذ
هذا الوقت وجدت ثلاثة مجالس
للشورى – مجالس جحا الشكلية- كما يلي:
مجالس شورى ثورية شكلية للضحك على
ذقن
الشعب المقلد.
1-شورى
المتشكلة من
شخصين: احمد خميني و رفسنجاني،
وذلك للقيام بأهم الأمور، الانقلاب على بني صدر،
انتخاب رئيس جديد، وسلب
الاختيارات القانونية من الرياسة وإعطائها للمجلس المطيع
الذي اجتمع فيه رجال الدين من
الطائفة، وتغيير القيادات العسكرية والحربية
2-
الشورى المتشكلة
من ثلاثة أشخاص: رفسنجاني وأحمد
وخامنئي، للأمور الدرجة الثانية( انتخاب رئيس
الوزراء وتعيين القادة العسكريين
وانتخاب الوزراء.
3-الشورى
المتشكلة
من خمسة أشخاص لتنفيذ مقررات
المجلسين السابقين للشورى! عبر القوى الثلاث، المقننة
والتنفيذية والقضائية، وإدارة
أمور البلد الجارية، ودخل فيها عدا الثلاث الأول،
موسوي اردبيلي لشورى القضاء ومير
حسين موسوي كرئيس للوزراء،
ويتفق هذه الشورى
الشكليةالثلاثة مع كلام احمد
خميني بعد الانقلاب على بني صدر، وكان هذه العصابة
تتعاون معا إلى أن مات الخميني،
وبعد ذلك وبناء على اختلاق الرسالة –المشهورة-التي
اختلقها أحمد بلسان أبيه خطابا
لمشكيني رئيس مجلس الخبراء، جعل خامنئي قائدا بدل
أبيه، لكن أحمد قبل موته المريب
بشهرلما تكلم ضد النظام-
ذهب إلى مهدي بازركان-أول رئيس
للوزراء بعد
الثورة- وقال له: إني انسحبت، ثم
يرسل رسالة إلى بني صدر ويسمع الجواب منه : قبل أن
يفوتوك الفرصة انشر الحقائق سرا ،
لكنه لم يجد فرصة لذلك ولم يرد أن يستغلها،
وتكلكم رفسنجاني
أكثر من 50 مرة عن هذه الشورى
الجحائية، ومن الطريف مثلا ما يقوله رفسنجاني في
مذكراته(18/7/1360هـ ش) :جاء أحمد
إلى بيتي، تعقبت الرسالة التي كتبتها إلى الإمام
بخصوص كسب الاجازة للاستفادة من
ولاية الفقيه في تنفيذ وتصويب القوانين بعنوان
الضرورة أو العناوين الثانوية،
فأجابني الإمام اليوم مساء ، أظن أنه يحل
المشاكل.
ويجب توضيح أن رفسنجاني كتب إلى
خميني: إن مصوبات المجلس-الذي
كان رئيسا له- يجب أن تنفذ ولو
كانت مخالفة للشرع، وبدون الموافقة من مجلس صيانة
الدستور، فبناء على هذا فالمجالس
لشورية المذكورة من شخصين أو ثلاثة أصبحت أعلى من
الدستور، وأصبحت حاكما مطلقا
للبلد، وكانت تنفذ ما تريد وتجعل الخميني يوقع
علىأعمالها عبر ابنه أحمد ، وأهم
هذه القرارات
كان تقرر من قبل ثلاثة أو خمسة
أشخاص، وهؤلاء من أنصار إيران-غيت الشهيرة ، ومن
هؤلاء الخمسة الجناة بقي الآن
خامنئي ورفسنجاني وأصبحا في مواجهة جيل لايقبل
باستبدادهما بعد 20 عاما من
الجريمة والفساد و الخيانة، لأنهما يريدان حكمه بنفس
طرق المافيات التي تعودوا عليها
خلال العقدين الماضيين.
[1][1]
كيهان لندن رقم 789-790
[1][2]
اسم منطقة راقية في شمال طهران
[1][3]
هذا كله
………..
وفي المتعة الرافضية مجال لأكثر
من
هذا بكثير لأنها ترفع الدرجة حتى
توصل إلى درجة
….
والعياذ بالله من هذا الكفر
الرافضي
ونقل الكفر ليس بكفر كما هو معلوم.
[1][4]
ربما هذا يشرح جيدا وجود عدد لا
باس به في صلاة
الجمعة السياسية العبادية كما
يسمونها لأنها شبه إجبارية أي إذا لم يحضر الشخص لا
يحصل على ما يريد ، هذا فضلا عن
الدوائر العسكرية والانتظامية فإنها إجبارية في
حقهم لكن ليس في سبيل الدين بل في
سبيل الدنيا والمسيرات والهتافات لأنهم لا يرون
وجوبها العيني.
[1][5]
كل هؤلاء الشخصيات السياسية في
إيران مذهبية
وطنية مشهورة لا تفكر كالجناح
المتشدد بالقمع والتصفية ، وإن كان توسلي هذا لما
سألته في إيران: لماذا منعت بناء
مسجد السنة في طهران لما كنت مديرا للبلدية في
دولة بازركان، سكت ولم يحرجوابا.
[1][6]
بولتن 22 بيام أمروز
[1][7]
هي المؤسسة التي صادرت أموال
النظام الملكي
وانصاره
[1][8]
تعلموا يا ببغاوات الوحدة
والتقريب من أبناء
إيران المخلصين ومن أبناء الطائفة
نفسها ماذا يعانون ولكن لا يرضون بالفتات كما
رضيتم.
[1][9]
تعود لعام 1983
[1][10]
مدينة كردية سنية ويقصد أيام
إقامته قبل
الثورة
[1][11]
أي المذهب الشيعي الضال المضل
[1][12]
هؤلاء هم ثلاثية خميني ولا يحتاج
الذئب إلى
التشويش
[1][13]
الشورى/23 هذا الاستدلال ليس
بصحيح، لأنه كما
قال ابن عباس لم يكن بطن من قريش
إلا لرسول الله فيهم قرابة، فقال لا أسألكم عليه
أجرا، لكن أسألكم أن تصلوا
القرابة التي بيني وبينكم ، هذه دلالة الآية ولم يقل
الله تعالى(إلا المودة للقربى) أو
(إلا المودة لذوى القربى) فلو قال قال كذلك لصح
الاستلال على مراد الرجل، وأما
محبة علي فهي واجبة كمحبة عموم الصحابة، لاسيما
السابقين منهم وهو من السابقين
بلاشك،
[1][14]
هذه الحيدة من الإمام الصادق
مقصودة، لأنه
لاثمرة من هذا السؤال تعود إلى
الدين والمعتقد إلا التشويش وفتح الباب للسب والشتم
والقيل والقال، وربما ألمح إلى
أنه لما كانت الايات المتلوة كلها كلام الله ولا
اختلاف بينها في ذلك، فكذلك في
منزلتي عائشة وفاطمة ديانة وقدرا لافرق بينهما
[1][15]
كأنه استشف من هذه الآيات وغيرها
أن هذه الأمة
لما كانت مستخلفة في الرض، تخلف
غيرها، وكان أول
ذلك عهدالنبي، اجتمع أمر الأمة
بعده على أبي بكر ثم على عمر ثم على عثمان ثم
على علي بن أبي طالب رضي الله
عنهم أجمعين، فلما وقع ذلك كانوا هم مستخلفين والله
تعالى أعلم
[1][16]
في نسخة الظاهرية: من التبرؤ من
أبي
بكر