مقالات وأخبار
7
الدوما الروسي وثمن السكوت
الإيراني
في الدوما الروسية (البرلمان)
هناك توجهات نحو
ضرورة تمكين إيران –الطائفية من
بسط نفوذها على بعض مناطق آذربيجان وجورجيا ثمن
سكوتها بل تعاونها تجاه الشيشان،
وأظهرت التصريحات الأخيرة للمسئولين السياسيين
الروس ذلك، فقد
صرح الكسي متروفانوف رئيس
اللجنة الجيوسياسية في الدوما أن
المواقف العدائية لكل من آذربيجان
وجورجيا و امتناعهما عن التعاون
مع روسيا لسد
المنافذ على الشيشان تستحقان
عليهما هذه العقوبة، وهي أن تساعد روسيا إيران في أن
تلحق إلى سيطرتها أجزاء مهمة من
الجمهوريتين السوفيتين سابقا، المصدر :الدوما
الروسي-الشبكة الدولية-انترنت
*
كتبت جريدة أبرار الإيرانية أن
القادة في
الشيشان وهابيون وعلى روسيا أن
تفرق بين هؤلاء الذين أضرموا النار في المنطقة-حسب
إدعاء القوم وحقدهم الدفين-وبين
الشعب الشيشاني، نقلا عن الجزيرة 2/12/99 ، هل يفهم
المغفلون من بني جلدتنا أن القوم
كما يدعي زعيمهم الحشاش علنا بأنه ولي أمر
المسلمين في العالم وليس في إيران
فحسب، يقصدون طائفتهم ، ترى لو حدث للشيعة ما حدث
للشيشان هل كانت إيران صامتة، وإن
كانت إيران ليست لكل الشيعة كإسرائيل التي لكل
اليهود، لأنها لأنصار ولاية
الفقيه فقط ،لكنها تستغل عواطف الشيعة كما فعلت بشيعة
العراق مثلا،
قال وزير خارجية إيران كمال
خرازي بصفته مندوب المؤتمر
الإسلامي إلى موسكو، بأن ما يجري في الشيشان أمر داخلي،
وأن زيارتنا ليست زيارة
وساطة،(إيقاظ:أجل لأن النظام الطائفي يريد إتمام إنشاء
المفاعل النووي في مدينة بوشهر من
قبل الروس
)
ألقى الفيلسوف الإيراني
د.عبدالكريم سروش _غير
المرغوب فيه لدى مشايخ الطائفة
–محاضرة في جامعة لندن مساء الجمعة 3/12/99
بالفارسية بعنوان: المهدوية و
إحياء الفكر الديني ! وتكلم عن معنى الولاية في
مفهومهم الضال، و كيف أن الولي و
الولاية موجودتان دائما بين البشر خلافا للنبوة، و
تكلم عن تأثير المهدوية، وبرر
وجود ها المزعوم تماما كما يفعل فلاسفة النصارى
بالنسبة للأقانيم الثلاثة
المزعومة لديهم التي اجتمعت في رب واحد -تعالى الله عن
ذلك علوا كبيرا- ، إن خرافة
المهدوية وفتنتها الطويلة في تاريخ الإسلام لا نستغربها
من القوم ،لكن أن يقوم فيلسوف
إصلاحي درس الطب في انكلترا وبتبرير هذه الخرافات
التي لا يقبلها العقل السليم، و
تمجها الفطرة السوية، فهذا بعيد عن الروح العلمية
والموضوعية الغربية التي تخرج من
جامعاتها ، فضلا عن الإسلام و الدين المبين، لكن
الخرافات إذا عششت في رأس قوم
لايصلحها إلا رب العباد، ( يضل من يشاء ويهدي من يشاء
)
،ولذا قمت بسؤاله ونقده بما يلي:
إني أرجو منكم و السادة الحضور أن لا ينزعجوا من
سؤالي الصريح: إن الإمامة وفرعها
المهدوية كلها خرافة بل هي فكرة يهودية تسربت إلى
التشيع و لا أساس لها في القرآن
الكريم ، والمهدوية كانت ولم تزل أكبر فتنة في
التاريخ الإسلامي،حتى المهدي في
الإسلام
الذي هوغير إمام الزمان
للشيعة،ورد بشأنه كما يقول مفتي قطر السابق في كتابه
(لامهدي
ينتظر بعد النبي خير البشر) 11 حديثا، وكل حديث منها لايرقى
إلى درجة الصحة
، وفي مجموعها ترقى إلى درجة
الحسن لغيره، كما أن آية الله البرقعي-الشيعي الذي
اهتدى إلى التوحيد
ونبذالخرافات-ألف كتابا قيما رد على ثلاث مجلدات من كتاب
البحار
للمجلسي التي تتعلق بالمهدي،
ألا
ينبغي لدارس مثقف مثلك أن يقوم
بإصلاح هذه الخرافات، لأنه حتى لو تغير النظام في
إيران مع بقاء هذه الخرافات و
الموهومات فإن المشاكل والأزمات الفكرية و العقدية و
آثارها المدمرة و الهدامة تبقى
كما هي. ثم خيم صمت ثقيل على الجلسة، ولكن عموما
وجدت شيعة الفرس أكثر أدبا
وإستماعا من مرتزقيهم في خارج إيران، قال د. بعد خروج من
الموضوع و لف ودوران بأن كلامي
ليس منصبا على صحة الفكرة أو بطلانها، إنما أنا
أتكلم عن آثارها ولكن يجب احترام
عقيدة الآخرين وعدم إهانتها،وعدم إثارة الخلافات
الكلامية. وطالما سمعنا هذه
الذريعة المنمقة، فكرت مليا وقلت في نفسي لو أجابني شيخ
من مشايخ طائفتهم الذين رفعوا
السيف على رقابنا باسم الوحدة لما زاد على ذلك!! وبعد
نهاية الجلسة قال لي لقد ألقيتني
في بحر متلاطم ، قلت له هل قرأت كتاب (يا شيعة
العالم استيقظوا) الذي أهديتك من
قبل قال نعم ،قلت إذن خذ هذا الكتاب (الشيعة و
التصحيح) وإقرأه و تنور، قال: إن
شاء الله، كما قال في معرض جوابي من قبل إن فكرة
المهدوية لدى الشيعة خطيرة جدا
والشيعة لا تقبل المساومة عليها، أي إنها تقتل،
والخرافات حقا دائما هكذا، لأن
الولاء والبراء لدى القوم ليس ما قاله الله صريحا في
القرآن الكريم و إنما ما اخترعه
مراجعهم و أحبارهم و لايفهمون من الحوار إلا القتل
والدم والسجن، وما قصة وزير
الداخلية
السابق –نوري-عنا ببعيدة،
ليبقى الخمس و
التقليد مستمرين، ليفرغوا جيوب
أتباعهم السذج ثم يركبوهم باسم التقليد،(إن كثيرا من
الأحبار و الرهبان ليأكلون أموال
الناس بالباطل ليصدوا عن سبيل الله)
صلة الوصل بإمام زمانهم وملف قتل
علماء السنة
أعلن الواواك-وزارة
الإستخبارات-الذي اجتمع فيه
العناصر المتدينةحسب عقيدة القوم
و هم أكثر الناس جمودا وتعصبا
ووحشية في القتل و الإجرام؛ أعلن
أن جنود إمام
الزمان –أي هم-وجدوا أماكن جماعة
"المهدوية" و ألقوا القبض على 34
و14 منهم لم يزالوا في السجن،
وزعيم هذه
الجماعة هو سيد محمد حسن
الميلاني- حفيد آية الله الميلاني العدو اللدود لكل من قام
بإصلاح ولو بسيط في فكر القوم أو
معتقدهم – وقال البيان إن هدف الجماعة كمايلي:
1-استغلال
الجو المعنوي!الموجود وجذب الناس
بدعوى ان الرجل ذو علاقة بإمام
الزمان! وأنه تلقى أوامر منه.
2 –مخطط
لإيقاد الفتن الطائفية في المناطق السنية ، وكان الهدف في هذا
الصدد اغتيال
أصحاب النفوذ وأئمة الجمعة من أهل
السنة كان من ضمن المؤامرة
.
3-تخطيط
مشروع اغتيال الشخصيات في الدولة خاصة
رفسنجاني وخاتمي ويزدي، كما ذكر
البيان أمورا أخرى
إيقاظ:نحن لأول مرة نسمع أن هذه
الوزارة
الجهنمية تتكلم عن السنة، ولكنها
لا تتكلم عن ممارساتها هي ولذا فنحن لا نستغرب هذه
الأعمال التي يتكلم عنها البيان،
لأنها واقعة فعلا منذ بداية الثورة ،خاصة في عهد
خامنئي الذي كان يعد نفسه قبل
الثورة متنورا و قريبا من السنة و ترجم بعض كتب
الشهيد سيد قطب، ولذا يعده بعض
المغفلين في خارج إيران من شيعة الحركة الإسلامية!!
ونحن نعلم يقينا أن الواوك يريد
إسدال الستار على ملف اغتيالات السنة و تعليقها على
مشجب هذه الجماعة الضالة،ولو أنه
كان صادقا لتكلم بوضوح-ليس من وراء الأشباح-وفتح
تحقيق ملف الاغتيالات لعلماء
السنة و قدمها إلى المحكمة ، الأمر الذي نطالب به
باستمرار ،ولذا فإننا لا نشك أنه
مكر آخر من أحفاد ابن سبأ في سبيل هدر الدماء
الطاهرة من الشهداء المظلومين
لأهل السنة،ونرجو من الله تعالى أن ينتقم لهم من
أعدائهم الغدارين ،وقال د.نوري
زاده الصحفي الإيراني: إن القصد من هذا البيان هو
خداع الرأى العام لخلاص فلاحيان
وزيرالواواك في وقته و أمثاله،وأما أحد أقرباء محمد
حسن الميلاني فقد قال لجريدة
كيهان التي لم تذكر اسمه بأن القصة كلها من اختلاق
الاستخبارات للإساءة له لأنه و
عائلة ميلاني لم يؤيدوا خميني منذ البداية.
إيقاظ:هل ترك جنود إمام زمانهم
الذين اجتمعوا
في مافيات الاستخبارات هل تركوا
مجالا لغيرهم ليكون على اتصال بموهومهم!
الذئاب وحرب البيانات
أعلنت منظمة فدائيي الإسلام
المحمدي الخالص!!
-السرية-
التي هي امتداد لجماعة سعيد إمامي نائب وزير الواواك المنتحَر-
في بيان
لها إلى خاتمي:إذا لم تعلنوا عن
آثار التعذيب في جسد سعيد إمامي ، فنحن نكشف
الأسرار على الإنترنت، وهذه
الأسرار تتعلق كما يقول البيان بعدد من الذين قتلوا في
الداخل و الخارج ، وأعلنت السلطة
القضائية في القوى الانتظامية بأن بقايا فئة سعيد
إمامي نشروا بيانا لعرقلة
التحقيقات في ملف الاغتيالات- الشهيرة التي زلزلت النظام-
وقال البيان الأخير بأن فيلما
سجله بعض المتهمين سيوزع قريبا، ولذا يقول بعض
المراقبين في إيران بأن عناصر
الدرجة الثانية والثالثة -من ما فيا الواواك وسعيد
إمامي- قاموا بنشر بيانهم ليمنعوا
نشر الفيلم في التلفزيون ،كي لا يتورطوا هم
أنفسهم، ولذا كما يقول رضا علي
جاني فإن هؤلاء يقولون: إذا كنتم تقدموننا كجواسيس
فنحن نكشف الأسرار التي نملكها في
الإنترنت، وبعد ثلاثة أيام من نشر بيان ما يدعى
بفدائيي إسلام! أعلن الواواك بأنه
دمر تماما
عناصر الجماعة المهدوية المسلحة،
محاكمات مخجلة
قال حجة
الإسلام محقق داماد الرئيس السايق
لدائرة التفتيش والأستاذ في كلية الحقوق:إن مؤسسة
القضاء أصابها الخراب والهرج،
وقوانين المحاكم هي الركن الأساسي للقضاء ،وإن قصة
بعض المحاكم التي تقام علنا أو
ينشر عنها في الصحف تتضمن وقائع مخجلة جدا، حتى أن
القاضي في المحكمة يجهل مبادئ
القضاء الإسلامي، كما أن الأخلاقيات غائبة عن
الساحة،و لايراعى أدب القضاء ،حتى
أصبح القاضي والمدعي جهة واحدة! وبدهي ان الذي
يوجه الاتهام للمتهم لا يمكن أن
يبرئه بحال! وقال: صحيح إن محكمة رجال الدين أبعدت
النوري من ميدان السياسة وخاصة
الانتخابات المقبلة ومنعت جريدة خرداد من تقديم
المعلومات الصحيحة، لكن الوعي
والتحدي العميق لأكثر المسائل السياسية والموضوعات
الحكومية قد ولد بالفعل ، وزادت
اليقظة الشعبية، وكلما استيقظ الشعب زاد رسوخا على
طريق حريته، وإذا كانت المحكمة
والسجن قد كانا بالأمس يمسان بسمعة الفرد وكانا
وسيلة ردع،إلا أنها في هذا
المضمار لم تعد كذلك بل لقد غدت هذه المحاكم هي الخاسرة
في ميزان الشعب! قال مصطفى محقق
المدير العام السابق لإدارة التفتيش :إن هذه محاكمة
مخجلة، وقال طاهري إمام جمعة
اصفهان: إن نوري هو الذي حاكم المحكمة، لأنه عرض مسائل
في المحكمة لم يتجرأ أحد
علىالتفوه بها،
وإن سجنه فخر له، وإنه في السجن
آمن أكثر من خارجه، وقال فولادي
نائب خرم آباد
:إن
النظام بمحاكمة نوري ارتكب أكبر أخطائه،
إيقاظ: إذا كان القاضي في دولة
الولاية يحكم
بعلمه –فضلا عن شهوته الجناحية
وهواه- فهذه هي النتيجة، إذن أصل المشكلة في المنهج
والمعتقد لدى القوم، ولذا لما سأل
مولوي عبدالعزيز رحمه الله نائب أهل السنة في
مجلس الخبراء والذي تركه بعد ذلك،
سأل جزار الثورة –خلخالي-كيف تحكم بكل هذه
الإعدامات هل تحكم بالبينة أم
بعلمك؟ قال بعلمي ،فإذا كان إمام زمانهم يحكم بدون
بينة فكيف بالمتاجرين باسمه
قطعانه! ألا يحق لعلماء الإسلام لما أعلنوا منذ القديم
أن قضاء الروافض لا ينفذ ،لقد كان
هذا سببا من الأسباب، وهذه هي النتيجة التي رآها
الشعب الإيراني بأم عنيه، لكن دون
أن يعتبر، لأن أهل الحق و السنة في الداخل
مستضعفون ومداسون كي ينتشلوا
القوم، وفي الخارج حسبنا الله ونعم الوكيل، لكن ما ذنب
شعب لم يسمع طول حياته عن الإسلام
إلا الخرافات والنياحة والحزن والبكاء لأهل
القبور و…. باسم الإسلام، أما
السنة الذين يحيطون بإيران فما من أحد فكر وأقدم على
إنشاء إعلام فارسي بعيد عن
الخرافات، إما خوفا وجبنا أو لأن مخلصي الدعاة مستضعفون
في كل مكان ولايملكون قرارا، ألا
يستغرب أن الكتب الانكليزية و الأردية و الفرنسية
و الروسية و…قد طبعت بواسطة
المؤسسات الخيرية و الدعوية أكثر بكثير من الفارسية
،وحتى المطبوع بالفارسية فقد طبعت
للأفغان وليس لإيران،
قام الساواك –اسخبارات الشاه-قبل
عام من سقوطه
بتقييم عن مراجع الشيعة ونشرته
كيهان لندن/785 بالتفصيل نختار نكات منه، والعجيب أن
الساواك بكل شهرته وجبروته لم
يستطع أن يفهم الخطر الذي يهدده، قال التقرير 1- إن
الوضع الصحي لخوئي ليس على ما
يرام، وله أنصار في إيران وخارجها، وبعد وفاته سيذهب
أكثر مقلديه إلى طرف الخميني،
ولذا يجب من الآن أن نختار خليفة لخوئي ليتم تقديمه
إلى الناس في الوقت المناسب، علما
أن أنصار الخميني ينفقون مبالغ طائلة من الآن
ليكسبوا أنصار الخوئي بعد وفاته،
(هذا يدل على رضى النظام البهلوي من الخوئي
ومساندته له) وقال البيان إن خوئي
بسبب اقامته في النجف استطاع جذب كثير من الشيعة
،وله أنصار في الشرق الأوسط
وباكستان وأفريقيا و الهند وأفغانستان ويدفع لطلابه لكل
واحد (3000 ريال إيراني)
2-خميني:
قال البيان إن كان الخميني لم يشتهر
بنشاطه الدعوي كالخوئي إلا أنه
بسبب اقامته في النجف لمدة 14 عاما ،استطاع جذب عدد
من الشيعة، وأنصاره من رجال الدين
استطاعوا توسعة نفوذه بين الشيعة و الطلاب في
الخارج كالهند وباكستان و
أفغانستان وهو رجل الدين الوحيد الذي له نفوذ خارج الشرق
الأوسط في الدول الغربية، كما له
نفوذ في البيئات المتعصبة في المجتمع الإيراني،
ولديه مصادر مالية كبيرة بسبب
حماية فئات متعددة (لم ينس سكينه بعض هذه الفئات بعد
نجاحه) ويدفع لكل طالب من طلابه
3000 ريال إيراني شهريا، ثم يذكر التقرير بقية
مراجع الطائفة وموقعهم والمبالغ
الذي يعطونها لطلابهم؛
إيقاظ: والغريب أن راتب أنصار
الشاه
–كشريعتمداري
مثلا-أقل ممايدفعه خوئي وخميني، لكن القصة كما قال آية الله
البرقعي
إن هؤلاء اخترعوا أسطورة امام
الزمان ليرتزقوا باسمه ، وهم يأخذون سهم الإمام من
أتباعهم العوام السذج ثم يشترون
بهذا المال طلابهم بطريقة ذكية وبعد ذلك يربونهم
كما يريدون ليستغلوهم في سبيل
مآربهم،
بعد
ما أصدرت محكمة رجال الدين حكما بالسجن
على كل من عبدالله النوري مدير
جريدة خرداد
خمس سنوات وعلى غير رجل الدين
ماشاءالله شمس
الواعظين مدير تحرير جريدة (عصر
آزادكان)بثلاث سنوات، قال هذا الأخير :أظن أننا
تقدمنا من الناحية السياسية شيئا
ما في هذه السنة الأخيرة من عمر الثورة وحصلت
توسعة سياسية لأن الوضع السياسي
في العام الماضي كان بشكل أنهم كانوا يصفون الكتاب
جسديا، أما في هذا العام فهم
يقنعون بسجنهم فقط، وهذا في ذاته تحول إيجابي في صدد
الوصول إلى المجتمع المدني،
إيقاظ: يشير مدير التحرير إلى قتل
عدد من
الكتاب في العام الماضي وقبله
اغتيالا أو رميا في النهر أو من أعلى الجبل إلى قعر
الوادي مع أكثر من عشرين كاتبا
تكلمنا وقتئذ عنهم،وماشابه ذلك، الذي من تخصص
جنود إمام زمانهم بخيانات وغدر
كهذه عبر القرون،
وهذا ديدنهم كلما لاحت الفرصة لهم
في الحكم، ولذا يستهزئ هذا الصحفي الشهير الذي
استدرجه قاضي رجال الدين كشاهد ثم
حاكمه وحكم عليه، وقال بعد ذلك: نرجو أن
الإصلاحات لاتتوقف على حد الكلام
في السلطة القضائية، وأما اتحاد الطلبة فقد أصدر
بيانا بعد ذلك قال فيه: في
الجمهورية الإسلامية ترتفع كل يوم قيمة سجن إوين بينما
تتدني مشروعية السلطة القضائية،
وقال إن أبناء الثورة يحاكمون بشدة وسرعة لكن بعد
عام من سلسلة عمليات القتل
والاغتيالات السياسية لايوجد خبر من الآمرين بذلك، ثم
قال بيان اتحاد الطلبة إن هناك
برامج في هذا الصدد ستعلن مستقبلا، كيهان/785 وأما
خامنئي فقد أعلن أن محكمة رجال
الدين قانونية
!!
أخبار
متفرقة
-
جاسوس
إن حميد خرسندي إيراني من مواليد
بغداد يحاكم
الآن في آلمانيا بسبب تجسسه على
مجاهدي خلق
وارتباطه بالواواك،
*أعلنت
إذاعة لندن في 6/12/99 بأن نوري حرم من
الاستئناف على الحكم الصادرعليه
لأنه كان يعتبر المحكمة غير قانونية، و في خبر آخر:
اجتمع قرابة ألف طالب جامعي
اعتراضا على الحكم، والقاضي غلام حسين اجئي :إن الملف
مفتوح وسوف يشمل الذين عملوا في
صحيفة خرداد،
فتوى الذئب –
شهوة في القتل!
استفتي
خامنئي: هل يجوز الجرح و القتل في ما
يسمونه
بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
من قبل الناس، فأجاب: إذا كان
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر محدودا باللسان
والمراودة وبمراعاة شروط شرعية،
فهذا واجب العموم، والأكثر على هذا فيعود إلى نظر
المراجع القضائية الصالحة
والمسئولين الانتظاميين. بناء على هذه الفتوى فبإمكان
المسئولين في القوى الانتظامية
–يعني قتلة النظام وجناته-أن يقتلوا الناس أو
يتسببوا في جرحهم دون حكم المحكمة
بذريعة الأمر بالمعروف، مع أن القوم كثير من
المعروف عندهم منكر وكثير من
المنكر معروف، فعلى سبيل المثال إن الشرك بالله
والاستعانة بالأموات باسم التبرك
والوساطة و الشفاعة عندهم معروف بل هي عندهم لب
التوحيد،كما أن انكار الاستعانة
بالقبور والأوثان كمنتظرهم يعد أكبر منكر، لذا
قتلوا بعض أبناء طائفتهم باتهام
الوهابية كا يأتي بعد قليل، ثم لا يتوهم متوهم كما
قال أحد المغفلين من الذين لبسوا
مسوح الدعوة بأن خامنئي لا يعتقد بخرافات كهذه وهو
من شيعة الحركة الإسلامية!!!!
أقول لايفرط أحد بحسن الظن ويخدع نفسه ويقول بأن
عمليات القتل والتصفيات الجسدية
سندها هذه الفتوى الجاهلة، لأن تلك العمليات
الخيانية المخالفة للدين والانصاف
البشري درست في لجنة العمليات الخاصة وأصدر
خامنئي فتوى خاصة بها و أشرف
عليها-لكن دون محاكمة بل بت فيها في بيت الأشباح-
ولعاقل أن يسأل: ما فائدة النظام
والمحاكم والقوانين الصادرة من مجلس جحا إذا كان
النظام نفسه يتصرف كمافيا
الاغتيالات، لكن كما قلت من عرف كنه مذهب القوم وتاريخهم
الخياني ومعتقدهم الذي يبيح القتل
بكل بساطة يشفق على الماسونية الملعونة!! ولذا
أصدروا مادة في القانون /226
سموها المجازات الإسلامية بأن المتهم إذا كان لديه
اثبات بأن المقتول كان يستحق
القتل فلا عليه ، فإذا كان الأمريكان يوقفون ويحاكمون
المسلمين بناء على الأدلة السرية!
فماذا نتوقع من جمهورية القتل و الاغتيال،تأتي
بمادة مطاطة كهذه ولذا يحق لجريدة
انقلاب إسلامي أن تتساءل: أين هو الدليل القرآني
على مادة الجناية/226 هذه حيث يحق
لكل واحد قتل الآخرين بناء على تشخيصه هو، نعم
قرروا هذه المادة كي يعطوا وجهة
قانونية لعملياتهم الإرهابية.
مرور
عام على ملف الاغتيالات في إيران دون نتيجة
مر عام كامل على هذا الملف، دون
أن يكشف النقاب
عن هذا الملف، بل على عكس ذلك
أعلن المجلس توقفه عن البحث –ودون أن يبحث فيه في
الواقع-لأن البحث في هذه العمليات
يعني كشف رموز النظام على أنهم جناة و قتلة،
تماما كما اتهمتهم محكمة ميكونوس
الشهيرة، وفي هذه المناسبة نشرت جريدة انقلاب
اسلامي/477 فهرسا تقول أنه مازال
ناقصا يشمل بعض الذين قتلوا غدرا وغيلة ،وعدد
المقتولين في هذا الفهرس 111
مقتولا 56
منهم من أبناء السنة، علما أن
عددا كبيرا من علماء السنة
ومشاهيرهم ليسوا في الفهرس، ويشمل
الفهرس بعض
أبناء الطائفة الذين تركوا خرافات
القوم، فعلى سبيل المثال قتل المهندس حسين
برازنده، وقالت زوجته: إن زوجها
كان قد خرج من جلسة القرآن ولكنه كان يعتقد
بالتوحيد ويعد الغلو والتزلف
للمسئولين في النظام نوعا من الشرك، أجل بجرم اعتقاده
بالتوحيد ومخالفته للتزلف قتل على
يد مرتزقة نظام يدعي أنه أفضل نظام على وجه الأرض
ونجح فيما لم ينجح به النبي صلى
الله عليه وآله وسلم نفسه –العياذ بالله من الغلو
والخذلان-!
مختارات من محاكمة نوري ودفاعه في
محكمة
رجال الدين
أثبت نوري بادئ ذي بدء
مستدلا بمواد الدستور بأن محكمة
رجال الدين التي كانت تحاكمه ليست قانونية واستدل
بالمادة 56 من الدستور " بأن
الحاكمية المطلقة على الكون وعلى الإنسان لله وحده وهو
الذي أعطى الإنسان حرية التحكم
بمصيره الاختياري، ولا يمكن لأحد أن يسلب هذا الحق
الإلهي أو يجعله في خدمة المصالح
الفردية أو الحزبية" ثم ذكر فصولا أخرى تؤيد ما
يقول، وقد كان مضطرا أمام المحكمة
أن يستدل بنصوص جافة ومعطلة لا يعمل بها أحد وإلا
فهو يعرف جيدا أن الدستور
الإيراني لا يساوي قيمة الحبر الذي كتب به لأنه كتب تقية
على حد قول آية الله موسوي
أردبيلي –المدعي العام في وقته-ثم بعد استدلاله بأصول
الدستور ومواده الملحقة به ولا
يمكننا نقلها كلها رعاية للاختصار في النشرة، ثم خلص
إلى ما يلي:
"
بناء على هذا فإن مؤسسة محكمة
رجال الدين ليس لها قيمة قانونية، ولا وجهة دستورية
فهي لا تصلح للحكم على أي اتهام،
وإن جميع ما تقوم به هذه المؤسسة من أعمال قضائية
تؤدي إلى تجريم الأشخاص، وإصدار
الحكم عليهم باطل أساسا وخارج عن القانون من أصله ،
ثم استدل بأصول أخرى أثبت بأنها
لا تصلح لمحاكمة الصحف من باب أولى ، علما أنه مدير
جريدة خرداد التي أغلقت وحكم عليه
بخمس سنوات سجن بسببها.
إيقاظ: أجل هذه المحكمة التي
أسسها خميني خارج الدستور لتكون سيفه
البتار، ولما كتب إليه قرابة 80
نائبا بعد الحرب بأنها وجدت بسبب الحرب وهي خارجة
عن الدستور فالرجاء الغائها؛
أجاب: نعم كلامكم صحيح ونريد أن نتبع الدستورجميعا،
ولكنه لم يلغها. وهذه المحكمة
وشقيقتها محكمة الثورة التي قطعت رؤوس مئات الآف من
أبناء الشعب الإيراني، وتقارن في
التاريخ بمحاكم تفتيش العقائد، ولا شك أنها محكمة
تفتيش العقائد. لأن أول ما تبدأ
به هو تفتيش عقيدة المتهم ، فعلى سبيل المثال سألت
عن مشايخ السنة الذين سجنوهم
واغتالوا بعضهم أول ما بدأ بهم ، هل أنت وهابي؟؟ هل
تعتقد بالمشاهد المباركة –القبور-
أم لا؟؟ هل تعتقد بولاية الأولياء –المزعومين
عندهم- هل تقول ببطلان الاستعانة
بالقبور والأولياء … وما إلى ذلك من عقائد القوم،
وبأقل مخالفة لعقيدتهم يكون الشخص
وهابياً، والوهابي حكمه الإعدام لأن الدستور
لايوجد به نص يجيز الوهابية،
والغريب أن كل محاولاتهم متعلقة بالمذهبية والطائفية
والتقليد.
ولذا من لا يقلد مذهبا فقهيا لا
يعتبر سنيا وهو قطعا وهابي ، هذا فضلا
عن العقيدة. مع أن السلفية –التي
يصرون على تسميتها بالوهابية- شئ والمذهبية شئ
آخر،وكثير من السلفية حنابلة
وكثير من الأزهريين ليسوا سلفيين، ولكن لا يقلدون
مذهبا معينا.
قال نوري: إن وزير الاستخبارات
–وقتئذ
فلاحيان- يجب أن يكون مسؤولا عما حدث في عهد وزارته من القتل
والاغتيال وعند سؤال المدير العام
: هل يعلم أحدا اقترف هذه العمليات ويكتم
أسمائهم، أجاب: نعم وصلتني
معلومات في هذا الصدد، لكني لا أكشف عنها رعاية للمصلحة
الوطنية، وإذا سمح لي المدعي
العام العسكري سأكشف عن بعض المعلومات في جلسة
قادمة.
عمليات القتل:
سأل المدعي العام : إن السيد نوري
بعد عمليات القتل المؤسفة التي اكتشفت بهمة
المسؤولين واكتشف العاملون وألقي
القبض عليهم بدلا من المساعدة وبث الأمن والهدوء
في المجتمع استغل ظروف المجتمع
الملتهبة لتحقيق أهدافه الفئوية وعمد إلى تأجيج
الاختلاف الحزبي.أجاب نوري: لو لم
تكن
مساعي الصحف
[1][1]ولو
لم يكن دفاع الصحف القاطع عن حركة رئيس الجمهورية
المحترم للكشف عن هذه العصابة
المهلكة
[1][2]ربما
لم يكشف أبدا دور محفل الواواك في عمليات القتل و
لما تحولت إلى مسألة وطنية، ألم
تكن الخطة الأولية أن لا يكشف النقاب أبدا عن دور
بعض عناصر الواواك في عمليات
القتل والاغتيالات، ألم يسمع عدد من الناس بعد كشف
النقاب عن عدد من عناصر
الاستخبارات -الواواك- أن القضية لا تتجاوز عدداً من
عناصرها؟ ألم تكن متابعة الصحف
مؤثرا في إلقاء القبض على عدد من مدراء العموم
والمعاونين الأمنيين السابقين
لسعيد إمامي من وزارة الاستخبارات؟ألا يسعى بعض
الأفراد والحركات بكل جهودهم أن
لا تتجاوز القضية سعيد إمامي –المنتحر- وأن لا
يتجاوز تتبع عمليات القتل قتل
أربعة أشخاص في خريف 1998، لكن على رغم هذا الميل
المخرب، وجنبا لجنب مع التحقيقات
القضائية، قامت الصحف[1][3]
بواجبها الخطير في كشف الحقائق
وبطرحها لسلسلة عمليات
القتل في السنوات الماضية وطرحها
لمشاركة القادة رؤساء سعيد إمامي والمحفل الواواكي
أبرزت عمق المأساة، وطلبت من
المسؤلين أن يخطوا خطوات مصممة نظرا إلى ما حدث في كشف
الحقائق وإفشاء أسماء الآمرين
بهذه العمليات، وقد صرحت المحكمة العسكرية في بيان
لها عن الدور الإيجابي للصحف في
تتبع عمليات القتل المخل بأمن المجتمع وهدوئه،
والسؤال هو:هل المدعي العام
العسكري والمحكمة الخاصة لرجال الدين يتبعان هدفين
مختلفين ، فأحدهما يتكلم عن الدور
الإيجابي للصحف في كشف الجنايات ويشكرها ، والآخر
يبدي قلقه من ذلك؟
إن
جريدة خرداد كانت بمثابة أول
جريدة كشفت النقاب عن عمليات القتل ، وستتبع ذلك أن
تكشف بشكل كامل إلا إذا أغلقت[1][4]
ففي هذه الحالة ستتبعها خرداد
أخرى ، ولكن اطمئنوا لا
أحد يستطيع بعد الآن أن يرتكب
جناية ثم يبقى باله مرتاحاً إلى أن الجريمة ستبقى
خافية ، لن يمكن تنفيذ عمل كهذا
ما دام هناك جرائد مستقلة ، إلا إذا أغلقت جميعها،
لأن الصحف تهتم بكشف الحقائق
بعيدا عن الأهواء الحزبية، وكل من ارتكب جرما من أي
فئة وفكر ورأي يجب أن يحاكم . إن
الجناية جناية في أي لباس وتحت أي اسم.
الدفاع عن القتلة والسكوت عن
المقتولين
قال نوري: إن عضو هيئة
الانصاف في هذه المحكمة يقول: إن
سعيد إمامي -المنتحر- كان رجلا متدينا ، وواضح أن
المتدينين بحاجة إلى حجج شرعية
لأعمالهم العادية فضلا عن حكم الإعدام وقتل الكتّاب
والصحفيين… . ألم يدع هذا الرجل
في خطاب له أن أصحاب المحافل –في الواواك- كانوا
يأخذون أحكام القتل من عضو مجمع
رجال الدين المناضلين؟ وذكر اسم أحد رجال الدين
وقال : إننا كنا نشتريهم في هذه
العمليات.
لماذا لا تحضرون هذا الرجل
وتحاسبونه حتى يتبين الأمر ؟! لماذا يصدر عضو
هيئة الانصاف في هذه المحكمة فتوى
ارتداد الناس وأنهم من
النواصب[1][5]
، ويؤيد أيضا أن عمليات القتل تمت
بالأحكام الصادرة ،
إذن فلماذا يعد تتبع الصحف للكشف
عن الذي أصدر الحكم جرما!!
ألا تتكلمون عن قتل سيد مهدي
هاشمي بسبب إصداره حكم القتل أو مشاركته
بعد 12 عاما من إعدامه وينسب
البعض اليوم الوقائع التالية من إعدامه حتى أن قتل
الكتاب والسياسيين ينسب إليه
وزملاءه!
فإذا كانت قصته عن عمليات القتل
قبل الثورة وبعدها كما كان ينسب إلى السيد
مهدي هاشمي وتطرح في الصحف فلماذا
يجب السكوت عن عشرات من عمليات القتل التي حدثت
في هذه الأعوام الأخيرة ولماذا
يجب أن يعرف الناس بالآمرين لها؟؟!
والسؤال الذي يشغل أذهان النخبة
المثقفة بشدة هو : كيف أن جماعة من أهل
الفكر المتنورين تم قتلها في هذه
الأعوام الأخيرة ثم يتم السكوت عنها من قبل
المسؤولين على أنها مريبة! ولم
نرإرادة إطلاقا لتتبع القتلة وأصحاب المحافل ؟ ألا
ندعي أننا اتباع علي رضي الله عنه
، الآن كيف نقوم بالتمثيل بجثث المظلومين بسبب
عقائدهم ولا يتفوه أحد؟؟! كيف
يكون من يصرخ ألما من صداع به مجرم؟؟! أليس النظام
والحكم مسئولا عن حفظ أرواح
الناس؟ فلماذا قتل[1][6]
إذا حسين برازندة، أحمد تفضلي،
أحمد ميرعلائي،
إبراهيم زال زاده، سعيدي سيرجاني،
بيروز دواني، مجيد شريف، غفار حسيني، صانعي،
فيروز كلانتري وغيرهم من
الجامعيين وعلماء أهل السنة[1][7]
وعدد من كرادلة النصارى، بعضهم
قتل بالسكين والبعض
الآخر قطعوا إربا إربا وبعد
التغليف وضعوا في الثلاجة، ولكن القتلة لم يقدموا إلى
الناس حتى يتعرف المواطنون على
عمق الجناية التي حدثت في هذا البلد.
ما هي قيمة الأعمال لحاكمية
النظام والإسلام ؟ كيف يسلخون امرأة عجوز
ويمزقونها بأكثر من ضربة بالسكين
في ظل النظام الإسلامي؟! وعندما تتكلم صحيفة عن
هذا الخبر تسبب اضطراب المجتمع
وتسبب عدم الأمن فيه!! من الذي أراد أن يرمي عدداً
من الكتاب من الجبل إلى قعر
الوادي لأنهم لا يكفرون مثلنا[1][8]لماذا
قاموا بكل هذه الجنايات في حق الأفراد والنفوس ؟
لقد أصيبت سمعة البلد في الصميم ،
لماذا لم يتجرأ أحد أن يتكلم عنها ولو في جلسات
خاصة؟ والآن بعدما انفضح أصحاب
المحافل –الواواك-في كل مكان لماذا يرفض الجميع تحمل
المسؤولية وكيف يظنون أنه بمجرد
إعلانهم أن سعيد إمامي كان منحرفا وجاسوسا ستضيع
معالم المسألة؟ وإذا نشرت جريدة
كلمة عنها فعلى مديرها المسئول أن يمثل أمام
المحكمة؟ إني أعلن بأنني سأدافع
عن الحقوق الأساسية للناس وعن المظلومين ما دمت
أملك قدرة البيان والكلام.
ثم
استهزأ نوري بالادعاء بأنه يقول :
استشم من مجموع مقالات خرداد بأنها تريد
المؤامرة… قال: إنه من غرائب
المحاكم وستبقى في الذكريات بأنها تتكلم عن الاستشمام
لا عن الدليل والمنطق والأرقام
والمواد القانونية…!!!
انحراف عن مسيرة الثورة
ثم
ناقش جملة للمهندس عزة الله سحابي
حيث قال: إن القفزات التكاملية ستستهلك بسرعة
وبليلة واحدة أو في جيل واحد،
ولكنها تنحرف عن مسيرتها بسرعة ونموذج ذلك هو ثورتنا
فقد نجحت بسرعة وانحرفت عن الجادة
بسرعة أيضا… ثم تساءل نوري : أين الإجرام في هذا
الكلام الذي نشر في خرداد وبماذا
أجيب؟
ثم
أردف بعد ذلك أدلة على
انحراف الثورة
وتساءل نوري عما يلي:[1][9]
أليس وقوع عمليات القتل المنظمة
من داخل وزارة الاطلاعات -الأمن- في
السنوات الأخيرة ، وكذا الهجوم
على المواطنين من طرف قوى الضغط، أليس هذا انحراف عن
مسيرة الثورة؟
هل
الأرقام والإحصائيات الجنونية
التي تنشر في الصحف وتتكلم عن انتشار المخدرات
واستشرائها في المجتمع من توفيقات
الثورة أم انحراف عنها؟
هل
يمكننا أن نعتبر تساؤل رئيس لجنة
صلاة الجمعة في التلفاز بأن أكثر الشباب وشعبنا لا
يصلون ثمرة من ثمار الثورة أم
انحراف عنها؟
وعندما تساءل رئيس السلطة
القضائية الحالية بأني استلمت مؤسسة القضاء
كبيت خرب في أقسامها القضائية
والمالية والإدارية، إني أسأل المدعي العام هل يعتبر
من يتكلم عن هذه النماذج من
الانحرافات عن مسير الثورة مجرما؟
ألم تكن الثورة الإسلامية ضد
الاستبداد وعدم الأمن والإهانات ولحرية
الجميع[1][10]؟
هل
يحس بالأمن اليوم مراجعنا وأساتذة
الجامعة والصحف التي هي الركن الرابع للجمهورية
والمجتمع المدني، إذا انتقدوا
المسئولين في البلد؟
أليس الأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر في الإسلام مشروط بشروط خاصة كما
ورد في الرسائل العلمية[1][11]
ألم
يكن وجد كأصل من أصول الدستور
لمنع الانحراف في الثورة؟ ألا يعتبر وجود مركز باسم
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
وهو بدون
أي وجود رسمي وقانوني بل لقد
ارتكب أفحش الأعمال والمنكرات ألا يعتبر هذا
انحرافا عن مسير الثورة؟
وأذكر نموذجا واحدا فقط وهو شكوى
هذا المركز أنه عد فئة من المسلمين
مخالفة للإسلام ومخالفة للثورة،
كيف يسمح بعض الناس لأنفسهم أن يعدوا الآخرين
مخالفين للإسلام بمجرد أنهم لا
يوافقونهم في الرأي أو حتى أكبر من ذلك أن النظام
غير راض عنهم، هل من مسلمات
الاسلام أن تكون آراء المسلمين جميعا متفقة مع رأي مركز
الأمر بالمعروف و.. ، الا تعد
عقلية كهذه انحرافا عن مسير الثورة.
ألم تقم الثورة لمنع التنصت
والتعذيب، ألم تؤصل
هذا الأصل في الدستور كأصل
قانوني، ألا ترد آلاف الشكاوى التي نشرت في السنة
الأخيرة في الصحف عن وجود التعذيب
والتنصت ؟ أليس هذا انحرافا عن مسير الثورة؟
ألم تقم الثورة لمنع تفتيش
العقيدة، ألم يكتب هذا كأصل من أصول الدستور
ولكننا اليوم لنا سابقة غير
مسبوقة على الاطلاق في تفتيش العقيدة ومثل هذا مصدق
بارز لذلك.
-خلافا
لوصية الإمام لأصحاب الثورة المبينة للسعي لتأمين المعاش
والأمن
للناس، أليس كثير منا أسيرا
للحصول على الرزق والخبز لنفسه وعياله؟ وإذا كانت حاشية
الشاه في النظام السابق كانوا
يستفيدون من الامتيازات الخاصة والمساعدات الحكومية
فكم منا اليوم يستغلون هذه
المساعدات ليستفيدوا منها؟
إن
الثورة الإسلامية قامت ضد اللا
أمن في عهد الشاه ثم اسسنا بعد الثورة تماما خلافا
لما كان في الساواك –منظمة باسم
وزارة الاطلاعات والامن- لنمنح الأمن للشعب
وللمواطنين سواء الموافق أو
المخالف، لكن أفراداً في هذه الوزارة نفسها قاموا باسم
مواجهة الزحف الثقافي بخطف وقتل
الرموز الثقافية وقتلوا بعضهم بالسكاكين وقطعوهم
إربا وبطرق مؤسفة جدا!! أليس هذا
انحرافا عن الثورة؟
-أيها
السادة أي انحراف أعظم من أن تهاجم الجامعة باسم الدفاع عن
الثورة
حيث أوجدوا تلك الفاجعة المؤلمة
في السكن الجامعي في جامعة طهران وفي جامعة
تبريز،
-إذا
كان الذين يخالفون القانون يجلسون على الصدر كالمدعي العام
والذين
يدافعون عن القانون بالمعنى
الدقيق للكلمة يحاكمون، أليس هذا انحرافا عن مسير
الثورة؟
إن
الذين يدافعون عن المقتولين[1][12]
يُحاكمون والذي يدافع عن القتله
جالس في هيئة القضاة في هذه المحكمة، أليس هذا
انحرافا عن مسير الثورة؟ إن ذلك
الشيخ المطرود الذي كان في صف العدو في العراق –وفي
صف المنافقين وكان يعمل في
المخيمات لخداع الأسرى وكان طيلة الحرب يمطر الإمام
بأسوأ الإهانات وكذلك لأصحاب
الثورة – عاد إلى البلد ويعيش في أمن وأمان[1][13]
،وأما
الذين كانوا في الجبهة وقت الحرب
والجهاد فيشعرون بفقد الأمن وسيحاكمون، أليس هذا
انحرافا عن مسير الثورة؟ ماذا حدث
لنا أيها المحترم أنت تحاكمني لطبع جملة للمهندس
سحابي في جريدة خرداد حيث قال:
"إن الثورة انحرفت عن مسيرها" ألم ننحرف عن مسير
الثورة! ألم تقم الثورة الإسلامية
ضد التزلف والتملق الذي هو من أنجس الفيروسات
الاجتماعية والحكومية؟ أليس هذا
اليوم انحرافاً عن مسير الثورة ؟ بكل هذا الغلو في
التزلف والتملق وتحريم التساؤل
والنقد الاعتراضي؟
ألم تكن روح المودة والأخوة رغم
جميع اختلاف الآراء سببا لنجاح الثورة،
ألم تكن كما يقول الفلاسفة العلة
المتبقية هي العلة المحدثة؟ أليس النفاق اليوم
وتعدد الوجوه قد حل مكان الصفاء
والوجه الواحد؟ والتملق بدل الصراحة والشجاعة؟
ونفسية العداوة والعنف وهتك
المحرمات وتصفية الآخرين باسم القريب والبعيد بدل
المودة والصفاء ، أليس هذا
انحرافا عن مسير الثورة وانهداما لعلة رمز بقاء
الثورة؟
-إن
الإسلام دين الرحمة والرأفة للجميع، والثورة الإسلامية وجدت له
لتحقق
هذا الدين ، لكن خلا عدة سنوات
وبهجوم جماعة معروفة جيدا على محلات بيع الكتب
والسينمات وصلوات الجمعة وبيوت
المراجع[1][14]
والتجمعات القانونية ومجالس الختم[1][15]
و… ومع
الأسف كل هذا تم باسم الولاية
والدين والنظام، ألم يكن هذا انحرافا عن مسير
الثورة؟
وإن تنظير العنف باسم الدين في
خطبة صلاة الجمعة[1][16]
خاصة
بعد أن قام سيل للحماية لهم بعدما
قال-خاصة- صراحة إن الذي قطع بأن فردا قام بإهانة
المقدسات[1][17]
يمكن
قتله دون الحاجة إلى حكم المحكمة!
أليس هذا انحرافا عن الإسلام ومسير الثورة.
لو
كان الرسول الأكرم صلى الله عليه
وآله وسلم اليوم حيا ماذا فعل بالذين يقضون على
الدين باسم الدين ويرسمون وجها
كريها عنيفا ومنفراً من الدين في ذهن المجتمع
والشباب خاصة في عالم اليوم الذي
صادرت فيه الأقمار الفضائية حق الرقابة من يد
الحكام.
والآن
عندما يدعي أحد انحراف الثورة عن
مسارها فبدلا من أن يطلبوا منه
أن يوضح الانحرافات ويشير إليها
ليتم تصحيحها يقولون لماذا قال إن الثورة انحرفت عن
مسارها؟ ويعدون ذلك جرما ثم
يطلبون معاقبته ، وما معنى هذا العمل؟ أليس معنى هذا
أنه لا يوجد حق الكلام وبيان
الانحراف في مقابل الانحرافات الطارئة؟ وإذا ظن أحد
وقال هناك انحراف يكاد يقع هل يجب
أن يعد مجرما؟ كأن جماعة يريدون جر الثورة إلى
الانحراف وجماعة أخرى أخذوا على
عاتقهم منع الكلام عن أي بحث ومناقشة في ذلك وأن
يحبسوا الأنفاس في الصدور ويكمموا
الأفراد بالمحاكمة والحبس والسجن لإعاقة إبراز
هذه الانحرافات، إن الذين لا
يريدون التحدث عن هذه الأورام وعلاجها كي يثبتوا عدد
الشباب الناشئة الأبرياء الذين
وقعوا في شباكهم، يقولون إن نوري خرج من الدين أو
خرج على النظام.
إن
النظام حصيلة قرن من النضال للشعب
الإيراني المسلم، وهو نتاج مئات الآلاف من
الشهداء، وقد وجد لتحقيق أهداف
الثورة الاسلامية ، لكن حصر السلطة وإغلاق جو النقد
الصريح والاعتراض والاعجاب بالنفس
و … يكون سببا لانحراف الثورة ، فإذا كان هذا
الكلام جرماً فإني أرحب بالعقاب
بكل طيب خاطر.-
أحكام الردة – وانحراف الثورة
وظهور
حقيقة التشيع
أبعدت في العقد الأخير القوى
المصلحة والمتدينة بسب نقدهم المخلص على
الساحة السياسية مما هيأ الجو
بشكل طبيعي لبروز أمثال سعيد إمامي ، والسؤال هو في
أي ظروف سيولد ويكثر أمثال سعيد
إمامي، إن كل ما أقوم به وجريدة خرداد كان ولم يزل
يهدف إلى أن تجف جذور هذه العقلية
وهذه الحركة المشئومة بحيث لا يمكن لها مرة أخرى
العودة والنمو
.
إني أقول صراحة وبعد التحقيق إن
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأئمة
الهدى[1][18]لم
يفتوا خفية بارتداد الناس ، وإذا
اعتقدوا أن فلانا مرتد ومحارب فإنهم كانوا يقولون
له بكل رجولة وصراحة ويعلنون ذلك
، إن هذا الرجل ارتد بدليل كذا وكذا، وكانوا
يعطونه حق الدفاع عن نفسه، وبعدما
كانوا يسمعون دفاعه كانوا يصدرون أحكامهم ، لكن
ما معنى أن يصدر حكم غيابي ثم
يعتبر شخص شخصا ما مرتدا، ثم يصدر بحقه حكم الإعدام ،
حكما لا يصدر من جهة مؤسسة قضائية
وليس علنياً، والحقيقة والإنصاف هذه بدعة ابتدعت
في عهدنا[1][19]
ولا
يوجد فقيه إطلاقا يمكن أن يوقع
على حكم كهذا، إن البعض يستدلون بأن رسول الله صلى
الله عليه وآله كان يأمر بالقتل
بعض الأوقات، ويستدلون بأن هذا الحكم كان له سابقة،
إن العوام الذين لم يدرسوا ولم
يتفقهوا كيف يستدلون بأدلة كهذه ، إن د. كديور استدل
في كلامه على عدد من الموضوعات:
1.
قد قام أفراد ليسوا
بمجتهدين ولا يملكون أية صلاحية
بإصدار أحكام الردة على الضحايا دون وجود دليل
شرعي
2.
لا يوجد مصدر واحد في
تاريخ الإسلام يقول إن المعصومين
أصدروا حكما بالردة على أحد خفية
3.
إن الحجج التي تذرع بها القتلة
كفتاوى الردة
لتنفيذ عمليات القتل وقتل
الأبرياء لم تصدر من أية جهة قضائية.
4.
لم يوقع أي فقيه على ما سمي
بفتاوى الارتداد في
حين تمسك بها المنفذون لعمليات
القتل الوحشية.
إن أي مصدر لهذا غير صحيح، بعد
ثلاثة أيام من خطاب د. كديور قام أحد السادة
في برنامج القنديل في التلفزيون
وعد المقتولين من المرتدين
والنواصب[1][20]
:
كيف
يستطيع رجل غير مجتهد[1][21]
أن يعد
المقتولين مرتدين بهذه الصراحة
والوضوح؟ إن صحة كلام د. كديور واضحة هنا وأرجو أن
تبينوا أين الخطأ في كلامه.
هل
وقع مرجع قضائي على هذه الأحكام
الصادرة بالقتل ، هل أيد السادة الفقهاء هذه
الأفعال؟ فإذا كان ذلك كذلك
فاذكروا أن بيانات المذكور –د. كديور- لا تشمل أدنى
مادة إجرامية وردت للبيان وتنوير
الأفكار والتحليل لقضية اجتماعية فقط.
من المناسب أن نذكر شيئا من دفاع
د. حجة الإسلام كديور في هذا الصدد –كلام
لنوري- (في بيان رقم 301\4\1ط من
جماعة ما تسمى بفدائيي الإسلام المحمدي الخاص
–
جناح مصطفى نواب) جاء ما يلي: يجب
أن نعلن أن فدائيي الإسلام المحمدي الخاص له بناء
منظم وجميع عملياته تتم تحت ضوابط
حزبية، إن هذه الجماعة بمساعيها المتتابعة شكلت
ملفا لكل عنصر عميل ومنافق جعل
الميدان الثقافي والفكر في البلد ميدانا لألقاء عقده
وميدانا للهتك الذي لا حد له
للنظام الولائي، وفي العمليات الأخيرة فإن الجناح
القضائي للجماعة بعد استشارة
ثلاثة من القضاة العادلين والخبراء وبعد محاكمة غيابية
تبين لها أن المعدومين مفسدون في
الأرض قد حكم بإعدامهم أو عينوا نوع إجراء الحكم
بناء على تأثيره المطلوب ، ونحن
نعتقد لو تمت المحاكمات[1][22]
بعيدا
عن حساب المصالح والضغوط السياسية
في المحاكمة القضائية المعمول بها أكانت ستؤدي
إلى نفس النتيجة وإن فدائيي إسلام
عجلوا في سير العمل فقط[1][23]،
بعد
نشر هذا البيان تبرأ بعض المراجع
من نسب هذه الممارسات المخجلة والمخالفة للدين إلى
الساحة المقدسة لمرجعية التشيع[1][24]
تحت
عناوين الحكم أو الفتوى، والقسم
الآخر من المراجع اعتبر هذا فتنة،
واليوم بعد مرور عدة أشهر من
عمليات القتل
المحفلية وإن كانت لم تزل في هالة
من الإيهام، لكنها اليوم بعد مرور عدة أشهرمن هذه
الوقائع المشئومة الهدامة تبينت
زوايا مهمة على الشعب هل منظم هذا الادعاء لا يرى
هذه العمليات الفاضحة والمفسدة
مهما حتى يعرف الشعب نكاتا عنها، أم أنه يعتقد بأن
الذين قاموا بذريعة هذه الفتاوى
وأصدروا حكم القتل على عدد من الابرياء وضعوا نكتة
سوداء على جبهة التشيع والجمهورية
الإسلامية ، هل يعتقد أنهم قاموا بأعمال
صالحة؟!
فإذا كانوا يعدون سعيد إمامي فردا
متدينا ويقظا ومخلصا ويعتقدون أن
هؤلاء الأفراد قاموا بالعمليات
بالحكم والفتوى، وإن كانوا صادقين فلماذا لا يلقى
القبض على الذين أصدروا
الأوامرولا يحاكمون؟ وإذا كانوا يكذبون وينشرون الأكاذيب
بقصد الإضرار بالغير فلماذا لا
يحاكمون؟
والآن بناء على واجبات الصحف
القانونية حيث يجب عليها نشر وجهات النظر
المتعددة وبناء على شخصية القائل
–كديور- الذي هو من مفاخر الحوزة والجامعة فإذا
نشرت صحيفة ما آراءه وتحليلاته
العلمية يجب أن تحاكم؟ هل الرأي هو أن هناك محللين
معينين فقط لهم الحق في نشر
الآراء أم أنه يجب أن تنشر تحليلات خاصة فقط لتؤدي إلى
نتائج معينة؟!
وأذكر أن كثيرا من هذه النصائح
ذكرها الشيخ عبد العزيز لخميني وخامنئي
ورفسنجاني وطالب رفسنجاني بمنح
بعض الحريات للشعب فأجابه بأننا يا مولانا لن نكرر
خطأ الشاه… والآن يسمعونها من
أبناء جلدتهم وثورتهم ولكن بعدما فات الأوان.
فيا أيها الشيعة الموالون للنظام
الإيراني بسبب ولائكم له وبسبب ارتباط
هويتكم المذهبية، ويا بعض
المغفلين من السنة الذين ترون أن الحكم في إيران إسلامي،
استمعوا إلى كلام وزير الداخلية
السابق الذي كان من أقرب الناس إلى خميني، ثم
افتحوا عيونكم وعقولكم لتعرفوا أن
ما طرحناه منذ سنتين سواء في إيقاظ أو في الجلسات
التلفزيونية أو في الهايد بارك عن
الثورة الإيرانية
لاتتجاوزما يقول هذا الوزير
السابق ، فمتى لكم
أن تعتبروا يا أولي الأبصار؟
نشرت
تفاصيل محاكمة
عبد الله نوري وزير الداخلية
الأسبق ودفاعه في محكمة رجال الدين التي هي في الواقع
محكمة غير قانونية شكلت خارج
الدستور الإيراني، ولكن نوري أظهر شجاعة وصراحة
نادرتين في هذه المحكمة، مما كشف
عن هزيمة النظام الطائفي في جميع الميادين، وأظهر
دفاعه وشجاعته أن الابتعاد عن
نظام الجور والخيانة واستعرض ملف النظام ومواقفه خلال
عقدين من الزمن الأمر الذي يدعم
موقف رجال السياسة بين الناس، وفضلا عن أن الدين
يحتم ذلك، لكن مع شجاعته النادرة
لم يزل الرجل أسير صنم كان له دوره في إيجاده، ألا
وهو صنم الخميني ، حيث يبرر
أعماله المخالفة للدستور والقانون بذريعة أنه قائد
الثورة، ولذا يستدل بأعماله جاعلا
إياها مع الكتاب والسنة في منزلة واحدة، فعلى
سبيل المثال: أثبت أن محكمة رجال
الدين ليست محكمة قانونية، لكنه حاول تبرير
تأسيسها على يد خميني، ثم انتقد
عمليات القتل والاغتيالات الأخيرة وحتى ذكر أسماء
بعض علماء السنة وهذه الأسماء مع
أنه ذكرها في محاكمته لم تذكرها الجرائد المعارضة
العلمانية وغيرها إلا جريدة
انقلاب إسلامي، ولما سألت بعضهم عن ذلك سكتوا بذرائع
واهية بأنهم نقلوا عن جرائد
الداخل ، مع أن بعض جرائد الداخل ذكرت ذلك، أقول: لما
انتقد نوري هذه الجنايات بعد
خميني لم يتكلم عن ضحايا الإعدام والجنايات في عهده مع
انه انتقد آثار الحرب والوضع
الاقتصادي، لكنه لم يذكر شعار خميني (إن الحرب
نعمة)
و(الاقتصاد للحمير) وذكر
إعراض النظام عن حكم الشعب الذي
بنى دستوره عليه ولم يذكر كلام خميني : (لو يقول 35
مليون نعم ، أقول لا)، أي أنه
تناسى الخميني ومظالم عهده، بل إن روح خميني وضميره
كان حاضرا في دفاع نوري، وكان
يبرر استثناءه عن القانون ، ولكن من الذي لا يعلم دور
خميني الرئيسي في انحراف الثورة
من الحرية إلى الاستبداد الطائفي المطلق ، خاصة أن
الثورة قامت ضد الاستبداد
الشاهنشاهي ولكن الآيات صادروها باسم الاسلام خلافا لما
دعا به خميني علنا وامام العالم
بأنهم لن يتدخلوا في السياسة وإنما سوف يتولون
وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر فقط، ولذا فنحن نرى دفاع نوري كان كلما
اقترب من عهد خميني كان يهبط في
مستواه، وكلما ابتعد عنه ارتفع إلى درجة رائعة
وشجاعة، ألا يستدعي الدين
والصراحة والشجاعة أن لا يجعل خميني ميزانا للحق والباطل؟
كيف يحاكم القوم أصحاب النبي صلى
الله عليه وآله الذين نزل في تزكيتهم القرآن ثم
يجعلون خميني بعد ذلك معيارا للحق
والباطل؟ ولذا يتساءل م. بهاري في جريدة انقلاب
اسلامي رقم 477 : أليس هذا هو
الشرك الأكبر أن ينزه خميني عن كل خطأ ويستثنى من كل
انحراف وخيانة؟!
[1][1]
هنا يلزم الاشارة إلى أنه يحاكم
كمدير لجريدة
خرداد
[2][2]
يقصد عصابة سعيد إمامي المنتحر من الواواك الذي
سماه خامنئي بسعيد جان ، أي روحي
سعيد وسمى زميله في مكان آخر بسيف الولاية.
[3][3]
أي الصحف المستقلة التي وجدت بعد
رئاسة خاتمي ،
مثل جريدة خرداد التي يرأسها لم
يدم أكثر من 11 شهرا ، كما اغلقت جرائد مستقلة اخرى
من قبل.
[4][4]
فعلا
الغي ترخيص جريدة خرداد وحجبت عن
الصدور
[5][5]
إشارة إلى قتلى السنة لأن القتلة من النظام
كانوا يسمونهم نواصب، والنواصب عند
هؤلاء الزنادقة هم كل من لا يقبل بإمامة أئمتهم
إو من قدم عليهم غيرهم للخلافة، أي
أن المسلمين كلهم نواصب عندهم إلا طائفة
الغالية التي خلاصتها هؤلاء القتلة الذين
عششوا في الواواك ويرأسهم ولي الفقيه.
[6][6]
والأسماء
التي يذكرها كلها مشاهير الكتاب
والمفكرين والصحفيين في إيران.
[7][7]
وهذا
نادرا ما يذكر ومن المحرمات في
دولة الولاية ! الآن النصارى واليهود لهم دولهم في
الخارج فيدافعون عنهم لكن السنة
في العالم كله أيتام فكيف في إيران؟ ليس لهم بابا
ولا ماما، كما قال الشيخ سعيد
شعبان رحمه الله.
[8][8]
تكلمنا
عنه في التفصيل في وقته وكان
تسخيري من المشاركين في المؤامرة ثم نحي من منصبه
بجهود خاتمي وأنصاره، ولم يزل
يستند إليه الشيخ القرضاوي!! انظر كيف كيف ينظر أبناء
البلد لزملائهم الخونة وكيف ينظر
بعض دعاتنا إليهم من الخارج، فهذا إن دل على شئ
فهو يدل على الجهل التام والغفلة
المطبقة لما يحدث في إيران.
[9][9]
نذكر
القراء بأننا ذكرنا هذه المداخلات
سابقا في نشرة إيقاظ منذ أول عدد نشرناه إلى
يومنا هذا ، لكن نسردها على لسان
ابناء الطائفة وأبناء الثورة ليتعظ من عقله في
رأسه.
[10][10]
هكذا
كانت أكاذيب الخميني المعلنة وقبل
نجاحه، ولذا وقفنا إلى جانبه وتحملنا السجون
والنفي ، ولكن النتيجة رأينا أن
مشايخ الطائفة أكذب من الشيطان
[11][11]
هي كتب الفتاوى لمراجع الطائفة ولا يكون المرجع
مرجعا حتى يكون له كتابا للفتوى
يسمونه (رسالة عملية) لأنهم لا يجيزون تقليد
الميت كأن الحق يموت بموت
قائله!!
[12][12]
يقصد
بذلك حسينيان صديق إمامي المنتحر
الذي قال عنه بأنه كان مؤمنا متدينا ودافع عنه
بشدة وذهب إلى تأبينه بمجموعة من
الاستخبارات كما ذكرنا في وقته.
[13][13]
يقصد
زوج أخت خامنئي شيخ على طهراني-
الذي هرب إلى العراق مع أخت خامنئي.
[14][14]
أي
مراجع التقليد- المفتون للطائفة
وهم زعماؤهم الواقعيون
[15][15]
يقصد المجالس التي تقوم بمناسبات عدة لأمواتهم-
ولاشك أن هذه المجالس كما تقوم لدى
الطائفة خلاف للسنة ولأمر النبي صلى الله عليه
وسلم الصريح
[16][16]
جوادي آملي هو الذي قام بذلك وسمي في الصحف
بفيلسوف العنف
[17][17]
وعدم قبول التبرك بالقبور يعتبر عندهم إهانة
ولذا قتلوا أول شهيد من اهل السنة وهو
صائم شكوري رحمه الله.
[18][18]
يقصد
أئمتهم الاثنى عشر
فقط
[19][19]
يبدو أنه غير مطلع على مؤامرات الطائفة في
تاريخ الاسلام كله، حيث كانوا يقومون ضد
المسلمين بأخطر من هذا
[20][20]
يقصد بالمرتدين: الليبراليين والمتنورين من
أبناء الطائفة الذين كان لهم نقد أو
وجهة نظر غير نظر القوم، وأما النواصب فيقصد
بهم علماء السنة الذين قتلوا ظلما
وجورا ولا يتكلم عنهم أحد إلا كعابر سبيل.
[21][21]
لأن
بقية القوم يجب عليهم التقليد إلا
المجتهدون، ولا يأخذ بك الوهم أن المجتهد عندهم
هو فعلا مجتهد كما هو معلوم لدى
المسلمين ، إنما من قرأ كتاب المكاسب فهو مجتهد..
يا سلام فإذا كان الغراب دليل قوم
فيمر
بهم على جيف الكلاب
[22][22]
لأن المحاكمات جرت في محاكم ثورية ومحاكم رجال
دين لا تختلف عن هذه المحاكم
الغيابية شيئا
[23][23]
إن الذين يعرفون طبيعة المذهب يعرفون أنه مرشح
لإصدار هذه الجرائم وتربية هؤلاء
الجناة البغاة لأنهم ولائيون
[24][24]
علما أن خامنئي الذي يدير هذه
الأعمال يدعي
المرجعية للعالم الإسلامي كله
ولذا يسمي نفسه ولي أمر المسلمين وليس لإيران فحسب،
وكما قلت سابقا فإن تاريخ القوم
حافل بذلك ومن يريد الاطلاع فعليه بكتيب صغير وهو
-بروتوكولات
آيات قم- للدكتور عبد الله الغفاري الذي يكشف خطط القوم
السرية، لكن
العناصر المختلفة من الطائفة لا
يرون ذلك لحسن نيتهم أو يبرروها بأشياء اخرى تذرعا
بمخالفة الظلمة من الحكام
والخلفاء.