كشف الحقائق الغامضة في دين الرافضة

 
 

مقالات وأخبار5

 

دولة الشيعة تدافع عن روسيا الملحدة في حملتها ضد الشيشان

خيانة  في التاريخ القديم والحديث

قال تقرير تلفزيون  C.N.N. في 29/9/99: إن النظام الإيراني ندد بموجة التفجيرات في روسيا التي يعتقد أنها من تنفيذ الإسلاميين وإن كان الإسلاميون أنكروا ذلك -وقال التقرير: إن النظام أعلن أنه مستعد لتقديم معلومات لروسيا تتعلق بارتباط محاربي الشيشان مع حركة الطالبان.

إيقاظ: الشيء من معدنه لا يستهجن ، فتاريخ هذه الطائفة حافل بالخيانة للإسلام والمسلمين ، منذ عهد الطوسي الشيعي وزير التتار وابن العلقمي الوزير العباسي الذي خان الدولة العباسية وتعاون مع التتار… وإلى يومنا هذا حيث نرى ماذا يفعلون بأهل السنة في داخل إيران إذ أن بؤسهم لا يقاس ببؤس الفلسطينيين لدى اليهود ، ولا ننسى كلام خميني عقب غزو السوفييت لأفغانستان المسلمة وكان السفير السوفييتي قبل ليلة الهجوم على أفغانستان ضيفاً ببيت الخمينى الذي وصى بعد ذلك مرتزقته من شيعة أفغانستان و شكل لهم 8 أحزاب صورية- مقابل الأحزاب السبعة في باكستان، وقال لهم: " إن جهادكم يبدأ بعد خروج الروس فاحتفظوا بأسلحتكم" وبالفعل وبعد خروج الروس قاموا بتنفيذ دورهم الخياني عبر أحزابهم إلى أن دمرهم الله على يد الطالبان، وكما نعلم أن الدولة الرافضية الصفوية في إيران سقطت على يد الأفغان ولذا فهم لايزالون يتوجسون خوفاً من دولة أفغانية إسلامية إلى جوارهم كي لا يعيد التاريخ نفسه، والخائن خائف بطبيعة الحال… ولذا فنحن لا نستغرب تقديم خدمات ولي أمر المسلمين للروس الملحدين في ضرب المؤمنين من أهل السنة والجماعة…، ولكن هل يفهم هذا الأمر كثير من الدعاة المدعين لفقه الواقع والتنور والتسامح الذين أعمى الله أبصارهم بالأوهام والدولار‍‍!!.

الشيعة وفتنة الطائفية في باكستان

يقول النبي – صلى الله عليه وآله وسلم- " الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها" وهذا الحديث ينطبق تماماً على النظام الإيراني ومرتزقته من شيعة باكستان الذين بدأوا بإيقاد نار فتنة الطائفية بإعلان ولائهم لولي الفقيه في إيران وتسلمهم شحنات أسلحة من إيران ألقي القبض على كميات منها في عهد ضياء الحق رحمه الله،  ولكن الدولة الباكستانية كتاريخها منذ أسسها الإسماعيلي الشيعي المشهور بعمالته لبريطانيا ، كانت دولة علمانية ولذا أصبحت النتيجة كما نرى… ولكن عندما قام بعض المخلصين لدينهم سواء في جماعة جيش الصحابة من أحناف وغيرهم من الديوبنديين -نسبة إلى المدرسة السنية الشهيرة في الهند- أو غيرهم ليردوا على فتن الروافض ومؤامراتهم اتهمهم النظام الإيراني بالوهابية والعمالة للسعودية – كعادة النظام الإيراني في ترويج الافتراءات والشائعات التي تجد قبولاً لدى أتباعه المقلدين من الشيعة بكل سهولة- واليوم بما أن البوصلة تغيرت وأصبح هناك شهر عسل بين السعودية وإيران الشيعة إلى درجة أن الروافض كتبوا في موقعهم في الانترنت أن ابن باز الوهابي! رحمه الله أصبح قرباناً للتقارب السني- الشيعي    ( السعودي – الإيراني!) وهذا عند كل من عقله في رأسه يعرف أنه اختلاق مخابراتي رافضي إيراني للإستهلاك المحلي، أقول بعد أن تغيرت البوصلة أصبح جيش الصحابة الوهابي-حسب إدعاء الروافض - منذ عقدين من الزمن أصبح عميلاً للطالبان في أفغانستان-كما يدعون-… على كل حال كل من لا يقبل بأباطيل الروافض ودينهم المخترع فليستعد لكل تهمة وافتراء وكذب وتشهير وقتل واغتيال… إذا كان هذا هو فيما بينهم فماذا عساهم فاعلين معنا نحن المسلمون السنة الذين يكنون لنا الحقد منذ ألف عام وكتبهم مليئة بذلك وماذا نتوقع غير هذا؟! ومن طالع خططهم الخمسينية – التي طبعناها بحمد الله سيصدق ما أقول..ودليل ماأقول

شيعةومجزرة لاهور

في آخر الثمانينات كان هناك اجتماع كبير لعلماء جمعية أهل الحديث في باكستان وكان الاجتماع قد تقرر عقده في مدينة لاهور وشاع أمر الإجتماع و أسماء الحضور وكان من ضمن الحاضرين فضيلة العلامة المقدام إحسان إلهي ظهير رحمه الله تعالى وهو الذي كشف الغطى للخفي من عقائد الشيعة في الكفر بالإسلام و رد القرآن بحجة أنه محرف وعقائد كفرية كثيرة كشفها رحمه الله في مؤلفات عديدة و قد أخرس القوم فلم يقبلوا المبارزة معه في وضح النهار –وأنى لهم وهم إلى الآن هاربون من مناظرة لندن التي جرت بيننا وبينهم-و إنما كانوا يبحثون عن طريقة لقتله و الخلاص منه وهي طريقة القوم الخبيثة القديمة ،فاتفق رأيهم بأمر -من إيران-على وضع متفجرات في مكبر الصوت فإذا تكلم الشيخ حركوا هذه القنابل بطريقة معينة فانفجرت بها القاعة وبذلك يتخلصون منه و تم الأمر وكانت فاجعة عظيمة راح ضحيتها الصف الأول-من العلماء-في الحفل وكانوا من كبار العلماء في تلك الديار رحمهم الله جميعا وانتقم من أعدائهم ،

بريطانيا تتوسط بين إيران واسرائيل

ذكرت جريدة التايمز اللندنية-نقلا عن نيمروز الفارسية رقم 777- أن الهدف من هذه الوساطة هو عقد معاهدة للمنطقة للرقابة على الأسلحة الصاروخية وعدم استعمال السلاح النووي، لقد لعبت بريطانيا دور الوساطة هذا منذ اشهر في هذا الصدد بين إيران وإسرائيل، وحملت مقترحات لإيران لخلق جو من الثقة لهذا الأمر كما تقول التايمز ، إلا أن خارجيتى بريطانيا وإيران كذبتا ذلك كالعادة في هذه الأمور ، لكن التايمز بناء على مصادرهاالموثوقة – فضلاً عما كشفته هاآرتص الإسرائيلية منذ مدة أكدت هذا الأمر، وكشفت عن نقاط جديدة، وتضيف أن بريطانيا – خلافاً لأمريكا- تربطها بإيران علاقات طبيعية وبإمكانها الكلام مع إيران وإسرائيل، إلا أن باريس أيضا لها نفس الموقف – وهي تلعب نفس الدور كما تقول التايمز- لكن علاقات بريطانيا المتميزة مع أمريكا جعلت إيران وإسرائيل يختارانها كوسيط.

إيقاظ: ونحن بدورنا كشفنا في إيقاظ عن العلاقات الإيرانية – الإسرائيلية خاصة فيما يتعلق بشراء الأسلحة أكثر من مرة- والعجب أن هذه السياسة القديمة – السب علناً والتعامل سراً- لم تزل رائجة في الشرق الأوسط وأن هناك من الناس حتى وبعض أصحاب العمائم من يتوهمون أن إيران في حالة عداء مع أمريكا وإسرائيل ما بعده عداء وأغرب من ذلك أن هؤلاء يسمون أنفسهم فقهاء الواقع ، ألا يحق لعاقل أن يطيل العجب أنه كيف لا يفقه هؤلاء المدعون هذا الواقع المزدوج ، أم أنهم خدعوا بتقية القوم وما زالوا يكررون نفس أخطائهم السابقة  مع حكامهم الطغاة والتجارب الواقعية أم أنها المصالح والمنافع طغت على أهوائهم وآرائهم. خياران أخلاهما مر.

نص مسرحية إمام الزمان التي صنعت لإسقاط خاتمي

إن الدارس للتاريخ السياسي لهذه الطائفة والفرق والأديان يعرف جيداً أن معتقدات هذه الطائفة مسرحيات  كلها، منها مسرحية إمام الزمان، وبما أن دولة الآيات تتكلم باسم الإسلام وتعمل ضده وفي القول تدعو إلى ظهور المهدي ولو ظهر ستكون في أول صفوف أعدائه تماماً كما فعل اليهود مع المسيح ومع نبينا محمد  عليهما الصلاة والسلام حيث كانوا ينذرون قريشاً به ولما ظهر كفروا به – صلى الله عليه وآله وسلم-.

ما هي المسرحية التي كادت أن تراق بها الدماء كما في حوادث الجامعة التي زلزلت الجو السياسي الإيراني ، هذا نص المسرحية في ثلاث مشاهد: نذكر إن الامتحان لدخول الجامعات في إيران تسمي ( كنكور).   (كنكور : وقت الظهور )

المشهد الأول

المكان: منزل الزمان: ليلا

انتهى عباس من صلاته وهو يسجد ويلتصق بالأرض. عباس: يقول بتضرع:رباه، رباه، عجِّل في فرج السيد إمام الزمان ، نور عيوننا بجماله الذي يخطف القلب، تَعلَمْ رباه أن إلحاحي على ذلك لأكون مفيداً في دولته الكريمة لأحل مشكلة، نحن أصلاً نحيا بحبه ، ساعدني يا أرحم الراحمين!. بعد الصلاة على النبي يقوم عباس ويمسح وجهه بيده ويمسح دموعه ويقبل التربة ( تربة الصلاة) ويطوي سجادته.

المشهد الثاني

المكان: شارع    - الزمان : ليلاً

عباس يمشي في الشارع ، ويبدو من وجهه أنه تأخر وفجأة يضع أحدهم يده على كتف عباس ،يلتفت صوب رجل شاب ، عباس

(دون أن ينظر إليه) وبسرعة إذا كنت من خارج طهران وسرقوا محفظتك وليس لديك نقود وضللت طريقك؟ أقول لك ما عندي نقود ، اذهب واعمل،. لا يا عباس.. لست ضالاً طريقي أنا فقط جئت لأرشدك الطريق ينظر إليه عباس متعجبا، رجل طويل بلباس أبيض واقف أمامه… عباس: من أين تعرف اسمي؟ لست أعرف اسمك فحسب بل أعلم جميع أسرار حياتك، سواء ما قلته أم لم تقله ، يا عباس أنا إمام الزمان،.  تمزح ، الرجل يحرك رأسه نافياً ذلك ، يمكث عباس ثم يخر على أقدام الرجل كالكلب ويتمسح بأرجل الرجل ويقول ويكرر: سيدي ، سيدي ، سيدي، أين كنت يا سيدي أنا عبدك ، سيدي أموت لأجلك ، سيدي سيدي… يرفع الرجل عباس إليه، لا تبك  اليوم ليس يوم البكاء، عباس… تعرف لماذا جئت إليك؟ عباس يسأل باكياً: هل أنت ذلك الذي في عالم الغيب؟ هل تريد أن أوظفك لعمل ما يا سيد عباس. يا سيدي هل يمكن أن لا أريد؟ هل يمكن ذلك؟ أنا أحيا بعشقك… لو أمكنني لصرت 313 شخصاً – ستحلق رأسك يوم الجمعة، تذهب الساعة الثامنة صباحاً ميدان انقلاب، إذا أعلنت ظهوري ستجمع لي أصحاباً هناك، عباس الجمعة؟ ايش فيه؟ متأخر؟ عباس: آ….خ لكن…لكن الجمعة الساعة الثامنة عندنا – امتحان دخول الجامعة- ، أجِّلهُ إلى غد السبت ، لا يمكن ستتحقق الإرادة الإلهية يوم الجمعة… يمسح عباس يداً على وجهه ويمسك بلحيته وينحني برقبته… لا ، لا يمكن  غبت 1354 عاماً  و55 يوماً لأجلي ، ماذا يحدث؟ قلت لا يمكن… لأن الدنيا ملئت ظلماً وجوراً – عباس: ما هذه الورطة: سيدي العزيز: إذا قمتم بالثورة غداً أنا أعلم ما ذا سيحدث ... نحن كانت عندنا ثورة من قبل أيضاً. أنا أحرم من امتحان دخول الجامعة … ستطول ثورتكم سنة أو سنتين ثم تأتي الثورة الثقافية وستعطل الجامعة… ثم لما ُيقرر فتح الجامعات وقد مرت سنتان أو ثلاث فسيشارك   (5و1 مليون إلى 2 مليون في كل عام) والمشاركون في هذه الأعوام سيصبحون7 إلى 8 ملايين، هذا إذا لم نحسب المشاركين الأفارقة والآسيويون المضافين إليهم … وربما أكون قد نسيت ما درسته إلى ذلك اليوم، ولذا يجب أن نقرأ الفاتحة على الجامعة ودراستنا.

أنت كنت تدعو دائما بالظهور لتكون من أصحابي عباس: وما زلت ياسيدي…  إذا أصبحت غداً والياً في دولتكم الكريمة سأصبح موظفا ملتزما دون تخصص، والحال أننا بحاجة إلى  متخصصين متدينين…. لكن أنت لم تكن لترى.. كانت هذه المجادلات في ثورتنا، سامحوني لا أريد إساءة الأدب. لكن أبي أصبح حماراً ، أصبح ثورياً ثم إلى السجن وبعد ذلك تخلف عن الجامعة ، بعد ذلك أعطوه وظيفة، سامحوني.. فقد أفسد العمل كله، ثم وضعوا متخصصاً آخر مكانه، ولكن هذا اقتلع الإسلام من جذوره! أخاف غداً أن تأتي نفس المشكلة. إن الله قدر هذا، وإذا تقبل أن تستشهد لهذه الثورة العظيمة. – عباس. إيوا… إيوا… يابا أنت أصبحت أسوأ من المشايخ – آخوند- هم مع كل وعودهم وآمالهم التي أعطونا إياها… هذه هي النتيجة… وأنت قبل أن تظهر تلبسنا الأكفان…؟ انظر سيدي تكلم  معي بهذا الشكل ولكن لأني أعشقك لا أقول لك شيئاً وإذا تكلمت مع أحد آخر بهذا الشكل سيصفعك ويقول : يا رجل عندي زوجة وأولاد. ألست تعشق الشهادة؟ عباس: أنا؟ أنا ميت للشهادة…أنا أعشق الشهادة … يا ليت كان عندي مائة نفس… لكن لست وحدي… أنا مسؤول أمام الآخرين… أنت أفضل من تعرف أن أفلاطون يقول: كل من له نصف مفقود وهو جيد لزوجه (هكذا!) وإذا استشهد الآن ، ستصبح زوجة لآخر… وبما أنه زواج غير معهود ستصير خلافات في حياتهم الزوجية بعد ذلك.. ستسيء تربية الأولاد … وبشأني سيفسد جميع ذريتهم، … كفى ، فهمت أنا يجب أن أذهب. عباس: ليس بعد، هذا طرف واحد من القضية وبالطبع ذلك الرجل كان من المفروض أن يتزوج بأخرى وبهذا العمل… هنا يفارق الرجل عباس ليذهب … ويمسك عباس بيده، عباس: أين؟ هل أتركك تحرمني من الجامعة؟ يدخل يده في جيبه ويخرج سكيناً ، ثم يعم الظلام والأنوار تنطفىء وتشتغل

المحفل/ ليل

الكل جالسون وقد وضعوا المصاحف على رؤوسهم . وعباس أيضا وضع مصحفاً على رأسه ويقول: بالحجة – بالحجة- بالحجة- ويضرب عباس يده على فخذه ويقول بصوت أعلى: بالحجة بالحجة بالحجة، يارب خرِّج إمام الزمان… يبكي عالياً ، يبكي عالياً ، لست أدري أين رأيت حديثاً يقول: إن الناس لو بحثوا عني كما بحثوا عن حذائهم لوجدوني…    .

وبسبب الغوغاء التي أثارها الآيات كتبت جرائد أنصار خاتمي: إن هذه المسرحية من صنع المتخصصين بالحروب النفسية من الذين رباهم فلاحيان،  و170 نائباً – خرافياً- كتبوا لخاتمي أن: كمموا الأفواه وكسروا الأقلام. وأصدرت رابطة العلماء المناضلين بياناً هاجمت فيه خاتمي بشدة ، ولما هاجم مكارم شيرازي – من أزلام السلطة المعممين- المهاجراني أجابه هذا الأخير بأنه إن كان يقصد المقابلة فعليه أن يجيب أحمد الكاتب الذي أنكر الإمامة والمهدية في كتابه ( تطور الفكر السياسي الشيعي من الشوري إلى ولاية الفقيه) وأما المعممون من جناح اليمين فقد ادعوا أن المسرحية من صنع طالبين وطالبوا بإعدامهما وما أسهل الإعدام في هذا المذهب الدموي- وعطلوا سوق طهران ورتبوا مظاهرة مسرحية أمام جامعة طهران هي نفس مسرحية" سلمان رشدي يجب أن يعدم" وطلبوا بإقالة وزير الثقافة ووزير الإرشاد. وأما الطلاب في جامعة (أمير كبير) فقد أكدوا في اجتماع حاشد أنه لا توجد في هذه المسرحية إهانة لإمام الزمان! فإذا لم يكن لديكم دين وتتذرعون بولي العصر (!!) لهدف غير مشروع فإننا متدينون.

إيقاظ: وأي دين هذا الذي يتجاذبون فيه موهوماً خرافياً.. لكن هناك مخلصو الموهومات وهناك متجارون بها… وهناك أشياء كثيرة شركية تخرج من الملة – في هذه المسرحية- كمعرفة المهدي الغيب وما في الصدور ، وتركنا التعليق عليها لفطنة القارىء لعقيدة الإمامية وخزعبلاتهم الخرافية.

الهدف من إيجاد الأزمات المتتالية في دولة الولاية!

كتبت جريدة "خرداد" في 29/9/99 إن إثارة الحوادث في الشهور التسعة الأخيرة، خاصة سلسلة عمليات القتل والاغتيالات مايلي: إذا فكر أحد بعمق في هذا الملف ومسرحية عشر سنوات من شبكات العنف والخطف والقتل والمخدرات والانحرافات الخلقية وتنظيم الهجمات على خطباء الجمعة للمعارضين والبيوت ودور السينما  والتجمعات القانونية ..يدرك بسهولة أن الهدف من الأزمات في هذه الأشهر الأخيرة هو تهميش موضوع سلسلة عمليات القتل، " وأضافت : إن حركة ( نشرة الموج) التي كتبت مسرحية إمام الزمان ولم تنشرها ، نشرها الأعداء حدثت في وقت فتح فيه خطاب حسينيان أبواباً جديدة للقتل والاغتيالات ، وكانت الصحف التي تتابع سلسلة عمليات القتل وتتكلم عنها تهدد بالإغلاق فقد أغلق بعضها بالفعل وكانت خطة سعيد إمامي لإغلاق الصحف على أشدها من طرف أنصاره.

عبدي: سيحدث انهيار كلي في النظام

قال عباس عبدي عضو جبهة المشاركة الإسلامية في جريدة صبح امروز 30/9/99 أرجو أن تتطور الظروف بحيث إن الذين يخطون خطوات للأمام وينسحبون أخرى لإغلاق الجو السياسي قال ،  لأننا تبعاً لهذا النهج سنشهد انهياراً كلياً للنظام مع الأسف وقال عن الانتخابات القادمة: " برأيي إن الجو سيلتهب بشدة لأنه لم يتم تحديد أي وجهة صحيحة ومناهج صائبة من قبل أصحاب السلطة" وقال في 28/9/99 في "خرداد" : إن جناح اليمين ليس له أمل في المجلس المستقبل ولذا فهو يعمد إلى إدخال البلد في دوامة الشغب والتشنج على الصعيد السياسي ليصل بالبلاد إلى طريق مسدود، وهذا لأنهم استئصاليون .. وليس الإسلام هو هَمُّ هؤلاء وإنما همهم الوحيد الحفاظ على السلطة بذريعة الإسلام.

الهدف من إثارة أسطورة إمام الزمان إضرام النار لانتخابات القادمة

قال رضا عليجاني رئيس تحرير مجلة ( إيران فردا) ، إن أصل القصة لا يقصد إهانة إمام الزمان ،ومنذ مدة بدأ الجناح الحاكم المتشدد في إيران يبحث عن مستمسك جديد، وقد أحكمت حلقات هذه المسرحية من قبل، وكانت المافيات تقوم بردود أفعال كانت أشبه بانقلاب عسكري كبرنامج عمليات القتل، والهجوم على الجامعة … ( ولا أحد يذكر سلسلة عمليات القتل لعلماء السنة وهدم مساجدها!!) وعندما فشلوا في الوصول إلى هدفهم ، بدأوا بهذاالأسلوب  الجديد بأن يثيروا الحساسيات في عقائد عوام الناس وبتعصبهم المذهبي وعلماء الدين منهم بخاصة ووضعهم في خندق يقابل إصلاحات خاتمي وإصلاحاته الثقافية، كما أنه ليس الهدف من صيحة وا إسلاماه هي الحمية للدين وإنما الهدف هو تحقيق مكاسب سياسية.

" نيمروز  555" ولذا قال رئيس السلطة القضائية: " إن الطلاب لم يكن لهم دور في كتابة هذه المسرحية الواهنة في نشرة (موج) ومع هذا فقد أثارت بعض أئمة الجمعة كأحمد جنتي ودري نجف آبادي وزير الواواك السابق وجوادي آملى هذه القضية المفتعلة وبكى جنتي في خطبة جمعة طهران وقال : التقصير الحقيقي هو من المسؤول الثقافي للبلاد ويقصد وزير الإرشاد " إذن فالحرب سياسية بين الأجنحة كما يقول عبد الله نوري وزير الداخلية السابق في رده على بيان رابطة العلماء المناضلين " إن النزاع ليس على الأصول وإنما هو على خاتمي وحركة ثاني من خرداد " إن البعض جعلوا رغباتهم بمثابة معتقدات دينية ونحن نقول صراحة أنه علينا أن لا نستهزأ بعقيدة الأقليات  الدينية والمذهبية فضلاً عن رأي الأكثرية من الشعب".

إيقاظ: هذه أمنية عبد الله نوري-الذي طلبته المحكمة الخاصة برجال الدين- وإلا فالقوم لا يكتفون بالاستهزاء بعقيدة أهل السنة فحسب ولا يكتفون بسب الصحابة وشتمهم في مسلسلاتهم التلفزيونية كمسلسل إمام علي الذي أنفق عليه خامنئي مليار "تومان بل إنهم يغتالون علماء السنة في كردستان وبلوشستان لاعتراضهم على الافتراءات والأكاذيب المعروضة في المسلسل.

كتبت جريدة ( بيام آزادي 28/9/99) نقلاً عن نائب جرجان – منطقة سُنيَّة- قربانغلي قندهاري " إن بيان رابطة العلماء المناضلين وكل هذه الحركات لا تخص إمام الزمان لكنها فقط بقصد إيقاد النار استعداداً للمجلس السادس الآتي فالبعض يريد خاتمي وأنصاره عبر الاصطياد في الماء العكر ، وقال نائب آخر : إن هذه الرابطة -ذات الوزن السياسي- ورفسنجاني منهم ارتكبت خطأها التاريخي لأن الجميع يعلمون أن المحور الأساسي هو شخص خاتمي والتطورات التي أوجدت ثاني من خرداد وليس إهانة إمام الزمان أبداً.!.

قصة مخترعة

بدأت قصة استمرار الشغب والأزمات تظهر من جديد في أوان افتتاح الجامعات وبداية السنة الدراسية لأن مدبري هذه الأزمات لم ينجحوا في هجومهم المفتعل على الجامعة ، ولذا يقول منظر الشغب في مقال له بعنوان ( مذهب عاشق الدم) وباسم مستعار ( ع- بناه) وقد سجن لسنوات بتهمة التجسس لليبيا ثم شملته التصفية السياسية والإبعاد من قبل  شريعتمداري -مدير كيهان طهران- ومهدي نصيري رئيس تحرير أسبوعية (الصبح) والمقربين من سعيد إمامي المنتحر ثم التحق بالذين يدعون بأنهم قد ذابوا في ولاية الفقيه . يقول في ( صبح امروز رقم 103) : يجب اختلاق الأزمات في جبهة المعارضين – يقصد أنصار خاتمي- لتحديد الجو لليبراليين والمجددين الإصلاحيين ، اخترع هذا المتهم بالتجسس ثم الغارق في عشق ولاية الفقيه قصة إهانة إمام الزمان وله صديق من جيش البسيج يسمى ( عباس نعمتي) كان من أصحاب الهروات ولهذا الرجل رغبته في الكتابة أيضاً وعرض على (بناه) القصة الخيالية ( وقت الظهور – يقصد مهديهم وامتحانات الجامعة- أخذ (بناه) القصة منه لطبعها في صحف أصحاب  الهراوات مثل ( جبهة أو الصبح) وأما رئيس تحرير نشرة " موج" ، فإنه بعد طبع المقال تنبه أن الموضوع فيه خدعة فامتنع عن نشر النشرة علماً أنه حتى في هذه النشرة فإن النقد ليس لإمام زمانهم وإنما هو موجه إلى النظام، لكن ( بناه) يأخذ نسخة منها على أساس أن يعطيها إلى صاحب القصة ، لكنه يعطيها لمهدي نصيري وبعد أسبوعين من هذا ينشر بطريقة خادعة دون علم صاحبها مئات النسخ من هذه النشرة، ويرسل إلى مراجع القوم في قم ثم تقوم القيامة، حتى خامنئي نفسه يتوجس خيفة من هذا الأمر، ويطلب وزير الاستخبارات يونسي ويسأل كيف،ونحن هنا في طهران لم نعرف شيئاً عن هذه النشرة ولكنها انتشرت في قم! ثم تدخل خامنئي وتهدأ القصة ، لكنه هنا يقوم بتأييد الخاتمي أمام جناح اليمين المتشدد، وربما تذكر دينه لما دافع عنه خاتمي في مسرحية الهجوم على الجامعة.

القتل للمستهزئين بإمام الزمان

قال جنرال نقدي قائد الأمن في القوى الانتظامية:" إني أعاهد إمام الزمانعج- إذا لم تقم المؤسسات المسئولة في النظام بواجبها تجاه كف الإهانة عن إمام الزمان سوف أنفذ حكم الله فيهم – أي القتل- وكل من يدافع عنهم سوف أنفذ حكم الله فيه أيضاً . ولا أنتظر أحداً وإذا بقي هؤلاء عشرين عاماً في السجن سوف أنفذ فيهم الحكم وفيمن وجهوا هذه الإهانة! ولما تكلم خامنئي وعرف أن اللعبة كلها من صنع اليمين المحافظ لإسقاط خاتمي قال نقدي سمعاً وطاعة.

إيقاظ: هذه هي العقلية التي تحكم الشارع الديني والاستخبارات والدوائر الحساسة في دولة الولاية، الدم والدم… دفاعاً عن ماذا؟ عن خرافة لا وجود لها أصلاً ، لكنها تفيد مراجع الطائفة في أن يرتزقوا باسمه ويأخذوا الخمس من أشباه البهائم المقلدين –أمثال نقدي- سنوياً أي يفرغون جيوبهم وعقولهم ثم يركبونهم ولذا أوجد هؤلاء إماماً للزمان ليحكموا باسمه ويرتزقوا باسمه ويأكلوا أموال الناس بالباطل ، والقصة كلها حول البطن وما حوى ثم بعد ذلك إخراج هذا البطن عبر المتعة ، أهذا دين لقوم يعقلون؟ ألا يحق لعقلاء أبناء الطائفة أن يدخلوا أفواجاً إلى العلمانية والمجوسية والنصرانية؟ أجل لكنهم لو كانوا عقلاء حقاً لبحثوا عن الإسلام الحق ولم يلتبس عليهم هذا المذهب المبتدع باسم آل البيت – رضي الله عنهم- بالإسلام!

خاتمي والمقدسات وقطع الكهرباء

تكلم خاتمي على قبرالخميني يوم الأربعاء بمناسبة العام الدراسي الجديد، ولم يسمح له بعد بإلقاء خطبة للجمعة خلاقاً للرؤساء السابقين وقال بعد ثناء ممل على خميني: " مع التحول الكبير الذي أوجده الإمام! فإننا إذا أغفلنا – لا سمح الله- عن تأسيس نظام شعبي يجمع بين الدين والمعنوية وحكم الشعب ثم إذا هزمنا في ذلك فلا يعني ذلك أن الشعب الإيراني انهزم فقط بل هي التجربة الحديثة، وبمعنى آخر الدين هو الذي انهزم". ونقلت وكالة أنباء النظام بأنه أكد على البحث عن علل إهانة المقدسات في نشرة طلابية ، وقال: من يهين المقدسات فهو إما خائن أو مجرد جاهل ينفذ الخيانة! وقال:" إن السيل الصغير قد يتحول إلى الطوفان ويغرق البلد كله في الشغب! ويجب أن نعلم أن هناك أياد تريد الهجوم على المقدسات واستغلال أهميتها لتضع الأجنحة في خندقين متقابلين وذلك بغية نشر الشغب في البلاد.

إيقاظ: هذا رئيس ويحمل شهادة دكتوراة وله عدد من المؤلفات ويشجع حوار الحضارات ، مع هذا كله فهو يؤمن بخرافة المنتظر ويجعلها من المقدسات، أليس المقدس هو الذي جعله الله مقدساً ولا يوجد مقدس في الإسلام إلا الوحي الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه؟ أي القرآن. ترى من هذا الموهوم الذي لم تعلم أمه أنها حاملٌ به؟ ثم لا يكفي لهزيمة النظام أنه بعد عقدين من الزمن يعاني أزمة الهوية فضلاً عن المافيات المسلطة عليه وعلى الشعب المنكوب! أليست دعوته إلى تطبيق القانون هي دليل هزيمة النظام في عدم وجود قانون يطبق خلال عشرين عاماً ، ثم ما شأن الدين بهذا المذهب المنحرف الضال المنسوب لآل البيت – رضي الله عنهم- كذباً وزوراً بالإسلام حتى ينهزم الدين. الإسلام أجلٌ من مذهب يخالف الدين والفطرة والإنسانية بل لقد تأسس على الدم كما قال خميني، وكما في أسطورة إمام زمانهم بأنه سيقتل ثلثي العالم ويترك الثلث الآخر وهم الشيعة!! وأثناء حديث خاتمي انقطع تيار الكهرباء ، فكتبت "خرداد" نقلاً عن أحد القراء: منذ متى تتحكم الإذاعة والتلفزيون بتيار الكهرباء ولماذا ينقطع هذه المرة فقط؟ نتيجة لذلك انقطع بث كلام خاتمي عن التلفاز الذي يسيطر عليه خامنئي وجناحه!.

خزعلي يلوح بقتل خاتمي

آية الله خزعلي عضو سابق مجلس صيانة الدستور وهو مشهور بسفاهته السياسية ، قال: " إذا أهين إمام الزمان في بلد فلا احترام لرئيسه أبداً ، قال: قولوا لخاتمي: إذا كنتم تنتسبون إلى فاطمة الزهراء فلا تسمحوا بإهانة إمامكم – ويعني إمام الزمان الموهوم من أولاد السيدة فاطمة – رضي الله عنها- ليس اليوم هو وقت السكوت فهذا العهد هو كعهد نواب صفوي حيث قام أحد ثوار ذلك الزمان محاولاً قتل " كسروي" ولما لم ينجح قتلوه في داخل المحكمة، وقال عن الجرائد المستقلة التي وجدت بعد انتخابات خاتمي ( أنها صحف لقيطة).

إيقاظ: إذا كان هذا منطق وخطاب علماء القوم الزعماء الأصوليين الملتزمين فماذا نتوقع من أوباشهم وجهالهم؟ إننا نرى ذلك كل أسبوع في هايد بارك ، لكن هو يشير من طرف خفي أنه كما تم قتل كسروي على يد جماعة نواب صفوي ممن يسميهم ثواراً ، فكذلك الأمر بالنسبة لخاتمي :إذا لم يمكن إعادته إلى حصن فاطمة الزهراء حسب تعبيره – فقد تكون نهايته في الشارع أو في قصر الرئاسة. وأما أحمد كسروي الذي يفتخر بقتله هذا المجرم فهو أحد الباحثين والمؤرخين الأفذاذ في إيران ، وهو أول من خرج من التشيع من المعاصرين ، وكتب كتباً علمية في الرد على التشيع والتصوف والبهائية وهو مرجع في التاريخ المعاصر ولم أر من اهتم بهذا الجانب إلا د. ناصر القفاري في كتابه الرائع قصة التقريب- رسالة ماجستير- وأصول الاثنى عشرية – رسالة دكتوراة- حيث ذكر فيهما كسروي وحركته، والأمر مازال بحاجة إلى شرح واف لأنه كتبه بالفارسية ، ولم يترجم إلا كتاب واحد وهو التشيع الذي استند إليه د. القفاري ، ويقول كسروي بصراحة: إذا كان هناك إسلام فهو عند أهل السنة والجماعة ، ويقول: إن جماح التعصب يمنع الشيعة من الاهتداء إلى الحق والقبول به ، والغريب أن آية الله البرقعي والذي خرج أيضاً من التشيع – كان يكتب الرد عليه في عهده الخرافي- ثم دفن ما كتب ورد على نفسه كتابة وعلى التشيع!! والله يهدي من يشاء إلى صراطٍ مستقيم.

لا يحق لخاتمي تفسير الإسلام! فأين الاجتهاد؟!

قال علي موحدي ساوجي نائب طهران وأحد رموز جناح اليمين المتشدد ضمن هجوم جناحه على خاتمي كما قال في المجلس بأنه لا يحق لخاتمي تفسير الإسلام لأن الرئيس يجب أن ينشر الإسلام لا أن يفسره!! وليس للوزير ولا للوكيل حق تفسير الإسلام لأنه ليس مجتهداً، وقال بأن القائد مع أنه مجتهد فهو يستدل بأعمال الإمام ونهجه، ولذا ليس هناك مجال لأحد في هذا النظام الإلهي والديني أن يبدي رأياً! وقال: لا يحق للرئيس أن يقول هناك قراءات – أي انطباعات واجتهاداتمختلفة للإسلام، لأنه ليس مجتهداً ولا يحق له أن يبدي رأياً في فروع الأحكام! ولذا يجب أن يترك ذلك للحوزات العلمية.

إيقاظ: لقد ملأ هؤلاء الدنيا ضجيجاً وخداعاً بأن مذهبهم يجيز الاجتهاد ويعد ذلك ميزة على غيرهم ، ثم ينكرون من يقول باجتهادات مختلفة بل يبدي رأياً في مسألة ويلزمونه بتقليد الإمام ونهج الإمام مع أن تقليد الميت لا يجوز عندهم وكأن الحق يموت بموت صاحبه! ألا يدل هذا على أنهم في سبيل الحصول على السلطة يضحون بل يذبحون الدين نفسه، ثم ما هو هذا الاجتهاد الذي يفتخرون به ويتهمون غيرهم كذباً ودجلاً بأنهم أغلقوا بابه، إن الاجتهاد عندهم هو من حق من قرأ كتاب المكاسب وأخذ تزكية  من أحد مشايخ الطائفة وفي أفضل صوره – غير السياسية المخادعة- يشبه الترجيح ( ترجيح قول على قول من أقوال الإمام أو المذهب) في المذاهب الأربعة ، أي أن الاجتهاد الإمامي ليس هو الإجتهاد المشهور عند أهل السنة، ولا يصل إلى مداه ، بل يشبه قول مقلد في المذهب يرجح قولاً على آخر، وبهذا سموه اجتهاداً ثم تاجروا به ، وبعد هذا كله أين اجتهاداتهم؟ أليس القتل والدمار والتكالب على الدنيا وسرقة الأموال والبيوت في دولة الولاية.؟ أهذا هو النظام الإلهي؟ وانظر إلى ضيق الأفق حيث أنهم يضيقون ذرعاً بمجرد رأي يخالفهم من الشيعة ،بل من رئيسهم فكيف من أهل السنة؟ ولذا يعمدون إلى تصفيتهم المنظمة… ثم إن إمامهم الخميني يدعي " أن من يدعي فهم القرآن فهو غارق في الجهل ، لا يفهم القرآن إلا المعصومون" ألا يحق لبرقعي أن يتساءل – وقال هذا في محكمة الثورة-: إن أول شرط للمجتهد أن يفهم القرآن فكيف وإمامكم يقول بأن القرآن لا يُفهم…" ومن قرأ كتب الخميني صدق ما أقول.

تدخل خامنئي وتكالب الذئاب وتناوش الآيات

حاول خامنئي في خطبة صلاة الجمعة التي أقامها على قبر الخميني في 30/9/99 السيطرة على مناوشات الذئاب – من علماء السلطة- حيث هيأوا جواً لحرب دموية فيما بينهم ، وحاول بذريعة إهانة المقدسات أن يركب الموجة، ويسيطر عليها، ويخفف من مناوشات تجار الدين من الآيات، وقد بدأ يشكر كل من اتخذ موقفاً بصدد إهانة الإمام الموهوم الذي يتاجر هو شخصياً باسمه ويحكم باسم ولايته! وشكر الغيرة الحقيقية للشعب، مع أن الشعب لم يكن لديه أدنى خبر وهذه النشرة الداخلية للطلاب ( 150 عدد) التي لم تنشر أصلاً ولكن الواواك وعملاءها من جناح اليمين نشروها على المستوى الواسع وقال: " إن عواطف الشعب ورد فعله كانت مهمة وبعد ذلك الأمر يعود إلى المسؤولين.." والسؤال هو: كيف يكون للإيمان بالخرافات والموهومات أجرٌ عند الله وليس لهذا الخرافي أن يكتب. ألا يدري هذا المتجاهل أن الإيمان بالموهومات المخالفة للقرآن  مما يحاسب عليها يوم القيامة بدليل أن القرآن سفه أحلام المشركين الذين كانوا يعتقدون بأشباه ذلك… انظر كيف يحرفون الكلم عن مواضعه. النبي – صلى الله عليه وسلم- أخبر بمهدي مصلح آخر الزمان، ولكن هؤلاء جعلوه مولوداً حياً غائباً لم يره أحد إلا امرأة واحدة – وهم ينكرون روايات إجماع الأمة_ ثم يقبلون لترويج تجارتهم رواية امرأة!!.

من جانب آخر هو يؤدي صلاة الجمعة التي لا يرون وجوبها بل يسمونها صلاة سياسية عبادية وهذا يكتبونه كثيراً على منبر الخطبة أيضاً ، فيا ترى ما هو أجر من يصوم ولا يرى فرضية الصيام، ويحج ولا يرى فرضية الحج، ويصلي ولا يرى فرضيتها ، هل يفوز حقاً بالأجر عند الله؟ ومعلوم أن الإيمان أولاً ثم العمل، ثم كيف يؤدي صلاة الجمعة على القبر والنبي – صلى الله عليه وسلم- يقول- في الحديث الصحيح الصريح:" لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد" إن مثل هذا السؤال المحرج لا يُسئل عنه الشيعي الإمامي لأن دينه مبني على القبور والمتاجرة باسم المشاهد والقباب!! هذا السؤال يفكر فيه أهل التوحيد والسنة وليس  أهل البدع والخرافة.

هل من مهدي منتظر قائم! أم هو من اختلاق الإمامية للتجارة باسمه؟

لا شك أنه ليس هناك فتنة استمرت في تاريخ الإسلام كفتنة المنتظر القائم ، حيث كانت هذه العقيدة مطية للكذابين ليدعوا المهدوية، وحتى حجازي خاطب خميني وطلب منه إعلان الظهور على أساس أنه هو المهدي ولكنه كان أذكى منه! وإن كان أصل القصة صحيحة لكن القوم كعادتهم شغلهم الشاغل تحريف الكلم عن مواضعه وفكرة المنتظر لدى الإمامية لا علاقة لها بالمهدي وآل بيت الرسول الذي يصلح في هذه الأمة ولا يفسد غير أن هناك تشابها كبيرا بين خرافتين مختلفتين بين  منتظرالرافضة الإمامية والمسيح المنتظر لدى اليهود الذي دندنوا حوله،  ولكن لما جاء سيد المسيح عليه السلام كفروا به، فما التشابه بين فكرتين 1- يدعي اليهود لمسيحهم سيلم شتات اليهود من كل أنحاء الأرض في القدس، ويدعي الإمامية بأن مهديهم يجمع شيعته في الكوفة 2- مسيح اليهود يحيى الأموات من اليهود، ويخرجون من قبورهم، لينضموا إلى جيش المسيح، وعندما يرجع مهدي الرافضة سوف يحيي الأموات من شيعته ويخرجون من قبورهم لينضموا إلى معسكر المهدي كما يقول المجلسي الرافضي في بحاره 52/291. 3- عندما يأتي مسيح اليهود تخرج جثث العصاة ليشاهد اليهود تعذيبهم وعندها يأتي موهوم الرافضة يخرج أصحاب النبي –صلى الله عليه وسلم- من قبورهم فيعذبهم كما يقول المفيد في الإرشاد ص 364 والمجلسي 52ر338. 4- يحاكم مسيح اليهود كل من ظلم اليهود ويقتص منهم ويحاكم مهدي الرافضة كل من ظلم الرافضة ويقتص منهم المرجع السابق-.

5- يقتل مسيح اليهود المزعوم ثلثي العالم، الرجعة للأحسائي ص51 وعندما يخرج مسيح اليهود تتغير أجسام اليهود وكذلك عندما يخرج مهدي الرافضة تتغير أجسام الرافضة فتصير للرجل قوة أربعين منهم، ويطأ الناس بقدميه، روضة الكافي 8/241 . 7- في عهد مسيح اليهود تفيض الخيرات عند اليهود فتنبع الجبال لبناً وعسلاً و… وفي عهد قائم الرافضة تكثر الخيرات عندهم، وينبع من الكوفة نهران من الماء واللبن يشرب منهما الرافضة على حد زعمهم كما يدعي المجلسي في بحار الأنوار 52ر335 . 8- مسيح اليهود معدوم لا وجود له، وكذلك منتظر القائم لمدعي التشيع وهم تجار للارتزاق باسم من لا وجود له في عالم الناس، ومما يؤكد صلة مهدي الرافضة باليهود كما يقول الشيخ: عبدالله الجبيلي في بذل المجهود ج1 ص9-258 ، صرح به مدعو التشيع أنفسهم.

أ- أنه عندما يخرج ينادي الله باسمه العبراني 2- يستفتح المدعي بتابوت اليهود ، المجلسي ، البحار 52/ 354 ويخرج عصا موسى – عليه السلام-.

ب- وعشرة أصواع من المن وبعض شرايح السلوى ، كما يخرج حجر موسى الذي انفجرت منه اثنتا عشرة عيناً.

ج- أنه يحكم بحكم آل داود – عليه السلام- أصول الكافي1ر398 كما أنه سيقوم بهدم الكعبة والمسجد الحرام ومسجد النبي صلى الله عليه وسلم- ثم إخراجه صحابة النبي – صلى الله عليه وسلم- من قبورهم وتعذيبهم اشد العذاب ، الإحسائي: الرجعة ص162 و 184 .

ألا يدل كل هذا على حقد دفين في قلوب هؤلاء الحاقدين من مشايخهم الذين جعلوا عامتهم ضحية لأهوائهم ، ألا يكفي تصريحهم هذا لبيان مدى حقدهم وبغضهم لكل ماله صلة بالإسلام والمسلمين باسم الإسلام وعلى مدى حبهم وتشبثهم بكل ماله علاقة أو صلة باليهودية واليهود ، وإلا لماذا هذه الترهات موجودة في أهم كتبهم.

هذا كله يدل من له مسكة من عقل على أن هذا المنتظر موهوم لا وجود له أوجد لاختلاق دين جديد ولاختلاق مشاعر وعواطف كاذبة للسذج العوام كالأنعام للوصول إلى السلطة والدنيا كما هو الواقع في إيران اليوم! فهل لعاقل أن يتعظ، وأليس الساكتون عن الحق شياطين خُرسا ، وهل يصح أن نقول: نحن أخوة ولا فرق؟ ويعلم الجميع أنه لولا الخمس الذي يأخذه مراجع الطائفة من الأتباع والمتعة و… لما بقي لهذه الطائفة قائمة كما قال آية الله البرقعي ، لأن الدنيا مال وشهوة… فهل من إهانة أخبث من هذا لآل بيت النبوة أن ينسب إليهم شذوذ وانحراف و حاشا وكلا….

رفض قائم مقامية رفسنجاني

منذ أن عاد رفسنجاني من السعودية –لما كان رئيسا-والأزمات واللعنات تلاحقه،وربما استجيب فيه دعاء الشيخ علي الحذيفي أو الشيخ ابن باز رحمه الله، وذكرنا في وقته ما ينبغي في مقال بعنوان (ابن سبأ إيران )وآخر هذه الأزمات بالنسبة له هو رفض قائم مقاميته أن يصبح خليفة لخامنئي، وذلك في جلسة حضر فيها أعضاء مجلس الخبراء    ونوقشت القضية و تعالت الأصوات بين الآيات –كالعادة-ولم يوافق على ذلك ، قال المخالفون في مذاكراتهم الداخلية إن الجو الآن غير مؤيد لرفسنجاني، وإنهم سلكوا مع منتظري الذي كان معلوما لدى الداني       والقاصي ذلك السلوك والآن حاله كما نعلم،وأصبح شوكة في عين خامنئي،       وها نحن نرىموقف الناس من خامنئي .. فوضع رفسنجاني معلوم إذن ، إذا كان ذلك العمل مع الأصل فالحساب مع الفرع يكون مع كرام الكاتبين!! فهو الآن لا يصلح لهذا المقام خاصة أن الوضع سيئ للغاية و لنصبر حتى تتحسن الأوضاع ربما نبحث الموضوع مرة أخرى.-مجاهد-460

 إستخبارات جديدة ومخاوف الوزير

إن العقلاء في العالم يبتكرون كل يوم ويكتشفون مخترعا جديدا ونحن في جمهورية إمام الزمان كل يوم نسمع عن منظمة جديدة للسرقة أو التخريب والاغتيالات والتجسس، وآخر هذه المبتكرات بعد عشرات من الدوائر الأمنية و التجسس سواء الموروثة منها أو المبتكرة بعد الثورة، ظهرت منظمة جديدة خاصة بمن يزعم أنه ولي أمر المسلمين في العالم، قال حسينيان –من أصدقاء و أنصار إمامي المنتحر-إن جماعة ثاني من خرداد-أنصار خاتمي- أفسدوا الواوك، ونحن أشرنا سابقا بإبعاد 100 عنصر من الواوك ، والخبر التالي يبين حقيقة يخفيها هذا العنصر الموتور مما يسمى بحزب الله، إن فلاحيان وزير الاستخبارات السابق الذي أقاله خاتمي وجذبه خامنئي إلى مكتبه-كجميع الذين يطردون من حكومة خاتمي أو ينبذهم الشعب عبر الانتخابات-فهو مشغول الآن بجمع العناصر المبعدة من الواوك لتأسيس واواك جديد في بيت القائد موازيا للواوك الرسمي ،

ونظرا إلى معرفة فلاحيان لعناصر الواوك للاغتيالات المرسلة من قبل نائب المنتظر وولي أمر المسلمين! في الخارج ومعرفته بهم و قربه إليهم يحتمل أن يبدأوا من جديد-بعد استراحة قصيرة إجبارية بمجئ خاتمي-بتشغيل عجلة الاغتيالات في الداخل         والخارج كما ذكرت انقلاب اسلامي/437 وبناء على المعلومات فإن الهدف الأول هم الذين لم يتركوا ملف الاغتيالات منسيا بإفشاءهم و تتبعهم للموضوع، وكانوا سببا في تصفية الواوك و افتضاح أمر منظمة الاغتيالات و العنف في إيران والعالم،

ولذا زادوا من حرس يونسي وزير الاستخبارات-واواك-خوفا من عناصر سعيد امامي والمبعدين من الواواك قد يقومون باغتياله! لأن منظمة الاغتيالات تحت أمر القائد ترى نفسها في خطر، ولذا فهم اليوم يخافون من أعدائهم في النظام أكثر من أعدائهم في الخارج!!

(وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون) وهذا هو الذي نصح به الشيخ عبد العزيز الزعيم السني البلوشي خامنئي قائلا له هذه الآية الشريفة: وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم و تبين لكم كيف فعلنا بهم و ضربنا لكم الأمثال) ابراهيم/45

 حسينيان:الاغتيالات هي من تنفيذ أنصار خاتمي

ادعى حسينيان القاتل السابق كما قال عن نفسه و القاضي اللاحق و.. ورئيس قسم وثائق الثورة في كلام متناقض جدا     -انقلاب اسلامي/473-بأن سلسلة عمليات القتل ارتكبها أنصار خاتمي ضد أنصار خامنئي ليستولوا على السلطة، ثم رد عليه اكبر غنجي-إلا أن هذا الأخير يقف على عتبة بيت القائد و لايطرقه بل يبرئه بانتسابه له بعدم معرفته بهذه الجنايات، لكن يحمل المسئولية لوزير الاستخبارات السابقفلاحيان-وهناك حقائق تكشف عن مناوشات  بين طرفين في الدفاع والهجوم!

1-إن وزراء الواواك الأربعة كلهم من جبهة خامنئي والوزراء الثلاثة السابقين من مدرسة حقاني (الحوزة)التي تربي عناصر الواواك وقد غيروا اسمها الآن و أصبحن "شهيدين"، والجميع رأوا رأي العين وعرفوا تباين مواقف الواواك و السلطة القضائية عندما يتعلق الأمر بجناح خاتمي أو جناح خامنئي أو عندما لايرتبط بأي جناح، وكان الفرق بين الممارسات و المواقف في كل حالة واضح جدا، ولذا فلولم تقع سلسلة عمليات القتل –سواء من ضحايا السنة الأبرياء أو من غيرهم من جانب أي من الجناحين، كانت السلطة القضائية ووالواواك يعملان ما قاموا به تجاه الطلاب والمنظمات السياسية التابعة لأنصار الحرية و... 2- ولو أن أنصار خاتمي كانوا هم الذين ارتكبوا هذه الجنايات لعمل الواواك والسلطة القضائية بالسرعة الفائقة التي أوقفوا بها الصحف المتعلقة بجبهة ثاني من خرداد-أنصار خاتمي- . 3- وفي كلتا الحالتين لم يكن هناك حاجة للمسرحيات المقززة والفاضحة ، وفي الحقيقة لولا ارتكاب منظمة الاغتيالات والعنف لهذه الجنايات التي فاجأت العالم بأسره لقبض على مرتكبيها في الأيام الأولى لوقوعها ولجيء بهم وبمن أصدر إليهم الأوامر مرفقين بالصور والوثائق والتفصيلات وليتم كشفهم للإعلام الداخلي والعالمي ولما كانت هناك حاجة لإخفاء التحقيقات حتى عن أولياء دم الضحايا!!. وأما دفاع غنجي – مع تحقيقه الرائع في هذه القصة أن خامنئي لم يكن عنده خبر فهذا أمر لو لم يقل به لما سمح له أن يكتب ما كتب- وإن كان هذا العذر غير كافٍ في البحث عن الحقائق والوقائع. وقد أوقعه هذا الأمر في تناقضٍ أيضاً ومن هذه المتناقضات إن وزيرا وفي وجود ولاية الفقيه المخترعة- ارتكب لمدة ثمان سنوات أكثر من ثمانين عملية اغتيال سياسي، وفي كل هذه الفترة لم يضرب صاحب الولاية المطلقة على يد وزيره ولا قام بذلك رئيس الجمهورية. و إنه – أي الوزير- قد غدا اليوم مستشاراً للقائد... إذن فالولاية المطلقة في الحقيقة له أو إنه ارتكب هذه الجنايات السوداء التي بيضت وجه سافاك الشاه بأمر من رؤسائه. وعلى فرض أن القائد رغماً عن محكمة برلين الشهيرة وحكمها في إلقاء القبض –دولياً- علي فلاحيان وزير الواواك إن القائد لم يطلع بعد على جنايات فلاحيان ومافياته، فيجب أن نعترف أن الولاية المطلقة هي للجناة والقتلة لأن سلطة القائد يستغلها – في هذه الحالة- اللصوص والجناة الكبار، وقد جعلوا القائد في معزل عن العالم الذي حوله بحيث لا تصل إليه صرخات العالمين! لكن فلاحيان نفسه فضح نفسه وقال في جريدة "قدس" 21/9/99 وإذا كان القرار على الحضور في المحكمة يجب أن يحضر رئيسه – رفسنجاني- أيضاً ، أنا ملتصق بالسيد رفسنحاني وبناء على هذا هو يصرح أنه ارتكب الجنايات بإذن من الرئيس وأمر منه ولذا لما ذهبنا-نحن معشر السنة- بعد هدم مسجد "شيخ فيض" في مشهد والهجوم على المصلين في زاهدان وإراقة دمائهم وهم في الصلاة... لما ذهبنا إلى طهران لمجرد إخباره بما حدث تنصل من لقاءنا مع أن هذه الجريمة بتنسيق منه!. وهو يهدد -أي فلاحيان- بفضح الحقائق إذا حاول خامنئي ورفسنجاني أن يجعلوه كبش الفداء لصلحهم مع خاتمي ، فهو على كل حال كان يحتاج إلى الفتوى الشرعية لينفذ هذه الاغتيالات ، وليس لأحد أن يفتي في ذلك إلا القائد!

أخبــار متفـرقــة

-أحرق مقر لجنة صلاة الجمعة في مدينة نجف آباد مسقط رأس منتظري- في الخميس الماضي وأحرق عدد من الكتب وقرابة 100 مجلد من المصحف الشريف.

-هدد طلاب بما يسمى بحزب الله خاتمي وتظاهروا أما باب جامعة طهران لأن إمام الزمان – الأسطورة المختلقة- قد أهين وهددوا بإعدام وزير الإرشاد – مهاجراني-! وقالوا لخاتمي إن حزب الله أقام الحجة عليك... وإلا سوف يعمل بواجبه بناء على أمر القرآن ووصية الإمام!

- أعلن البنك الوطني الإيراني أن مجموع قروض إيران والتزاماته الخارجية وصلت إلى 3ر22 مليار دولار علماً أن في وقت الحرب إيران لم تكن مدينة!

- قال محسن موسوي تبريزي – عضو مجلس الخبراء في جريدة خرداد 28/9/99 ، إذا كنا نقول يوماً ما تبعاً للمدرس إن سياستنا هي عين ديانتنا اليوم تقول – عملاً- إن الديانة أصبحت هي عن سياستنا أي أننا جعلناها وسيلة ولحفظ الكرسي والمحراب والحق يجب أن نبكي على حالنا أين كنا وأين صرنا ، ماذا كنا نريد وما فعلنا ماذا كنا نريد من أهداف الثورة وماذا تقول الآن، يجب أن نبكي ونندب أنفسنا.


إيقاظ: هذا كلام أبناء الطائفة إذا أصبحوا يبكون حالهم ، ثم يأتي مرتزقة من أصحاب العمائم والقلنسوات الحمراء والخضراء ومخدوعي العالم العربي والإسلامي خلال أسبوع واحد من جلسات الوحدة الإسلامية المزعومة! ليصبحوا دعاة ناريين للوحدة ويقولون لا فرق بيننا وبينهم!! هل لهؤلاء دين فضلاً عن الحمية واحترام الذات؟.

- إن الرسالة التي كتبها كلينتون لم تنشر في أمريكا وإنما نشرت في إيران مع حكمها الاستبدادي وسيف الرقابة قائم. ويقال نشرت عبر علي محمدي نائب الإذاعة والتلفاز وعضو منظمة الاغتيالات والعنف.

- يقال إن المقال الذي كتب في نشرة موج بقصد إهانة إمام زمانهم حسب ادعائهم – كتبها عنصر حزب الله – طبقاً للأوامر!! ومع هذا فالرسالة ليست إهانة للإمام الموهوم وإنما نقد للوضع القائم.

 - قال حسينيان : نحن كنا قتلة من قبل ونعرف أنهم قتلوا سعيد إمامي – المنتحر- وقال: إن نتيجة عمليات القتل لن تكون واضحة أبداً لن التحقيقات بيد الذين يضرهم توضيح الأمور.

 - يعملون لمراقبة مدينة طهران كلها بوضع نظام المراقبة وذلك عبر نصب 90 كاميرا والشركة التي بدأت بها تحت أمر الواواك... ولا يمكن الوصول إلى هذه الشركة إلا بوجود بطاقات كامبيوترية خاصة.

 - أيد عماد الدين باقي في جريدة "خرداد" 30/9/99 ما نشرناه سابقاً في إيقاظ عن ارتباط منظمة الاغتيالات والعنف بالتهريب والمخدرات والخطف والأفلام الجنسية في هذه السنوات العشر ومسرحياتها المتعددة، ومن أدرك طبيعة هذه المنظمة وأهدافها المشئومة وسلوكها سيدرك أن هذه الأزمات المفتعلة في الأشهر الأخير كلها كانت لتهميش ملف سلسلة عمليات القتل وطيِّه فلا يفتضح الجناة للشعب.

 فشل رفسنجاني والمافيات المتكالبة في دولة إمام الزمان!!

إن مساعي الفئات السياسية من أهم العوامل التي أفشلت محورية رفسنجاني وعدم اشتراكه في الانتخابات القادمة إلى الآن وهناك علل لهذا الفشل.

 * لا جناح اليمين متحد ولا كوادر البناء التابع لرفسنجاني كما أن جناح اليمين له أربعة أطياف سابقة زائد حزب الله وحتى منظمة الاغتيالات والعنف ليست متفقة فيما بينها وكل طيف من هؤلاء له وجهة يوليها.

 * كوادرالبناء: تتشكل من الاستغلاليين الذين يجرون العقد المؤقت طبقاً لمصالحهم الشخصية مع كل جناح وحزب وفئة و... فعلى سبيل المثال " عطريان فر ضد " فروزش" ولولا المصالح الشخصية لم يكن من الممكن اجتماعها تحت سقف واحد وكذلك د. فاضل ضد محمد هاشمي ومهاجراني ضد غرضي. وكل واحد من عناصر هذا الحزب له خطين أو ثلاث بناء على الوقت والمصلحة ، ولما يقول المرعشي، ربما اتفقنا يوماً مع الهيئة المؤتلفة وجناح اليمين! ولا يظن ظان أن الخال وبنت الأخت اختلفا مع بعض، بل المرعشي هذا أظهر رأياً مخالفاً لرأيه ولو لزم سيبدي آخر مخالفاً لهذا أيضاً.

على كل حال كيف يستطيع الطيف القريب إلى اليمين في كوادر البناء أمثال غرضي وفروزش وطيف المخادع القريبين من رفسنجاني وابن أخيه والطيف القريب إلى اليسار مثل مهاجراني وفائزة هاشمي رفسنجاني ورمضان زاده كيف يستطيعون الائتلاف مع جناح اليمين ذو الخمسة فروع وفي كل فرع يوجد أكثر من سبعين ملة.

 * الهيئة المؤتلفة: اختلف فيه بادامشيان ومحبيان اختلاف الشرق والغرب ، محبيان يميل إلى اليسار وبادامشيان عضو منظمة الاغتيالات وفي الطبقة الأخيرة ، محبيان يدافع عن جريدة نشاط ومنظمة الاغتيالات والعنف التي يعمل فيها بادامشيان كعضو منه تعطل " نشاط" وتحاكم رئيس تحريره بشدة.

حزب الله!: ( أي ما يسمى بحزب الله وإلا كلهم بجميع مافياتهم حزب الشيطان) مع أنه مشارك لرفسنجاني في منظمة الاغتيالات ولكن لا يرضي أن يراه محوراً ولا ننسى أن رسولي نجاد هدد بأنه سيكشف مفاسد أسرة رفسنجاني في الإعلام وهؤلاء هم الذين شغبوا في خطبته للجمعة!-الله يذكرك بخير يا شيخ حذيفي وينتقم لك- وكان هؤلاء من أنصار حزب الله الذين ضربوا أعضاء دولته، وهذه المنظمة للاغتيالات هي التي رمت كرباستشي إلى السجن.

 من جناح اليمين: يستطيع رفسنجاني العمل مع جامعة العلماء المناضلين – أصحاب العمائم- لكن في هذه الرابطة كل له خطة ورأينا أزمتهم في انتخاب مدير لهم، ولم يقبلوا برفسنجاني وعينوا محمد يزدي- رئيس السلطة القضائية السابق- لكن في هذه الرابطة كل له نهجه ورأينا أزمتهم في انتخاب مدير لهم، ولم يقبلوا برفسنجاني وعينوا محمد يزدي رئيس السلطة القضائية السابق- لكن حزب المعممين هؤلاء أصبح في صدد الانهيار ، ولذا اضطروا أن يختاروا مهدوي كني، فبناء على هذا حتى في حزب المعممين المناضلين عدد معارضي رفسنجاني أكثر من موافقيه، وإذا اضطروا بوماً ما بوضع اسم رفسنجاني في قائمتهم الانتخابية فإذا لم يقم الأكثرية من هذا الجناح بالدعاية عليه فلا يقومون بالدعاية له.

- العامل الثاني: هو خوف رفسنجاني الشديد من النقد والمحاسبة والكثيرون في طهران على هذا الرأي بأنه يستمر في لعبة   ( سأترشح ، لا أترشح) إلى أن ينفذ طرح خنق الصحف ولم تبق نشرة أو صحيفة تتجرأ على نقده ونقد أسرته وهو يعلم – كما يقول بني صدر في انقلاب إسلامي رقم 473- أنه كقماش مهترىء إذا قطعه مقص النقد من طرف بسيط فسينشق حتى نهايته وحوادث التعامل السري مع أمريكا والإنجليز وإسرائيل و... وتنحية بني صدر ومنتظري وضحايا علماء السنة وبقية الاغتيالات ومافيا الخنق... ودور أسرته في صفقات النفط والأسلحة السرية والعلنية والتهريب والخطف و... من مئات القصص لو درست وظهرت للعيان ، سيغرق صانع الأزمات في أزمة لن يستطيع الخروج منها. ( يُمهِلْ ولا يُهْمِلْ).

العامل الثالث: عدم اعتماد قوى ثاني من خرداد على الهاشمي وحمايتهم له, كان رفسنجاني يظن أن ربيبه – كوادر البناء- قد كبر وبإمكانه التعامل مع جميع الأجنحة حسب المصالح وجر قوى ثاني من خرداد إلى الائتلاف، أما بناء على قول " راه شمني" سكرتير همبستكي (الاتحاد) إحدى الفئات الستة عشر من ثاني من خرداد إذا ائتلف حزب كوادر البناء مع اليمين سيفقد حتى هذا الوضع الذي هو فيه، وكوادر البناء لا يفيدون جماعة ثاني أكبر من خرداد كثيراً، لكن كوادرالبناء يحتاجون إليهم ،وفي محاكمة كرباستشي كان المدافعون منه هم جماعة ثاني من خرداد وليس هاشمي رفسنجاني ، وفي مواقف أخرى أيضاً دافعوا عن  كوادرالبناء  ، لكن كوادر البناء حسب  ما اقتضت مصالحهم يتخلون عن جماعة ثاني من خرداد أنصار خاتمي مثل  ( انتخابات) مجلس الخبراء ، قانون الانتخابات لمجلس الخبراء وحتى في طرح خنق الصحف الذي أعده سعيد إمامي – المنتحر- والهجوم على الجامعة و...) ولكن كوادر البناء يعلمون بأنهم سيبقون وحيدين لو ابتعدوا عن فئات ثاني من خرداد ، واتنخابات ثاني من خرداد أظهرت لهم أن أطياف جناح اليمين ككوادر البناء ليس لها صدق ومصداقية، وهم لا يفون بأي عهد ، كان كرباستشي بطلاً وبمجرد أن دعا الناس إلى المشاركة في انتخابات مجلس الخبراء فقد اعتباره، وأما هديته من جناح اليمين كانت هي السجن! وكان يظن رفسنجاني – الذي سميته مرة ابن سلول إيران- إن قوى ثاني من خرداد بضغط من جناح اليمين يجعلونهم تحت حمايته ويجعلونه في صدر قائمتهم الانتخابية ، ولكن لما رأى أن تحكيم الوحدة " لا يرضى بإدخال اسمه في قائمتهم ومنظمة مجاهدي انقلاب إسلامي ومجمع العلماء المناضلون – غير الرابطة-... لا يبدون رغبة ايضاً ، هل فهم الآن أن تاريخ صرفه قد انتهى وليس الزمن مهيأ لعودته مرة أخرى إلى الميدان السياسي وأن يبقى له دوراً بارزاً. وفي ذلك عبرة للمعتبرين-.

 - العامل الرابع: في عدم ترشيح رفسنجاني هو ترشيح عبدالله نوري نفسه، وأن كان هذا الأخير من كوادر البناء لكن خلافاً لرفسنجاني فهو يوافق التنمية السياسية ويريد إعطاء الحريات والتقرب من القوى الوطنية – المذهبية- وأذكر كلام مولانا عبد العزير رحمه الله- الزعيم السني لما نصح رفسنجاني في بداية الثورة بفتح مجال للحريات فأجابه بأننا لن نكرر أخطاء الشاه، وهاهم قد اضطروا إلى ذلك بعد أن افتضحوا ، ولكن متى كان لهذا القوم عقل للبناء، نعم هم أبطال في التدمير والتخريب والتفجير كغيرهم من المفسدين... أما أن يبنوا ويستمروا فهذا يجيبه الواقع الإيراني والشعب الإيراني وليس المرتزقة والأوباش الذين استأجرتهم الاستخبارات الإيرانية ووزعتهم في الغرب ونرى كثيراً منهم في لندن وفي سبيكر كورنر وفي تلفزيون  A.N.N والمزدوجون في العمالة ، أمريكا وإيران... نعم هؤلاء يدعون الحرية والشرف والنزاعة... أطيل العجب كيف تجتمع الحرية والعمالة للأمريكان لإيران... لكن إذا كان إمامهم خميني ذاك فماذا عسانا أن نتوقع من المهووسين من أتباعهم الضلال.

وإذا ترشح رفسنجاني انتخب كنائب فعليه أن يترك رياسة تشخيص مصلحة النظام ،وبناء على السوابق فهذا المقام يجب أن يعطي للرئيس  ويحتمل أن يتغير تركيبه أيضا، كما يحتمل كثيرا أن يستطيع لعب دوره لو انتخب وهناك خوف أن يفقد موقعه الحالي أيضا ،

وأما جبهة ثاني من خرداد، لها مشكلات عديدة بسبب كثرة الفئات التي شكلتها لأنه يوجد أكثر من 48 توجه وتفكر في 16 فئة ؛ومع هذا كله لايسمح لأهل السنة ليس تأسيس حزب فحسب بل إيجاد جمعية  لرعاية الأيتام يعد من آمالهم في النظام الذي ملأ الدنيا ضجيجا باسم الوحدة الإسلامية.

 

سفن ستارز لخدمات مواقع الأنترنت