كشف الحقائق الغامضة في دين الرافضة

 
 

مقالات وأخبار 4

 

حزب الله اللبناني وقتل الطلاب الإيرانيين المتظاهرين في طهران

نقلت جريدة " انقلاب إسلامي"،رقم 468 عن جريدة بريطانية بأنها نشرت في 18/7/99 ما يلي:- إن حزب الله اللبناني يعتبر خامنئي قائداً روحياً له وبناءً على المعلومات الأمنية فقد طلب المحافظون المقربون من خامنئي من قادة حزب الله اللبناني اغتيال بعض القادة الراديكاليين وقد تبين نشاط حزب الله اللبناني في إيران  لما جرح أحد النشطاء اللبنانيين في الاصطدامات التي وقعت بين الواواك والطلاب كان المذكور يساعد الاطلاعات – الواواك- ثم نقل للعلاج إلى لبنان.

إيقاظ: ولذا يطعن الوطنيون الإيرانيون في زعماء النظام بأنهم ليسو إيرانيون بل هم عربٌ يحكمون إيران كما في الجرائد العلمانية الإيرانية المعارضة ففيها من هذه المطاعن الشيء الكثير ولكن ما الذي يبرر قتل مرتزقة لبنان لأبناء إيران  الذين يطلبون الحرية هل يمكن تفسيرها إلا بالارتزاق و الطائفية وتنفيذ أوامر ولي الفقيه

الانقلاب على خاتمي

والحق أن طلاب الجامعات الذين اعترضوا على النظام وجعلوا الشعب في صفهم واستطاعوا بوعيهم ونضجهم السياسي إجهاض المؤامرة والانقلاب على خاتمي وكانت مؤامرة محرم التي تكلمنا عنها سابقاً في إيقاظ أكثر من مرة

وأراد رحيم صفوي وذو  القدر وأفشار وغيرهم من جلادي النظام وهمجه، أرادوا تنفيذها الآن في مظاهرات الطلاب بمساعدة الوحدات الجوية الخاصة للحرس والوحدات التابعة للحرس المسماة بقوات مكافحة الشغب ,ذلك في فجر الاثنين في أسبوع المظاهرات ولو بقي الطلاب في حرم الجامعة لكانت المؤامرة قد نفذت، ولكن د. نوري زاده يقول في كيهان لندن الفارسية رقم 766: بأنه سمع أن خاتمي أخبر الطلاب عن طريق أخيه عن المؤامرة وماذا يدبر لهم؟ وأما مدير كيهان طهران "حسين شريعتمداري" وهو من العناصر النشيطين  والدمويين للواواك. وقد كان له دور فعال في هذه المؤامرة، ولذا فهولا يستطيع أن يمسك لسانه وقلمه في صفحات "كيهان" بعد فشل المؤامرة ولذا يلوح بأن طرح(عدم كفاءة خاتمي سياسياً هي قيد الدراسة في المجلس!) وأما جمعية " مجاهدين انقلاب إسلامي" فإنهم كانوا قد عرفوا المؤامرة ثم أعلنوا عنها بعد ذلك. ويؤكد أن جناح اليمين وحلفاءه – أكلة البشر- قد دخلوا الساحة الآن بهدف تحقيق النجاح ولو بالرعب والإرهاب. ولذا فنحن نتفق مع نوري زاده في قوله بأن الهزيمة لم تكن من نصيب الطلبة بل لقد كانت حسب الرأي العام الإيراني من نصيب جناح الاستبداد الحاكم، خاصة أنهم لم يستطيعوا بعد أن كذبوا في إعلان الهدف من المظاهرات ان يجيشوا في شوارع طهران التي يقطنها قرابة 15 مليون أكثر من بضعة آلاف، من ستين إلى سبعين ألف، كما ذكرت في  قناة الجزيرة في وقته، وهذا بالنسبة لمن يعرف أخبار إيران يعتبر هزيمة نكراء، خاصة أن الصور التي نقلتها وسائل إعلام النظام تقول بكل وضوح أنها ملفقة إذ من غير الممكن أن يلبس في حر طهران الصيفي اللباس الشتوي. ولكن المؤسف بالنسبة للإيرانيين أن ولي أمر المسلمين!(ولو بالقوة) استأجر لضرب أبناء إيران مرتزقة الأجانب، ومن هؤلاء حجة الإسلام ساجد تقوي الدموي الباكستاني مرتزق الاستخبارات ومرتزقة خامنئي وهو رئيس مؤسسة تنفيذ الفقه الجعفري في باكستان.والمرتزق الآخر هو حسين الموسوي رئيس منظمة أمل الشيعية في لبنان، وكذلك محمد حسين فضل الله العراقي ثم اللبناني الذي يتبجح بأنه مستقل وليس مرتزقاً لإيران، كل هؤلاء الخونة والمرتزقين على حد تعبير د.نوري زاده طعنوا في أبناء إيران الأحرار الذين أبوا الضيم والذل تحت مكر ولي الفقيه وسحرته وأحباره ووصفوهم كما قالت المخابرات الإيرانية بأنهم عملاء للأجانب! وليس هذا ببعيد عن منطق الروافض وعلماء دينهم لأنهم تعلموا من مؤسس المذهب المجلسي -عليه من الله ما يستحق- حيث قال: افتروا على أعداءكم وشهروا بهم واتهموهم.

رضا خاتمي أخو الرئيس والانقلاب

كشفت جريدة  LASAMPAالإيطالية نقلا عن رضا خاتمي شقيق الرئيس الإيراني ووكيل وزارة الصحة قوله في لقاء للجريدة المذكورة ونشر في 16/6/99

"هناك طرح شبيه بالانقلاب على خاتمي وأن مخالفي خاتمي يسعون إلى عرقلة الإصلاحات بكل الطرق الممكنة كي يحصلوا على السلطة التي فقدت من أيديهم، وأن مخالفي خاتمي وجميع الأحزاب المساندة لهم دخلوا في الساحة بهدف منع إصلاحات خاتمي وهناك طرح شبيه بالانقلاب ضد الإصلاحات لإفساد كل شيء وخاصة لإسقاط خاتمي وأضاف بأن الهجوم على الجامعة كان مدبراً ومنظماً بهدف دفن إصلاحات خاتمي، أضاف رضا خاتمي وهو عضو في اللجنة المركزية لحزب المشاركة الإسلامية:"إن مخالفي الرئيس الجمهوري يريدون عرقلة تأسيس المجتمع المدني ولذا قال: يجب على الطلاب أن لا يتقاعسوا عن مطالبتهم لكن بطرق قانونية".

وبعدما أثار هذا اللقاء جدلاً في إيران كذب رضا خاتمي بعض ما جرى في لقائه.

خاتمي يرد على خامنئي ويعتبر المظاهرات استمراراً لمسلسل القتل والاغتيالات

تكلم خاتمي لأول مرة بعد انتخابه عن ثاني خرداد-يوم انتخابه  في23 مايو- في اجتماع مدينة همدان عن هذا اليوم كسلاح في مواجهة معارضيه ، وفي إطار فخره بهذا اليوم ذكر بأن هذا اليوم- الذي أثمر خاتمي- هو ما يعتبره خامنئي حماسة تاريخية ، أو قال إن ثورتنا هي ثورة الابتسامة وصرح بأن الذين يعمدون إلى العنف إنما هم غرباء عن روح هذا الشعب وقال بأني لم أتكلم عن هذا  اليوم إلا قليلاً لكن الذي أثار الحديث عن اليوم هو محاولة الوصل بين جيلين من الثورة حيث أراد البعض ـ وهو إشارة إلى الجناح الحاكم المتشدد ـ الفصل بينهما بالعنف، ولذا نزل الناس إلى الشوارع في يوم الانتخابات أولا : ليمسكوا بزمام الأمور ومقدرا تهم بيدهم  والثاني هو استبعاد العنف عن السياسة الخارجية ، وأما ما حدث في طهران –أي المظاهرات- فهو استمرار لهذه المؤامرات ، ولكن مؤامرات الأعداء ظهرت هذه المرة بشدة وبنوعية جديدتين. وقد أكد مرة أخرى على تنديده بالعنف بكل أشكاله ولو كان تحت غطاء الثورة والشعارات المقدسة على حد قوله ، وقال: سعى الأعداء ليظهروا أن الجامعة واقفة أمام الثورة والحوزة ، كما أرادوا أن يجعلوا الدين عدواً للحرية ، وقال: إن كشف تلك الحركة المنحرفة في وزارة إطلاعات -الواواك- قد أكد عليه الاستمرار في كشف نهج الانحراف وكنت أعلم من قبل أن كشف هذه الحركة سوف يكلف كثيراً وكنت أتوقع-ولم أزل- اختلاق الأزمات ، لكني عاهدت ربي وعاهدت الشعب بأن استمر في كشف عوامل الفساد… وأن ما تم الكشف عنه حتى الآن كان يساوي هذه الخسائر ثم تساءل: لماذا يهاجمون الجامعة ، ويضربون الطلاب؟ لماذا يفرغون أحقادهم هكذا على الجامعة؟ ثم أجاب:لأن الطلاب والجامعة هم أعضاء نشطون في المجتمع وهم من أكبر حماة برامج التوسعة والتنمية. وقال: إن هذه الحوادث الأخيرة برأيي هي حركة عمياء ، وشغب وهتافات منحرفة ومخالفة للأمن. بل إنها مسرحية ومشاهدات لإفساد الشعارات السياسية في العهد الجديد في رياسته. (وقد فصلنا القول في إيقاظ –15-عن هذه التمثيليات قبل كلام الرئيس بزمن) ثم أشار إلى الانتخابات القادمة للمجلس لسادس وطلب من المسؤولين أن يتركوا للشعب الكلمة الأولى والأخيرة.

قتل عميل للنظام الإيراني في باريس

نشرت جريدة " نيمروز" الصادرة في لندن باللغة الفارسية رقم (546): خير مقتل عنصر أمني إيراني في باريس وهو يزدان ستا الذي ذهب إلى فرنسا لقتل منوتشهر غنجي وبرى سكندري ولكنه أوقف في الهجوم على برى سكندري- وهي تكتب للجريدة المذكورة- قبل ثلاث سنوات، وبعد إلقاء القبض عليه في باريس تبين بأنه ذاهب إلى باريس برفقة "مجتبى مشهدي" وعدد من عناصر الإطلاعات لاغتيال غنجي وسكندري، وتبين بعد التحقيق مع شاب إيراني بأنهم عرضوا عليه صورة أحد معارضي النظام وأغروه بمبالغ طائلة مقابل قتله له وقد تكلم حسين يزدان ستا (العميل المذكور) في التحقيقات كثيراً عن عناصر النظام القتلة في باريس ، وهل اغتيل بعد يوم واحد من خروجه من السجن أم لا؟ ثم الإعلان كالعادة أنه أصيب بسكتة قلبية. وألقت الشرطة الألمانية القبض في الأسبوع الماضي على جاسوس إيراني كان يضع أجهزة تنصت وتجسس في بيوت الإيرانيين المعارضين ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن الشرطة الألمانية : أن جاسوساً إيرانياً آخر أيضاً ألقي القبض عليه في ألمانيا. ولذا أعادوا المواطن الألماني هوفر المفرج عنه في إيران مرة أخرى إلى السجن.

هل جيل الثورة أصبح ضدها

قال خميني في وقته :" إن أنصار الثورة وأبنائي ليسوا هم الأمة الحاضرة في الميدان ، بل إن كثيراً منهم لم يزل في المهد" ويقصد الأطفال الصغار والآن بعد عشرين عاماً كبر الأطفال وحوادث إيران الأخيرة وما يمارسه أنصار ما يسمى بحزب الله من اضطهاد وظلم على شباب اليوم ينذر بوضوح أن أولئك الأطفال الذين كانوا في المهد في ذلك العام – أي عام الثورة- لم يصدقوا أحلام عجوزهم الوردية، وأصبحوا اليوم أكبر عامل من عوامل مقاومة نظام تجار الدين ومتشدقي الولاية من الذين لبسوا مسوح الدين وقلوبهم قلوب السباع ، ولذا فإن أبناء ولي الفقيه الحالي كما يقول هم أصحاب الهراوات والقتلة من الأوباش الذين يسمون أنفسهم بحزب الله وأنصار حزب الله ولهم في كل يوم اسم جديد وكما قال عنهم أحد طلاب الجامعــة

-المتظاهرين ضد الظلم والولاية: لقد أصبحت الثورة في عامها العشرين ولكن الأطفال الذين أصبح عمرهم عشرين عاماً هم اليوم أعداؤها الحقيقيون.

كاسر سن منتظري يكافأ بتعيينه سفيراً في الكويت

أثناء خطاب ألقاه خامنئي في شرذمة من أوباش حزب الله قبل عدة أشهر ثارت ثائرتهم بقيادة " علي جنتي ابن آية الله جنتي المتوتر المشهور بعدائه المعلن لأهل السنة، فقام الابن بالهجوم على خليفة الخميني الأسبق آية الله منتظري مما أسفر عن كسر سنه كما كتب د. نوري زاده في "كيهان لندن" رقم 766 "ثم كانت مكافأته هي تولي السفارة في الكويت وعينه الفقيه العادل! على خامنئي سفيراً لإيران في الكويت، وفقد خامنئي مصداقيته السياسية الباقية من عهد الشاه والتي اكتسبها بسبب ما تعرض له من النفى! ولكن الآن بعدما بكى على الطلاب وعدَّهم أبناءه أنه قد فقد أعصابه تماماً كخاله "شيخ محمد خياباني ثم اعتبر الطلاب أشرارا مع أنه يعلم جيدا بأنه هو الذي أمر بمهاجمة الطلاب "كما أنه ليس ببعيد أن تكون الواواك –الأمن- هي التي قد أعدت هذه المسرحية المبكية! لكن ما يجعل هذه الفرضية مستبعدة هو أنه أمر جيش البسيج بالتأهب، ثم اتهمهم  بالعمالة للأجانب ، ونحن نعلم جيداً منذ بداية الثورة –وهي في عادة في تاريخ الطائفة- أن تصدير الأزمات الداخلية ونسبتها إلى الأجانب  لرص الصفوف ليس شيئاً جديداً وقد حاول خامنئي أن يبدو بمظهر فاقد الإرادة والتدبير وهما الأمران الأساسيان من صفات القائد في الدستور ، لأن اللهجة التي يتكلم بها هي نفس اللهجة التي يتكلم بها أوباش النظام في الشارع وكأنها تخرج من حلقوم واحد، ولذا تراه لا يفرق بين صوت الطلاب المعتدلين الذين فهموا مؤامرة الانقلاب على خاتمي وانسحبوا مساء الأحد وشجبوا العنف والتخريف فأجهضوا بذلك مؤامرة رحيم صفوي وذو القدر وأفشار للانقلاب على خاتمي في صباح الاثنين؛ وبين من تأثروا بهتافات أوباش النظام المقدس في وسط الطلاب. وأما آية الله روحاني الذي أسفَّ وأفحش في القول، وعدَّ الطلاب محاربين ومفسدين في الأرض، وأثنى على خامنئي ثناءاً بالغاً.. كان هنا في لندن قبل أسابيع وانتقد ـ كما يقول نوري زاده ـ ولي الفقيه بنفس الشدة، وكان ذا وجهين حيث نصحه أحد أصدقائه أن لا يتفوه بكلامه هذا في مكان آخر…! إي والله ، التقية والنفاق والدجل التي جعل علماء القوم أراذلهم!.

ولا نفشي سراً إذا قلنا – كما قلت في الحوار المفتوح في تلفزيون A.N.N– إن جميع الأحزاب الشيعية – اللهم إلا نادراً - في العالم الإسلامي أو العربي إنما وجدت بعد قيام دولة الروافض في إيران وهي كلها تدين بالولاء والعمالة لهذه الدولة دون حياء أو تقية وهذا ما يميزها عن بقية الأحزاب الإسلامية الأخرى.كما شرحت في الجزيرة أن أسباب هذه المظاهرات داخلية بحتة ولا دخل لها بالخارج خلافا لما يدعيه النظام

التعاون الشيعي – الماركسي

منذ القدم قال الأستاذ محب الدين خطيب: إن الشيعية هي قنطرة الشيوعية ولكننا لم نكن نصدق ذلك حتى رأينا التعاون الشيعي والماركسي المتمثل بتعاون النظام الإيراني مع حزب (ب-ك-ك) الماركسي بالنظر إلى أن زعيمه شيعي الأصل بل نصيري وهذا هو بالذات ما دفع النظام السوري إلى إيوائه وحمايته. والملالي الجاثمون على صدر إيران الذين لبسوا مسوح الدين بدأوا يلعبون دور سوريا الأسد أعطوا لهذا الحزب  مقراً جديداً قرب الحدود التركية فضلاً عن المستشفى والدعم اللوجستي الخفي. وقد اعترف أوجلان نفسه ببعض من هذا ، ولكن هل من مصلحة شعب إيران أن توجد ذريعة لعسكر تركيا ومن ورائهم عسكر إسرائيل لإذلال إيران كما فعلوا مع سوريا‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ أم أن العقلية الطائفية لآيات قم وطهران الذين ذاقوا طعم الحكم تحجب عنهم رؤية هذه المخاطر في سبيل إرضاء رغباتهم الطائفية البغيضة.

أليس هذا فخاً ومصيدة لإيران عبر الجهلة الذين يملكون زمام الأمور في الاستخبارات والخارجية..؟ وآخرهم الذي انتحر أو في الواقع قُـتِل – ثم سُمي بعميل لإسرائيل ثم فوجئنا باجتماع مئات من عناصر الأمن في تأبينه.

مهزلة الانقلاب على خاتمي ونتائجها

إن كشف مؤامرة الانقلاب دفع مدبريها إلى محاولة القيام بعمل آخر هذه المرة وهي أشد خزياً من سابقتها وهذا المرة أيضاَ كانت النتيجة لجبهة الجهل والعنف ويسرد ذلك د. على رضا نوري زاده في "كيهان لندن" رقم 767 الفارسية:- " لما وصلت مظاهرات الطلاب في 12/7/99 إلى مرحلة حساسة قام محسن رضائي القائد السابق للحرس والخادم المطيع الدائم لهاشمي رفسنجاني الذي أجلسه على كرسي سكرتير مجمع تشخيص مصلحة النظام قام بزيارة إلى مركز قيادة الحرس، وتحدث مع عدد من زملائه ورفاقه السابقين عن حساسية الوضع والمخاطر التي تهدد النظام ثم أظهر رضائي وجهاً مشفقاً على خاتمي مدعياً أنه وقع في ورطة وعلينا أن ننقذه! وأفضل السبل أن تقدموا أنتم معشر قادة الحرس بكتابة رسالة إليه يظهرها هو للمقربين إليه والطلاب وتفيد أنه إذا لم توقفوا هذه المظاهرات فحسابكم سيكون مع الحرس، وتم ترتيب الرسالة في عصر ذلك اليوم وهناك احتمال كبير جداً أن حسين شريعتمداري رئيس تحرير جريدة "كيهان" الإيرانية وهو من العناصر الأصلية الفعالة في عمليات القتل الخفية وهو الذي كتب الرسالة لأنه يمكن تتبع هذه الكلمات في مقالته الأخيرة ويتولى جعفري[ قائد القوات البرية الذي من جملة ألقابه "جلاد خوزستان" ( عربستان) وقاتل د.قاسملو قائد الحزب الديمقراطي الكردي الذي اغتيل] بتولي جميع التوقيعات وأما رحيم صفوي الذي لم يزل في مصيدة خطابه في قم – عندما أعلن عن عزمه على قطع الرؤوس وكسر الأقلام وهو القائد الحالي للحرس يؤجل توقيعه للاستئذان من خامنئي ، وعندما يتعذر الحصول عليه يمتنع عن التوقيع والملفت للنظر هو أن " ذو القدر" و"يزدي" وجميع قادة الحرس في طهران  يمتنعون عن التوقيع ولكن بعد اطلاعهم على التوقيعات الموجودة يستعد عدد منهم للتوقيع (يمتنع عن التوقيع حسين نجات  حسين دهقان والأهم من الجميع الجنرال علي فضلي قائد فيلق"ثارالله" الذي كان من المقرر أن يشارك في الهجوم على الطلاب.على كل حال كان محسن رضائي – المذكور- وجعفري ممثلين لهذه الدراما، وأرسلت الرسالة بختم سري إلى أبطحي مدير مكتب خاتمي ووصلت الرسالة في 13/7/99 وتعجب خاتمي بعد قراءة الرسالة لأنه رأى توقيعات بعض الذين يثق بوفائهم. إذ هم الذين ألقموا على رضائي حجراً عندما ذم خاتمي في اجتماع شهير لقادة الحرس قبل انتخابه وأفراد مثل غلام علي رشيد الذي كان من المقرر أن يكون قائداً للحرس بدلاً من رحيم صفوي وأحمديان وعدد آخر.

بادئ ذي بدأ تبدأ التحقيقات عن مصدر الرسالة ويتبين أن جميع الطرق تؤدي إلى مجمع تشخيص مصلحة النظام وشيخ الرئيس!-رفسنجاني- وخادمه محسن رضائي وتبين أيضاً أن عدداً من الموقعين أعلنوا موافقتهم هاتفياً دون أن يعرفوا المتن الكامل للرسالة بتمهيد من رضائي وجعفري ، أي وافقوا بوضع أسماءهم هاتفيا وفي مساء الثلاثاء، ثم يجيب الرئيس شخصياً على رسالة قادة الحرس مخاطباً رحيم صفوي. وتصل إليه بختم سري وإلى هنا كل شيء عادي جاءت رسالة سرية وأرسل الجواب سراً كذلك. وينتظر كاتبو الرسالة أياما حتى ينشر خبر عن متن الرسالة الحافلة بالإهانة والتهديد وعندما لا يحدث شيء من هذا يقوم حاج محسن رضائي ويطلب من مسؤولي جريدة " الشباب- جوان" التي تدار برأس ماله هو ورفسنجاني، ويعطيهم الرسالة لينشروها ونشرت، ولكن أحداً لا يهتم بها في هذه المعمعة، ثم يكلف مسيح مهاجري وحسين شريعتمداري بطبعها مع أن الرسالة سرية، ويمنع نشرها قانوناً، وقد نشر متن الرسالة، ولا حاجة لإعادتها ولكن جواب خاتمي مع أنه منع نشره فخلاصته ما يلي:-

جواب خاتمي لقادة الحرس

1- كان يمكن منع حدوث ما حدث ولكن لو لم تكن الأجنحة التي ترغب في مزيد من التسلط واليمينيون يلقون الحجارة لإعاقة الإصلاحات.

2- إن ترديد هتاف شديد اللهجة لا يجب أن يخرج أحداً عن طوره، وفي الغرب يستهزئون بقادتهم بالتماثيل المتحركة التي لا تحرك ساكنا والسيد خامنئي نفسه قال : لا بأس إذا هتفوا ضدي! ( إيقاظ: يا سيد هذا القول ليس للعمل إنما من باب التقية وخداع الهمج والاستهلاك المحلي لكن من باب من فمك أدينك).

3- أن ما قام به جيش البسيج والأنصار (إيقاظ: ما يسمى بأنصار حزب الله، وهم من قوى ضغط خامنئي الخارجة       عن القانون والقوى الانتظامية كلها تحت إمرة خامنئي) كان عملاً منتظراً ومتوقعاً وقد كانت كذلك سبباً في إثارة الطلاب وقد كلف ذلك الدولة كثيراً لأن الباشوات لا يعجبهم توسيع القاعدة السياسية.

4- هناك قوى انتظامية عسكرية أخرى غير الحرس ولذا فإن طرح لغة التهديد يضر الجميع.

5- الرئيس المنتخب من قبل 20 مليون لا يخاف من التهديدات ، وهو في نفس الوقت مسئول أمام الله وأمام الشعب ويعمل ضمن صلاحياته ولا يقبل تهديد من أي مصدر وقياس هذا العهد بالماضي خطأ محض و ولي عهد الانقلابات العسكرية حتى في إفريقيا لا يمكنه قبول ذلك.

 هل تبدأ الحرب الداخلية في إيران؟

كتب حميد رضا جلائي بور في مقال له في جريدة نشاط " الإيرانية المعتدلة" إشارة إلى كلام الجنرال نقدي حيث قال: " إذا تترس الكافر بالمؤمن فالحكم أن يقتل المؤمن حتى الوصول إلى خنادق الكفار" وفضلاً عن رقة هذا الكلام بالفارسية فإن أصله يعود إلى بدايات الثورة في المناطق السنية الكردية حيث طلب حزبا الديمقراطية الكردية والكوملة الشيوعية استقلالاً ذاتياً لكردستانأمل الأكراد المفقود منذ زمن بعيد- أصدر خميني أمره المشهور بتكفير معارضيه ثم قال تقية:" إن حساب الأكراد يختلف عن حساب الأحزاب" وإن كان قد أسر إلى بني صدر عندئذ قائلاً : إن مفتي زادة وهو الزعيم الإسلامي السُّني المشهور هو أخطر من غيره في كردستان ولذلك نرى الخميني قد تعاون مع حزب "تودة" لسحب السياط من تحت أرجله كما قال لي هو بنفسه رحمه الله" .

يقول حميد رضا جلائي بور: " إني أتذكر أن بعض الناريين كانوا يسعون لاستخراج تفسير معين لهذا الكلام وهو أن أعداء الثورة – وهم كفار في نظر الآيات- إذا تترسوا بعامة الشعب المؤمن فإنه من الجائز حينئذ لمجاهدي الإسلام إبادة هذا الشعب المؤمن في سبيل القضاء على أعداء الثورة الكفار ولو أدى ذلك لقتلهم حتى يبيدوا أعداء الثورة الكفرة وبناء على سوابق الكلام المذكور فإن فرضية هذا التفسير الناري هو أن المجتمع الإيراني الآن في حالة حرب وهناك فئة من أعداء الثورة الكفار وهم بين الشعب يحاولون اتخاذ خنادق لهم فلا بأس إذن من قتل كل من يكون في طريقنا من أبناء الشعب في سبيل تصفية هؤلاء الكفرة. وهل يتناسب بيان كهذا مع محاولة ضغط عنصر غير مبال كسعيد إمامي الذي يقال انتحر! نقلاً عن نيمروز اللندنية رقم 546 .

منتظري: هذه الجناية نقطة سوداء في تاريخ إيران.

و تمزيق المصاحف في دولة الولايات

آية الله منتظري كان خليفة خميني ولكن بسبب مواقفه في الدفاع عن السجناء وعدم موافقته على إعدام عشرات الآلاف دون محاكمة تمت تنحيته عن السلطة، وأما من حيث المعتقد فهو شيعي خرافي كغيره من مشايخ الطائفة وليس له أفكار وآراء إصلاحية في هذا المذهب البدعي الخرافي ، لكن مواقفه السياسية جديرة بالاهتمام وملفتة للنظر لأنه لم يرض بالسلطة مقابل دفن ما يعتقده من الأمور. ونشر بياناً ندد فيه بقيام النظام بمهاجمة الطلاب وقال :" إن يد العنف الفاضحة قد أوقعت فاجعة مرة أخرى وإن كثيراً من القوى الانتظامية والفئات المنظمة باسم أنصار حزب الله هاجمت في منتصف الليل الطلاب بالأسلحة الباردة والساخنة، ثم عمدوا إلى الضرب والشتم وحتى مزقوا المصاحف ، ولم يمتنعوا عن ضرب الطلبة الذين كانوا في أثناء أداء الصلاة، وكذلك هاجموا الطلاب الأجانب الذين كانوا ضيوفاً على الجمهورية الإسلامية!! كما هاجموا سابقا الحوزات العلمية والمجامع العلمية والثقافية والمكتبات ومكاتب الصحف والمحاضرات الحرة… ولم يكن هناك من يتحمل المسئولية… ومن المؤسف أن تحدث هذه الأعمال المخجلة في الجمهورية الإسلامية من الذين يدعون الإسلام والثورة والحكم الإسلامي وبذريعة الدفاع عن الإسلام والثورة والمثل الإسلامية… وهكذا فهم يلوثون وجه الإسلام المضيء بأوحال العنف والشدة ويتلاعبون بسمعة الإسلام ، ولكن هل من أحد يجعل محرك هؤلاء والدوافع لهم ومن يدهم بالإمكانات المادية إن هؤلاء في الواقع هم قوى رسمية تربوا على اضطهاد الناس ثم هم في وقت الهجوم يلبسون الزي المدني ويهاجمون باسم القوى المدنية والشعبية، ويتذكر كثير من الأخوة والأخوات أنهم كانوا يرسلون  في النظام السابق أمثال " شعبان بي مخ " وأصحاب الهروات والمدربين لمهاجمة الناس وها هو نفس الأسلوب يتكرر مرة أخرى باسم أنصار حزب الله….

إن الحوزات العلمية هي مركز تربية الفلاسفة الإلهيين والمراجع العظام، والجامعات هي مراكز كل الفنون، وعظمة البلد تكمن في مدى تحكم هاتين المؤسستين المؤثرتين في المجتمع: هل كانوا يقصدون من قولهم أن الجامعات لا يجب أن تكون محايدة في القضايا السياسية هو اختلاق ذريعة لكي يقوموا بضربها؟

كما ندد مرجعان من مراجع الطائفة بالهجوم الحكومي وهما آية الله حسي طباطبائي وآية الله سيد محمد شيرازي:

إيقاظ: نسي منتظري أن هؤلاء الجناة المعممين كلهم من تربية الحوزات ونتاج أفكار الفلاسفة الإلهيين كما يسميهم. وفي الحقيقة هم من تربية هذه الخرافات والبدعيات والضلالات والشركيات التي هو واحد من حماتها وهذه الأفكار الضالة والمعتقدات المخالفة للتوحيد والقرآن والسنة هي التي أنتجت هذه الشجرة الملعونة التي ابتليت بها إيران منذ خمسة قرون… هل نسيت قول كبير أساقفة الروم لما قال: " إنها والله ما دخلت على أهل ملة إلا ونقضتها وهدمت بنيانها وكانت الكنيسة البيزنطية على وعي تام بأن إدخال علوم اليونان إلى المسلمين هي السبيل لنقض ملة الإسلام من الخارج ومن الداخل وأنها ستعمل على تصديع البنيان شيئاً فشيئاً".

وأما آية الله القمي فقد التقيت به قبل عامين في الحرم المدني وكان قد خرج من إيران وكان يدافع عن قيام الحكومة بهدم مسجد أهل السنة في مشهد ، وكان يقول: إن هذا المسجد كان أشبه بالقنفذ الذي كسر عظام السيدة فاطمة، واستهزأت به وقلت له: هذه كلها خرافات وأكاذيب أنتم صنعتموها ولا وجود لها، وأغلظت له القول كما ينبغي لمثله ، ولكني لم أبصق عليه كما فعلت مع وزير خارجية إيران الأسبق ومؤسس حزب الله " على أكبر محتشمي" لأنه قال: إن إيران دولة إسلامية وفيها الإسلام يطبق وقلت له: لماذا لا تستطيع أن تتكلم أنت إذا كان هناك إسلام؟ لأنه أُخرج من مسجد في مازندران ولم يسمح له بالكلام ، ولما سكت وخرسَ ولم يستطع الجواب بصقت عليه ثلاث مرات،… وفي اليوم التالي رأيته في زيه الرسمي المشيخي.

هل تتم حماية النظام بتنفيذ الاغتيالات أم باحترام إرادة الشعب؟

بعدما نشرت رسالة تهديد من 24 من قادة الحرس إلى خاتمي وحوكم مدير جريدة السلام بسبب نشرها وهي رسالة إمامي المنتحِر، وجـه ( مجمع علماء الدين المناضلين) إلى قائد الحرس "رحيم صفوي" مذكرين إياه بكلام الخميني بضمان عدم تدخل الحرس في السياسة كما في وصيته أيضا ، ثم ذكروا بأن العلماء المخلصين لما كان منظمو هذه الرسالة في المهد كانوا يقومون بواجبهم بالنصح والإرشاد لكنهم يأسفون لاستفحال رمزياحسين كان أسوأ بكثير من اغتيال المنافقين وأعداء الإسلام من رموز النظام وقد قام عدد من المتاجرين بالإسلام بتوجيه ضربة قاصمة للاستخبارات ، وأما في الهجوم على الجامعة فقد نزلت الضربة القاضية بالقوى الانتظامية بقصد " سوء السمعة" فإلى متى يظل هذا النظام الإلهي يتلقى الضربات؟.

إيقاظ: لو كان النظام إلهيا لما ارتكب أعمالاً شيطانية ولكن ليس بعد انحراف المعتقد سوى انحراف السلوك،ثم يستمر البيان: أين تقع بعض الهتافات الواهنة يطلقها بعض المخدوعين في مهاجمة الجامعة والطلبة باسم الإسلام!.

إيقاظ: لعل السادة لا يعرفون أو لا يستطيعون القول بأن هذه الهتافات كانت من صياغة عنصر النظام نفسه لحبك المؤامرة كي ينسى الناس أو تنسى الصحف قضية الساعة الساخنة على الساحة الإيرانية وهي اغتيال علماء السنة والمثقفين والسياسيين… ثم انتحار عنصر أمني – ادعوا بأنه ارتكب ذلك- ليقوموا بطي الصفحة… ولكن الغريب أن رضائي قائد الحرس السابق اعترف في كلامه المتناقض

"كالعادة" بأن هناك أيدٍ أجنبية دخيلة اندست بين قوى مكافحة الشغب بقصد التخريب والإفساد. من هم هؤلاء الدخلاء؟ أليس هم سواعد القائد الذين يستعملهم في كل مأزق كهذا يقع فيه؟!.

تدبير المتعصبين لحوادث الشغب بقصد إسقاط خاتمي

أعلن مكتب تحكيم الوحدة بين الجامعة والحوزة في مؤتمر صحفي كما نقلته كيهان لندن – باللغة الفارسية- رقم 767: أن أعمال الشغب الأخيرة قامت بها فئات من المتشددين – الجناح الحاكم- لإسقاط حكومة خاتمي وكانت الأمور مبرمة ومدبرة وقال على أقشار من أعضاء المكتب: إن شدة التخريب الذي وقع يدلنا على أنه ليس  في وسع الطلاب عمله بل هو من تنفيذ أيدٍ متخصصة . وأخطر النظام بأن هذه الممارسات تسبب لدى الشباب الاستياء وستؤدي إلى رواج العنف. ولم يكن هذا المؤتمر علنياً وبشكل تام بسبب المخاوف من مهاجمة عناصر النظام للمؤتمرين وكان في 2/7/1999 .

إيقاظ: نحن رأينا هذه التجربة الإبليسية في المناطق السُّنية حيث ينفذ مرتزقة النظام عملاً تخريبياً ثم يتهمون الآخرين وهذا يحصل مع جميع الفئات منذ إشعالهم النار في سينما "ركس في عبادان" في عهد الشاه كما أثبت ذلك بني صدر- إلى يومنا هذا. طبقاً للمثل القائل: أتغذى بك قبل أن تتعشى بي، وهذه هي سياسة الاستغلاليين من أبناء الطائفة منذ مئات السنين.

الإنتقام من الذين ساعدوا على مجيء خاتمي

بعدما أصدرت المحكمة الإيرانية التي هي محكمة – جحا بعينها- حكماً على آية الله خوئيني ها مدير جريدة "سلام" الذي أعرفه وأعرف عداءه لأهل السنة ولم يقصر في إظهار ذلك لما كان في السلطة ، إذاً فلا تغرنا الوجوه سواء أظهرت الاعتدال أو التطرف فالخلافات تتعلق بالكرسي وأما بالنسبة لنا في ميدان النظر والعقيدة والفكر،أصبح الكلام بعد محاكمة خوئيني ها في طهران هو أن المسئولين المهمين من النظام اللذين ساعدا بمجيء خاتمي قد دفعا الضريبة و اقتص منهما، الأول:كربا ستشي رئيس بلدية طهران الشهيروالثاني مدير جريدة السلام الآنف الذكر هذا فضلا عن وزير الداخلية السابق عبد الله نوري.

التقارب الشيعي – المسيحي في إيران وقتل السًّنة!

ذكرت صحيفة "نشاط" الإيرانية في عددها 108 عن مشاركة وزير الإرشاد الإسلامي عطاء الله مهاجراني في احتفال كنسي للأرمن في شا لدران وهي المدينة التاريخية التي انتصر فيها الجيش العثماني على الجنود الصفويين الذين حملوا إيران على التشيع جبراً بمعاونة إخوانهم الصليبيين وذلك بمناسبة مرور 1700 عام على بناء هذه الكنيسة ، وقال مهاجراني في احتفال الأرمن ذاك في    " قره كليسا" : اليوم أشعر بنفس الشعور الذي أجده في المسجد ، وكما تذكر الصحيفة أن المؤسسات الحكومية والاتصالات ووزارة الطرق ومنظمة الهلال الأحمر الإيراني قد شاركت في هذا الاحتفال وقامت وزارة الطرق بتعبيد الطريق على بعد 5 كيلو مترات من الطريق الفرعي للكنيسة.

إيقاظ: أية دولة هذه التي تدعي الإسلام ثم تهدم مساجد مسلمي السُّنة وتقتل علماءهم ثم لا تكتفي بإعمار الكنائس وإحياء احتفالاتها، بل تقوم بتعبيد الطرق المؤدية إليها أيضاً ويشعر وزيرها المؤمن في الاحتفال بما يشعر به وهو في المسجد ، ترى هل استطاعت هذه الوجوه المعتدلة من النظام من أنصار خاتمي فضلاً عن وحوش الآيات وأوباش ولي الفقيه أن يحقنوا دماء علماء السنة في إيران فضلاً أن عن يكرموهم وهكذا فلم يدع القوم مذمة إلاواتصفوا بها ، فهاهم يوالون أهل الأوثان ويقتلون أهل الإيمان.

خلفيات الهجوم على الجامعة والطلاب في إيران

وافق مجلس الشورى الإيراني – مجلس جُحا- في يوم الأربعاء 7/7/99 على كليات طرح عنصر الواواك المنتحر " المقتول " سعيد إمامي فيما يتعلق في الصحف وذلك بضغط من القائد قراءة بيانه وإسماعه للنواب وبث الرعب في قلوب المعارضين، ولم يقصر رئيس المجلس في إدارة اللعبة فهو فعلاً كان يقول للنواب : إن القائد كان موافقاً على هذا الطرح، ثم يقول للحاضرين: عليكم أن توافقوا لكي تثبتوا أنكم من اتباع القائد المعظم ولستم من اتباع بني صدر ، وأما بني صدر فقد كذَّب اللقاء المزعوم واعتبره من أكاذيب ناطق نوري ثم إنه تخلف عن الحضور 57 نائباً لمجرد الخوف، وقد كان 20 نائباً من موافقي سعيد إمامي " المنتحر" قد وقعوا على هذا الطرح، وهكذا فموافقة المجلس على هذا الطرح وقف إصدار جريدة السلام صار هو القشة التي قصمت ظهر البعير – كما قلت في لقائي مع الجزيرة في وقته- إثر موافقة المجلس وهم محفل سعيد إمامي المنتحر وزملائه في المجلس أن الأوضاع أصبحت وفقاً لمرادهم وبإمكانهم الاستمرار بما قام به سعيد إمامي ولذا قام في حركة سفيهة بإغلاق جريدة " السلام" ويجب أن نبين أن الدفاع عن سلام التي يرأسها آية الله خوئيني ها ليس لأنها جريدة شعبية حرة ولكن لأن الخطر أصبح يهدد هامش الحرية الذي استطاعت الصحافة كسبه بعد مجيء خاتمي ، وهكذا أثار عمل المجلس الطلاب والمجتمع الإيراني كله وإن إصرار الطلاب من جانب والضغط على الواواك لسحب شكواه ضد " سلام" من جانب آخر يَسَّر الحصول على الإذن لتنظيم مظاهرة طلابية بألف واسطة فتظاهر حوالي 200 إلى 250 طالب في الساعة 30ر22 ليلاً في مسيرة داخل حدود معينة من الجامعة.

الانتقام الحاقد ومقدمات الهجوم

جماعة حاج! سعيد إمامي " المنتحر" من عناصر الواواك وجدت فرصة للانتقام لأنها تلقت ضربة قاضية من قبل وإثر اطلاعهم على أمر المظاهرة وأخذوا استعدادهم وحصلوا على إذن القائد بل على أوامر عليا لتشارك ثلاث وحدات لمهاجمة الحرم الجامعي والطلبة:1-الوحدات العليا الخاصة من الجيش بقيادة علي ذو القدر.2- القوى الانتظامية بقيادة لطفيان3- فرع مهاجمة الشوارع بقيادة حسين الله كرم وده نمكي وكانت القيادة الميدانية في المحل مع نقدي وأحمدي ونظري الجنرالات من الحرس الذين لم يعرفوا العسكرية ولم ينخرطوا يوماً في صفوف الجيش النظامي وليسوا أكثر من عصابة للبلطجة والعلاقة المميزة الواضحة التي رآها الطلاب في تلك الليلة هي الخواتم التي لبسها القُواد وهي نفس خاتم القائد والأخرى الهواتف النقالة التي كانت تربطهم ببيت القائد لإيصال التقارير إليه ، وهؤلاء أصحاب الخواتم هم الذين كشف عنهم " بروازي" في شرحه لمنظمة الاضطهاد والاغتيالات وسماهم "بالسيف البتار للولايات" كما أن شعار الهجوم وكلمة السر" حزب فقط حزب علي قائد فقط سيد علي"والمقصود به سيد على خامنئي.

مقدمات الهجوم: إن ما يسمى بأنصار حزب الله من أوباش الطائفة كان قد تم تدريبهم في 6و7/7/99 في مقر بسيج خاوران وبعضهم كان يحمل مسدساً وبدأ الهجوم فلجأ الطلاب إلى المهاجع ولم يخطر ببال أحد منهم أن هناك مؤامرة للقتل والحرق والنهب كما أن جبهة خامنئي وجبهة خاتمي بدورهما أيضا لم يتصور أحدٌ منهم أن المارد الجبار النائم سيخرج من القمقم وفي خلال أيام معدودة ظهر جلياً للعالم أجمع تواصل الجيلين وهماجيل الثورة وجيل ما بعد الثورة على ميثاق واحد وهو الأسس التي قامت عليها الثورة ووعدت بها العالمين من الأصول والوعود التي احتكرها وحرفها مشايخ الطائفة كعادتهم في كل جيل وكل عصر.

قال المهاجمون للقائد: أكثر من 200 شخص في الحرم الجامعي وإن تنفيذ الهجوم الواسع عليهم مع استغلال خطب الجمعة أي تحريف الوقائع سيسود المجتمع جو من الرعب والخوف الشديد وسيكون الوضع مساعداً لإمساك زمام الجامعة والحوزة والإعلام والحكومة ولذا أصدر خامنئي أمره بالهجوم سيراً وراء هذا الخيال الوردي.

بيانات الجنرال ده نمكي من قادة ما يسمى بأنصار حزب الله واضحة ،كان هؤلاء أي الطلاب- عدد من الأوباش الذين هاجموا الأبرياء وكسروا الدراجات وزجاج المساجد ورياض الأطفال وما إلى ذلك من قلب الحقائق ، لكن لما حلق عناصر أجنحة الاضطهاد لحاهم في اليوم التالي وبدلوا قمصانهم وأعدوا برامج التخريب لتصوير التلفاز كان الجميع يعرفون ماذا كان يعمل هؤلاء الجناة في تلك الليلة السوداء في محيط الجامعة ذلك أنه من غير الممكن أن يتواجد الأبرياء من الناس في الساعة 30ر4 فجراً في الشارع كما أن الطلاب لم يخرجوا في هذا الوقت ليقوموا بمهاجمتهم، وعلى كل فقد استمر الهجوم إلى أذان الفجر ثم تركوا حرم الجامعة قبل طلوع الشمس وتركوا الجامعة خرابا ودمارا تماما كما فعلوا من قبل بمسجد شيخ فيض لأهل السنة في مشهد في عام 94 حيث فرغوا حقدهم الطائفي و قاموا بهدمه حتى سووه بالأرض و قاموا بزرع شجيرات فتية لمحو آثاره في مهزلة شبيهة بهذه تماما و ما فعلوا بأهل السنة البلوش في اليوم التالي لتلك الحادثة في زاهدان و في المسجد المكي ثم أعلنوا أن تجار المخدرات هاجموا المسجد، وأيضا ما غدروا بالزعيم الوطني الشيعي الشهير فر وهر وزوجته والكتاب والسياسيين الآخرين !!

وهم ينفذون هنا كما يقول بني صدر حكم "إراقة الدماء إلى الساقين كما في أصول الكافي و ذلك عندما يأتي منتظرهم ، والخلاصة أريقت دماء في الجامعة وبقيت آثارها على الجدران     وعلى الكتب وأحرقت المصاحف و نهج البلاغة في المسجد الذي لجأ إليه الطلاب برواية بني صدر والشاهد العيني غلشيري وغيرهما، وهذا هو بالضبط    ما فعلوه مع أكبرمدرسة دينية لأهل السنة في إيران التي تقع في زاهدان و كنت شاهدا عينيا على ما حدث ونشرتها    في وقته في مجلة البيان العامرة بإذن الله تعالى .

وكتبت كيهان الإيرانية 19 جولاى نقلا عن أسبوعية (مشاركت ):إن واحدا من قائدي المهاجمين للجامعة كان يشارك في مجلس تأبين سعيد إمامي –المنتحر الذي قال عنه بعض قادة النظام بأنه جاسوس إسرائيلي !(والأكاذيب بطبيعتها متناقضة) وبعبارة أخرى فإن الهجوم على الجامعة كان من تدبير و ترتيب منظمة الاغتيالات و الاضطهاد ،وأصدر "الاتحاد الإسلامي للطلاب " و "المنظمة الإسلامية للطلاب و.." و"اللجنة الطلابية للدفاع عن المساجين "و"حزب الشعب" . إن أنصار حزب الله وبتغطية من القوى الانتظامية وبعد قتل ستة من الطلاب    وجرح و توقيف أعداد لا تحصى      من المواطنين قاموا كالتتار بمهاجمة و نهب و تخريب مساكن الجامعة و العجب أن مدعي الإسلام المحمدي الخالص هاجموا أيضا مسجد الجامعة و كسروا زجاجه وأحرقواالمصاحف و نهج البلاغة التي كانت من بين كتب الطلاب …"

ولأهمية هذا المنعطف التاريخي الخطير في التاريخ المعاصر لنضال الشعب الإيراني المتمثل بيقظة الطلاب أحسب من المناسب شرح بعض ماحدث بشكل يومي

التقرير اليومي لحركة الطلاب

جمعة 9 جولاى-تظاهرات الطلاب :   في هذا اليوم لم تتم الأمور وفق ما أراده القائد وأصحاب الهراوات، ومقارنا بالهجوم على الجامعة أخبر الطلاب     والإيرانيون في الخارج العالم بهذا الهجوم ، وفي الصباح الباكر تناقلت وسائل الإعلام خبر الجنايات –ولو ناقصا-ولذا لم يكن من الممكن السكوت حتى يحين وقت خطبة الجمعة، وإن انتشار خبر الهجوم في العالم دعا المسئولين في حكومة خاتمي إلى زيارة  السكن الجامعي ، وكان من تأثير الخبر:     1-أن العضو المعمم من جناح ترتيب إصدار الفتاوى للقتل جنتي والذي يشتهر بعدائه لأهل السنة أيضا، لم يشر في خطبة الجمعة ولا بكلمة واحدة إلى أشد القضايا الساعة سخونة في إيران ،وكذلك فعل بقية خطباء الجمعة الذين يعينهم خامنئي و مع هذا يسمون صلاة الجمعة صلاة سياسية عبادية ،فأية صلاة سياسية هذه التي لا تستطيع أن تتجاوز إرادة الحاكم بكلمة! والأغرب من هذا هو قول هؤلاء المخادعين الذين يتهمون علماء المسلمين بأنهم من وعاظ السلاطين ولكنهم عندما يصلون  هم إلى السلطة يصبحون من عباد السلطة لا من وعاظها فحسب! وتراهم يتبعونه في كل شيء ولو خالف نصا قرآنيا كولاية الفقيه والإمامة المزعومتين !

2-حضور وزراء( الداخلية و التعليم العالي والتربية و الصحة و نائب وزير الداخلية –تاج زاده- ونائب وزير الواواك) إلى الجامعة و طلب الطلاب من الوزراء الاستقالة و حضور خاتمي في الجامعة ، وأصدر وزير التعليم العالي بيانا يشبه إعلان د.فرهاد رئيس جامعة طهران في عام 1962 في عهد الشاه ،وندد فيه بممارسات القوى الانتظامية و قوى الضغط، وعلى رغم حضور هؤلاء المسئولين في السكن الجامعي للطلاب والحرم الجامعي بعد صلاة الجمعة، وعاود جناح الإرهاب   والضغط التوجه إلى الجامعة و قام بحصارها إلى السبت الذي استقال فيه وزير التعليم العالي ،ومع هذا وبسبب يقظة الناس والممارسات الإجرامية التاريخية التي لا نظير لها في الجامعة  وتجمع الطلاب في الجامعة كانت زمام المبادرة بيد الطلاب،

في الساعة 40/2 ظهرا سدت قوات مكافحة الشغب و أنصار حزب الله الطرق حول مهاجع الطلاب –حاميها حراميها-و أنصار ما يسمى بحزب الله ! وكانوا يقومون ببعض المناورات ووصل عددهم إلى 100 تحت غطاء و حماية وحدات مكافحة الشغب! ثم أصبح بعد   ذلك أصبح السكن الجامعي كمنطقة حرب،

وزير الداخلية :الحكومة لا سلطة لها!!

مساء الجمعة:اتسعت المظاهرات ليلا وعاد إطلاق النار مرة أخرى، وقتل عدد من الطلاب، و أعلن "المجلس الوطني للأمن "بأن طالبا واحدا فقط قتل- و هو عزت ابراهيم نجاد -،فإذا كان الأمر كذلك فلماذا لم تبين الحكومة مصير الأسماء التي أعلن عنها الطلبة؟!

وفي الساعة 9 ليلا –الجمعة-هتفت عناصر الاضطهاد بتغطية من القوى الانتظامية "الطلاب بغاة-محاربون- ودمهم مباح " وحاصرت القوات السكن الجامعي و لم يسمحوا لأحد بالتحرك إلا عناصر الاضطهاد الذين كانوا يستقلون دراجات نارية، و كانوا يأتون لمقابلة الطلاب و الحيلولة دون التحاق أحد من أبناء الشعب بهم ،واستطاع الطلبة منع قوى الاضطهاد من دخول السكن الجامعي في أميرآباد و الذين أرادوا إزالة الدماء وما أحدثوه من خراب، وقال الطلبة: الأفضل أن يرى الناس تلك الآثار كشاهد على وحشية القوى الانتظامية و عناصر العمليات الخاصة وأنصار حزب الله أثناء هجومهم على الجامعة .إيقاظ: أما في حادثة الهجوم على مسجد مكي لأهل السنة في زاهدان في عام 94 فلم يحدث شيء من هذا، لأن السنة على كل حال هم أعداء حقيقيون و تاريخيون، ولم يقبل مسؤول واحد من دولة الطائفية الحاقدة أن يستقبل ولو سنيا واحدا، فضلا عن الزيارة التفقدية من أي مسؤول للمدرسة و المسجد اللذين وقع عليهما الهجوم و أريقت فيهما دماء الطلبة و المصلين من السنة- وأما وزير الداخلية حجة الإسلام موسوي لاري! فقد هاجمه أنصار حزب الله أمام القوى الانتظامية و أسقطوا عمامته على الأرض وقد قال: إن الحكومة لا سلطة لها! ثم هاجم أصحاب الهراوات من أزلام خامنئي المستشفيات و الأطباء و الممرضات و سبوهم وشتموهم ! انقلاب إسلامي عدد 468

السبت 10 جولاى: تجمع حوالي 15 إلى 20 ألف متظاهر أمام جامعة طهران للاحتجاج على مهاجمة الجامعةهاتفين بما يلي: " قم يا طالب  أخوك قد قتل " "الموت للاستبداد" اليوم يوم العزاء  الطالب الحر في عزاء اليوم " " شرطة لاغيرة لها لم يعرفها شعب من الشعوب " ثم مزقوا الخطوط الحمراء و هتفوا بما يلي: (يا قائد العام للقوات المسلحة  أنت مسئول أنت مسئول) ( أنصار يجني     والقائد يحمي)( اخجل اخجل يا جنتي )    ( خاتمي خاتمي  السلطة  السلطة) (جنتي يجب أن يعدم) أي أننا نعرف أنه      من الذين يصنعون فتاوى القتل          والاغتيالات،

و إذا سألت أي طالب عما حدث كان يجيبك: إن هذه الأعمال هي من تدبير مافيا فلاحيان الذين يعملون تحت إمرة القائد وهم الذين ارتكبوا كل الجرائم     حتى جعلوا كل مكان ميكونوس ، وفي هذا اليوم استقال وزير التعليم العالي

الأحد 11 جولاى

انتشار عدوى المظاهرات و الاعتصامات إلى الجامعات الإيرانية الأخرى

 اجتمع قرب الساعة الثالثة ظهرا حوالي 2000 طالب أمام الجامعة، و كان ما يسمى بأنصار حزب الله من أوباش الهراوات حوالي 40 إلى 50 كما تقول انقلاب إسلامي رقم 468 : هاجم هؤلاء  الطلاب و قام الطلاب بمقابلة ذلك الهجوم ثم استمرت المسيرة إلى وزارة الداخلية والتحق بهم الناس ووصل العدد إلى عشرة آلاف وخطب نائب وزير الداخلية تاج زاده و استمرت المسيرة و ارتفع العدد إلى 40 ألف ، لأن الناس عندما سمعوا كانوا يلتحقون بهم ، ثم تعالى نشيد "يا شهيد" جماعيا و هتف الناس : "انتهت عشرون عاما من السكوت  لماذا أنتم ساكتون أيها الناس"  "إيران أصبحت فلسطين" "قم يا إيراني قتل طالبك" "أقول تحت التعذيب و في كل لحظة  إما الموت و إما الحرية " "يا مصدق يافروهر سيستمر طريقكما" "الموت  للاستبداد"،"الموت للدكتاتور" ،"لا نريد حكومة الجبر و لا نريد الآيات المرتزقة" "حرية الفكر غير ممكنة مع وجود مستبد"، "جريدتا: كيهان ورسالت ناطقان بلسان الجناية"،"جواب عشرين عاما من السكوت هو الخيانة و الجريمة" و لما هتف الناس الموت للدكتاتور كانوا يضربون أرجلهم أيضا على الأرض تأييدا لذلك، وكلما كانوا يرون الطلاب و هتافاتهم يبكون بكاء الشوق و يتذكرون بداية الثورة ،وفي هذا اليوم قامت جامعات تبريز و مشهد-مسقط رأس خامنئي-و إصفهان و همدان ورشت و ارومية و مهاباد-الأكراد السنة-و زنجان بالتأييد للطلاب في طهران، و أما الهجمة الشرسة للنظام فتتكلم عنها فجائع جامعة تبريز حيث زاد عدد الجرحى على 100 جريح و فقد 5 أشخاص ،

خطة سبأية يهودية أم تقية رافضية

قال خامنئي:"إني أريد الشهادة ما هذه المناقشات حول قانون الصحف، لماذا تثار هذه المسائل الجناحية؟ألأن قانونا هو بصدد الموافقة عليه..ما يهمني هو طريق الله و طريق الإمام خميني .."

إيقاظ:يا للبطل الهمام! انظروا كيف تباكى القائد على الطلاب قبل يوم ثم يعلن الحرب و يريد الشهادة ولكنه يكشف النقاب في تصريحاته عن أمرين ،1-الاقرار بأن عملية كبت الصحف كانت بإيعاز منه2-هو عندما يعلن استعداده للشهادة فهذا إعلان للحرب على الطلاب و قد سمعت بنفسي خطابه ورأيت كيف يناور وكيف يبدو جليا أن قرار الهجوم في يده هو،وفي هذا اليوم بدأ ت مقدمات الهجوم على الحركة الطلابية بعد تصريحات القائد –النائح السابق-،ولكن الملفت للنظر في هذا اليوم بين الطلاب –كما نقل انقلاب إسلامي رقم 468  وغيرها من الجرائد الفارسية المعارضة هو حضور وجوه جديدة أدخلوا أنفسهم بين الطلاب وسلوكهم يظهر بأنهم ليسوا طلابا وليسوا من الناس العاديين،ولكن وجوههم لاتشبه وجوه أوباش من أنصار حزب الله أيضا!لكن سلوكهم كان أمرا مثيرا للشك والريبة ،وأنذروا جميع الطلاب بأن يطهروا صفوفهم من وجود هؤلاء،ولما ضيق المهاجمون الخناق في الليل الساعة 30/9 وأمطروا الجامعة بالغازات المسيلة للدموع من المروحيات و سيطر أصحاب الهراوات على الشوارع،بدأ أصحاب الوجوه المريبة الآنفة الذكر بكسر زجاج واجهات المحلات وإحراق السيارات ثم هاجموا بنك ملت    و ..دون أن تتعرض لهم القوى الانتظامية بالصد والمنع،وبات معلوما أن الأفلام التي أنتجها التلفزيون الإيراني وبثها للعالم إنما قام بتمثيل الأدوار فيها أصحاب الوجوه الدخيلة الذين اندسوا بين الطلاب قبل ذلك،

جنود إمام الزمان ذوى الوجوه المتعددة في المظاهرات الطلابية!

الثلاثاء:13 جولاى99- اكتشف الطلاب في هذا اليوم وجود عناصر ممن يسمون بحزب الله بينهم وتبينت هوية أولئك الذين ادعوا بالأم