كشف الحقائق الغامضة في دين الرافضة

 
 

مقالات وأخبار 3

مفتي كوسوفا يرد على إيران

قال د. سليمان رجوي مفتي كوسوفا المجروحة و رئيس المشيخة الإسلامية فيها: إن الشعب الألباني يؤيد موقف النيتو في حملته ضد الصرب، ويستغرب في الوقت ذاته موقف إيران المتشنج تجاه النيتو بسبب حساباتها الخاصة مع أمريكة. ثم رد على تصريحات المسئولين الإيرانيين في هذا الصدد ، ونقل القسم الفارسي في إذاعة BBC هذا التصريح، علما بأن الغربيين وحتى إسرائيل –ذرا للرماد في العيون-قد ساهموا في إيواء هؤلاء المشردين المسلمين، أما الدول العربية و ذات الشعوب المسلمة –ماعدا تركيا-فقد اكتفت بالتصريحات الخجولة وفاجأنا بعضها الأقل حياء بالدفاع عن الصرب،

افتتاح كنيسة بينما مسجد السنة مهدم!

افتتح كنيسة للأرمن في مدينة عبادان العربية في جنوبي إيران ،وكانت هذه الكنيسة التي بنيت قبل 42 عاما قد أغلقت في بداية الثورة وقال د.كوريون أسقف الأرمن في هذا إنه دليل على وحدة الأديان الإلهية!!كما قال إنه لا يوجد اضطهاد وظلم للمسيحيين في إيران. (كيهان لندن رقم 753)ولكننا نعلم أن عددا من الأساقفة قد اغتيلوا من قبل الأمن الإيراني! وهناك كنائس عدة في المدن الإيرانية يرتادها النصارى،خلافا لأهل السنة الذين يحظر عليهم بناء مسجد واحد في جميع هذه المدن وحتى في المناطق السنية هدم كثير من مساجدهم، وبناء مسجد جديد أقل ما يكلف هو الرأس ، وفي مدينة عبادان الآنفة الذكر لم يزل مسجد السنة الذي هدم بعد الثورة لا يسمح بإعادة بنائه! والعجب من هذا النظام -ذي التقية-الذي ينادي بالوحدة مع المسلمين ثم يفعل بهم ما يخجل عنه اليهود ويندد بالصليبيين و الغرب ثم يمارس الوحدة العملية معهم و مع البابا!

شقيق رئيس المجلس الشورى الإيراني التقى بجنرال إسرائيلي في لندن

بعد ما أفشي الصحفي الإيراني المستقل د.علي رضا نوري زاده في أسبوعية كيهان لندن الفارسية –قبل شهر-خبر لقاء احمد ناطق نوري شقيق رئيس المجلس الإيراني مع جنرال إسرائيلي في بيت أحد التجار اليهود الإيرانيين في لندن أصدر خاتمي أمرا بتتبع الموضوع وفتح ملف في هذا الصدد ويقول نوري زاده ربما يعرف الناس عنه المزيد فيما بعد !

محتشمي يتهم مصدق!

قال محتشمي وزير الداخلية الأسبق الذي أصبح مطرودا ولما برز خاتمي دافع عنه أمام زملائه المتشددين وقال فيه إن خاتمي أخرجنا من المزبلة! ولذا قلت في قناة الجزيرة إن الثورة في المزبلة بلسان أبنائها ،قال من جديد كما نقلت أسبوعية نيمروز اللندنية –الفارسية-إن مصدق –الزعيم الوطني الأبرز في إيران-ومهدي بازرغان-أول رئيس وزراء بعد الثورة- ونهضة الحرية هم شركاء في جرائم الشاه، والغريب أن الجناح الحاكم لم يزل يخاف من مصدق بعد موته ،ومحتشمي هذا لما كان سفيرا في دمشق هو الذي نقل لقريب له ترحم خميني على عبد الناصر لقتله سيد قطب ولكنه نسي شراكة نفسه لجرائم النظام الذي كان وزير داخليته حيث أعدم أكثر من 150 ألف إنسان فضلا عن ثلاثة ملايين مشرد! سبحان الله ،إنها لا تعمى الأبصار و لكن تعمى القلوب التي في الصدور

المجلس لا يوافق على تتبع الاغتيالات

نقلت نيمروز رقم 531 إن المجلس الشورى الإيراني في جلسة عامة له لم توافق لجنة الأمور الداخلية بأكثرية الآراء على تتبع عمليات القتل و الاغتيالات الأخيرة و تذرعت بأنه ليس من المصلحة تتبعها!-لأنهم شركاء فيها-و قال مجيد الأنصاري الذي كان موافقا على طرح المذكور إنه بناء على مادتي 149و56 يمكن للنواب المطالبة بتتبع هذه العمليات، لكن الأكثرية لم يوافقه ، والسبب أشرنا إليه سابقا من أن كثيرا من مد راء الواواك الذين شاركوا في هذه العمليات هم نواب في المجلس ،فكيف يوافقون على محاكمة أنفسهم!

الرابطة واغتيال الشيرازي عبر قناة الجزيرة

صرح مسئول رابطة أهل السنة في إيران في لقاء أجرته معه قناة الجزيرة الفضائية حول اغتيال نائب رئيس أركان الجيش الإيراني، قائلا،أولا:إن النظام الإيراني هو المسئول عن كل هذه الاغتيالات في الداخل والخارج لأنه كان ولازال يمارس هذه الممارسات المخالفة للقانون وللعرف الدولي،والمرء مأخوذ بطريقة خصمه، ثانيا:أما عن عموم الشعب فتثلج صدره رموز النظام الأشداء على الشعب والمعارضة، وهذا لاشك فيه، لكن هذه الأعمال ليست حلا للمشكلة في النظام الإيراني لأنها –خاصة في هذه الظروف-تصب في مصلحة جناح الحاكم، إذ تعطيه ذريعة للمزيد من البطش و إجهاض إصلاحات خاتمي و إحباط سيطرة القانون و المجتمع المدني ، ولذا فقد رأينا منذ الصباح التالي للاغتيال أن التلفاز الإيراني بدأ ببث عروض المواكب الجنائزية منذ بداية الثورة إلى الشيرازي و ذلك بقصد كهربة الجو مرة أخرى، وبما أن إرهاصات هذه الأعمال بدأت بإغلاق الصحف كجريدة زن-المرأة-ومحاكمة مسئولتها فائزة رفسنجاني، فلا شك أن الاغتيالات تعطي ذريعة للجناح الحاكم والذي بحاجة ماسة إلى مثل هذه الحجج! .

كديور في السجن

قال حجة الإسلام كديور-نقلا عن نيمروز- إنني محروم من أبسط الحقوق و لا أستطيع تنظيم رسالتي الدفاعية مع أنني أدافع عن الفكر الذي قام عليه النظام كما أوجده الخميني ، لكن كيف يدعي المدعي العام بأنه لا يوجد سجين سياسي في هذا البلد و أنا محروم من كل شئ،وحكم عليه بسجن سنة ونصف لأنه رد على نظرية ولاية الفقيه في الجرائد باتهام نشر الأكاذيب!

الحرس و اغتيال المدعي العام

أعلنت الجرائد الإيرانية الثلاثة: (سلام،آريا،جهان اسلام) في الأسبوع الماضي و أعلنتهBCC أن محاولة الاغتيال الفاشلة لرازيني المدعي العام في طهران كان من قبل عدد من حراس الثورة القريبين من جماعة الحجتية-المهدوية-لأنهم كانوا يعتقدون أن المهدي لن يظهر طالما أن هناك رؤوسا معينة في النظام الحاكم ،ولذا فقد أعدوا قائمة بأسماء عشرات الأشخاص المقرر اغتيالهم ،وكان رازيني قد نجا من محاولة اغتيال قبل ثلاثة أشهر، قد أعلنت منظمة مجاهدي خلق مسئوليتها عن هذا الحادث!!وقالوا إن هذا انتقام لأحكام الإعدام التي أصدرها رازيني ، واكتشف الأمر بعد تتبع حوادث سرقات للأسلحة في بعض الثكنات العسكرية وتبين بعد إلقاء القبض على العاملين والتحقيق أن إطلاق النار على رازيني كان من قبل هذه الجماعة! هذا ما يفعله الهدام المتعلق بالمهدي المزعوم و الموهوم بأبناء الطائفة أنفسهم قبل سواهم ،ولذا نرجو من الله تعالى أن ييسر طبع ما كتبه آية الله برقعي عن عقيدة المهدي لدى القوم على غرار كتاب كسر الصنم،علما أن ترجمةالكتاب قدتمت منذأكثرمن عشر سنوات

فائزة رفسنجاني ومجلس الآيات!

فائزة بنت رفسنجاني هي نائبة طهران وقد حصلت على اكبر نسبة للأصوات فيها و لكن مراعاة لنوري رئيس المجلس جعلوها الثانية ،قد أدانت في نطقها في المجلس التصريحات اللامسئولة للمدعي العام –يزدي-وقالت له" ألا يوجد قانون في هذا البلد حتى تقوم –يا رئيس محاكم القضاء-ببث الشائعات و التشويش "ولكن حاميها حراميها وحارس القانون هو يزدي هذا كما ترين، ولذا خاطبته قائلة:يا يزدي يجب عليكم أن تراعوا القانون ولو لمرة واحدة في حياتكم! ،نقول: إنه لو كان هناك قانون لكان والدك أول من يحاكم وهؤلاء يتباكون عندما يأتي دورهم والا أين موقع القانون و النظام في خلال هذه السنين العجاف بعد الثورة ، وعلى كل فهي لم تتمكن من متابعة كلامها كما نقلت كيهان لندن رقم 752 لأن نواب المجلس الذين يصنعون القانون ومعظمهم من المحافظين قاطعوها فتعسا لهذه القوانين ومن يضعها، ويرى الخبراء أن سبب توقيف جريدة زن ليست لأنها نشرت بيان زوجة الشاه السابق أو رسمت كاريكاتورا عن الدية ،لكنهم يريدون تحجيمها و قص جناحها في المجلس حتى لا يكون لها في المجلس القادم نفس الحضور الفعال في الدورة الحالية و أيضا القصد من منع سفرها إلى أمريكة لأن خامنئي بدأ يخاف أكثر من ذي قبل من رفسنجاني أن يبعده هذا الأخير من منصبه بمساعدة أمريكة و يحتل مكانه! ولذا فهو يخاف من أن سفر فائزة إلى أمريكة قد يكون لطبخة كهذه شبيها بسفر مندوب رئيس المجلس إلى لندن قبل انتخاب خاتمي حيث أحرقت الطبخة، ولذا أوعز خامنئي إلى وزير الخارجية بمنع سفر فائزة إلى الخارج،

خاتمي وتصريحاته

قال خاتمي-كما نقلت الجريدة الإيرانية صبح إمروز 17 أبريل 99) إن المخالفة النظرية ليست جرما (إذن ما قصة السجون و الإعدامات)، وقد حكم كديور على بسنة ونصف بجرم إظهار عقيدته وقال: إنني أعتقد إن النظام الديني سيستمر إذا زال التعارض بين الحرية و الدين ، وقال إنني سوف أقوم بفضح الأبعاد الشيطانية و الأيدي التي تعمل سرا ضد الحكومة-والإشارة لغرمائه اليمينيين- ووعد أنه سوف يتابع قضية عمليات القتل والاغتيالات الأخيرة و الملف في المحاكم –أجل الملف في المحاكم العسكرية التي ليست بيد الحكومة لكنها تأتمر بأمر ولي الفقيه الذي هو في الواقع من الآمرين بالاغتيالات،و قال خاتمي: إن الإرهابيين-يقصد مجاهدي خلق-يعمدون إلى الاغتيال من الخارج، و هناك أفراد في الداخل أيضا لا يعرفون طريقا إلا الإرهاب و خلق أجواء الاضطراب، و قد حاول هؤلاء أن يجدوا طريقا إلى مراكز الأمن الحساسة.

هل الواواك الإيرانية تأتمر بأمر أمريكة

اتهمت جريدة (عصرما) الإيرانية –9مارس 99-بكل صراحة المخابرات الإيرانية-الواواك-بالإقدام على تصفية المعارضين في الداخل و الخارج، لكنها ذكرت أن الواواك في خدمة الجناح اليمين الحاكم، و بعبارة أخرى فإن أمريكة و إسرائيل و إنكلترا وعملاءها في الجناح اليمين الحاكم لخدمة أهدافها وللوصول لهذه الأهداف كما تقول الجريدة جروا الواواك و العناصر الأمنية للقيام بهذه الجنايات!! وبعد مقدمة مهمة تقول الجريدة في أربع محاور: إن اشتغال الواواك بالتدخل بالسياسة الداخلية كان لخدمة اليمين ثم تدلل على ذلك بالإسهاب وتقول إن هذا التدخل تمثل عبر محو آثار الملفات السياسية وإيجاد ملفات مزورة للآخرين و إعطاء المعلومات المفيدة للجناح اليميني و إضلال الآخرين عبر إعطائهم معلومات خاطئة ومضللة،واستقلال السلطةووسائلها و التدخل في التحزبات والقيام بالتجارة و الصفقات الكبيرة ثم سردت ما تفعله الواواك خارج نطاق القانون!

دور الجاسوس الإسرائيلي - الإيراني

نقلت (صبح إمروز3مارس) ادعاء رضايي قائد الحرس السابق بوجود جاسوس إسرائيلي مزدوج مع السياح الأمريكان عمد هذا الجاسوس إلى بث الاضطراب و كان هدفه زرع جو من عدم الثقة و الحساسية في أوربا ضد إيران و ما إلى ذلك من الهذيان من قول رضايي ثم ذكرت الجريدة جزئيات من الديبلوماسية الخفية وكيف أنها رتبت سفر السياح الأمريكان إلى إيران، ثم تكلمت عن وثائق مخابراتية، علما أن هذه الوثائق نشرت في جرائد اليمين الحاكم، ثم تتساءل الجريدة: والآن بعد ما ألقي القبض على شبكة الجواسيس –في الواواك- فلماذا تتهم الصحفيين المستقلين والنشرات الحرة باتهامات باطلة ومن الذي يتحمل خجل ومسئولية الموافقة على أهداف الجاسوس الإسرائيلي، وأقول من واقع التاريخ كلما قويت شوكة النصارى واليهود قويت شوكة الشيعة

عام الخميني و الرعب و الإرهاب

بعد ما سمى الخامنئي العام الإيراني الجديد بعام الخميني أعدت الجرائد اليمينية القريبة من ولي الفقيه خطة لفرض الإرهاب مرة أخرى و قالت- الصبح-يجب على القوات الثورية إضعاف القوى الليبرالية والذين ينشدون الحرية، و أسهبت في ذلك سفسفت ثم ثارت الجرائد التي تدافع عن خاتمي على موقف كهذا وكتبت (عصر ما 9مارس) أن هذه الأفكار الاستالينية هي التي تنفست سنين طويلة في الأجواء الموبوءة و تبحث دائما عن المتناقضات وإبعاد الآخرين ، ومن جانب آخر نعلم أن الحرس أصبح مشتتا و متشرذما داخليا بدرجة كبيرة إذ أن وحدات الحرس في الغرب و الجنوب و إصفهان لا تقبل بقيادة رحيم صفوي –قائد الحرس-و هم أنفسهم يقولون إن الحرس لو لم يكن متفرقا كان قضى على الشعب كله! وأما رؤساء جبهة خامنئي فإنهم يخافون إذا أقدموا على إلقاء القبض على الأحرار و المعارضين دون تهيئة الجو فسيحدث هذا اضطرابا شعبيا و لن ترضى أفراد الحرس، و البسيج-الجيش الشعبي رفع السلاح في وجه الشعب ، وكل هذا يفسر سفر خامنئي إلى مناطق الحرب القديمة حيث يريد أن يقرع طبول هذه الحرب الداخلية ونعلم أن الحرس في هذه المناطق بالذات فيه شئ من التفرق والاضطراب .

نتائج سفر خاتمي إلى إيطاليا و إلغائه إلى فرنسا

و أما زيارة خاتمي إلى إيطاليا فلم تعط النتائج المتوقعة منها حيث هناك 400 حافلة متوقفة في إيطاليا أكثر من شهرين بانتظار الحمولة، وبعض سائقي هذه السيارات في ظروف غير مناسبة ويقولون إن البنوك لا تفتح المستندات ولا تقدم الدعم ولذا المصانع غير مستعدة لتقديم منتجاتها إلى إيران، و في مدينة ميلانو هناك أكثر من 100 حافلة نقل متوقفة في المواقف المتعددة ! وأما عن سبب إلغاء زيارة خاتمي إلى فرنسا فقد عرفنا مؤخرا أن عناصر الأمن الإيراني في سفارتها في فرنسا قد أبدوا نشاطات كبيرة امنع هذه الزيارة و لذا كانوا يضعون شروطا تعجيزية و تبين من قصة النيبذ فإن هذه الزيارات ليست للقاء الحضارات بل للحصول على القروض والدعم البنكي من أوربا للخروج من المأزق الاقتصادي !

إعلان جو الحرب وبث الاضطراب

نشرت الجرائد الإيرانية في الداخل والخارج خبرا يفيد أن الجناح الحاكم قد أعد خطة هجومية داخل النظام وقد أعلن عن هذه الحرب المدعي العام يزدي في خطبته في صلاة الجمعة –التي لا يرون وجوبها لغياب مهديهم- في جامعة طهران وقال: سوف يكون هناك لجام على الصحف و سيتم إلقاء القبض على البعض ،وهذه التهديدات في الواقع كما يقول بني صدر في تحليل جيد، في صحيفته-انقلاب إسلامي رقم 460 –إنها هزيمة في ميدان الفكر والتصويت عند الشعب، وقد فقدت ولاية الفقيه الرصيد الشعبي في إيران اليوم تماما باعتبارها العقبة الرئيسية أمام قيام حكم شعبي وحر، ولم يستطع اليزدي الادعاء بأن الناس اقترعوا لصالح ولاية الفقيه في انتخابات المجالس المحلية لأنه يعلم جيدا أن الأصوات الانتخابية لجميع أجنحة النظام -فضلا عن جناح اليمين الحاكم-لم تكن كبيرة، وإذا عدنا إلى الوراء عندما اقترع الناس في بداية الثورة إن 98% من الناخبين صوتوا لصالح النظام الإسلامي، واليوم هؤلاء الناخبون أنفسهم يطمحون إلى تغيير النظام وقد أظهروا معارضة خاصة لولاية الفقيه عند أول فرصة سنحت لهم، ما هو موقف الجناح الحاكم أمام هذا التغيير الكبير ؟ لقد انقسم هذا الجناح أمام هذا الواقع إلى ثلاثة خطوط، وكل فريق يجيب على هذا السؤال بناء على رؤيته، النهج الأول هو ائتلاف رفسنجاني –خامنئي الذي سمي بالائتلاف الكبير ووجد باقتراب الرفسنجاني إلى الخامنئي، وقد أصيب هذا الائتلاف بهزيمة منكرة في الانتخابات الأخيرة ،وبرنامج هذا النهج إضعاف خاتمي وحكومته دون الإغلاق التام للجو السياسي، ويصر على إيجاد الخط الأحمر كما في عهد رفسنجاني، ولا يعطي الناس فرصة التحرك ،وفي هذه الصورة لا يجد المعتدلون من الطرفين سبيلا إلا التعاون وناطق نوري وأكثرية مجلسه يوافقون على هذا النهج وإن كانوا يعتبرون خامنئي ضعيفا و يعتقدون أن رفسنجاني ينتظر الفرصة! ، و النهج الثاني يشكله أصحاب السوق –البازار-برياسة عسكر أولادي و خاموشي، وهم ينظرون إلى الأمور من زاوية الاقتصاد و الحل لإبقاء النظام عنهم هو المزيد من الاستدانة و المساعدات من الخارج، و في نظرهم فإن خاتمي أفضل من يستطيع ذلك الآن، وهم يخالفون نظرة الإرهاب و التحالف معه، ولكنهم في نفس الوقت لا يؤمنون بالحرية و أما النهج الأخير فهم القتلة و الإرهابيون و أصحاب الاغتيالات الذين يرأسهم يزدي و جنتي والحرس و ذوالقدر ورحيم صفوي وزير الدفاع، وكل هؤلاء تحت إمرة خامنئي، ويعتقد هؤلاء جازمين بإغلاق الجرائد وإلقاء القبض على المعارضين، و إذا أبدت حكومة خامنئي المعارضة فيجب إقالتها و تنحيتها،و بعدم فتح الجوالسياسي، و يعتبرون أن هذا من الأخطاء التي أسقطت الشاه حيث لما اقترح زعيم أهل السنة في بلوشستان الشيخ عبدا لعزيز لرفسنجاني بإعطاء بعض الحريات للشعب أجاب بأننا لن نكرر خطأ الشاه!

طهران حليف واشنطن المستقبل

ذكر عبد الرحمن الراشد في جريدة الشرق الأوسط 26/4/99 أن إيران ستصبح من أكثر الدول قربا من الولايات المتحدة و بنى قوله هذا على جملة من المتغيرات شهدتها الساحة الإيرانية تسير بخطوات صغيرة لكنها ثابتة نحو علاقة عادية ثم خاصة مع الحكومة الأمريكية ،وستكون إيران الحليف الأول بعدأن كانت العدو الأول، وبالتأكيد لن تسمع من تصريحات الإيرانيين هذا كما في عهد الشاه لكن العمل يدل عليه حيث يظهر مشروع إيراني سياسي على استعادة إيران دورها في المنطقة سياسيا و عسكريا و بتروليا ،ولايمكن لإيران ذلك إلا بعد خطب ود أمريكا و كلاهما بحاجة إلى بعضهما ،أمريكا بحاجة متزايدة إلى الحصن الإيراني جنوبي دول الاتحاد السوفيتي السابق خاصة بعد الاكتشافات النفطية في هذه الدول،كما أن إيران تجاوزت مرحلة الغضب المتراكم ضد الأمريكان و لعل من أهم دوافع التأمرك الإيراني هي الحاجات الاقتصادية ،وما لم يذكره الراشد هو أن هذه الجعجعة كانت علنا أما الديبلوماسية السرية بين البلدين كانت ولم تزل مستمرة،

منع شج الرؤوس في إيران في المحرم!

صدر قرار حكومي بأمر من خامنئي يمنع بموجبه شج الرؤوس بالسكاكين الكبيرة في أيام المحرم! وقال: إن ذلك يسيء إلى سمعة الشيعة، كأنه قد بقيت للشيعة سمعة يريد أن يحافظ عليها وهل يكون شج الرأس أسوأ من المتعة بالساعة ونصف ساعةو..والاعدامات بالألوف، وهل ترى بقيت عقول في رؤوس هذه الطائفة المقلدة بعد كل هذه الضربات و الشجات على الرؤوس لتفكر ،مع أنها خلاف صريح أمر النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال:ليس منا من لطم الخدود وشق الصدور و دعا بدعوى الجاهلية ،فانظر كيف أن هذه الصفات الثلاث المنكرة موجودة لدى الشيعة و التشيع بأبشع صورها، وهل بعد ذلك مازالوا يسمون أنفسهم شيعة؟ وهل كان دين علي و أبناؤه هكذا ولم الاختلاف بين أصول الدين و فروعه بين الإمام و المأموم كما قال آية الله برقعي؟ والحق أن كل هذا المذهب هو عبارة عن سوق للتجارة و الأتباع أصبحوا ضحايا لشهوات مشايخهم الضالين.

 

سفن ستارز لخدمات مواقع الأنترنت