مقالات وأخبار 2
د.نوري زاده وشيعة لندن
كتب الصحفي الإيراني المستقل د/علي رضا نوري زاده عن قتل
المرجع الشيعي العراقي محمد صادق الصدر يقول: إن ما يلفت النظر
هو ولولة باقر حكيم
والقيادة الإيرانية وشيعة لندن العراقيين وعويلهم في هذه
القضية ، مع أنهم كانوا
يصدرون الإعلان تلو الآخر قبل فترة بسيطة عن تورط النظام
العراقي في قتل غروي
وبروجردي، ليعين مكانهما مرجعا حكومياـ أي الصدر ـوكان ذنبه
أنه لم يقبل بمهزلة
المعارضة العراقية كما أنه لم يقبل بولاية الفقيه، ولذا
تسائلنا في العدد الماضي عن
مصلحة النظام العراقي في تصفية مقربيه ! علما أن باقر الحكيم
لما ذهب إلى قم هاجمه
المعارضون العراقيون بالقضبان الحديدية لموقفه السابق من الصدر
فهاجمتهم قوات الأمن
مما أدى إلى جرح عدد منهم وتوقيف قرابة أربعين شخص
.
إعلان الأحكام العرفية في المدن
الكردية السنية في إيران
بعد حدوث اضطرابات في الأسابيع الأخيرة تم إعلان قانون
الأحكام العرفية في المدن الكردية ، وبدأت الاضطرابات عندما
تحولت المظاهرات التي
نظمت لاحتفالات الثورة إلى مظاهرات معادية للنظام،فكان رد فعل
الحكومة –كعادتها مع
السنة- شديدا جدا، فقامت قوات الحرس والأمن بإطلاق النار على
المتظاهرين مما أدى
إلى قتل حوالي 13 وجرح 1500 ، وقد استمرت هذه المظاهرات بعد
اختطاف أوجلان أيضا
الذي قتل كثيرا من أئمة المساجد الكردية ـولم تمنع ماركسية
أوجلان المركز الدولي
للإمامية في لندن من الدفاع عنه وما ذاك إلا لأنه نصيري شيعي
الأصل وإن كان ماركسيا
فاعتبروا يا أولي الأبصار!!ـ و استمرت ردود الفعل الحكومية
كذلك فقتل عدد آخر ،
وكان من بين القتلى طفل و أربع فتيات صغيرات، ثم أصدر الحرس
الثوري بيانا بمنع
التجمعات لأكثر من ثلاثة أشخاص، في الوقت الذي تجمعت فيه
عائلات الأسرى حول السجون،
وأما ممارسات النظام في مدينة سنندج فقد كانت في منتهى الوحشية
حتى أن مندوب
المنطقة في البرلمان اعترض عليها ، ووصلت بهم الوقاحة والحقد
الطائفي إلى درجة
طلبوا معهما مبلغا كبيرا من المال في مقابل تسليم كل جثة إلى
أسرتها ، كما قاموا
بالتقاط الصور للجرحى في المستشفيات لتحديد شخصياتهم بعد ذلك
وفتح التحقيق مجددا ،
وقد أدت هذه الممارسات الوحشية من الحرس والمخابرات إلى احتجاج
محافظ المدينة –وهوشيعي
كالعادة ولكن من أنصار خاتمي_حتى كتب إلى خاتمي مهددا
بالاستقالة وقدتم
إثر ذلك إرسال وحدات من الجيش إلى المنطقة قامت ببعض المناورات
و أمسكت بعدها بزمام
الأمور في المنطقة الكردية *واعترف أوجلان للمدعي العام التركي
بأن إيران من بين
الدول التي ساعدته عسكريا وأن هناك مستشفى في مدينة أرومية
الإيرانية تعالج عناصر
حزبه
توقيف المشايخ في دولة إمام الزمان!
ألقي القبض على حجة الإسلام محسن كديور لأنه أثبت بالدلائل
الفقهية والكلامية - بناء على مذهب الطائفة- بطلان ولاية
الفقيه، ونشر مقالات في
ذلك في الصحف مما اعتبره النظام إهانة للخميني وخامنئي وقام
ألفان من الطلاب تقريبا
في 7/3/99 بمظاهرات في جامعة طهران بالدفاع عنه ، والعجيب أن
عدد الذين ألقي القبض
عليهم من مشايخ الطائفة لا يقارن بمن اعتقلوا في النظام السابق
كله ، ويصدق في هذا
قول القائل أن الحكم الشيعي بلاء على الشيعة قبل غيرهم كما
أثبت تاريخهم الدموي
ذلك.
وزيرالواواك يتهم مد راء الواواك
أعلن حجة الإسلام علي يونسي الوزير الجديد
للاستخبارات-الواواك- أن عددا من المدراء العموميين في
الاستخبارات ضالعون في
عمليات القتل الأخيرة ووعد بإصلاح الاستخبارات وبهذا تنتفي إذا
مشاركة الموساد في
ذلك ، الأمر الذي حاول أن يتستر به المرتزق العراقي في برنامج
الاتجاه المعاكس في
قناة الجزيرة في مناظرته مع مندوب الرابطة في 16/2/99 ، كما أن
هذا جواب قاطع في
الرد على رضايي قائد الحرس السابق الذي تستر باتهام- الصهيونية
–كعادتهم في مثل هذه
الأمور-ووصلت جذورهذه العمليات إلى أبعد من هذا ،كما أن بصمات
أصابع الوزراء
الثلاثة للواواك ـ فلاحيان ، ري شهري ، نجف آبادي ـ بادية
بوضوح ، وكلهم من أعضاء
مجلس الخبراء الذي يقوم بتعيين القائد ! ولذا هناك ضغوط من جهة
الحوزة في قم على
مشكيني رئيس هذا المجلس لطرد هؤلاء من عضويته ، وإن دفاع
مشكيني وخامنئي عن هؤلاء
ومقاومتهم لهذه الضغوط يشكل خطورة على مواقعهم بالذات
استئثاررفسنجاني بتصدير الفستق
إن فستق بلوشستان ليس كفستق رفسنجان من ناحية الطلب عليه، لكن
التجار البلوش يريدون تصدير محاصيلهم مباشرة ودون وسيط إلى
الخارج، خاصة أن فستق
بلوشستان أرخص من الأنواع الرفسنجانية ، لكنهم لا يحصلون على
التراخيص للقيام بذلك
، ولذا فقد كتبت إحدى الجرائد في طهران ، إن تجار بلوشستان مضطرون
أن يصبوا ناتج
أتعابهم في جيوب تجار رفسنجان ،
لأن رخصة تصدير الفستق منحصرة في رفسنجاني وعائلته
!
السلك الديبلوماسي الإيراني يعمل في التهريب !
ألقي القبض على مدير العلاقات الدولية في وزارة الجهاد البناء
وهو الشخص الذي حاول تهريب المخطوطات والسبائك الذهبية القديمة
برفقة امرأتين ادعى
أنهما زوجتاه ! كما وجدت بعد ذلك 15 مخطوطة وسبائك ذهبية قديمة
في بيته ، كما ألقي
القبض على زوجة أحد الموظفين الكبار في السفارةالإيرانية في
دبي حيث كان بحوزتها في
المطار 110 جهاز لاسلكي وأدوات إلكترونية أخرى ، وتبين بعد ذلك
أنها كانت تعمل
بالتهريب منذ زمن بعيد ، و لم يكشف عن اسم هذا الموظف الكبير
في السفارة
الإيرانية،
محكمة رجال الدين ومنتظري
كتبت المحكمة الخاصة لرجال الدين ـ وهي مؤسسة خارج نطاق
الدستور وقد وجدت بأمر من خميني لتفتيش العقائد وهي وأخواتها
من المحاكم الثورية
تعتبر من أخطر المحاكم التي عرفها التاريخ ـكتبت هذه المحكمة
لوزارة
الإرشاد-الإعلام-وطلبت منها منع ذكر اسم منتظري في الجرائد و
أقواله،كما وضع كبار
الآيات ممن يدافعون عن خاتمي قيد المراقبة
*وذكر عماد الدين الباقي في اجتماع كبير في طهران أن حجة
الإسلام كديور كان في عداد الذين يجب أن يقتلوا كفروهر ومجيد
شريف ومختاري –على
حدزعم النظام- هذا في الوقت الذي نجد فيه قم حبلى بالحوادث ،
ويستعد الآن الطلبة
الشباب للقيام بنشر لقاءات منتظري وخطاباته كما حدث في أواخر
أيام الشاه ، وأما
محكمة رجال الدين فقد ذكرت أن جرم كديورهو إهانته للخميني وما
تلك الإهانة سوى
ثنائه على مصدق
انتخابات شورى المحلية في إيران
بناء على الإحصائيات التي أعلنها النظام نفسه فقد بلغت نسبة
الاقتراع لأجنحة النظام المتعددة 45% صوت 34% منها لجناح خاتمي
و11% لجناح خامنئي ،
وهذا بالنسبة للمقترعين في الانتخابات أما إذا أردنا حساب
النسبة بالنظر لمجموع
المواطنين الذين لهم حق الاقتراع فيكون نصيب جناح خامنئي 2% !!
وهذا في حد ذاته
هزيمة بل فضيحة كاملة لخامنئي الذي يدعي أنه ولي أمر المسلمين
في العالم كله مع أن
شعبه يرفضه ، وأما المستقلون فقد حصلوا على 55% وهذه النسبة
تعبر عن أن النظام
بكامله غير مقبول لدى الشعب الإيراني ، كما أن رسالة هذه
الانتخابات كانت أوضح
من
الانتخابات الرئاسية ، لأن الناس اختاروا مرشحا من داخل النظام
، أما هنا فنحن نرى
أن كل من رفع شعار الحرية ومعارضة الاستبداد –الحاكم-واقترب من
الناس وتباعد عن
النظام كانت ثقة الشعب به أكبر ، مثلا عبد الله نوري –الوزير
المقال السابق- الذي
ابتعد أخيرا عن خاتمي واقترب من المنتظري ويعد من خارج النظام
حصل على أكبر نسبة من
الأصوات في طهران(35%) ، كما أن الأجنحة المتعددة للنظام لم
تستطع الائتلاف ، لأن
ضغط المجتمع من جانب والخلافات العميقة فيما بينهم حالت دون
ذلك ، فكلما اقترب
المرشح من النظام سقط من اعتبار الناخبين وأكبر مثال على ذلك
حركة الحرية فكان أول
مرشحهم في الرديف الخمسين ، وكذلك كوادر الإعمار والبناء من
جناح رفسنجاني الذين
ائتلفوا مع اليمين أصيبوا كذلك بهزيمة نكراء بسبب قربهم من
النظام ، إذن فرسالة
الشعب واضحة كل من يقترب من النظام يسقط لدى الشعب
توقيف كديور وقتل عدد آخر
إن إلقاء القبض على كديور رد فعل من جناح خامنئي ، لأن هذا
الجناح بناء على نتائج الانتخابات يريد وقف مد الانفصال عن
النظام والاتصال بالشعب،
وسبب هذا التوقيف هو نفس السبب الذي أدى إلى قتل المقتولين من
أمثال فر وهر ،
ونتائج الانتخابات أظهرت أن هذا الجناح –في الوقت الحاضرعلى
أقل تقدير-ليس في موقع
استعمال القوة والاضطهاد لأن شعبيته زالت كليا ، كماأن المجتمع
ينظر إليه على أنه
يقف عقبة في طريق حل مشكلات البلد ،
*وتبين أيضا بعد فترة طويلة أن مجيد شريف –من الكتاب-قتل على
يد الواواك كما أن جثة أحد زعماء الطلبة الجامعيين وجدت في كيس
وظهرت آثار التعذيب
عليه وحرق لحيته وتم رميه بالشارع!ليكون شاهدا من مئات الألوف
من الشهود على العدل
العلوي !كما أنهم اختطفوا بهروز عبدي من طلاب جامعة أهواز،
الذئب يشتكي
!
بعد الهجوم على هادي خامنئي شقيق مرشد الثورة_خميني كان يضرب
أقرب الناس إليه لكنه لم يكن يضرب إخوته-بدأ خلخالي جلاد
الثورة السابق يتكلم ،
وقال " نحن نشم رائحة انقلاب عسكري من هذه الحركات، يجب أن
نعلم أن هؤلاء المعممين
الذين قاموا بهذه الحركات ليسوا بعلماء والكل يعلم أين مقرهم
في قم ! (مدرسة
الحقاني ومدرسة الإمام جعفر الصادق).
والإهانة للعلماء أمثال صانعي وهادي خامننئي توحي بأنه لا
يوجد نظام حكم في هذا البلد!" انظروا الذئب حينما يشتكي وينسى
نفسه أنه كان يشنق
الألوف ماذا كان إذن؟ كما أن المقربين من هادي خامنئي كتبوا
إلى خاتمي بأن لا يكتفي
بإصدار البيانات ويبدأ بالفعل ، وينحي ثلاثة من كبار المسئولين
في مدينة قم التي
ضرب فيها هادي خامنئي ، وهم العمدة والمحافظ وقائد القوات
النظامية.
نائب يريد قطع دابر بني صدر
قال أحد النواب –في جلسة خاصة-لمدراء بعض الجرائد المسائية،
الأحرى بكم بدل الإمعان في مشاجراتكم اللفظيةوممارسةالضغوط على
معارضيكم و على
الواواك فعليكم أن تتحدوا ضد من أقض مضجع الواواك ويقبع في
فرنسا ، والذي أدى بنا
بعد ما أفشاه من أسرار إلى أن نتناحر فيما بيننا ، ولو كان بني
صدر هذا تابع لمنظمة
مجاهدي خلق لاتهمناه بالعمل مع الموساد والأمريكان إلا أنه ليس
كذلك وعلينا أن نبحث
عن عملائه بيننا في الواواك والذين يوافونه بالأخبار،
*رشح خاتمي لوزارة الاستخبارات السيد صدوقي إلا أن خامنئي
رفضه قائلا : إن الواواك هو حرم بيتنا و لا يمكن قبول أي أحد
غير محرم لنا ، علما
أن وزراء الواواك الثلاثة السابقين -والحالي -كانوا من طلبة
مدرسة الحقاني في قم ،
و طلاب هذه المدرسة تتم تربيتهم على أعلى درجات التعصب و
التحجر ، بحيث لا يفهمون
من الإسلام-التشيع- إلا لغة الدماء
!
نصيحة للمرشد!
مستشارو خامنئي نصحوه بتخفيف حدة لهجته في خطابه للشعب إذ ليس
من مصلحته أن يهدد ويتوعد، وعليه أن يمسك بخيوط السلطة المهمة
المالية و السياسية ،
علما بأن المذكور كان قد عمد أيام الانتخابات الرئاسية وما
قبلها إلى التلفظ ببذيء
القول و سقط الكلام في خطابه للناس إلى درجة أن المدرسين في قم
أبرقوا له خطابا
يقولون فيه : أنه لا يليق بزعيم لبلد أن يسب و يفحش بهذه
الصورة
استقالات في الاستخبارات
تفيد الأخبار الموثقة عن كثرة الاستقالات في الواواك ، وليس
خشية التصفية هي الدافع إلى ذلك ، ولكن عناصر الواواك يخشون
مصيرهم المنتظر ،
وتتزايد مخاوفهم رغم أن زعماء جناح اليمين طمأنوهم بأنه حتى
نحن لا يوجد لنا مكان
واحد في العالم-وفقا لعبرة اوجلان- فإننا لانترك السلطة و لو
أدى ذلك إلى إراقة
أنهار من الدماء ، ولكن هذه العناصر تعلم وتذكر تماما أن الشاه
أيضا كان قد طمأن
السافاك-الاستخبارات-سابقا بهذه الوعود، ويعلم الجميع ماذا
كانت النتيجة
!
المناورات في الخليج
قامت القوات البحرية الإيرانية بمناورات في الخليج،ولكن هذه
المناورات ليست عسكرية بمعنى الكلمة فهي سياسية أولا ثم عسكرية
كما في جميع
المناورات الإيرانية ، فهي رسالة سياسية داخلية أولا يقولون
فيها للشعب ، وخاصة
للحرس ذوي العقلية المذهبية المعينة لأنهم غالبا من أبناء
القرى و من السذج الجهلة
، ليقولوا لهم إننا كل شيء في الخليج ، هذا بالنسبة للداخل وهذا هو
ما حدث في
كردستان الإيرانية –مثلا- حيث
قام الأكراد بمظاهرات ضد النظام فأعلنت الدولة عن
قيام مناورات هناك! ثم نقل الصراع الداخلي إلى الخارج ،وأما
الهدف الخارجي فهو
استعراض عضلات على دول الجوار الخليجية ، لإدخال إيران في
الترتيبات الأمنية
وتخويفهم بالتالي من خلال إرسال رسالة لهم أن الدور الأمريكي
ليس من شأنه ضمان أمن
المنطقة وبالتالي لا يمكن تجاهل دور إيران الإقليمي ، وهذا في
ذاته ينفع أمريكا
ويكرس وجودها ويصب في خانة مصالحها من خلال إعطاء الذرائع
والمبررات، الاستمرار
الوجودالأمريكي في مواجهة البؤبؤ الإيراني،
قناة
ANN
وروافض لندن
قامت محططة ANN
الفضائية التي يملكها د/سومر الأسد ابن شقيق
الرئيس السوري باستضافة مندوب الرابطة في حوار مفتوح حول الجزر
العربية التي
احتلتها إيران ، وإذا بمراسل المحطة نجاح محمد علي الشيعي في
إيران وعدد من أنصار
المخابرات الإيرانية قد قاموا بتنسيق مسبق مع المحطة –فيما
يبدو-لجعل القضية شخصية
وكذبوا -كعادتهم الدائمة- ما أعلنه مندوب الرابطة من قبل في
برنامج الاتجاه
المعاكس، ويبدو أن المناظرة التي نظمت قبل عام تقريبا بين
السنة والشيعة قد تركت
لديهم عقدة لاتحل ، فعمدوا إلى الكذب مرة أخرى وقد بلغ من جبن
المناظر الرافضي و
المدعو أبو زهراء عبد الحميد النجدي أنه لم يجرؤ على ذكر اسمه
في مداخلته
التلفزيونية فقدم نفسه أبو محمد ، وعندما واجهه محاوره الذي
ناظره من قبل وهرب بأنه
يعرفه قائلا له لماذا تكذب ، ولم يعد يتقن سوى ما تجود به
قريحته من السب ! وحتى
مراسل المحطة عمد إلى التكذيب في تقريره فواجهه مندوب الرابطة
بصورة المسجد الذي تم
هدمه واحتج عليه بأنه يرى مكانه في مشهد ، هذه صورته ! هدم منذ
94 ، فلم يعرف كيف
يخرج من المأزق ، وهنا حاول مدير البرنامج مساعدتهم و أخذ
موفقا مدافعا عنهم ومنع
عرض الصورة على الكاميرا ! و لا شك أنه بفعله هذا أساء إلى
المشاهدين وحرمهم من
معرفة حقائق أخرى يجهلها أكثرهم !
المجانين والمحكمة الخاصة للمشايخ
نقلت جريدة إيران عن حجة الإسلام ! غلام رضا حسيني التي
ألقاها في خطبة الجمعة-التي يسمونها بالصلاة السياسية ولا يرون
وجوبها بسبب غياب
مهديهم الموهوم-في مدينة ارومية في أذربيجان الغربية-وهي في
الواقع جزء من كردستان
السنية ثم ألحقوها بأتراك الشيعة –أعلن حسيني أن من يشك في
مصداقية هذه المحاكم فهو
يشك في مصداقية الخميني نفسه و قيادته ، وهو في الحقيقة يقصد
إسقاط الإمام و القائد
خامنئي،وإن هؤلاء المتشككين في صحة هذه المحاكم الخاصة لرجال
الدين هم مرضى النفوس
والمجانين! فعليك أيها القارئ المكرم أن تعرف عقلية القوم من
خلال مشايخها! علما أن
هذه المحاكم لتفتيش العقائد لم يسبق لها مثيل إلا في عهد
استيلاء النصارى على
الأندلس-إسبانيا- و ها هو البابا يعطي دروسا لخاتمي عن رعاية
حقوق الإنسان بعد ما
كنا نعلمهم التسامح الديني خلال قرون مضت! والسؤال هو: من
المجنون حقا ؟ أهو من
يدافع عن الظلم و محاكم التفتيش أم من ينكرها ؟
شهد شاهد من أهلها
نقلت جريدة –نشاط- المعتدلة عن نائب طبس قوله : إنني فهمت
أشياء كثيرة في سفري إلى السعودية ، إذا كنتم تطلبون الإسلام
والدين والحجاب فهي في
السعودية ، وإذا كنتم تريدون أن تعرفوا لماذا يتعامل العالم
معنا على خلاف ما
يتعامل مع السعودية فاعلموا أننا نحن المسئولون عن ذلك !. يجب
القول مع هذا الإنصاف
أن الالتزام الديني يعود إلى العقيدة والإيمان الصحيح أولا،
فإذا كانت العقيدة
فاسدة فكيف يكون الالتزام منضبطا لدى القوم بما يعتقدون من
عقائد شركية فاسدة
كعبادة القبور والأضرحة وضرب الخدود وشق الصدور ، وإيران نظاما
وطائفة تلتزم بشدة
بكل هذه البدع ، أما الالتزام الديني الصحيح فذاك شئ آخر و كل
من نادى به في إيران
من أبناء الطائفة بعد ما رفضوا الطائفية كان نصيبهم القتل أو
الاغتيال ، و لن تتمتع
إيران بالالتزام الديني الصحيح حتى تصلح عقيدتها و دينها و
تبتعد عن الخرافات و
البدع الكثيرة التي ورطها فيها مشايخ الطائفة بغية الحصول على
الدنيا والمال والخمس
و المتعة كما قال برقعي
لماذا لم يفز رفسنجاني برياسة مجلس الخبراء؟
بعد أن أظهرت نتيجة الانتخابات في المجالس البلدية أن الشعب
الإيراني رفض نظام ولاية الفقيه ، نشرت ميدل إيست كنفيدانسيل
أن الجناح المحافظ
غاضب من خامنئي ، ويعتبره قائدا ضعيفا ، وتعتبر هذه الصحيفة
عدم فوز رفسنجاني
برياسة المجلس هو سبب انزعاج المحافظين منه –حيث يشكلون
الأكثرية في البرلمان-لأنهم
يعتقدون أن خامنئي و رفسنجاني قد اتحدا لكنهم بدل أن يكونا
حازمين بدا منهما الضعف
تجاه جناح الإصلاح المنافس لهما، أجل إن اتحاد رأسي الفساد
فعَل منظمة الاغتيال
والاضطهاد من جديد، وقتل المتظاهرين في كردستان الإيرانية و
إعلان الحكم العرفي
فيها شاهد على ذلك ،بهذا الاتحاد المشئوم وبالتهديد بالموت
والاضطهاد استطاعوا منع
الكثيرين من الترشيح و المشاركة في الانتخابات ، كما أنهم
أسقطوا كثيرا من
المرشحين، لكن ما لم يتوقعوه كان الموقف السلبي الشعبي تجاههم
وتجاه أجنحة النظام
حيث صوت أكثرية المشاركين للمرشحين المستقلين من خارج الحكم
الحرس الثوري في لبنان والفلسطينيين
لم يزل هناك بين 700 إلى 800 عنصر من الحرس الإيراني حيث
يدخلون سوريا دون جوازات سفر أو تأشيرة وبطائرا ت عسكرية ومنها
إلى في لبنان على
الخط العسكري ويدرب هؤلاء الشيعة من عناصر ما يسمى بحزب الله
في لبنان خاصة في
البقاع الغربي والنبي شيت والهرمل وبعلبك ومؤسسة الشهيد
الإيرانية وعدد من
المستشفيات الإيرانية غطاء لهم، لكنهم نشطوا أخيرا في المخيمات
الفلسطينية بسبب
الوضع الاقتصادي السيئ وجذب الشباب الفلسطيني و تدريبهم تحت
منظمة تأتمر بأمر الحرس
،وبما أن معظم المشايخ المنتسبين إلى السنة هم من ذوي المواقف
المتميعة تجاه الشيعة
وإيران، وكثير منهم يقبضون مساعدات ورواتب منها إلى يومنا هذا،
لهذا فالشباب في
حيرة من أمرهم والله حسيبهم
ولاية الفقيه 1% بين الشعب
إن جناح اليمين الحاكم غاضب جدا من نتائج انتخابات المجالس
البلدية ، وذلك بسبب المخالفة الشعبية العامة للقائد و
جناحه،لأن المقترعين كما
تقول جريدة نشاط المعتدلة، اختاروا 55% من المستقلين و44% منهم
اقترعوا لجناح خاتمي
هذا عدا الذين لم يشاركوا، وهذا يعني أن الأكثرية اقترعوا لغير
أجنحة الحكم أي
للمستقلين، و لذلك فإنه عندما يشارك 25مليون في الانتخابات ثم
لا يقترع هؤلاء
لأنصارولي الفقيه إلا بنسبة 1% فمعنى هذا أنهم لا يريدون هذا
النظام، ولذا تقول
نشاط إن نتائج الانتخابات تظهر أن الخلاف بين المحافظين و
أنصار خاتمي وصل إلى
ذروته، وتقول جريدة جمهوري إسلامي المحافظة :إن هذه النتائج
تعتبر خطيرة جدا لجميع
الأجنحة ، وهي دليل على يأس الشعب من هذه الأجنحة.
مصدق من جديد ونفاق الخميني
اجتمع عدد كبير من الشباب والمفكرين و المثقفين بين 5 إلى 10
آلاف شخص على قبر مصدق الزعيم الوطني المشهور بمواقفه تجاه
المستعمرين و الشاه،
خلافا لما يريده النظام، وهتفوا لأول مرة بشعار جديد ( يا مؤمن
يا مصدق الحرية
والاستقلال شعار الشعب) ويعتبر هذا جوابا على كلام الخميني لما
قال إن مصدق تلقى
صفعة من الإسلام! كما أن حجة الإسلام كديور –وهو في السجن الآن
عدّ مجرما لثنائه
على مصدق ، و هؤلاء المجتمعون هتفوا بهذه الشعارات ليقولوا أن
مصدق كان ترجمان
الحرية و الاستقلال على خلاف ما ينتهجه النظام ، علما أن خميني
كما يقول بني صدر
قبل أن يصل إلى السلطة خصص 10% من عائدات الخمس لطبع و نشر
المحاضرات كمحاضرات مصدق
و أثنى خميني وهو في فرنسا على مصدق ، لكنه عندما وصل إلى
السلطة، دخل في سراديب
التعامل السرية مع الإنجليز و الأمريكان عاد يدعي أن مصدق لم
يكن مسلما ! علما أن
موضوع أطروحته في الدكتوراه كان : الوصية في الإسلام ، وعودا
إلى المظاهرات أرسل
خامنئي عددا من أزلا مه لمهاجمة هذه التظاهرة ليثبت للغرب في
نفس الوقت أنه من أفضل
المدافعين عن مصالحهم في إيران و المنطقة
.
درجات في المواطنة و قص أجنحة الصحف
تقول الجرائد الإيرانية المعتدلة –نشاط، خرداد، وصبح إمروز، و
آبان – :إن سلوكها في تتبع موضوعات كعمليات القتل الأخيرة،
وإلقاء القبض على كديور،
و الانتخابات، و هزيمة الجناح الحاكم المحافظ ، جعلت جناح
اليمين يبدأ بتنفيذ
برنامجه الذي أعده من قبل لتقليم أظافر الصحف المستقلة! و تقول
كيهان المتشددة و
جوان :إن خاتمي قال في جلسة لمستشاريه، إن القائد غير راض عن
نهج الصحف ،وقدتوعد
المدعي العام يزدي في خطبة الجمعة الصحف بعد ذلك! والحقيقة أن
حركة الجامعات و
الحوزات-المدارس الدينية_ معا تبين بوضوح ما يخشاه الجناح
الحاكم ! وتبين أيضا
بوضوح لماذا يحتاج خامنئي إلى المحاكم الخاصة لرجال الدين في
سبيل الحفاظ على ولاية
الفقيه التي هي من البدع التي أضافوها إلى الدين –علما أنه
كلما قامت دولة شيعية
أضافت إلى المذهب بدعا جديدة-ليحارب بهذه المحاكم كل من يخالفه
من العلماء ، و من
جانب آخر قال منظر ولاية الفقيه مصباح يزدي إن التساوي في
الإنسانية لا يلزم
التساوي في المواطنة ،ويمكن أن يكون هناك مواطنون على درجات
متفاوتة! فانظروا إلى
هذا الهراء ثم قارنوه بقول النبي صلى الله عليه وسلم ( الناس
سواسية كأسنان المشط)
و لكن أزلام أرسطو يصنفون المواطنين على درجات وهؤلاء في
الواقع لا يعتقدون بتساوي
البشر –فضلا عن المواطنة-و لذا كل من لا يتفق معهم في الرأي
قضوا عليه بتهمة
المحارب و المعاند والمرتد و الناصبي أو الوهابي، بل يسمونهم
بالحشرات المؤذية كما
كان يحلو للخميني، ثم يقضون بحرمانهم من حق الحياة
خروج 40 مليار دولار
تقول
جريدة كيهان نقلا عن النائب رضا
محجوب :إن القطاع الخاص
كان سببا لاستهلاك المنابع و
تبديد الأموال و إخراجها من البلد ،وفي خلال الأعوام
العشرة الماضية أخرج بمعدل 4 مليارد دولار إلى خارج البلد ،كما
أن 40% من موارد
الحكومية وهمية و38% من الضرائب من السنوات الماضية لم تدفع
للحكومة ،وكتبت جريدة
إيران قبل سفر خاتمي إلى إيطاليا: إن تحسين الوضع الاقتصادي
بحاجة إلى 50 مليار
دولار من المستندات ،والسوق العالمي غير مستعد حاليا لإقراض
إيران ، ولذا أصبحت
الحالة الاقتصادية في إيران أسوأ من دول الفقيرة في أفريقيا،
كما أن إيران أصبحت
أكبر مستورد للقمح في العالم، فهي تستورد أكثر مما تستورده
الصين ! وفي العام
العشرين للثورة هاهي إيران تعقد صفقة 500 مليون دولار مع من
كانت تسميه الشيطان
الأكبر لاستيراد القمح! ومع هذا يعلن رفسنجاني بكل وقاحة أن
أعوام حكمه كانت هي
الأفضل في تاريخ إيران كله ولكننا نسأله ترى هل ارتبطت إيران
في تاريخها كله
بالخارج حتى في خبزها ومائها كما هي اليوم إذ توفير ماء الشرب
لمدينة كرمان قد تمت
الموافقة عليه على أساس إستقراض مبلغ 100 مليون دولار من
الخارج ،أي إن البلد بحاجة
لتأمين خبزه و مائه إلى قروض خارجية، ومن هذا المنطلق سافر
خاتمي إلى إيطاليا للبحث
عن مورد للرزق كما أعلن هو بنفسه!
البطالة في إيران أشد مما هو في دول
السوق الأوروبية مجتمعة!!
يقول محجوب المدير المسئول عن العمل والعمال: إن هناك 37
مليون عامل في البلد يعمل منهم 14 مليون و850 ألف أي أن
العاملين هم 22 مليون و 150
ألف ماعدا بعض الذين يعملون و هم في عداد الفقراء والعاطلين،
وبناء على هذا الحساب
يصبح عدد العاطلين في إيران أكثر من السوق الأوربية المشتركة
التي لديها 20 مليون
عاطل، يزيد عليها بمليونين و 150 ألف ، أليس هذه كارثة
اجتماعية ؟ و أعلن وزير
الصناعات في حكومة خاتمي أن هناك 11 ألف خطة صناعية غير مكتملة
وكلها من عهد
رفسنجاني ويحتاج إلى 6300 مليار ريال إيراني لتنفيذها و تحتاج
من الزمن إلى عشرة
أعوام ، هذه هي الإنجازات التي يفخر بها رفسنجاني!
الهدف من المناورات البحرية
عندما عاد خاتمي من سفره إلى إيطاليا لم يكن هناك وجه عسكري
لهذه المناورات سوى استعراض العضلات وتثبيت الأمريكان في
المنطقة، وقد اعتبرت
الإمارات هذه المناورات سياسية واستفزازية و طلبت اجتماع وزراء
خارجية مجلس التعاون
الخليجي وانعقدت الجلسة و اقترحت الإمارات على الأعضاء أن
يعلقوا تحسين علاقاتهم مع
إيران بحل مسألة الجزر الثلاث، لكن وزير خارجية السعودي خالف و
قال: ما تزال لدينا
أزمة العراق قائمة وعلينا أن لا نؤزم المسألة ووافق المجلس على
رأيه وقرروا أن
تحسين العلاقات وحل مشكلة الجزر مسألتان منفصلتان يجب
متابعتهما كلا على حدة خاصة
أن خرازي وزير خارجية إيران طمأن نظيره السعودي أن خاتمي مستعد
لحل مشكلة
الجزرولكنه بحاجة إلىوقت لإسكات المعارضين والتغلب عليهم، وقال
جوابا علىما يحدث في
أرض الواقع: إن هذه الجزر تحت سيطرة الحرس و هي منطقة عسكرية و
ليست بيد
الحكومة
اغتيال مضيفة طيران لعلمها بتجارة
الحرس للمخدرات
وقعت اغتيالات جديدة عديدة في إيران خلال هذا الشهر، لكن ما
يلفت النظر هو اغتيال فاطمة قائم مقامي رئيسة المضيفات في
الطائرة الإيرانية لأنها
كانت على علم بنقل الحرس والمخابرات للمخدرات،وأعلن زوجها أنه
لا يستطيع أن يتفوه
بكلمة عن مقتل زوجته ويتفرغ لتربية أولاده ، كما ألقي القبض
على الشاعر الكردي محمد
رستم زاده برفقة عدد آخرين في مدينة بوكان، و سألت جريدة نشاط
"لماذا سكتت الجرائد
التي تعتبر نفسها مدافعا عن الحرية عن عمليات القتل و الاضطهاد
في المدن الكردية
الإيرانية؟ وطلبت وزارة الداخلية أن تفصح عن القضية و تقول
للشعب ماذا يجري هناك"
والسبب واضح لأنهم من أهل السنة !
إيران مقبلة على حرب أهلية!
أشار كابيتورن ممثل الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في تقريره أن
إيران مقبلة على حروب أهلية، كما أشاد في تقريره بخاتمي وقال
إنه لا يبدو أن الجناح
الحاكم سيتوقف عن وضع العقبات في طريق إصلاحات الرئيس، و لأول
مرة في تاريخ المنظمة
بعد اجتماعه مع مندوب الرابطة مرات عدة أشار ممثل الأمم
المتحدة إلى أوضاع أهل
السنة والظلم والاضطهاد الذي يعانونه في ظل النظام الشيعي