مقالات وأخبار 1
تصفية عدد من طلاب السنة في إيران
اختطفت المخابرات الإيرانية عددا
من الطلاب الجامعيين من أهل السنة البلوش ، علما أن العوائق
الموجودة في المدارس الإيرانية تحول دون دخول أبناء السنة الى
الجامعات إلا بنسبة ضئيلة جدا ، وحتى بعد دخول هؤلاء القلة
القليلة الجامعة لا يسلمون من اعتداء المخابرات عليهم و
إرهابهم ، لإفراغ المناطق السنية من الدارسين و المثقفين ، في
سبيل إدخال المنطقة الى التشيع بشتى الوسائل، وقد هرب بعض
الطلاب بالفعل من الجامعة خوفا من القتل إلى خارج البلد ، وفي
شهر شعبان تم اختطاف عدد من الطلاب ، وفي رمضان وجدت جثة واحد
منهم وهو عبد الجبار بن نور محمد من منطقة جامب البلوشية في
ثلاجة الموتى و قد أطلقت النار عليه ، رحمه الله تعالى.
إطلاق رصاص وإلقاء قنبلة
أفادت الصحف الإيرانية أن مجهولين
ـ هم في الواقع من يسمون بجنود إمام الزمان المجهولين، أي
عناصر المخابرات الإيرانية – هاجموا مساء الأربعاء 24 فبراير
أي قبل الانتخابات بيومين بالأسلحة الرشاشة مركزا انتخابيا
تابعا لحزب كوادر البناء المعتدل في طهران الذي يدعم الخاتمي
وقد أسفرالهجوم عن إصابة شخص بجروح كما ذكرت الصحف أيضا أنباء
عن وقوع اعتداءات على تجمعات سياسية لشخصيات من الجناح
الإصلاحي ، و أفادت صحيفة خرداد أنها مجموعة متعصبة غير معروفة
تدعى "أنصار حزب الله "وقد تمكنت تلك العناصر من الفرار
–كالعادة-،ونقلت الصحيفة عن متحدث مجهول قوله : إذا كانت
الآذان صماء عن أوامر الأئمة فسنجعلها تسمع بالرصاص ، كما أن
طلبة أنصار المتشددين تسببوا في أعمال شغب خلال اجتماع سياسي
حضرته فائزة بنت رفسنجاني، كما أفادت صحف عديدة أخرى عن هجوم
استهدف لقاء نظمته أعظم طالقاني في غرب طهران ، كما ألقيت
قنبلة من قبل على مقر جريدة خرداد لعبد الله نوري وزير
الداخلية الأسبق المعتدل.
استخبارات جديدة لخاتمي في مقابل
مافيا الحكم
ذكر الصحفي الإيراني-العربي-منصور
الأهوازي في مجلة المشاهد السياسي أن استقالة وزير الاستخبارات
السابق لم تساعد حتى الآن على طي ملف التحقيقات التي يصر أنصار
خاتمي على ضرورة مواصلتها لكشف ملابسات عمليات القتل الأخيرة
وكافة الجهات المتورطة فيها ، ولكن التحقيقات وصلت إلى باب بيت
القائد، ولذا فقد هددوا خاتمي بالتوقف أو القتل ،مما اضطره
للمصالحة ، -كما أشرنا في العدد السابق -، ولكنها فشلت
،والمعركة مستمرة ،وكشفت المصادر الصحفية أن بعض مقربي خاتمي
بدءوا بالفعل يشكلون سرا جهاز استخبارات جديدا يترأسه مساعد
وزير الاستخبارات السابق وعضو لجنة التحقيق الرئاسية والمدير
المسئول في صحيفة(كاروكاركر = العمل والعمال) علي ربيعي ، وتضم
عددا من المسئولين في وزارة الاستخبارات ، وذلك بعد أن فشلوا
في بسط سلطتهم على وزارة الاستخبارات –واواك-رغم الأزمة التي
أثيرت داخل هذه الوزارة بعد اعترافها الرسمي بضلوع بعض عملائها
في الاغتيالات الأخيرة ، وبذلك سيصبح للنظام الإيراني جهازان
للاستخبارات ، الأمر الذي يشكل تصعيدا خطيرا نوعيا للخلافات
بين الأطراف المتصارعة في النظام الإيراني ، خاصة إذا امتدت
التصدعات داخل الأجهزة الحكومية إلى قوات الحرس الثوري التي
تعد بمثابة العمود الفقري للنظام.
دفن النفايات النووية في مازندران
وحصار قرى فيها
بعد حدوث اضطرابات في قرى
مازندران ألقي القبض على عدد من المعترضين علىدفن النفايات
النووية في منطقتهم ،كما أن المئات منهم مازالوا محاصرين من
قبل القوات الحكومية ، وذكرت الصحف الإيرانية أن عددا كبيرا قد
ألقي القبض عليهم و سجنوا وعذبوا وطلب نائب المنطقة في المجلس
البحث عن حل سياسي لهذه المشكلة .
مظاهرات الأكراد السنة في إيران
قامت حشود كبيرة من الأكراد في
المدن الكردية في غرب إيران بمظاهرات عارمة -دفاعا عن زعيم
الحزب العمال الكردي عبد الله أوجلان النصيري الماركسي الذي
اختطف في قرصنة دولية –بإذن من الحكومة الإيرانية ، لكن
الأكراد الذين هضم حقهم في إيران كغيرها من الدول، بدءوا
ينددون بالسياسة الإيرانية تجاههم ، وهتفوا بشعارات ضد النظام
الإيراني ، فانهال عليهم الرصاص من الحرس الثوري و المخابرات
وقتل عدد منهم وجرح آخرون وكتبت صحيفة وول ستريت جورنال في 11
فبراير أي قبل 5 أيام من اختطاف اوجلان ، مقالا عن عبور النفط
والغاز من آسيا الوسطى بالأنابيب عبر تركيا ،و الهدف منه أن
أمريكا تريد تقوية تركيا العلمانية حليفتها في المنطقة ، وكتبت
الصحيفة أن أمريكا وتركيا ارتكبتا خطأ حيث أن كليهما قد فقدا
مودة روسيا وإيران ، تبين أن تركيا وأمريكا يريدان الأمن لمسير
الأنابيب وصيانتها ، وإن التقارب التركي-الإسرائيلي والتعاون
العسكري بينهما يشكل جزءا من هذه الخطة أيضا ،واخراج اوجلان من
سوريا وخطفه آخر الأمر يبين أنه من ضحايا النفط أيضا !! كما أن
هناك أخبارا أدق عن القرصنة الدولية وهي أن تركيا أرادت ثمنا
باهظا في مقابل سماحها للطائرات الحربية الأمريكية والإنكليزية
بالإقلاع من أراضيها ولذا فقد قامت بدعوة طارق عزيز للتباحث
معه لإلغاء الموافقة على إقلاع هذه الطائرات ، وبعد عدة ساعات
من وصوله ألقي القبض على اوجلان ، إذن فخطفه هو ثمن تدفعه
أمريكا وإسرائيل مقابل الاستفادة من أراضيها!
مقابلة
مندوب الرابطة مع تلفزيون
ANN وإلقاء
محاضرة في جامعة لندن
SOAS
قامت شبكة الأخبار العربية بإجراء
مقابلة مع مندوب الرابطة الذي ألقى الضوء على الانتخابات
الإيرانية وذكر أن خاتمي –نفسه-حصل على أعلى نسبة من التأييد
في الانتخابات الرئاسية في المناطق السنية ، كما تنبأ قبل يوم
من الانتخابات أن انتخابات المجالس المحلية سوف تكون ملحمة
أخرى تسجل لصالح المعتدلين ، وهذا الذي حدث بعد يوم بالفعل ،
كما أشار أن هذا البند من الدستور لم يعمل به منذ عشرين عاما
إلى أن قام خاتمي بتفعيله، كما قام مندوب الرابطة بإلقاء
محاضرة عن أوضاع أهل السنة تحت ظل النظام الشيعي في إيران في
جامعة لندن في مؤتمر قام به مركز الدراسات الإيرانية ومع أن
المستمعين كانوا من الشيعة إلا أنهم قاطعوا المحاضرة بالتصفيق
الحارتأييدا للمحاضر واستمرت فعاليات المؤتمر ثلاثة أيام وذلك
منذ 19 إلى 21 من فبراير ، وقال رئيس جمعية اليهود الإيرانيين
في بريطانيا في المؤتمر إن أوضاع اليهود في إيران قد أخذت
بالتحسن بعد تحسن العلاقات الإيرانية –الإسرائيلية وقال مندوب
الرابطة على الفور نحن المسلمون السنة نتمنى أن يكون وضعنا في
إيران كاليهود فيها!! فضلا عن الأخوة التي يرفع النظام لواءها
كذبا وتقية !
قتل ألماني في إيران
قتل ألماني في 13 فبراير في إيران
، وذلك أنه خلال سنة ونصف قضاها خاتمي حتى الآن في الحكم كلما
كان يحدث انفراج في العلاقات الإيرانية-الغربية ، يقوم جناح
اليمين بزرع العوائق وتسميم الأجواء بدفع بعض عناصرها إلى
ارتكاب مثل هذه الجرائم –لأنه يريد العلاقات السرية غير
العلنية كما كان-ولأن أخوف ما يخاف النظام هو حدوث الانفتاح في
الداخل ، وإقامة العلاقات العلنية والطبيعية في الخارج.
ترهات رفسنجاني
قال رفسنجاني في خطبة صلاة
الجمعة-وهم لا يرون وجوب صلاة الجمعة لغياب منتظرهم الموهوم-أن
الأفغان جاهدوا بشكل بارع لكنهم لم يحسنوا إدارة البلد، ويقصد
بكلامه أن : لولانا لأصبحت إيران كأفغانستان!! وهي كلمة حق
يراد بها الباطل، لأن إيران كانت إلى جانب الروس أيام الجهاد
الأفغاني ولم تحرك ساكنا، ووقفت إيران مع الروس ،بل قال خميني
لشيعة الأفغان –حزب الوحدة-عليكم بالتريث لأن جهادكم يبدأ بعد
خروج الروس ، ومن جانب آخر أليست إيران كأفغانستان؟ ألم تخسر
إيران ألف مليار دولار خلال الحرب المفتعلة التي دامت ثماني
سنوات بلجاجة من خميني ، أليست إيران واقعة تحت حكم المافيا
الأخطبوطية ، بعد عشرين عاما ،ألم يمتص رفسنجاني وأسرته
وحاشيته دماء الشعب عبر شركاتهم وشبكاتهم المتعددة ؟!
المركز الثقافي الإيراني في فرنسا
ولندن
بناء على الأخبار الواردة فسيفتتح
المركز الثقافي الإيراني في فرنسا والفرنسي في إيران، مع هذا
الفارق وهو أن المركز الثقافي الإيراني لا يتبع الحكومة
الإيرانية إنما هو تابع لولي الفقيه الذي جعل هذه المراكز غطاء
للاغتيالات، أليس هذا هو حكم المافيات !-عبر تسخيري الذي يروج
له القرضاوي عبر قناة الجزيرة في العالم العربي !كما أن هذه
المراكز جزء من المؤسسة الدولية للتجارة والاغتيالات والمغلفة
باسم الدعوة الإسلامية ، كشأن مركز التوحيد في لندن والذي
يرأسه مندوب خامنئي آية الله اراكي الذي يسعى لنشر مرجعية
خامنئي بين أبناء الطائفة كما أنه ينفق بسخاء لتوظيف الأقلام
المستأجرة وشراء الضمائر –كما يقول بني صدر- سواء من المرتزقة
أو ممن خدعوا بما يسمى بالوحدة والأخوة ! وما أكثر الببغاوات
ممن جعلوا عقولهم في آذانهم !
اغتيالات مشايخ الشيعة في العراق
وقع اغتيال آية الله محمد الصدر
أحد المقربين من النظام العراقي ، ونحن نعلم جيدا أن هناك
صراعا مريرا بين قم و النجف لنقل المرجعية الشيعية من بلد عربي
الى بلد فارسي ، وحدثت اغتيالات من قبل اتهم بها النظام
الإيراني لتصفية بعض الآيات ممن لم يكونوا على وفاق مع ولى
الفقيه في طهران ولم يقبلوا بمرجعيته ! ولكنا لسنا ندري ما
مصلحة النظام العراقي في أن يورط نفسه في اغتيال المقربين إليه
، إلا أن الشيعة سواء العراقيين أو الإيرانيين لهم مصالح ولاشك
في نسبة هذه الاغتيالات للنظام العراقي ، ليستغلوها سياسيا ،
ولكننا لا نعرف الوجه الحقيقي ، أهو حربهم المستعرة –والتي هي
أشبه بحرب الحدادين ،حيث نرى جعجعة دون أن نرى طحينا –مع
اليهود، أو حماية الطائرات الأمريكية لهم في جنوب العراق
ودعمها للشيعة دون أن تحاول إخفاء ذلك.
مخابرات موازية لمخابرات !
نشرت جريدة السفير اللبنانية
تقريرا في 1 فبراير يؤيد ما نشر في مجلة الشراع ، وخلاصة
الموضوع أن هناك مؤسسة موازية في داخل الاستخبارات قامت
بالاغتيالات ، ولذا استقال وزير الاستخبارات بعد هذه الفضائح
وتحت الضغط الشعبي ومتابعة خاتمي ، لكن لما أفرج عن بعض
المعتقلين من الواواك ذهبوا الى الوزير-المستقيل –وقالوا له:
ألم تكن موافقا أنت على تنفيذ هذه الاغتيالات ، ألم تكن مجتهدا
(ونعم الاجتهاد !)، إذا لم تكن مجتهدا فلماذا وافقت على ذلك ؟
لماذا لم تدافع عن هذه العمليات كفلاحيان –وزير الواواك
الأسبق-. وتبين بعد ذلك أن جماعة (فدائيو الإسلام المحمدي
الخالص )هو اسم مستعار لجماعة في المخابرات نفسها، عندما
تكلفها بالقيام بالاغتيالات أو الهجوم على هدف ما ، ولم يكن
أحد يعلم غير الواواك أن هناك ثلاثة من مشايخ النظام في داخل
الاستخبارات وكان عملهم إصدار فتاوى القتل كما أصدر الوزير
السابق أمرا بذلك ، أي أن الواواك بدل ايجاد الأمن كان هو
القاضي والمتهم غائب ! وحاميها حراميها!ومن هؤلاء الثلاثة
–القتلة- كان آية الله جنتي صاحب الدور الكبير في المنظمة
الجديدة للاغتيالات كما حققت ذلك لجنة التحقيقات الرئاسية
وبينت دور جنتي فيها، لكن التحقيقات لا تستطيع أن تستمر أكثر
من هذا لأن جنتي عضو شوري حراس الدستور! كما أن التحقيقات لا
تستطيع أن تتقدم أكثر من ذلك لأنها سوف تصل في النهاية الى
القائد نفسه !
وزير الاستخبارات الجديد
ضغط جناح اليمين المتشدد الحاكم
لكي يصبح حجة الإسلام ! شفيعي وزيرا للاستخبارات-واواك-بدل دري
نجف آبادي المستقيل وشفيعي هذا من أعداء خاتمي اللدودين ،
لكنهم لم ينجحوا ، أما يونسي الوزير الجديد الذي حصل على ثقة
المجلس بسرعة فهو من جناح اليمين الحاكم أيضا ، لكنه من مخالفي
آية الله يزدي-اسمه الحقيقي محمد خيرخواه-وزير العدل!وخاتمي
قبل به لكن المتقربون إليه لم يكونوا موافقين لتعيينه وزيرا،
ولم يتفق بعد على تغيير مناصب الدرجة الأولى في الواواك ،ولذا
تأخر تقديم يونسي الى المجلس عن موعده المقرر، وخاتمي وجناح
اليسار يريدون تغيير جميع العناصر غير السيد سرمدي ، لكن جناح
الحاكم لا يقبل بذلك ، ولذا يريد أن يقدم اقتراحا للمجلس –وله
الأكثرية فيه-ليصبح قانونا بعد ذلك ، يخرج فيه المخابرات عن
دائرة الوزارات الى مؤسسة مستقلة تحت إمرة خامنئي –مع أنها تحت
قيادته مباشرة لكنها وزارة ، ويونسي صاحب ممارسات مشهورة غير
شريفة
المجلس والاستخبارات
تقول صحيفة المشاركة : إن عددا من
نواب المجلس هم من مد راء الدرجة الأولى في الاستخبارات!!،
وعرفنا أن الرسالة التي كتبها عدد من النواب لتأييد وزير
الاستخبارات المستقيل ومد راء الواواك كانت من هؤلاء ، وبناء
على هذا فإن هؤلاء النواب كانوا على علم بالاغتيالات ، والمجلس
الذي يخضع لسيطرة الواواك لابد أن يكون خاضعا لهم أيضا ، ولذا
أعطى الضوء الأخضر لهم لتنفيذ الاغتيالات ، ومزاولة التجارة
وأخذ الرشاوى وبيع النفط بسعر خمسة دولارات للبرميل ، بناء على
وجود ولى فقيه ومجلس كهذا ومحكمة قضائية كتلك وهيئة لتشخيص
مصلحة النظام كهذه التي يرأسها الرفسنجاني، فكيف يكون تغيير
إلى الأحسن في ظل إدارات فاسدة كهذه، ولماذا لاتصبح إيران هي
أفغانستان بنفسها!!بل هي أفغانستان قبل أفغانستان بسنوات كما
يقول بني صدر!! وإذا لم تتغير بنية الاستخبارات فكيف يمكن
لخاتمي أن يفي بيمينه الدستوري حيث أقسم أن يدافع عن حقوق
الشعب !
هتافات بشعارات الكفر في إيران
في مسيرات احتفالات الثورة قام
عدد من الأشخاص مابين 300 الى400 بهتاف حديث وكفر جديد وخطير
قائلين: ولاية الفقيه من أصول الدين ومنكرها من المنافقين،
ونحن نعلم أن الشيعة كلما تمكنوا من قيادة دولة أضافوا الى
التشيع بدعا وهرطقات جديدة، وآخرها ولاية الفقيه التي أضافتها
ما تسمى بالجمهورية الإسلامية والتي نجحت فيما لم ينجح به
الرسول صلى الله عليه وسلم على حد ادعاءاتهم ، وها هم يجعلون
هذا الأصل المبتدع من أصول دينهم شيئا فشيئا دون أي نكير من
مرشدهم ! بل بتأييده الضمني وتخطيطهم المكشوف ، وفي سبيل ترسيخ
هذه البدعة يكفرون ويقتلون كل من ينكرون ولاية حاكمهم ! قاتلهم
الله أنى يؤفكون.
التعاون بين مافيا رفسنجاني وحكام
العراق
تمكن مدير مكتب عدي صدام حسين من الهرب إلى
الغرب ، ومن جملة ما كشف عنه هو تعاون عدي مع مافيا رفسنجاني
في إيران لبيع النفط، وبين أنه من أصل 500 مليون دولار التي
يحصل عليها العراق من بيع النفط عبر إيران بالتهريب يذهب القسم
الأكبر من هذا المبلغ إلى جيب عدي ، حيث إنه له محاسيب في
طهران وله 50 حاملة بترول ، ويرسل النفط من البصرة إلى ميناء
عبادان الإيراني ، وبعد دفع 100 دولار لكل طن يصبح هذا النفط
إيرانيا! ثم يرسل إلى الخليج ويحمل الى العالم كنفط إيراني
ويباع بالسعر الدولي 196 الى 200 دولار، وقد كشفت الإعلام منذ
زمن بعيد عن التعاون المستمر بين ابن رفسنجاني وعدي ، فاعتبروا
يا أولى الأبصار.