روايات
رافضية
ذهبية
أعزائي
لكم الروايات
التي اتفق عليها أهل السنة مع الشيعة وسوف يستغرب القارئ حين
يعلم بأن الأصل واحد
ولكن الفقهاء!! نسبوا هذه الروايات الى التقية!! فكل الروايات
من مصادر
الشيعة:
الموضوع الأول حرمة المتعة:
([511 ] 5
ا ما رواه محمد بن أحمد بن يحيى عن أبي الجوزا عن
الحسين بن علوان عن عمرو بن خالد عن زيد بن علي عن آبائه عن
علي (عل) قال: حرم رسول
الله صلى الله عليه وآله لحوم الحمر الاهلية ونكاح المتعة.
)
الاستبصار فيما
اختلف من الاخبار ج3 .... شيخ الطائفة ابي
جعفر الطوسي صفحة: 142
الموضوع الثاني:
حرمة
اتيان الدبر
([877] 11
ما رواه أحمد بن محمد بن عيسى
عن معمر بن خلاد قال قال: أبوالحسن
(ع) أي شئ يقولون في إتيان النساء في أعجازهن؟
فقلت له: بلغني إن أهل المدينة لا يرون به بأسا، فقال: ان
اليهود كانت تقول إذا أتى
الرجل المرأة من خلفها خرج ولده أحول فانزل الله تعالى:
(نساؤكم حرث لكم فأتوا
حرثكم أنى شئتم) من خلف وقدام مخالفا لقول اليهود ولم يعن في
أدبارهن )
نفس المصدر السابق صفحة:صفحة :245
الموضوع الثالث:
غسل الرجلين بالوضوء
((8196
ما رواه محمد بن
الحسن الصفار عن عبيدالله(2) بن المنبه عن الحسين بن علوان عن عمرو بن
خالد عن زيد
بن علي عن آبائه عن علي عليه السلام قال: جلست أتوضأ فاقبل رسول الله
صلى الله عليه
وآله حين ابتدأت في الوضوء، فقال: لي تمضمض واستنشق واستن ثم غسلت
ثلاثا فقال قد
يجزيك من ذلك المرتان، فغسلت ذراعي ومسحت براسي مرتين، فقال: قد يجزيك
من ذلك المرة
وغسلت قدمي، فقال: لي يا علي خلل بين الاصابع لا تخلل بالنار.) )
لاستبصار
فيما اختلف من الاخبار ج1 .... شيخ الطائفة ابي جعفر الطوسي 65
الموضوع
الرابع:
القول آمين بعد ولا الضالين
((1187 - 3
فأما
ما رواه الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن جميل قال: سألت أبا
عبدالله (ع) عن قول
الناس في الصلاة جماعة حين يقرأ فاتحة الكتاب آمين قال: ما
احسنها وأخفض بها الصوت. ) )
الاستبصار فيما اختلف من الاخبار ج1 .... شيخ الطائفة ابي جعفر
الطوسي
صفحة:318
الموضوع الخامس:
حرمة التقليد
(باب عدم جواز تقليد غير المعصوم ( عليه السلام
(([ 33388 ] 7
ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ،
عن يونس ، عن ابن بكير ، عن ضريس ،
عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في قول الله عزّ
وجلّ : ( وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون ) (1) قال :
شرك طاعة ، وليس شرك
عبادة ، وعن قوله عزّ وجلّ : ( ومن الناس من يعبد الله على حرف
) (2) قال : إن
الاية تنزل في الرجل ، ثم تكون في أتباعه قال : قلت : كل من
نصب دونكم شيئا فهو ممن
يعبدالله على حرف ؟ فقال : نعم ، وقد يكون محضا
. )) )
وسائل الشيعة جزء
27
10
ـ باب عدم جواز تقليد غير المعصوم ( عليه السلام ) فيما
يقول برأيه ،
وفيما لا يعمل فيه بنص عنهم
(
عليهم السلام
).
الموضوع الخامس:
مواقيت
الصلاة
(من
كتاب له ( ع ) الى امراء البلاد في معنى
الصلاة و فيها يحدد مواقيتها : أمّا بعد ،
فصلّوا بالنّاس الظّهر حتّى
تفيء الشّمس من مربض العنز - يقصد حتى يصير ظل كل شيء مثله
و صلّوا
بهم العصر و الشّمس بيضاء حيّة ، في عضو من النّهار حين يسار
فيها فرسخان .
و صلّوا بهم المغرب حين يفطر الصّائم و يدفع
الحاجّ إلى منى .
و
صلّوا بهم العشاء حين يتوارى الشّفق إلى ثلث اللّيل
.
و صلّوا بهم الغداة
(
أي الصبح ) و الرّجل يعرف وجه
صاحبه .
و صلّوا بهم صلاة أضعفهم و لا تكونوا
فتّانين . )) )
المصدر:نهج البلاغة
وفي النهاية نختتم بكلام
الأئمة عن أنفسهم
(نصائح أبو جعفر للشيعة:
((4
كا : عن أبي علي
الاشعري ، عن محمد بن سالم ، وأحمد بن أبي عبدالله عن أبيه
جميعا ، عن أحمد بن
النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام
قال : قال لي : يا
جابر أيكتفي من ينتحل التشيع أن يقول بحبنا أهل البيت ؟ فوالله
ماشيعتنا إلا من
اتقى الله وأطاعه ، وما كانوا يعرفون يا جابر إلا بالتواضع
والتخضع والامانة ،
وكثرة ذكر الله ، والصوم ، والصلاة ، والبر
بالوالدين ، والتعهد للجيران من الفقراء
وأهل المسكنة ، والغارمين ، والايتام وصدق
الحديث ، وتلاوة القرآن ، وكف الالسن عن
الناس ، إلا من خير ، وكانوا امناء عشائرهم في
الاشياء .
قال جابر : فقلت
:
ياابن رسول الله مانعرف اليوم أحدا بهذه الصفة ، فقال عليه
السلام : يا جابر
لاتذهبن بك المذاهب ، حسب الرجل أن يقول : احب عليا وأتولاه ،
ثم لايكون مع ذلك
فعالا ؟
فلو قال : إني احب رسول الله صلى الله عليه وآله فرسول الله صلى
الله
عليه وآله خير من علي عليه السلام ثم لايتبع سيرته ، ولا يعمل
بسنته مانفعه حبه
إياه شيئا ، فاتقوا الله واعملوا لما عند الله ، ليس بين الله
وبين أحد قرابة أحب
العباد إلى الله عزوجل ( وأكرمهم عليه ) أتقاهم وأعملهم بطاعته
.
يا جابر
فوالله مايتقرب إلى الله تبارك وتعالى إلا بالطاعة ،وما معنا
براءة من النار ، ولا
على الله لاحد من حجة ، من كان لله مطيعا فهو لنا ولي ، ومن كان
لله عاصيا فهو لنا
عدو ، ولا تنال ولايتنا إلا بالعمل والورع
.
بحار الأنوار مجلد:63
صفحة:97-98
)
فتفكر أيها الشيعي هدانا واياكم الله