كشف الحقائق الغامضة في دين الرافضة

 
 

دفاع علي عن عثمان رضي الله عنهما

لما بلغ عليا أنهم يريدون قتل عثمان رضي الله عنهما ، بعث بابنيه الحسن والحسين مع مواليه بالسلاح إلى بابه لنصرته ، وأمرهم أن يمنعوه منهم ، وبعث الزبير ابنه عبد الله ، وبعث طلحة ابنه محمد ، وأكثر أبناء الصحابة أرسلهم آباؤهم اقتداء بمن ذكرنا ، فصدُّوهم عن الدار ، فرمى من وصفنا بالسهام ، واشتبك القوم ، وجُرح الحسن ، وشُج قنبر، وجُرح محمد بن طلحة ، فخشى القوم أن يتعصب بنو هاشم وبنو أمية ، فتركوا القوم في القتال على الباب ، ومضى نفر منهم إلى دار قوم من الأنصار فتسوروا عليها ، وكان ممن وصل إليه محمد بن أبي بكر ورجلان آخران ، وعند عثمان زوجته ، وأهلهُ ومواليه مشاغيل بالقتال ، فأخذ محمد بن أبي بكر بلحيته ، فقال : يا محمد والله لو رآك أبوك لساءة مكانك فتراخت يده ، وخرج عنه الدار ، ودخل رجلان فوجداه فقتلاه وكان المصحف بين يديه يقرأ فيه ، فصعدت امرأته فصرخت وقالت : قد قتل أمير المؤمنين ، فدخل الحسن والحسين ومن كان معهما من بني أمية ، فوجدوه قد فاضت نفسه رضي الله عنه ، فبكوا ، فبلغ ذلك علياً وطلحة والزبير وسعد اً وغيرهم من المهاجرين والأنصار ، فاسترجع القوم ، ودخل على الدار ، وهو كالواله الحزين ، وقال لابنيه : كيف قتل أمير المؤمنين وأنتما على الباب ؟! ولطم الحسن وضرب صدر الحسين ، وشتم محمد بن طلحة ، ولعن عبد الله بن الزبير
((
مروج الذهب للمسعودي الشيعي : ج2 ص344-345 )).


قد أسمعت لو ناديت حياً ^ ولكن لا حياة لمن تنادي


ونختم الموضوع بهذه الأحاديث

 
عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد أُحداً وأبو بكر وعمر وعثمان ، فرجف بهم فضربه برجله فقال : اثبت أحد ، فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان . (( صحيح البخاري ))

عن أبى موسى الأشعري رضي الله عنه قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في حائط من حيطان المدينة ، فجاء رجل فاستفتح . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : افتح له وبشره بالجنة ففتحت له فإذا عمر فأخبرته بما قال النبي صلى الله عليه وسلم فحمد الله ، ثم استفتح رجل فقال لي : افتح له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه . فإذا عثمان فأخبرته بما قال النبي صلى الله عليه وسلم ، فحمد الله ، ثم قال الله المستعان . (( متفق عليه )).

عن مرة بن كعب قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الفتن فقرّبهما ، فمر رجل مقنع في ثوب فقال : هذا يومئذ على الهدى فقمت إليه فإذا هو عثمان بن عفان ، قال : فأقبلت عليه بوجهه - أي النبي صلى الله عليه وسلم - فقلت : هذا ؟ فقال : نعم . (( رواه الترمذي وابن ماجه وقال الترمذي : هذا حديث صحيح )) .

فهذا هو عثمان على لسان الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم ، وهذا هو شأنه رضوان الله عليه .


لابد من الاشارة الى ان كتاب ( مروج الذهب للمسعودي ) كتاب شيعي ، ونحن ننقل منه لا لاعتقادنا صحة ما فيو ولكن من باب ، من كتابك ادينك ، والرواية التي بين يدينا حجة على الشيعة ولكنها عندنا كأهل السنة امر آخر خصوصا وان فيها لعن لابن الزبير !! ويبدو ان المسعودي لم يشأ ان يذكر الرواية دون بعض البهارات الشيعية عليها والا فالرواية ذاتها مذكورة بلا لعن لابن الزبير

 

سفن ستارز لخدمات مواقع الأنترنت