ألقى الفيلسوف الإيراني د.عبدالكريم سروش _غير
المرغوب فيه لدى مشايخ الطائفة –محاضرة في جامعة لندن مساء
الجمعة 3/12/99
بالفارسية بعنوان: المهدوية و إحياء الفكر الديني ! وتكلم عن
معنى الولاية في
مفهومهم الضال، و كيف أن الولي و الولاية موجودتان دائما بين
البشر خلافا للنبوة، و
تكلم عن تأثير المهدوية، وبرر وجود ها المزعوم تماما كما يفعل
فلاسفة النصارى
بالنسبة للأقانيم الثلاثة المزعومة لديهم التي اجتمعت في رب
واحد -تعالى الله عن
ذلك علوا كبيرا- ، إن خرافة المهدوية وفتنتها الطويلة في تاريخ
الإسلام لا نستغربها
من القوم ،لكن أن يقوم فيلسوف إصلاحي درس الطب في انكلترا
وبتبرير هذه الخرافات
التي لا يقبلها العقل السليم، و تمجها الفطرة السوية، فهذا
بعيد عن الروح العلمية
والموضوعية الغربية التي تخرج من جامعاتها ، فضلا عن الإسلام و
الدين المبين، لكن
الخرافات إذا عششت في رأس قوم لايصلحها إلا رب العباد، ( يضل
من يشاء ويهدي من يشاء )
،ولذا قمت بسؤاله ونقده بما يلي: إني أرجو منكم و السادة
الحضور أن لا ينزعجوا من
سؤالي الصريح: إن الإمامة وفرعها المهدوية كلها خرافة بل هي
فكرة يهودية تسربت إلى
التشيع و لا أساس لها في القرآن الكريم ، والمهدوية كانت ولم
تزل أكبر فتنة في
التاريخ الإسلامي،حتى المهدي في الإسلام
الذي هوغير إمام الزمان للشيعة،ورد بشأنه كما يقول مفتي قطر
&