احتفال الروافض
بيوم مقتل الفاروق
بلغ الحقد والبغض عند هؤلاء
المجوس في نفوس الرافضة لعمر بن الخطاب رضي الله عنه محطم دولة
المجوس وطارد اليهود
من الجزيرة العربية درجة لايتصورها عقل ولايقرها منطق فتراهم
يحتفلون سنويا بقتل
الفاروق الأعظم ولاشك بأن أحتفالهم بهذا العيد والذي أشتهر بين
العارفين (بعيد باب
شجاع الدين) أبو لؤلؤ المجوسي لعنة الله , وقد بنوا له مشهدا
عظيما على نمط مشاهدهم
وقبور أئمتهم في مدينة كاشان الإيرانيه في شارع الفيروزي هناك
مزار مقام في ميدان
فيروزي، و يقيمون التعزيات و اللطميات بذكرى موته. وقد تم تجديد
بنائة عام 1408 ه .
والآن نسوق لك مارووه في كتبهم في فضل هذا اليوم العظيم لعنهم
الله
قال
نعمة الله الجزائري : (أن الحسن العسكري سئل عن يوم مقتل عمر
فقيل له : هل تجد هذا
اليوم لأهل البيت فرحا, فقال: وأي يوم أعظم حرمة من هذا اليهوم
عند أهل البيت .. ثم
ذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحتفل بهذا اليوم قبل
وقوعة وكان يطعم
الحسن والحسين ويقول لهما : كلا هنيئا مريئا لكما ببركة هذا
اليوم وسعادتة فإنه
اليوم الذي يقبض الله فيه عدو الله وعدو جدكما فإنه اليوم الذي
يفقد فيه فرعون أهل
بيتي وهامانهم وظالمهم وغاصبهم حقهم .. وقد سألت الله أن يجعل
لليوم الذي يقبض فيه
على سائر الأيام فضيله.. ويكون ذلك سنة يستن بها أحبائي وشيعة
أهل بيتي ومحبوهم
فأوحي الله لي .. بحولي وقوتي وسلطاني لأفتحن على روح من يغضب
بعدك عليا ووصيك وولي
حقك من العذاب الأليم . ولأصلية وأصحابة قعرا يشرف عليه أبليس
فيلعنة ولأجعلن ذلك
المنافق عبرة في القيامة.. أني قد أمرت سكان سمواتي من شيعتكم
أن يتعبدوا في هذا
اليوم الذي أقبضة إلي فيه , وأمرتهمأن ينصبوا كراسي كرامتي
بلإزاء البيوت
المعمورويثنوا ويستغفروا لشيعتكم يامحمد وأمرت
الكاتبين أن يرفعوا القلم عن الخلق
ثلاثة ايام من أجل ذلك اليوم ولاأكتب شيئا من
خطاياهم كرامة لعلي يامحمد أني قد
جعلت ذلك عيدا لك ولأهل بيتك وللمؤمنيين من شيعتهم وآليت على
نفسي بعزتي وجلالي أن
من وسع في ذلك اليوم على أهله وأقاربة لأزيد في مالة وعمرة
ولأعتقنة من النار
ولأجعلن سعية مشكورا وذنبه مغفورا وأعماله مقبول ..ألخ )
الأنوار النعمانية
1/108
وعيد (بابا شجاع الدين ) في التاسع والعاشر والحادي عشر من ربيع
الأول ,
وأترك لك ياأخي الكريم التعليق على هذا الخبر وتصور مايفعله
الرافضي من خبائث في
هذه الأيام مادام أن أخوان القردة والخنازير يعتقدون بأن القلم
مرفوع عنهم ببركة
هذا اليوم وهل تشك ياأخي الكريم بيهودية هؤلاء
ومجوسيتهم بعد ألان.
****************
جزاكما الله خيرا
هذا بعض ما نشره قديما الأخ
وائل الحجيري في الساحة العربية حول هذا الموضوع
يطل علينا بعد أيام قليلة اليوم
التاسع من ربيع الأول، وهو لجميع الأمة الإسلامية يوم كسائر
الأيام، ولكن وردت عند
الشيعة الإمامية عدة روايات بأن هذه الإيام أيام عيد وفرح
لفضيلة عظيمة توجد في
هذا اليوم حتى أن المولى عز وجل إكراما لنبيه محمد صلى الله
عليه وآله وسلم وآل
بيته يرفع القلم ثلاثة أيام فلا حساب ولا عقاب على
الشيعة،لأنه يوم مقتل عمر بن
الخطاب رضي الله عنه.
وفي هذا المبحث نورد هذه
الرواية القبيحة وأقوال علماء الأمامية فيها ونورد بعض القرائن
والإثباتات التي
تبين أن هذا الإحتفال حقيقة واقعة يحتفل بهاطائفة من الشيعة
لأمامية بصورة سرية إلى
يومنا هذا. والبلقي الذين لا يحتفلون في سبات عميق. حتى ما
النوم أفق ساعة
الروايات الواردة ففي الأنوار
النعمانية لنعمة الله الجزائري قال المقتل الثاني يوم التاسع من
شهر ربيع الأول ثم
ذكر السند ثم قال حدثنا احمد ابن اسحاق بن محمد البغدادي قال
فقصدنا احمد ابن
اسحاق القمي وهو صاحب الإمام العسكري ع بمدينة قم فقرعنا الباب
فخرجت إلينا من داره
صبية عراقية فسألناها عنه فقالت هو مشغول وعياله فانه يوم عيد
قلنا سبحان الله
الأعياد أربعة عيد الفطر وعيد النحر والغدير والجمعة. قالت
روى سيدي احمد بن اسحاق
عن سيده العسكري عن أبيه علي بن محمد ع أن هذا يوم عيد وهو من
خيار الأعياد عند أهل
البيت ع وعند
مواليهم. قلنا فاستأذني بالدخول عليه وعرفيه مكاننا قال فخرج
علينا
وهو متزر بمئزر له متشح بكسائه يمسح وجهه
فأنكرنا عليه ذلك. قال لا عليكما إنني
كنت اغتسل للعيد فان هذا اليوم وهو التاسع من
ربيع الأول يوم عيد. فأدخلنا داره و
أجلسنا على سرير له. ثم قال لنا إني قصدت مولاي أبا الحسن
العسكري ع مع جماعة من
إخواني في مثل هذا اليوم وهو اليوم التاسع من ربيع الأول فرأينا
سيدنا ع
وقد أمر
جميع خدمه أن يلبس ما يمكنه من الثياب الجدد وكان بين يديه
مجمرة يحرق فيها العود
قلنا يا ابن رسول الله هل تجد في هذا اليوم
لأهل البيت فرحا؟ فقال ع وأي يوم اعظم
حرمة من هذا اليوم عند أهل البيت وافرح؟ وقد
حدثني أبى ع أن حذيفة دخل في مثل هذا
اليوم التاسع من ربيع الأول على رسول الله قال
حذيفة فرأيت أمير المؤمنين ع مع
ولديه
الحسن والحسين ع مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والرسول
الله صلى
الله عليه وآله وسلم يبتسم في وجوههما ويقو كلا هنيئا
مريئا ببركة هذا اليوم
وسعادته فانه اليوم الذي يقبض الله فيه عدوه
وعدو جدكما ويستجيب دعاء أمكما فانه
اليوم الذي يفقد فيه فرعون
أهل بيتي وهامانهم وظالمهم وغاصب حقهم كلا
فانه اليوم
الذي يفرج الله فيه قلبكما وقلب أمكما. قال حذيفة قالت يا
رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم في أمتك وفي أصحابك من يهتك هذا الحرم؟ قال رسول
الله جبت من
المنافقين
يظلم أهل بيتي ويستعمل في أمتي الرياء ويدعوهم
إلى نفسه ويتطاول على
الأمة من بعدي ويستجلب أموال الله من غير حله وينفقها في غير طاعته
ويحمل على
كتفه درة الخزي ويضل الناس عن سبيل الله ويحرف كتابه ويغير
سنتي ويغصب ارث ولدي
وينصب نفسه علما ويكذبني ويكذب
أخي ووصيي وزوج ابنتي ويتغلب على ابنتي ويمنعها
حقها وتدعو فيستجاب لها الدعاء قي مثل هذا
اليوم. قال حذيفة قلت يا رسول الله ادع
الله ليهلكه في حياتك قال يا حذيفة لا احب أن
اجترئ على الله لما قد سبق في علمه
لكني سألت الله عز
وجل أن يجعل اليوم الذي يقبضه فيه إليه فضيلة
على سائر الأيام
ويكون ذلك سنة يستن بها أحبائي وشيعة أهل بيتي ومحبوهم فأوحى
الله عز وجل
إلى
فقال يا محمد انه قد سبق في علمي أن يمسك و أهل بيتك محن
الدنيا وبلائها وظلم
النافقين والمعاندين من عبادي ممن نصحتهم وخانوك
ومحضتهم وغشوك وصافيتهم وكاشحوك
وأوصلتهم وخالفوك وأوعدتهم فكذبوك فإني بحولي وقوتي وسلطاني
لأفتحن على روح من يغصب
بعدك عليا وصيك ووليي حقك من العذاب الأليم ولأوصلنه وأصحابه
قعرا يشرف عليه
إبليس فيلعنه ولأجعلن ذلك النافق عبرة في
القيامة مع فراعنة الأنبياء وأعداء
الدين في المحشر ولأحشرنهم وأوليائهم وجميع
الظلمة والمنافقين في جهنم ولأدخلنهم
ابد الآبدين يا محمد أنا انتقم
من الذي يجترئ علي وستترك كلامي ويشرك بي ويصد
الناس عن سبيلي وينصب نفسه عجلا لامتك ويكفر بي إني أمرت سكان
سبع سماوات
أن
يتعيدوا في هذا اليوم الذي اقبضه إلى فيه وأمرتهم أن ينصبوا
كراسي كرامتي بازاء
البيت المعمور ويثنوا علي ويستغفروا لشيعتكم
من ولد آدم يا محمد وأمرت الكرام
الكاتبين أن يرفعوا القلم عن الخلق ثلاثة أيام
من اجل ذلك اليوم ولا اكتب عليهم
شيئا من خطاياهم
كرامة لك ولوصيك. يا محمد إني قد جعلت ذلك
عيدا لك ولأهل بيتك
وللمؤمنين من شيعتك آليت على نفسي بعزتي وجلالي وعلوي في رفيع
مكاني أن من وسع
ف
____
الرجاء قراءة الجزء الثاني
ويستغفروا لشيعتكم من ولد آدم يا محمد وأمرت الكرام الكاتبين أن
يرفعوا القلم عن
الخلق ثلاثة أيام من اجل ذلك اليوم ولا اكتب عليهم شيئا
من خطاياهم كرامة لك
ولوصيك. يا محمد إني قد جعلت ذلك عيدا لك ولأهل بيتك وللمؤمنين
من شيعتك آليت على
نفسي بعزتي وجلالي
وعلوي في رفيع مكاني أن من وسع في ذلك اليوم على أهل بيته
واقاربه لازيدن في ماله وعمره ولاعتقنه من
النار ولاجعلن سعيه
مشكورا وذنبه
مغفورا واعماله مقبولة. ثم قام رسول الله فدخل بيت أم سلمة
فرجعت عنه وأنا غير شاك
في أمر الشيخ الثاني حتى رأيته بعد رسول الله قد فتح الشر أعاد
الكفر والارتداد
عن الدين وحرف القران. وهذه الزيادة من رواية البحار: قال
حذيفة ثم قام رسول الله
فدخل بيت أم سلمة ورجعت عنه غير شاك في أمر الثاني حتى رأيت
بعد وفاة رسول الله قد
اتبع الشر وعاود الكفر
وارتد عن الدين وشمر للملك وحرف القران واحرق بيت الوحي
وابتدع السنن وغيرها وغير الملة ورد شهادة
أمير المؤمنين وكذب
بنت رسول الله
واغتصب فدك وارضى اليهود والنصارى والمجوس واسخط قرة عين
المصطفى ولم يرضها وغير
السنن كلها ودبر على قتل أمير
المؤمنين ع واظهر الجور وحرم ما حلله الله وحلل ما
حرم. أبقى الناس ان يحتذوا النقد من جلود
الإبل ولطم وجه الزكية ع وصعد منبر
رسول
الله ظلما وعدوانا وافترى على أمير المؤمنين وعانده وسفه رأيه.
فاستجاب الله دعوة
مولاي على ذلك المنافق وجرى كما جرى قتله على يد قاتله، رحمة
الله على قاتله. قال
حذيفة فدخلت على أمير المؤمنين لما قتل المنافق لاهنئه بقتله
ومصيره إلى ذلك الخزي
والانتقام فقال أمير المؤمنين يا حذيفة تذكر اليوم الذي
دخلت فيه على رسول
الله00000000000الخ ثم قال ع هو والله اليوم الذي اقر الله
تبارك وتعالى فيه عيون
أولاد رسول الله وإني لأعرف لهذا اليوم اثنين وسبعين اسما. ثم
ذكرها ومنه يوم
رفع
القلم وعيد الله الأكبر ويوم الفطر الثاني
ويوم ظفرت به بنو إسرائيل. قال حذيفة
فقمت من عند أمير المؤمنين وقلت في نفسي لو لم
أدرك من أفعال الخير ما أرجو به
الثواب إلا حب هذا اليوم لكان مناي. قال محمد بن أبى العلاء
الهمداني ويحيى بن
جريج فقام كل واحد منا فقبل راس احمد بن اسحاق وقلنا الحمد لله
الذي ما قبضنا حتى
شرفنا بفضل
هذا اليوم المبارك وانصرفنا من عنده وعيدنا فيه فهو عيد
للشيعة. أبو
الحسن في مقدمة مرآة الأنوار ومشكاة
الأسرار(الباب الفاء من البطون والتأويلات)
ص263 عباس القمي في مفاتيح الجنان ص 295 وأيضا سفينة البحار
2/123.
هذه هي الرواية وهي غنية عن
التعليق من حقد قبيح على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله
عنه وأرضاه، وهو حقد
عميق قديم منذ أن أطاح أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله
عنه وأرضاه بدولة
فارس الكسروية الوثنية، ومن إذلاله لليهود حفدة القردة
والخنازير .
من روى هذه الفرية من المعاصرين
ومن المعاصرين محمد رضا الحكيمي وهو من خواص الخوئي في شرح
الخطبة الشقشقية ص 220-222. ففي ص 220 والمشهور بين العلماء قتله كان في ذي الحجة
وهو المتفق عليه
بين العامة ولكن المشهور بين العوام في
الأقطار والأمصار هو انه
في شهر ربيع
الأول قال الكفعمي في المصباح في سياق أعمال شهر ربيع الأول انه
روى صاحب مسار
الشيعة انه من انفق في اليوم التاسع
منه شيئا غفر الله له ويستحب فيه إطعام
الإخوان وتطييبهم والتوسعة والنفقة ولبس
الجديد والشكر والعبادة وهو يوم نفي
الغموم. وفي ص 223 وفي البحار من كتاب الإقبال لابن طاووس بعد
ذكر اليوم التاسع من
ربيع الأول اعلم أن هذا اليوم وجدنا فيه رواية عظيمة الشأن
ووجدنا من العجم
والإخوان يعظمون السرور فيه ويذكرون انه يوم هلاك من كان يهون
من شأن الله جل جلاله
ورسوله ويعاديه. وفي ص224 قال في البحار بعد حكايته ذلك ويظهر
منه ورود رواية أخرى
عن الصادق بهذا المضمون رواها الصدوق ويظهر من كلام خلفه ورود
عدة روايات دالة على
كون قتله في ذلك فاستبعاد ابن إدريس وغيره ليس في محله إذ
اعتبار تلك الروايات مع
الشهرة بين اكثر الشيعة سلفا وخلفا لا يقصر عما ذكره المؤرخون
من المخالفين ويحتمل
أن يكونوا غيروا هذا اليوم ليشتبه الأمر على الشيعة فلا يتخذوه
يوم عيد
وسرور.
وفي كتاب فهمي هويدي إيران من
الداخل ص 313 في شهر يونيو 1985 تلقى أحد رجال الإمام مكالمة
هاتفية بعد منتصف
الليل من مجهول
رفض أن يذكر اسمه ولكنه اكتفى بإبلاغه الرسالة التالية لقد
نجحنا
في عقد مجلس لعن عمر في مكان ما قرب طهران وفرغنا منه قبل
لحظات وسوف ننتظر اليوم
الذي يعود فيه احتفالنا بقتل عمر. قصيدة
لأحد خطباء البحرين وهو موضوع البحث إذ
أن هذه الرواية لم يقم أحد بنشرها حتى الآن،
وهي واضحة في إقرار هذا الإحتفال
الخبيث. وهي بعنوان ليلة رقص في البحرين من
ديوان عرائس الجنان ونفائس الجنان
للعلامة الخطيب السيد محمد صالح السيد عدنان
الموسوي البحراني 3/242 من منشورات
مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، لبنان. وأعتذر لجميع القراء
والقائمين على الساحة ، لما
في هذه القصيدة من خبث وبذاءة ، ولكن الضرورات تبيح المحظورات.