أنصار السنة للرد على الشيعة

 

 

الخوئي يعترف بالحقيقة

سئل الخوئي في صراط النجاة عن الحديث المروي عن هشام بن سالم والذي يرويبه ما جرى عليه وعلى بعض أصحابه ، بل وعموم الشيعة بعد وفاة الامام الصادق عليه السلام ، وكيف انه كان مع ثلة من اصحاب الصادق ثم كانوا يبحثون عن الخلف من بعده عليه السلام فدخلوا على عبد الله بن جعفر وقد اجتمع عليه الناس ثم انكشف لهم بطلان دعوى امامته ، فخرجوا منه ضلالا لا يعرفون من الامام إلى آخر الرواية .. كيف نجمع بين هذه الرواية التي تدل على جهل كبار الأصحاب بالامام بعد الصادق عليه السلام وبين الروايات التي تحدد أسماء الأئمة عليهم السلام جميعا في زمن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ وهل يمكن اجماع الأصحاب على جهل هذه الروايات حتى يتحيروا بمعرفة الامام بعد الامام؟اجاب الخوئي: الروايات المتواترة الواصلة الينا من طريق العامة والخاصة قدحددت الأئمة عليهم السلام بإثني عشر من ناحية العدد ولم تحددهم بأسمائهم عليهم السلام واحدا بعد واحد حتى لا يمكن فرض الشك غي الامام في الامام اللاحق بعد رحلة الامام السابق بل قد تقتضي المصلحة في ذلك الزمان اختفاءه والتستر عليه بل لدى أصحابهم عليهم السلام إلا أصحاب السر لهم ، وقد اتفقت هذه القضية في غير هذا المورد والله العالم ) صراط النجاة الجزء الثاني ص453

اقول: وهذا اعتراف بان اسماء الأئمة الاثنا عشر اجتهادية ولا يوجد بها نصمن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولذلك افترق الشيعة على مر العصورالى فرق كثيرة بعد موت كل امام واختلافهم على الامام الذي بعده اما من ناحية مناقشة الأحاديث الشيعية والسنية التي وردت في وجود اثنا عشرخليفة فقد ناقشتها علميا في موضوع آخر بينت فيه بدليل قطعي انها لا تعني الأئمة الإثنا عشر عند الشيعة الامامية باي حال من الأحوال.

محب اهل البيت

سفن ستارز لخدمات مواقع الأنترنت