|
1- عن أبي جعفر وأبي عبد الله
(ع)
قالا:
كل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة سبيلها إلى النار)
[1]
2- عن أبي عبد الله
(ع)
قال : كل شيء مردود إلى الكتاب والسنة ، وكل حديث
لا يوافق كتاب الله فهو زخرف)
[2]
3- عن أبي عبد الله
(ع)
قال : قال علي
(ع)
: ما أحد ابتدع بدعة إلا ترك بها سنة)
[3]
4- عن أبي عبد الله
(ع)
قال :
من خالف كتاب الله وسنة محمد صلى الله عليه وآله
وسلم فقد كفر)
[4]
5- عن علي بن الحسين
(ع)
قال : (إن أفضل الأعمال عند الله ما عمل بالسنة
وإن قل)
[5]
6- عن أبي جعفر
(ع)
قال : (ما من أحد إلا وله شِرة وفترة ، فمن كانت
فترته إلى سنة فقد اهتدى ، ومن كانت فترته إلى
بدعة فقد غوى)
[6]
7- عن أبي عبد الله
(ع)
قال : (ما أتاكم عنا من حديث لا يصدقه كتاب الله
فهو باطل)
[7]
8- عن أبي جعفر
(ع)
وأبي عبد الله
(ع)
قالا :
لا يصدق علينا إلا بما يوافق كتاب الله وسنة نبيه
صلى الله عليه وآله وسلم)
[8]
9- عن أبي جعفر
(ع)
قال : (كل من تعدى السنة ردّ إلى السنة)[9]
10- عن
أمير المؤمنين
(ع)
قال : (إن ولي محمد صلى الله عليه وآله وسلم من
أطاع الله وإن بعدت لحمته ، وإن عدو محمد صلى الله
عليه وآله وسلم من عصى الله وإن قربت قرابته)
[10]
11- عن أبي عبد الله
(ع)
قال : إذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهداً من
كتاب الله أو من قول رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم ، و إلا فالذي جاءكم به أولى به)
[11]
12- عن أمير المؤمنين
(ع)
قال :
(ليس لأحد من خلق الله عندنا فضل إلا بطاعة الله
وطاعة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ، و اتباع
كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم )
[12]
13- عن أبي عبد الله
(ع)
قال : (كل من خالف كتاب الله والسنة فهو يرد إلى
كتاب الله والسنة)[13]
14- عن أمير المؤمنين
(ع)
قال : (فاتباعه صلى الله عليه وآله وسلم محبة
الله ، ورضاه غفران الذنوب ، وكمال الفوز ووجوب
الجنة ، وفي التولي عنه والإعراض محاداة الله
وغضبه وسخطه ..)
[14]
15- عن أمير المؤمنين
(ع)
قال : ما اختلفت دعوتان إلا كان إحداهما ضلالة)[15]
16- عن أبي جعفر
(ع)
قال : إن الله تبارك وتعالى لم يدع شيئاً تحتاج
إليه الأمة إلا أنزله في كتابه ، وبينه لرسوله صلى
الله عليه وآله وسلم ، وجعل لكل شيء حداً ، وجعل
عليه دليلاً يدل عليه ، وجعل على من تعدى ذلك الحد
حداً)
[16]
17-
عن أبي عبد الله
(ع)
قال : (ما من شيء إلا وفيه كتاب أو سنة)[17]
18- عن أبي عبد الله
(ع)
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (كل
بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار)
[18]
19- عن أمير المؤمنين
(ع)
قال : .. أما وصيتي : فالله لا تشركوا به شيئاً ،
ومحمد صلى الله عليه وآله وسلم فلا تضيعوا سنته ..
أقيموا هذين العمودين ..)[19]
20- عن أمير المؤمنين
(ع)
قال :
لا تنقض سنة صالحة عمل بها صدور هذه الأمة ،
واجتمعت بها الألفة ، وصلحت عليها الرعية)[20]
21- عن أمير المؤمنين
(ع)
قال :
(لا تخاصمهم بالقرآن فإن القرآن حمّال ذو وجوه
تقول ويقولون ، ولكن حاججهم بالسنة فإنهم لن يجدوا
عنها محيصاً)[21]
22- عن أمير المؤمنين
(ع)
قال : (طوبى لمن ذل في نفسه وطاب كسبه وصلحت
سريرته وحسنت خليقته . وأنفق الفضل من ماله ،
وأمسك الفضل من لسانه ، وعزل عن الناس شره ،
ووسعته السنة ولم ينسب إلى البدعة)[22]
[1]
- أصول الكافي (1/109)
[2]
- المرجع السابق (1/123) ، تفسير
البرهان (1/72).
[3]
-أصول الكافي (1/112).
[4]
- المرجع السابق (1/124) .
[5]
- المرجع السابق (1/124) .
[6]
- المرجع السابق (1/124).
[7]
- تفسير البرهان (1/73).
[8]
- المرجع السابق (1/73).
[9]
- أصول الكافي (1/124) .
[10]
- نهج البلاغة (ص 681) .
[11]
- أصول الكافي (1/123) .
[12]
- تفسير البرهان (2/23) .
[13]
- المرجع السابق (8/36).
[14]
- المرجع السابق (2/20).
[15]
- نهج البلاغة (ص703).
[16]
- أصول الكافي (1/113).
[17]
- المرجع السابق (1/114).
[18]
- المرجع السابق (1/110).
[19]
- نهج البلاغة ص 324 ، 541 ، قال قبيل موته لما
ضربه ابن ملجم لعنه الله .
[20]
- المرجع السابق ص 610 .
[21]
- المرجع السابق ص 657 .
[22]
- المرجع السابق ص 689 .
|